01/02/2026
عقدت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم في شخص كاتبها الجهوي لقاء عمل مع السيد مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة، وذلك يوم الأربعاء 28 يناير 2026 بمقر الأكاديمية. ويندرج اللقاء ضمن الاستراتيجية التواصلية للجامعة، وإيصال ملفات وانشغالات الشغيلة التعليمية، التي توصل بها المكتب الجهوي للجامعة من المكاتب الإقليمية إلى المسؤولين، قصد اتخاذ ما يلزم من أجل حلها.
وقد طرح الأخ الكاتب الجهوي خلال اللقاء، مجموعة من الملفات ذات الطبيعتين الجهوية والوطنية، فكان تفاعل السيد مدير الأكاديمية معها على الشكل الآتي:
ملف عدم استفادة مجموعة من الأساتذة من التعويضات الخاصة بمدارس الريادة، وقد أكد السيد المدير على أن الملف أصبح جاهزا بالكامل للأداء، وسيتم التأشير عليه الأسبوع المقبل من أجل تحويل منحة الريادة للمعنيين المتبقين على مستوى الجهة.
ملف للموظفين الوافدين على الجهة والمجمدة وضعيتهم المالية والإدارية، وأشار السيد المدير بشأنه إلى أن الحل سيكون مركزيا، وأن الأكاديمية تنتظر توقيعه لإعطاء الصلاحية للأكاديميات لتسوية وضعية المعنيين.
تأخر تعويضات التصحيح والحراسة، رد السيد بالمدير بأن المعنيين سيتوصلون بمستحقاتهم خلال الأيام المقبلة، كما أشار أن العملية سيتم تدبيرها مستقبلا بطريقة جديدة، من خلال اعتماد منصة إليكترونية، يؤشر من خلالها مدير المؤسسة على إنجاز المهمة، وتتوصل بها مصالح المالية بالمديرية مباشرة، ما سيتيح تسريع العملية.
هيئة مفتشي التوجيه والتخطيط، وعد السيد المدير بالنظر في المذكرة 22-17، وتنزيلها وفق مقتضى القانون. وبخصوص الشبكة الهاتفية، وعد السيد المدير بتوزيع الهواتف وشرائح الاتصال في القريب العاجل.
تعويضات هيئة الإدارة التربوية والتدبير الإداري بمؤسسات الريادة، والتي يفترض أن تستفيد كل مكوناتها من هذه المنحة، أشار السيد المدير إلى أنه سيتم إصدار مذكرة مركزية تحدد المهام التي تخول الاستفادة من المنح.
أساتذة المواد غير المعنية بالريادة، أكد السيد المدير أن هناك اعتمادات مهمة مخصصة للدعم والأنشطة الموازية، ويمكن لأساتذة هذه المواد الاستفادة منها.
تنقيط الأساتذة المستفيدين من الإعفاء من مهام التدريس للمشاركة في الترقية بالاختيار، أشار السيد المدير إلى أن الأكاديمية قامت بتوجيه المديريات الإقليمية إلى اعتبار المعنيين يقومون بمهام إدارية، وبالتالي على الإدارة تنقيطهم.
ملف الأساتذة الذين كانوا في وضعيات الإلحاق والوضع رهن الإشارة، والحرمان من سنوات الأقدمية في مؤسساتهم، للمشاركة في الحركات الانتقالية، وعد السيد المدير بدعم الملف على الصعيد المركزي، اعتبارا للحيف الحاصل في حق المعنيين.
الارتباك الحاصل في موضوع توقيف الدراسة بسبب سوء الأحوال الجوية، طالب الأخ الكاتب الجهوي بتمكين الخلايا المحلية لليقظة على صعيد المؤسسات التعليمية، بالتنسيق مع باقي الأطراف المعنية، والمبادرة دون انتظار القرار الممركز إقليميا، اعتبارا لشساعة أقاليم الجهة، وتباين أحوال الطقس بين مناطق الإقليم الواحد.
كما طالب الأخ الكاتب الجهوي بتقاسم الأوراق المعروضة ضمن أشغال المجلس الإداري للأكاديمية مع الشركاء الاجتماعيين، وذلك لتمكينهم من تتبع البرامج المسطرة سنويا، والإسهام في تقييم المنجز، وإبداء الرأي في الأداء.
كما عرف اللقاء طرح مجموعة من القضايا والملفات المرتبطة بتدبير القطاع على المستوى الجهوي والإقليمي.
وإذ يثمن المكتب الجهوي للجامعة، تواصل وحسن تفاعل السيد مدير الأكاديمية مع عدد من مقترحات الجامعة، يؤكد أنه سيواصل - بتنسيق مع المكتب الوطني للجامعة - ترافعه على القضايا والملفات الجهوية التي تستلزم قرارات مركزية.
عن المكتب الجهوي