مرصد حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة OPEMH Tanger

  • Home
  • Morocco
  • Tangier
  • مرصد حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة OPEMH Tanger

مرصد حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة OPEMH Tanger مرصد حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة
http://marsadtanger.org

Observatory of Protection of the Environment and Historic Monuments in Tangier

Observatoire pour la protection de l'environnement et les monuments historiques de Tanger

03/10/2026
بعد بلاغ وبيان للمرصد واتساع الجدل حول الدبابير بشمال المغرب: إلى متى سيستمر غياب التوضيح الرسمي؟على إثر البلاغ والبيان ...
03/10/2026

بعد بلاغ وبيان للمرصد واتساع الجدل حول الدبابير بشمال المغرب:
إلى متى سيستمر غياب التوضيح الرسمي؟
على إثر البلاغ والبيان اللذين أصدرهما مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة بشأن الدبور الشرقي، وما أعقبهما من تفاعل إعلامي واسع وتداول متزايد للموضوع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، يتابع المرصد باهتمام ظهور معلومات وتسميات متضاربة حول هوية الدبابير التي يتم رصدها بشمال المغرب. ويهم المرصد أن يوضح للرأي العام أن الدبور الشرقي (Vespa orientalis) والدبور الآسيوي ذو الأرجل الصفراء (Vespa velutina) نوعان مختلفان علميا، ولا يجوز استعمال التسميتين للدلالة على الحشرة نفسها. وإلى حدود تاريخ إصدار هذا البيان، لا يتوفر المرصد على توثيق علمي مؤكد يثبت وجود الدبور الآسيوي بالمغرب. ولذلك فإن نسبة المشاهدات المتداولة إلى هذا النوع دون تحديد علمي موثوق قد تؤدي إلى خلط لدى المواطنين ووسائل الإعلام وإلى تقديرات غير دقيقة لطبيعة الظاهرة.
وأمام تزايد المشاهدات وتضارب المعلومات، يدعو المرصد الجهات المختصة إلى إصدار توضيح رسمي يحدد الأنواع المسجلة فعليا والمعطيات المتوفرة بشأن انتشارها ومستوى المخاطر المرتبطة بها. كما يقترح المرصد الانتقال إلى رصد ميداني منظم يقوم على التحقق العلمي من الأنواع، وتوثيق الأعشاش والمشاهدات، وتجميع المعطيات في قاعدة موحدة، وإعداد خريطة أولية للمناطق التي تسجل فيها هذه المشاهدات. ويمكن، اعتمادا على نتائج هذا الرصد، تحديد المناطق حسب مستوى الضغط المسجل وتوجيه التدخل نحو المناطق ذات الأولوية، خاصة محيط المؤسسات التعليمية والحدائق والأحياء السكنية والمناحل، بدل اعتماد تدخلات متفرقة وغير مبنية على تقييم ميداني.
ويقترح المرصد كذلك تخصيص قناة واضحة لتبليغ المواطنين عن الأعشاش والمشاهدات، بما يسمح بتجميع المعلومات والتحقق منها وتوجيهها إلى الجهات المختصة. ويؤكد المرصد أن أي تدخل يجب أن يكون علميا ومنظما ومتدرجا، مع تجنب استعمال المصائد أو وسائل المكافحة بصورة عشوائية، لما قد يترتب عن ذلك من تأثير على الحشرات غير المستهدفة والملقحات والتنوع البيولوجي. كما يدعو المرصد إلى تعزيز التنسيق بين السلطات والمصالح المختصة والمؤسسات العلمية والجامعية ومهنيي تربية النحل، مع تقييم دوري لفعالية الإجراءات المتخذة وتحيينها وفق المعطيات الميدانية الجديدة. ويدعو المرصد المواطنين إلى عدم الاقتراب من الأعشاش أو محاولة إزالتها بأنفسهم، وإلى تجنب نشر تسميات أو معلومات غير مؤكدة قبل التحقق منها.
إن الهدف ليس إثارة الخوف ولا التقليل من الظاهرة، وإنما معرفة ما يوجد فعليا على الأرض، وإخبار المواطن بالمعلومة الصحيحة، والتدخل في الوقت المناسب على أساس علمي. ويجدد المرصد استعداده للتعاون مع الجهات المختصة والمؤسسات العلمية والجامعية والمساهمة في جهود الرصد والتوعية وتبادل المعطيات.
فالمعلومة العلمية الدقيقة تطمئن المواطن، والرصد المبكر يسمح بالاستباق، والتدخل المنظم أكثر فعالية من انتظار اتساع الظاهرة.

