Abdo press

Abdo press لتحقيق الهدف من النهوض بالمدينة ومحاربة الفساد، يجب أن تكون الجهود موحدة ومتكاملة بين المواطنين

اللقاء الذي جمع رئيس الجماعة بعدد من أعضاء الحزب اخر والذي جرى بإحدى محطات الوقود على طريق تاوريرت، لم يمر مرور الكرام، ...
07/08/2026

اللقاء الذي جمع رئيس الجماعة بعدد من أعضاء الحزب اخر
والذي جرى بإحدى محطات الوقود على طريق تاوريرت، لم يمر مرور الكرام، بل أثار العديد من التساؤلات في الأوساط المحلية. ففي السياسة، لا تُقرأ اللقاءات من زاوية المكان فقط، وإنما من زاوية توقيتها، والأطراف المشاركة فيها،
والرسائل التي قد توحي بها.

فهل كان مجرد لقاء عابر فرضته الصدفة، أم أنه يحمل دلالات سياسية تتجاوز الصورة؟ خاصة في ظل الحديث عن تباين في المواقف والتوجهات، وهو ما يجعل كل ظهور من هذا النوع قابلًا لقراءات وتأويلات مختلفة.

هناك من يعتقد أن المعارك السياسية تُحسم خلف الشاشات وأن تجييش الحسابات المستعارة وإغراق مواقع التواصل بالشعارات الرنانة ...
07/08/2026

هناك من يعتقد أن المعارك السياسية تُحسم خلف الشاشات وأن تجييش الحسابات المستعارة وإغراق مواقع التواصل بالشعارات الرنانة قادر على صناعة الانتصار. ويبدو أن بعض المرشحين يراهنون على هذا الأسلوب، ظنًا منهم أن الضجيج الإلكتروني يمكن أن يعوض العمل الميداني ويغيّر قناعات الناخبين.

لكن الحقيقة مختلفة تمامًا. فالواقع لا يُقاس بعدد التعليقات ولا بعدد الحسابات الوهمية، بل بثقة المواطنين، وبالعمل الجاد وسطهم، وبالحضور الدائم في الميدان. أما العالم الافتراضي، مهما ارتفع صوته، فلن يستطيع أن يغيّر ما يختاره الناخب بحرية أمام صندوق الاقتراع.

وهناك من يتوهم أن حملات التشويش أو الجيوش الإلكترونية قادرة على التأثير في مسار المعركة، بينما الحقيقة أن هذه الأساليب لا تصنع شرعية ولا تكسب ثقة الناس. فثقة المواطنين تُبنى بالمصداقية، وبالوفاء للوعود، وبالوجود بينهم في السراء والضراء، لا بمنشورات منسقة ولا بحسابات مستعارة.

المعركة الحقيقية ليست على صفحات "فيسبوك"، ولا في سباقات الإعجابات والتعليقات، بل في الأحياء والقرى والأسواق، وبين المواطنين الذين يميزون جيدًا بين من يخدمهم على أرض الواقع ومن يكتفي بصناعة الضجيج خلف الشاشة.

ويوم 24 سيكون الموعد مع الحقيقة، حين تتحدث صناديق الاقتراع وحدها، وتُسقط الأوهام، ويعرف الجميع من نال ثقة المواطنين بالفعل، ومن كان يراهن فقط على الضجيج الافتراضي والحسابات المستعارة.

هناك من يظن أن العقول تُشترى، وأن المواقف تُبدَّل بكلماتٍ منمقة ولسانٍ معسول. ينسى أن المكر لا يصنع حقيقة، وأن الخداع لا...
07/08/2026

هناك من يظن أن العقول تُشترى، وأن المواقف تُبدَّل بكلماتٍ منمقة ولسانٍ معسول. ينسى أن المكر لا يصنع حقيقة، وأن الخداع لا يبني ثقة، وأن من اعتاد السير على الوضوح لا تغويه الظلال.

