14/06/2025
دقت ساعة الرحيل!
بقلوب يملؤها الشكر ولسان يلهج بالعرفان، نودّع هذه المرحلة بكل ما حملت من تحديات وإنجازات. لقد كنتم سندًا وعونًا في حمل هذا الحمل الثقيل، فكل الشكر موصول لكل يد امتدت، وكل قلب دعم، وكل روح آمنت بقضيتنا.
وإن كان في غمرة اندفاعنا أو شدة إخلاصنا قد بدر منا خطأ غير مقصود أو زلة غير مقصودة في حق أي منكم، فإننا نعتذر أشد الاعتذار! عزاءنا الوحيد أننا لم نحد قيد أنملة عن مبادئنا التي آمنا بها وسرنا على دربها.
المستقبل ينتظرنا، والمبادئ هي وقودنا!