30/09/2026

بيان للرأي العام
بشأن انتشار الدبور الشرقي بمدينة طنجة وضرورة اتخاذ تدابير استباقية لحماية الساكنة والتوازن البيئي.
في إطار تتبعه للوضع البيئي بمدينة طنجة، واستكمالا للبلاغ الذي أصدره بشأن تزايد مشاهدات الدبور الشرقي (Vespa orientalis)، قام فريق من خبراء المرصد بزيارات ميدانية شملت عددا من الحدائق والفضاءات العمومية ومحيط بعض المؤسسات التعليمية، بهدف الوقوف على مدى انتشار هذه الحشرة وتقييم المخاطر المحتملة المرتبطة بوجودها بالقرب من الساكنة.
وقد أظهرت المعاينات الميدانية وجود أعداد كبيرة من الدبور الشرقي في عدد من المواقع التي يرتادها المواطنون، ولا سيما الأطفال والتلاميذ، كما سجل الفريق حضورا لافتا لملكات هذه الحشرة، كما تم تسجيل خلال هذه الزيارة الميدانية صعوبة تحديد مواقع بعض الأعشاش، وهو ما يستدعي تعميق التشخيص العلمي والميداني قبل تحديد طبيعة التدخلات المطلوبة.
ويسجل المرصد، بقلق علمي ومسؤول، أهمية هذه الملاحظات في ضوء الدورة البيولوجية للدبور الشرقي. فالملكات الملقحة التي تنجح في اجتياز فصل الشتاء تستطيع، مع عودة الظروف المناخية الملائمة خلال فصل الربيع، تأسيس مستعمرات جديدة قد تضم مئات الأفراد، بل عدة آلاف في ظروف مواتية، وتكتسي الفترة الممتدة بين مارس وأبريل 2027 أهمية خاصة للرصد المبكر، مع مراعاة الاختلافات المناخية التي قد تؤثر في توقيت ظهور الملكات وبداية تأسيس الأعشاش.
وانطلاقا من هذه المعطيات، يؤكد المرصد أن الوضع يستوجب التعامل معه بالجدية اللازمة، بعيداً عن التهويل، أو إثارة الهلع، من خلال اعتماد مقاربة علمية استباقية تقوم على الرصد والتقييم والتدخل الموجه.
وفي هذا السياق، يدعو المرصد السلطات المحلية والمصالح المختصة إلى إحداث لجنة محلية متعددة التخصصات، تضم خبراء في علم الحشرات والبيئة والصحة العمومية، إلى جانب ممثلي المؤسسات والقطاعات المعنية، تتولى المهام التالية:
1. إجراء تشخيص ميداني شامل لتحديد نطاق انتشار الدبور الشرقي وكثافته ومواقع أعشاشه، مع إعطاء الأولوية للمؤسسات التعليمية والحدائق والفضاءات العمومية والأحياء السكنية والمناحل.
2. إعداد برنامج علمي استباقي للرصد والمكافحة، يشمل تتبع الملكات الملقحة وتحديد مواقع الأعشاش والتدخل الآمن بشأنها، وفق بروتوكولات علمية تراعي صحة المواطنين وتحافظ على التنوع البيولوجي، خصوصاً الحشرات الملقحة.
3. وضع خطة للرصد والوقاية قبل ربيع 2027، مع تقييم دوري لفعالية التدخلات وتحيينها بناءً على نتائج المتابعة الميدانية.
4. اعتماد تواصل مؤسساتي منتظم مع الساكنة، يقوم على نشر معلومات علمية دقيقة وموثوقة، وتصحيح المغالطات المتداولة عبر بعض المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، وتوفير قنوات واضحة للإبلاغ عن الأعشاش والمشاهدات.