لسنا ممن يتغيرون مع اتجاه الريح، ولا ممن تهزهم الوعود والإغراءات فالقناعة التي وُلدت من وعيٍ لا تُهزم بحيلة والموقف الذي بُني على يقين لا يسقط أمام الإغراء أو التضليل.
نقرأ التحركات قبل أن تكتمل، وندرك المقاصد قبل أن تُقال لأن التجارب علمتنا أن أكثر الأبواب ضجيجًا ليست بالضرورة أبواب الحق، وأن أكثر الكلمات عذوبة قد تُخفي وراءها أكثر النوايا مرارة.
سنبقى ثابتين على توجهنا عن اقتناع، لا لأن الطريق سهل،
بل لأن الثبات قيمة، ولأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بما يُقال لها. ومن اختار أن يجعل المكر وسيلته، فليتذكر أن التدبير لله، وأن الحق قد يتأخر ظهوره، لكنه لا يضيع، وأن ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.

ضحكة الاستهزاء ليست دائماً علامة قوة كما يعتقد البعض ففي كثير من الأحيان تكون ستاراً يخفي العجز عن المواجهة ومحاولة لتعو...
05/08/2026

ضحكة الاستهزاء ليست دائماً علامة قوة كما يعتقد البعض ففي كثير من الأحيان تكون ستاراً يخفي العجز عن المواجهة ومحاولة لتعويض غياب الحجة والقدرة على المنافسة. فحين يعجز الإنسان عن مجاراة خصمه في الميدان، قد يلجأ إلى السخرية بدل المواجهة، وكأن الضحك يصبح اعترافاً صامتاً بأن أدواته نفدت وأنه اختار الهروب من المعركة بدل خوضها.

انقطاع الكهرباء الذي شهدته مدينة العيون سيدي ملوك اليوم يضع الجهة المسؤولة عن تدبير وتوزيع هذه الخدمة أمام مسؤولياتها. ف...
04/08/2026

انقطاع الكهرباء الذي شهدته مدينة العيون سيدي ملوك اليوم يضع الجهة المسؤولة عن تدبير وتوزيع هذه الخدمة أمام مسؤولياتها. فالمواطن من حقه الحصول على خدمة مستقرة، ومن حقه أيضًا أن يتلقى توضيحًا رسميًا عند وقوع أي انقطاع. إن الصمت لا يزيد إلا من معاناة الساكنة ويفتح الباب أمام الإشاعات، لذلك تبقى الجهات المعنية مطالبة بتوضيح أسباب ما وقع، وتحمل مسؤولياتها كاملة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم تكرار مثل هذه الأعطال.

هناك من يعتقد أن تكرار المنشورات كفيل بتغيير المواقف، وأن سيل الاتهامات وحملات التشهير قادر على كسر الإرادة. هؤلاء لا يد...
03/08/2026

هناك من يعتقد أن تكرار المنشورات كفيل بتغيير المواقف، وأن سيل الاتهامات وحملات التشهير قادر على كسر الإرادة. هؤلاء لا يدركون أن الرجال لا يُهزمون بالمنشورات، ولا تُربكهم الحسابات الوهمية، ولا تُسقطهم حملات يقودها الحقد أكثر مما يقودها المنطق. فعندما يعجز البعض عن مواجهة الفكرة بالحجة، يلجأ إلى مهاجمة صاحبها، ظناً منه أن اغتيال السمعة أسهل من هزيمة الكلمة.
منذ مدة وأنا أتعرض لحملة لا تتوقف، صباحاً ومساءً، هدفها واضح: التشويه بدل النقاش، والاتهام بدل الدليل، والإساءة بدل الحوار. لكنهم أخطأوا العنوان، لأنني أعرف نفسي جيداً، وأثق في نفسي، لذلك فإن كل منشور يُكتب ضدي لا يزيدني إلا إصراراً وعزيمة على مواصلة الطريق. فالحقيقة لا تحتاج إلى ضجيج، والباطل مهما ارتفع صوته يبقى باطلاً.
وما يثير الاستغراب ليس ما يُكتب عني، بل حال من يكتبه. كيف يستطيع أن ينام مرتاح الضمير وهو يقذف الناس بما لا يملك عليه برهاناً؟ وكيف يطمئن وهو يقضي وقته في ملاحقة الآخرين بدل مراجعة نفسه؟ فالحياة قصيرة، والكلمة مسؤولية، وسيأتي يوم يقف فيه كل إنسان بين يدي الله، لا تنفعه فيه الحسابات الوهمية ولا الأسماء المستعارة، وإنما تنفعه أعماله.
وأنا أستطيع الرد بأشد العبارات، وأملك ما يكفي للدفاع عن نفسي، لكنني أؤمن أن قيمة الإنسان ليست في قدرته على الإساءة، بل في قدرته على ضبط نفسه. لذلك أترك الميدان لمن لا يملك غير اللسان، وأتمسك بأن تكون أفعالي ومواقفي هي الجواب الحقيقي.
وكما قيل: "سُئل حكيم: لماذا لا تثق بكل ما تسمعه؟ فقال: لأن الكلام رخيص يسهل نطقه، أما الفعل فهو غالٍ لا يقدمه إلا من كان صادقاً في داخله." وأضيف: نستطيع الرد بأشد العبارات قسوة، ونملك القدرة على إهانة كل من يتطاول، لكن أدبنا وكبرياءنا يمنعاننا دائماً من مخاطبة من افتقد الرزانة والأصل. نترك الميدان لمن لا يملك غير اللسان، ونبقى نحن أصحاب الأفعال والمواقف الثابتة.

03/08/2026

"تتحول المودة إلى عداوة شرسة، في اللحظة التي يدرك فيها المتصنع أن حيلته لم تعد تنطلي عليك."

في السياسة، لا توجد أصوات مضمونة، ولا انتصارات تُحسم قبل فتح صناديق الاقتراع. كل ما يبدو ثابتاً اليوم قد يتغير غداً، لأن...
03/08/2026

في السياسة، لا توجد أصوات مضمونة، ولا انتصارات تُحسم قبل فتح صناديق الاقتراع. كل ما يبدو ثابتاً اليوم قد يتغير غداً، لأن الناخب ليس رقماً في معادلة جامدة، بل إنسان يتفاعل مع الأحداث والمواقف والكلمات. لذلك، فإن مزاجه يتقلب كما تتقلب الفصول، وقد يحسم قراره في آخر لحظة،
بعيداً عن كل التوقعات.

لهذا، فإن السياسي الذكي لا يستهين بالكلمة. فكم من مرشح دخل الحملة الانتخابية وهو في موقع قوة، لكنه خرج منها مثقلاً بخسائر لم تكن بسبب برنامجه أو تاريخه، بل بسبب كلمة قيلت في غير محلها، أو زلة لسان فتحت عليه أبواباً لم يكن يتوقعها. وهنا يستحضر المغاربة مثلاً بليغاً يقول: "الفم لي يقول الزمر يقول التمر." فالمقصود ليس مجرد الخطأ في النطق، بل أن الكلمة إذا خرجت دون تقدير لعواقبها قد تغيّر مسار الأحداث، وتمنح الخصوم فرصة لم يكونوا يحلمون بها.

السياسة ليست سباقاً في كثرة الكلام، بل في معرفة متى تتكلم، وكيف تتكلم، ومتى يكون الصمت أكثر حكمة من الخطاب. فالمرشح الذي يعتقد أن كل تصريح هو مكسب، قد يكتشف متأخراً أن بعض الكلمات تكلف أكثر مما تكلفه سنوات من العمل الميداني.

ولهذا، فإن السياسي المحنك لا يكتفي بإلقاء الوعود، بل ينزل إلى الميدان، يستمع إلى هموم الناس، يحتك بهم، ويؤمن أن احترام الناخب يبدأ بالإنصات إليه قبل مطالبته بصوته. فالانتخابات ليست مواجهة بين مرشحين فقط، بل امتحان في القدرة على فهم المجتمع وقراءة نبضه.

ومن الأخطاء القاتلة أن يفتح المرشح جبهات صراع مع الجميع. فالسياسة ليست معركة لتصفية الحسابات، بل فن إدارة العلاقات. وقد يكون الشخص الذي تراه اليوم خصماً هو غداً مفتاحاً لحل أزمة أو سبباً في تغيير موازين القوى. لذلك، فإن الأحكام المتسرعة لا تصنع رجال دولة، وإنما تصنع خصومات مجانية.

كما أن المجتمع لا يقرأ السياسة بعين واحدة. فهناك من يحكم بعاطفته، وهناك من يحلل الوقائع، وهناك من يتأثر بالروابط الاجتماعية أو القبلية، وهناك من يربط اختياره بما يلامس حياته اليومية. والسياسي الذي لا يدرك هذا التنوع، سيجد نفسه يخاطب فئة ويخسر أخرى.

