29/09/2025
"إن الحراك الشعبي في المغرب اليوم ليس تمردًا على الدولة، بل هو رسالة واضحة ومباشرة إلى الحكومة، مفادها أن المواطن يطالب بالاستماع إليه، وبالكرامة، وتحقيق العدالة الاجتماعية.
على الرغم من وضوح الرؤية الملكية، فإن الفجوة التي تفصل بين الحكومة والمواطنين تجعل من الشارع هو الصوت الذي يعبر عن المطالب، ويؤكد على ضرورة تحصيل الحقوق.
إن الحل يكمن في إعادة بناء الثقة بين المواطنين والحكومة، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة."