جمعية ذاكرة طنجة Association Dakirate Tanja

جمعية ذاكرة طنجة Association Dakirate Tanja جمعية ذاكرة طنجة جمعية تهدف إلى صون وترسيخ التاريخ العريق لمدينة طنجة، وذلك من خلال التعريف بتراثها المادي واللامادي والعمل على إبراز قيمته الحضارية والثقافية.

طنجة والزمن الجميل لمدينة عرفت تحولات هائلة في كل المجالات ولكن المكان باب الديوانة القديمة بالميناء طنجة المدينة لم يتغ...
25/09/2026

طنجة والزمن الجميل لمدينة عرفت تحولات هائلة في كل المجالات ولكن المكان باب الديوانة القديمة بالميناء طنجة المدينة لم يتغير
#طنجة

طنجة والركبي… حين كانت الرياضة تجمع أبناء المدينةصورة نادرة تعود إلى عشرينيات أو ثلاثينيات القرن العشرين، توثق أجواء ريا...
22/09/2026

طنجة والركبي… حين كانت الرياضة تجمع أبناء المدينة

صورة نادرة تعود إلى عشرينيات أو ثلاثينيات القرن العشرين، توثق أجواء رياضة الركبي (Rugby) في طنجة، في زمن كانت فيه المدينة الدولية فضاءً يلتقي فيه أشخاص وثقافات متعددة.

كانت الرياضة آنذاك جزءًا من الحياة الاجتماعية للمدينة، ومتنفسًا لشبابها والجاليات المقيمة بها، إلى جانب كرة القدم والتنس وغيرها من الرياضات التي بدأت تجد لها مكانًا في طنجة.

طنجة زمان… صورة قديمة، لكنها تحفظ لنا جانبًا من الحياة اليومية لمدينة كانت تعيش على إيقاع عالمي.

طنجة… حين ظهرت مقابر من ذاكرة المدينة تحت مدرسة خنساء بمرشانصورة نادرة توثق مشهداً أثرياً لافتاً من مرشان بطنجة، حيث ظهر...
21/09/2026

طنجة… حين ظهرت مقابر من ذاكرة المدينة تحت مدرسة خنساء بمرشان

صورة نادرة توثق مشهداً أثرياً لافتاً من مرشان بطنجة، حيث ظهرت قبور محفورة في الصخر، مرتبطة بالنكروبول القديمة التي اشتهر بها هذا الجزء من المدينة. وقد عُرفت هذه المدافن شعبياً باسم «القبور الفينيقية»، وإن كانت الدراسات الأثرية أكثر حذراً في تحديد أصلها وتاريخها، إذ تكشف المنطقة عن تعاقب تأثيرات فينيقية وبونية ورومانية.

والأجمل في الصورة أنها تذكرنا بأن طنجة الحديثة بُنيت فوق طبقات عميقة من تاريخها القديم؛ ففي مرشان قد يختبئ أثر عمره أكثر من ألفي سنة تحت مدرسة أو حديقة أو شارع.

طنجة زمان… مدينة كل حجر فيها يحكي حكاية.

طنجة زمان… ذاكرة لا تشيخ 🤍مجموعة من الصور القديمة لمدينة طنجة، تختصر حكاية زمنٍ جميل؛ شوارع تغيّرت، ووجوه رحلت، وأمكنة م...
20/09/2026

طنجة زمان… ذاكرة لا تشيخ 🤍

مجموعة من الصور القديمة لمدينة طنجة، تختصر حكاية زمنٍ جميل؛ شوارع تغيّرت، ووجوه رحلت، وأمكنة ما زالت تسكن الذاكرة.
صور نادرة تعيد إلينا عبق طنجة، كما كانت… وكما أحببناها. 🇲🇦

دونا إيزابيلا… مأساة برازيلية على شاطئ أشقار 🇧🇷🇲🇦⛵️⚓️🛟في نونبر 1860، شهدت سواحل طنجة، قرب رأس سبارطيل وأشقار، واحدة من أ...
18/09/2026