وفي المقابل، هناك مرشحون لا يربحون لأنهم الأقوى، بل لأن منافسيهم استنزفوا أنفسهم في صراعات جانبية. يراقبون المشهد بهدوء، ويتركون الآخرين يرتكبون الأخطاء، ثم يقطفون ثمارها في اللحظة المناسبة. لذلك، ليست كل معركة تستحق أن تُخاض، وليست كل كلمة تستحق أن تُقال.

ويبقى يوم التصويت هو اللحظة التي تختفي فيها الضوضاء وتسقط الحسابات الوهمية، ويظهر المعدن الحقيقي للمواقف. هناك فقط يتبين من أحسن قراءة السياسة، ومن ظن أن الصندوق يُفتح بالشعارات لا بثقة المواطنين.

عندما نتحدث عن الانتخابات، فمن الواجب أن ننطلق من الأرقام لا من الأمنيات. ففي انتخابات 2021 داخل جماعة العيون سيدي ملوك،...
02/08/2026

عندما نتحدث عن الانتخابات، فمن الواجب أن ننطلق من الأرقام لا من الأمنيات. ففي انتخابات 2021 داخل جماعة العيون سيدي ملوك، بلغ مجموع الأصوات الصحيحة 8214 صوتًا فقط، وكانت موزعة على مختلف الأحزاب، وهو ما يعكس أن الكتلة الناخبة المؤثرة ليست كبيرة كما يتصور البعض.
وجاء ترتيب الأحزاب على النحو التالي:
1- حزب الأصالة والمعاصرة: 2049 صوتًا (24.95%)
2- حزب التجمع الوطني للأحرار: 1378 صوتًا (16.78%)
3- حزب الاستقلال: 1301 صوتًا (15.84%)
4- حزب العدالة والتنمية: 1158 صوتًا (14.10%)
5- حزب التقدم والاشتراكية: 970 صوتًا (11.81%)
6- حزب الحركة الشعبية: 872 صوتًا (10.62%)
7- حزب الديموقراطيين الجدد: 257 صوتًا (3.13%)
8- حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: 174 صوتًا (2.12%)
9- حزب الاتحاد الدستوري: 55 صوتًا (0.67%)
هذه الأرقام تفرض قراءة هادئة وواقعية للمشهد الانتخابي. فحزب الحركة الشعبية احتل المرتبة السادسة بـ872 صوتًا، وبالتالي فإن أي مرشح ينطلق من فرضية أن الطريق معبدة أمامه، أو أن الفوز مضمون، يحتاج إلى مراجعة دقيقة للواقع الميداني. فالسياسة لا تُبنى على ما ينقله المقربون من انطباعات متفائلة، وإنما على قراءة الأرقام والاحتكاك اليومي بالمواطنين.
كما أن الظروف اليوم تختلف عن سنة 2021. فالمواطن أصبح منشغلًا أكثر بارتفاع الأسعار، وضعف فرص الشغل، وتراجع القدرة الشرائية، والخدمات الأساسية، وهي ملفات تؤثر في المزاج الانتخابي. كما أن جزءًا من الشباب أصبح يناقش الهجرة أكثر مما يناقش الانتخابات، وهو ما قد يعكس لدى شريحة منهم شعورًا بالإحباط من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، دون أن يعني ذلك بالضرورة أن جميع الشباب يتبنون الموقف نفسه.
لذلك، فإن الرهان الحقيقي ليس على الخطابات أو الوعود أو التوقعات الوردية، بل على فهم نبض الشارع، والإنصات لمطالب المواطنين، وتقديم برامج واقعية. ففي النهاية، صناديق الاقتراع هي التي تحسم النتائج، والأرقام هي المعيار الحقيقي لقياس الوزن الانتخابي.

31/07/2026

خذها من الآخر: كثير من الناس تحكمهم المصالح، وبقدر المصلحة يكون الود والاهتمام. وعندما تنتهي المصلحة قد ترى وجهاً آخر لم تكن تتوقعه. فهم يجيدون ارتداء الأقنعة ويعرفون متى يستخدمون كل قناع في الوقت الذي يخدم أهدافهم."

Address

Taourirt
65450

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Abdo press posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share