ويشدد المرصد على أن حماية صحة المواطنين وسلامتهم، ولا سيما الأطفال داخل المؤسسات التعليمية والفضاءات العمومية، تقتضي التحلي باليقظة والمسؤولية، دون تهويل للوضع، او إثارة للهلع، مع ضرورة اعتماد المعلومة العلمية مرجعا أساسا في التعامل مع الظاهرة، مع اعتبار للمعاينات الأولية للمرصد مؤشرا يستدعي التحرك الاستباقي وتسريع عمليات الرصد والتحديد و التدخلات، تفاديا لتوسع محتمل لمجال انتشار الدبور الشرقي خلال الفترات المقبلة.

بلاغ حول رصد وانتشار الدبور الشرقي (Vespa orientalis) بمنطقة طنجة وشمال المغربيتابع مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية ...
28/09/2026

بلاغ حول رصد وانتشار الدبور الشرقي (Vespa orientalis) بمنطقة طنجة وشمال المغرب

يتابع مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة (OPEMH) باهتمام وقلق المعطيات المسجلة خلال الفترة الأخيرة والمتعلقة بوجود الدبور الشرقي (Vespa orientalis Linnaeus, 1771) بعدد من مناطق شمال المملكة، ولا سيما بمنطقة طنجة وتطوان والمضيق والفنيدق.
وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة في ضوء نتائج دراسة علمية منشورة سنة 2026 حول أولى حالات توثيق جنس Vespa بالمغرب، والتي أثبتت، من خلال عمليات جمع ومعاينة ميدانية أُنجزت سنة 2025، وجود واستقرار كل من الدبور الشرقي Vespa orientalis والدبور الأوروبي Vespa crabro بشمال المغرب. وتؤكد الدراسة الحاجة إلى تعزيز المراقبة العلمية لتحديد مجال انتشارهما وتقييم آثارهما المحتملة على تربية النحل والنظم البيئية والصحة العامة.
ويعد الدبور الشرقي حشرة اجتماعية مفترسة قادرة على مهاجمة نحل العسل (Apis mellifera)، حيث بينت الدراسات العلمية أن ضغط الافتراس يمكن أن يؤدي إلى قتل النحل وإحداث إجهاد في مستعمراته وتقليص نشاط البحث عن الغذاء، فضلا عن وجود مؤشرات علمية على إمكانية مساهمته في نقل بعض مسببات أمراض النحل بين المناحل. ولذلك فإن تكاثر تجمعاته بالقرب من المناطق المعروفة بنشاط تربية النحل يستوجب اليقظة والرصد المنتظم.
كما أن المسألة لا تقتصر على القطاع المنحلي. فالدراسات تشير إلى قدرة هذا النوع على الاستقرار في الشقوق والتجاويف والمنشات البشرية ومحيط المناطق الحضرية، بينما يمكن للسعات المتعددة أن تشكل خطراً صحيا، ولا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من فرط الحساسية لسموم غشائيات الأجنحة.
وفي هذا السياق، يسجل المرصد أن التقارير والمعطيات الحديثة الواردة من مناطق مختلفة من طنجة تستوجب التعامل معها باعتبارها إشارة إنذار تستدعي التحقق العلمي العاجل، وليس أساسا كافيا في حد ذاته للجزم بحجم الانتشار أو مساره الجغرافي. كما أن تحديد الوضع الحقيقي يتطلب جردا ميدانيا منظما للأعشاش والأفراد، وتوثيق مواقعها جغرافيا، والتأكد من الهوية التصنيفية للعينات ومتابعة تطور كثافتها وانتشارها.
وعليه، يدعو مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة الجهات المختصة إلى:

1. إطلاق عملية رصد ميداني عاجلة ومنسقة بطنجة وباقي مناطق الشمال لتحديد نطاق انتشار Vespa orientalis ورسم خريطة أولية لبؤر وجوده وأعشاشه، مع إعطاء الأولوية للمناحل والمناطق السكنية والمؤسسات التعليمية والمجالات الطبيعية الحساسة.
2. إحداث آلية جهوية للرصد والإنذار المبكر تجمع المصالح المختصة والسلطات المحلية والجهات العلمية والجامعات ومهنيي تربية النحل وجمعيات المجتمع المدني، بما يسمح بتجميع المشاهدات والتحقق منها علمياً وتتبع تطور الانتشار.
3. اعتماد برنامج للتدبير المتكامل يقوم على الرصد والتحديد العلمي للأعشاش وتقييم مستوى الخطر والتدخل المهني لإزالتها عند الضرورة، بدلاً من المكافحة العشوائية التي قد تضر بأنواع الحشرات المحلية والملقحات. وتدعم الأدبيات العلمية الحاجة إلى مقاربة متكاملة للتحكم في تجمعات V. orientalis والحد من آثارها.
4. دعم مربي النحل وتفعيل المراقبة بالمناحل لرصد ضغط الافتراس والخسائر المحتملة ووضع بروتوكولات مناسبة لحماية الخلايا، مع توثيق البيانات بما يسمح بتقييم الأثر الاقتصادي والبيئي الحقيقي للظاهرة.
5. تحسيس المواطنين دون إثارة الهلع، مع دعوتهم إلى عدم الاقتراب من الأعشاش أو محاولة حرقها أو إزالتها بوسائل فردية، وإحداث قناة واضحة للتبليغ عن المشاهدات والأعشاش ليتم التعامل معها من طرف المصالح المختصة.
ويؤكد المرصد أن المرحلة الحالية تتطلب التحرك المبكر المبني على المعرفة العلمية؛ فالرصد المبكر وتحديد بؤر التكاثر والتدخل المنظم أكثر فعالية من انتظار اتساع مجال الانتشار وارتفاع الضغط على المناحل أو ظهور تجمعات كثيفة داخل المجالات الحضرية.
كما يدعو المرصد إلى إشراك جامعة عبد المالك السعدي والمؤسسات العلمية المختصة ومهنيي تربية النحل في برنامج علمي جهوي لتتبع هذا النوع وتقييم دينامية انتشاره وآثاره البيئية والاقتصادية والصحية المحتملة.

ساهم مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة في النقاش الذي فتحته جريدة هسبريس حول التداعيات البيئية والصحية لاستغلال ...
22/09/2026

ساهم مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة في النقاش الذي فتحته جريدة هسبريس حول التداعيات البيئية والصحية لاستغلال مقالع الحجارة بإقليم الفحص-أنجرة، من خلال تسليط الضوء على آثارها المحتملة على جودة الهواء والموارد المائية والتربة والغطاء النباتي، والتأكيد على ضرورة تعزيز المراقبة الميدانية واحترام الالتزامات البيئية، بما يضمن التوازن بين متطلبات التنمية وحماية صحة الساكنة والرأسمال الطبيعي للمنطقة.

يعيش سكان إقليم الفحص ـ أنجرة المجاور لمدينة طنجة على وقع معاناة مستمرة بسبب النشاط المكثف لمقالع الحجارة النشطة في المجال الجغرافي القريب منهم، حيث يرصد

15/09/2026
14/09/2026

Le changement climatique ne menace pas seulement nos ressources, nos infrastructures ou notre environnement. Il commence aussi à perturber un autre pilier essentiel : l’éducation.

Address

N 16, 1er étage, Résidence Zilil N 8, Avenue Youssef Ibn Tachefine
Tangier
90020

Opening Hours

Monday 09:00 - 18:00
Tuesday 09:00 - 18:00
Wednesday 09:00 - 18:00
Thursday 09:00 - 18:00
Friday 09:00 - 18:00

Telephone

+212539943787

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مرصد حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة OPEMH Tanger posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مرصد حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة OPEMH Tanger:

Shortcuts

Share