دونا إيزابيلا… مأساة برازيلية على شاطئ أشقار 🇧🇷🇲🇦⛵️⚓️🛟

في نونبر 1860، شهدت سواحل طنجة، قرب رأس سبارطيل وأشقار، واحدة من أشهر المآسي البحرية في تاريخ المنطقة. فقد غرقت الفرقاطة التدريبية البرازيلية Dona Isabella، التابعة للبحرية الإمبراطورية البرازيلية، بعدما واجهت ظروفاً بحرية قاسية بالقرب من الساحل. وتذكر مصادر تاريخية محلية أن الكارثة أودت بحياة نحو 250 من طلبة وضباط البحرية البرازيلية.

لكن وسط المأساة، برز وجه آخر للقصة: النجدة المغربية. فقد سارع بحّارة وأهالي من طنجة إلى مساعدة الناجين، وتمكنوا من إنقاذ عدد كبير من أفراد الطاقم، كما ساهموا في انتشال جزء من حمولة السفينة. وقد وصلت أخبار هذا العمل الإنساني إلى الإمبراطور البرازيلي دون بيدرو الثاني، الذي بعث برسالة شكر إلى مولاي عباس، شقيق السلطان مولاي محمد الرابع، معبراً عن تقديره لمن قدموا المساعدة. وبعد ذلك بوقت قصير افتتح أول قنصل برازيلي في طنجة، في سياق تقارب العلاقات بين البلدين.

ولم تمر الكارثة دون أثر على الملاحة في هذه السواحل الخطرة. فقد أصبحت الحاجة إلى وسيلة واضحة لتحذير السفن من أخطار رأس سبارطيل أكثر إلحاحاً، وبدأت أشغال منارة رأس سبارطيل سنة 1861، واكتملت أشغالها في 1863، ثم دخلت الخدمة في السنوات التالية.

وهكذا لم تكن Dona Isabella مجرد سفينة غرقت في مياه طنجة؛ بل أصبحت جزءاً من ذاكرة البحر، ومن قصة إنسانية جمعت بين مأساة البحارة البرازيليين وشجاعة المغاربة الذين هرعوا إلى نجدتهم.

واليوم، عندما نقف فوق صخور رأس سبارطيل وننظر إلى البحر، تبدو المنارة شامخة في الأفق، كأنها شاهد صامت على تلك الحادثة التي وقعت قبل أكثر من قرن ونصف.

غرقَت السفينة… لكن القصة بقيت.
وبقي معها اسم طنجة، مدينة البحر والنجدة، حاضراً في ذاكرة البرازيل و المغرب 🇲🇦🇧🇷.

مقهى مدام بورط.. حين كانت طنجة تنبض بالأناقةفي قلب طنجة القديمة، وعلى شارع الحرية (Rue du Statut)، كان مقهى مدام بورط وا...
16/09/2026

مقهى مدام بورط.. حين كانت طنجة تنبض بالأناقة

في قلب طنجة القديمة، وعلى شارع الحرية (Rue du Statut)، كان مقهى مدام بورط واحدًا من تلك الأماكن التي اختزلت في تفاصيلها الصغيرة روح طنجة وزمنها الجميل.

لم يكن المقهى مجرد مكان لفنجان شاي أو قطعة حلوى، بل كان فضاءً أنيقًا تلتقي فيه وجوه طنجة، من أهل المدينة وزوارها الأجانب، في أجواء تعكس ذلك المزيج الطنجي الفريد من البساطة والأناقة والانفتاح على العالم.

كانت المقاهي والحوانيت الراقية آنذاك جزءًا من الحياة اليومية للمدينة؛ أماكن للحوار واللقاء وتبادل الأخبار، حيث تختلط اللغات والثقافات كما اختلطت في طنجة نفسها.

الصورة الإعلانية لمقهى مدام بورط لا تحفظ لنا اسم المقهى فحسب، بل تحفظ قطعة من ذاكرة مدينة كانت تعرف كيف تمنح للأماكن روحًا، وللحظات معنى.

طنجة تغيّرت كثيرًا، لكن بعض الأسماء والصور تظل قادرة على إعادة عقارب الزمن إلى الوراء... إلى طنجة التي كانت تُعاش قبل أن تُصوَّر.

من أرشيف طنجة... ذاكرة مدينة لا تنام.

شارع مارين… طنجة بين مئذنة الجامع الكبير وذاكرة البريدصورتان من زاوية واحدة، تفصل بينهما سنوات قليلة، لكنهما تكشفان عن ت...
15/09/2026

شارع مارين… طنجة بين مئذنة الجامع الكبير وذاكرة البريد

صورتان من زاوية واحدة، تفصل بينهما سنوات قليلة، لكنهما تكشفان عن تحوّل عميق في ملامح طنجة القديمة.

في اليسار، نرى شارع مارين حوالي سنة 1890 كما رسمه الفنان البريطاني والتر تيندال (1855–1943). المشهد ما يزال يحمل طابع المدينة العتيقة: جدران بسيطة، دكاكين صغيرة، مارة بلباسهم التقليدي، وفي الخلفية ترتفع مئذنة الجامع الكبير شامخة فوق النسيج العمراني. وتُعد أعمال الفنانين والرسامين الأجانب مصدراً بصرياً مهماً لتوثيق ملامح طنجة في أواخر القرن التاسع عشر.

أما الصورة الثانية، من السنوات الأولى للقرن العشرين، فتُظهر الشارع وقد بدأ يتغير؛ مبانٍ جديدة ذات واجهات أكثر انتظاماً تحل تدريجياً محل العمارة التقليدية، فيما يظهر على اليمين المبنى الذي احتضن مكتب البريد البريطاني، في مشهد يلخص المكانة الدولية التي كانت طنجة تكتسبها آنذاك.

واللافت أن المبنى الجديد يحجب جزءاً من المشهد الذي كان يهيمن عليه سابقاً الجامع الكبير ومئذنته؛ وكأن الصورة تختصر بصرياً انتقال طنجة من مدينة تقليدية مسوّرة إلى مدينة أصبحت تتسع فيها المؤسسات الأجنبية والتجارة والخدمات الدولية.

كان شارع مارين واحداً من شوارع طنجة التي التقت فيها الحياة المغربية اليومية بالحضور الأوروبي المتزايد، ولذلك فإن مقارنة الصورتين لا توثق تغير المباني فقط، بل توثق مرحلة كاملة من تاريخ المدينة، سبقت التحولات الكبرى التي ستعرفها طنجة في القرن العشرين.

شارع واحد… ومئذنة واحدة في الخلفية، لكن طنجة بين الصورتين كانت قد بدأت تدخل زمناً جديداً.

طنجة زمان… من ذاكرة المدينة العتيقة.

سوق الداخل بطنجة… من البساطة إلى قلب الحياة التجاريةتُظهر هاتان الصورتان تحوّلاً لافتاً في تاريخ سوق الداخل «السوق الدّا...
14/09/2026

سوق الداخل بطنجة… من البساطة إلى قلب الحياة التجارية

تُظهر هاتان الصورتان تحوّلاً لافتاً في تاريخ سوق الداخل «السوق الدّاخل» أو سوكو شيكو، أحد أهم فضاءات المدينة العتيقة بطنجة، والواقع على محور زنقة السّياغين.

في الصورة الأولى، التي تعود تقريباً إلى سبعينيات القرن التاسع عشر، تبدو الساحة في مظهرها الشعبي البسيط: أكواخ ودكاكين متواضعة، وورش صغيرة، وأناس يمارسون تجارتهم وحرفهم في فضاء كان يمثل أحد مراكز الحياة اليومية للمدينة. وقد كان سوق الداخل فضاءً تجارياً واجتماعياً مهماً داخل أسوار طنجة.

أما الصورة الثانية، من بدايات القرن العشرين، فتُظهر كيف تغيّر المشهد تدريجياً؛ فقد ظهرت العمارات ذات الطوابق والشرفات، وحلّ البناء الدائم محل جزء كبير من الدكاكين والأكواخ القديمة. ومن بين هذه المباني عمارة بنشيمول، إلى جانب المبنى الذي احتضن مقهى سنترال، الذي أصبح لاحقاً من معالم الساحة.

وهذا التحول لم يكن مجرد تغيير معماري، بل كان انعكاساً لتحول طنجة نفسها خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حين أخذت التجارة الدولية والمؤسسات الأجنبية والمقاهي والفنادق تجد لها مكاناً في قلب المدينة العتيقة، دون أن تفقد الساحة تماماً طابعها الشعبي والتجاري.

صورتان من الزاوية نفسها… لكن بينهما طنجة تغيّرت: من سوق بسيط تعلوه الأكواخ والورش، إلى فضاء عمراني أصبح شاهداً على انتقال المدينة إلى مرحلة جديدة من تاريخها.

من أرشيف طنجة القديمة — سوق الداخل، طنجة زمان.

كاب سبارتيل والحضور الألماني المبكر في طنجةعلى أقصى غرب طنجة، حيث يلتقي الأطلسي بالمتوسط، تقف منارة رأس سبارطيل شاهدةً ع...
14/09/2026

كاب سبارتيل والحضور الألماني المبكر في طنجة

على أقصى غرب طنجة، حيث يلتقي الأطلسي بالمتوسط، تقف منارة رأس سبارطيل شاهدةً على مرحلة مهمة من تاريخ المدينة وانفتاح المغرب على العالم خلال القرن التاسع عشر.

بأمر من السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن (محمد الرابع)، شُيدت المنارة وبدأ تشغيلها سنة 1864، لتأمين الملاحة في واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم. ولم تكن مجرد منارة لإرشاد السفن، بل أصبحت منذ بداياتها فضاءً دولياً شاركت في إدارته ورعايته قوى أجنبية متعددة، في إطار التعاون المرتبط بسلامة الملاحة.

ومن بين الأجانب الذين ارتبط اسمهم بالمنارة الألمان، الذين تركوا بصمة مبكرة في هذا الموقع الاستراتيجي. ومن أبرزهم أوتو وينزل (Otto Wenzel)، الذي عمل حارساً للمنارة واستقر طويلاً بالمنطقة، حتى أصبح معروفاً لدى السكان باسم «سيدي بنزل»؛ وهو لقب يعكس، قبل كل شيء، حضوره في الحياة المحلية واندماجه في محيط طنجة.

كما ارتبط بالمنارة ألماني آخر هو جوزيف غومبرت (Joseph Gumpert)، الذي استقر في طنجة مع أسرته، وعاش بالمنارة ابتداءً من أواخر سبعينيات القرن التاسع عشر.

وهكذا، فإن قصة رأس سبارطيل لا تختزل في تاريخ منارة وحيدة على حافة المحيط، بل تكشف جانباً من تاريخ طنجة باعتبارها مدينة دولية قبل أن تحمل هذا الوصف رسمياً بسنوات طويلة. ففي هذا المكان التقت الملاحة، والهندسة، والدبلوماسية، والأشخاص القادمين من بلدان مختلفة، وكان الحضور الألماني أحد الفصول المبكرة في هذه القصة.

ومن رأس سبارطيل بدأت خيوط صغيرة لحضور ألماني في طنجة، قبل أن تتعاظم أهمية المغرب بالنسبة لألمانيا في العقود اللاحقة، وصولاً إلى زيارة القيصر فيلهلم الثاني لطنجة سنة 1905، التي جعلت المدينة مرة أخرى مسرحاً رئيسياً للتنافس الدولي حول المغرب.

رأس سبارطيل… منارة على حافة القارتين، وذاكرة مضيئة لطنجة التي كانت دائماً ملتقى العالم.

Address

Tangier
90000

Telephone

+212667871611

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جمعية ذاكرة طنجة Association Dakirate Tanja posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to جمعية ذاكرة طنجة Association Dakirate Tanja:

Shortcuts

Share