جمعية ذاكرة طنجة Association Dakirate Tanja

جمعية ذاكرة طنجة Association Dakirate Tanja جمعية ذاكرة طنجة جمعية تهدف إلى صون وترسيخ التاريخ العريق لمدينة طنجة، وذلك من خلال التعريف بتراثها المادي واللامادي والعمل على إبراز قيمته الحضارية والثقافية.

Una pequeña historia de Tánger. Ion Perdicaris y Tánger.Fascinación por la ciudad y amor por una inglesa.A las afueras d...
23/06/2026

Una pequeña historia de Tánger.

Ion Perdicaris y Tánger.
Fascinación por la ciudad y amor por una inglesa.

A las afueras de Tánger hay una villa de nombre "Villa Aidonia".
Cual es su historia?. Y quien era su proprietario?.
La "Villa Aidonia" sigue despertando la fascinación de quienes acaban, intencionada o casualmente, llegando a ella.
Su proprietario era Ion Perdicaris, hijo de un griego que alcanzó fortuna en Estados Unidos, encontró en Tánger la fascinación por la ciudad y el amor por una inglesa, Ellen Varley, por aquel entonces casada con un eminente ingeniero de telégrafos, al que acabaría abandonando. Tras el divorcio, Ellen se estableció en Tánger con Perdicaris y sus hijos. Para ella construyó su la "Villa Aidonia", rodeada de eucaliptos traídos directamente de Australia que ayudaban a paliar sus problemas respiratorios, probablemente los primeros que fueron plantados en Marruecos. Para ella, también, dibujó los senderos, por los que podía dar largos paseos y tratar su enfermedad.
Villa Aidonia dejó de ser idílica el 18 de mayo de 1904. Ese día, Ahmed al-Raisuli, secuestró a Pericardis y a uno de sus hijastros, Cromwell, y exigió al sultán de Marruecos 70.000 dólares de rescate y el control de dos de los distritos más ricos del país. La respuesta estadounidense no se hizo esperar, y Roosevelt envió a Tánger siete buques de guerra de la U.S. Navy y varias compañías de marines con el plan de ocupar las aduanas de Marruecos, el principal ingreso del país, si el gobierno no hacía las concesiones necesarias para liberar a los secuestrados. La frase “Perdicaris vivo o el Raisuli muerto” ha pasado a la historia como resumen del conflicto. Conflicto que al final acabó con lo primero: satisfechas las demandas de Raisuli, y Perdicaris y su hijastro fueron liberados el 24 de junio sin sufrir daños mayores.
Así que tras el affaire, Perdicaris y su familia se mudaron a Inglaterra, murio en Londres en 1925. (Cop y peg)
(2da foto la familia Perdicaris)

تُظهر هذه الصورة التاريخية الباخرة المختلطة "جينيه" (Djenné) التابعة لشركة الملاحة الفرنسية باكيه (Compagnie de Navigati...
23/06/2026

تُظهر هذه الصورة التاريخية الباخرة المختلطة "جينيه" (Djenné) التابعة لشركة الملاحة الفرنسية باكيه (Compagnie de Navigation Paquet) وهي راسية بميناء طنجة خلال ثلاثينيات القرن العشرين ( 1934)

شُيّدت سنة 1930، وكان طولها يقارب 137 مترًا. وكانت تؤمّن الخط البحري المنتظم الذي يربط بين مرسيليا وطنجة والدار البيضاء.

يبدو الرصيف مكتظًا بسيارات تلك الحقبة، وهي نماذج تعود إلى أواخر عشرينيات وبداية ثلاثينيات القرن الماضي، في انتظار الصعود إلى السفينة أو بعد نزولها منها.

العَلَم: يظهر العلم الفرنسي ثلاثي الألوان في مؤخرة السفينة، في إشارة إلى انتماء الشركة المالكة، التي كان مقرها بمدينة مرسيليا الفرنسية آنذاك.

سقاية الجامع الكبير بطنجة... من موردٍ للماء إلى ذاكرةٍ للصورفي قلب المدينة العتيقة بطنجة، تقف سقاية الجامع الكبير شاهدةً...
23/06/2026

سقاية الجامع الكبير بطنجة... من موردٍ للماء إلى ذاكرةٍ للصور

في قلب المدينة العتيقة بطنجة، تقف سقاية الجامع الكبير شاهدةً على تحولات الزمن. فبعد أن كانت لسنوات طويلة مقصدًا لأهالي المدينة والعابرين للتزوّد بالماء العذب، ومكانًا تنبض فيه الحياة اليومية بحركة السقائين والنساء والأطفال، أصبحت اليوم إحدى أكثر الزوايا استقطابًا للزوار وعشاق التصوير.

بين صورة الأمس وصورة اليوم حكاية مدينةٍ حافظت على روحها؛ فالسقاية التي كانت تروي عطش الناس، صارت تروي شغف السياح بالتاريخ والجمال، لتبقى معلمًا طنجاويًا أصيلًا يجمع بين الذاكرة الشعبية وسحر التراث الذي لا يشيخ. ❤️📸🏛️ #طنجة

البا محمد... روح مقهى الحافة وذاكرة طنجة الحيةتُجسد هذه الصورة لحظةً من ذاكرة طنجة الأصيلة، تجمع المرحوم البا محمد، صاحب...
22/06/2026

البا محمد... روح مقهى الحافة وذاكرة طنجة الحية

تُجسد هذه الصورة لحظةً من ذاكرة طنجة الأصيلة، تجمع المرحوم البا محمد، صاحب مقهى الحافة الشهير، رفقة اثنين من رجالات المقهى الذين ارتبطت أسماؤهم بخدمة المكان ودفء استقبال زواره؛ المرحوم سي أحمد وعبد القادر أطال الله عمره.

لم يكن مقهى الحافة مجرد فضاء لاحتساء الشاي المطل على مضيق جبل طارق، بل كان مدرسةً في البساطة والكرم، وملتقى لأجيال من الطنجاويين والزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم. وقد كان البا محمد علوش أحد الوجوه التي صنعت هذه السمعة، بحسن خلقه وتفانيه في الحفاظ على روح المكان التي جعلت من الحافة معلمةً تاريخية وثقافية تتجاوز حدود المدينة.

في هذه الصورة تتجسد قيم العمل والإخلاص التي ميزت رجال الحافة، أولئك الذين ظلوا لعقود جزءًا من المشهد اليومي لمرشان، يستقبلون الزوار بابتسامة صادقة ويحرصون على أن يبقى المقهى وفياً لتاريخه العريق. إنها صورة لا توثق أشخاصًا فقط، بل توثق مرحلة من تاريخ طنجة، حين كانت العلاقات الإنسانية البسيطة هي سر جمال المدينة وسحرها.

رحم الله البا محمد وسي أحمد، وأطال الله عمر عبد القادر، وحفظ لذاكرة طنجة رجالها الذين تركوا بصمتهم في وجدان المدينة، تمامًا كما ترك مقهى الحافة إطلالته الخالدة على البحر والزمن. 🌿☕❤️

#طنجة 1921 #مرشان

الدكتور سيفيرو سينارو... طبيبٌ إسباني نقش اسمه في ذاكرة طنجةفي أواخر القرن التاسع عشر، وبين أزقة طنجة وأسوارها التاريخية...
22/06/2026

الدكتور سيفيرو سينارو... طبيبٌ إسباني نقش اسمه في ذاكرة طنجة

في أواخر القرن التاسع عشر، وبين أزقة طنجة وأسوارها التاريخية، برز اسم الدكتور سيفيرو سينارو كوبيدو كواحد من الرجال الذين وهبوا حياتهم لخدمة المدينة وسكانها. فقد وصل إلى طنجة سنة 1884 طبيبًا بالمفوضية الإسبانية، لكنه سرعان ما تجاوز حدود مهمته الرسمية ليصبح أحد أبرز الوجوه الطبية والإنسانية في تاريخ المدينة.

في زمن كانت فيه الأوبئة تهدد الأرواح وتفتك بالسكان، لعب سينارو دورًا محوريًا في مواجهة وباء الكوليرا، وساهم ضمن لجنة النظافة الدولية في اتخاذ إجراءات غير مسبوقة لحماية المدينة. فتم تنظيف الشوارع، وصيانة شبكات المياه، ومراقبة السفن الوافدة إلى الميناء، في خطوة جسدت بدايات العمل الصحي الحديث بطنجة.

ولم يقتصر عطاؤه على مكافحة الأوبئة، بل كان طبيبًا للفقراء قبل الأغنياء، يقدم العلاج والمساعدة لأفراد الجالية الإسبانية ولسكان المدينة على حد سواء. كما شارك في تكوين الأطر الطبية المغربية داخل المستشفى الإسباني، وأسهم في نشر الوعي الصحي ومحاربة الأمراض المعدية، خاصة الجدري.

وقد حظي بتقدير كبير من السلطان مولاي الحسن الأول ومن مختلف الهيئات الصحية والدبلوماسية، حتى أصبح اسمه مرتبطًا بفكرة الخدمة العامة والإخلاص للإنسان. وبعد وفاته سنة 1898، خلدت طنجة ذكراه بإطلاق اسمه على أحد أشهر شوارع مرشان، وهو الشارع الذي عُرف لاحقًا باسم "باسيو سينارو".

ولا يزال قبره التذكاري القائم بالقرب من مندوبية السوق البرا شاهدًا صامتًا على صفحة مشرقة من تاريخ طنجة الدولي، حين كانت المدينة فضاءً للتعايش والتعاون بين ثقافات وشعوب متعددة. إنه معلم يذكرنا برجل لم يكن ابن طنجة بالميلاد، لكنه أصبح أحد أبنائها بالوفاء والعطاء، تاركًا وراءه إرثًا إنسانيًا يستحق أن يُروى للأجيال.

معركة تلّ اليهود بطنجة: ملحمة مغربية خالدة في مواجهة الاحتلال الإنجليزيفي تاريخ طنجة الحافل بالملاحم، تبرز معركة تلّ الي...
20/06/2026

معركة تلّ اليهود بطنجة: ملحمة مغربية خالدة في مواجهة الاحتلال الإنجليزي

في تاريخ طنجة الحافل بالملاحم، تبرز معركة تلّ اليهود (Jew's Hill) كواحدة من أعظم صفحات المقاومة المغربية خلال القرن السابع عشر. ففي الرابع من ماي سنة 1664، قاد المجاهد المغربي الخضر غيلان قواته في مواجهة الحامية الإنجليزية التي كانت تحتل مدينة طنجة، واستطاع أن يحقق انتصارًا مدويًا ما زال صداه حاضرًا في ذاكرة التاريخ.

كانت طنجة آنذاك تحت السيطرة الإنجليزية بعد انتقالها من البرتغال إلى إنجلترا سنة 1661، غير أن المغاربة رفضوا الوجود الأجنبي على أرضهم، فواصل الخضر غيلان تنظيم المقاومة في شمال المغرب، معتمدًا على معرفة دقيقة بطبيعة المنطقة وروح قتالية عالية لدى رجاله.

وعندما خرجت قوة إنجليزية يقودها الحاكم الاسكتلندي أندرو رذرفورد (إيرل تيفيوت) مدعومة بعناصر من الجنود الإنجليز والاسكتلنديين خارج أسوار المدينة، نصبت لها قوات الخضر غيلان كمينًا محكمًا قرب وادي اليهود وتلّ اليهود. وبعد أن أوهم المجاهدون المغاربة خصومهم بالتراجع، اندفعت القوات الإنجليزية إلى المطاردة قبل أن تجد نفسها محاصرة وسط تضاريس صعبة، حيث دارت معركة شرسة انتهت بمقتل الحاكم الإنجليزي ومعظم جنوده، ولم ينجُ منهم سوى عدد قليل عادوا فارّين نحو أسوار طنجة. وقد اعتُبرت هذه الهزيمة من أقسى الضربات التي تلقتها الحامية الإنجليزية خلال فترة احتلالها للمدينة.

لقد جسدت معركة تلّ اليهود شجاعة المغاربة وتمسكهم بسيادة وطنهم، وأثبتت أن إرادة التحرر كانت أقوى من تفوق الجيوش الأجنبية وتسليحها. كما كرّست اسم الخضر غيلان كأحد أبرز قادة المقاومة المغربية الذين دافعوا عن شمال المغرب في مرحلة دقيقة من تاريخه.

وما تزال هذه المعركة إلى اليوم شاهدًا على أن طنجة لم تكن مجرد مدينة استراتيجية تتنافس عليها القوى الكبرى، بل كانت أيضًا أرضًا للرجال الذين كتبوا بدمائهم صفحات المجد والكرامة، وجعلوا من المقاومة عنوانًا خالدًا في تاريخ المغرب. 🇲🇦✨

19/06/2026

في سنة 1980، ظهر الأديب المغربي محمد شكري على منصة البرنامج الأدبي الشهير Apostrophes الذي كان يقدّمه الإعلامي الفرنسي Bernard Pivot، في لحظة تلفزيونية استثنائية نقلت صوت الأدب المغربي إلى جمهور واسع خارج الحدود.

لم يكن حضور محمد شكري مجرد مشاركة في برنامج ثقافي، بل كان شهادة حية على قوة الإرادة والكلمة، وعلى مسيرة كاتب خرج من الهامش ليصبح أحد أبرز الأصوات الأدبية في العالم العربي. بجرأته المعهودة وصدقه النادر، قدّم صورة مختلفة عن الأدب المغربي، فترك أثرًا عميقًا لدى المشاهدين والنقاد على حد سواء.

وتظل تلك الحلقة من أجمل الوثائق المرئية في تاريخ الثقافة المغربية، لأنها حفظت للأجيال لحظة لقاء بين الأدب والحياة، وبين كاتب استثنائي صنع من معاناته أدبًا خالدًا، ورفع اسم المغرب ومدينة طنجة عاليًا في المحافل الأدبية العالمية. 📚✨

تُعيدنا هذه الصور إلى واحدة من الفيلات التاريخية التي طبعت المشهد العمراني لطنجة خلال النصف الأول من القرن العشرين، وهي ...
18/06/2026

تُعيدنا هذه الصور إلى واحدة من الفيلات التاريخية التي طبعت المشهد العمراني لطنجة خلال النصف الأول من القرن العشرين، وهي فيلا أوجينيا (Villa Eugenia)، التي كانت تنتصب وسط البساتين والحدائق في منطقة كانت تُعد من أرقى أحياء طنجة الدولية. ومن هذا المكان المرتفع كانت تنكشف بانوراما ساحرة للمدينة، حيث تتعانق البيوت البيضاء مع زرقة البحر في مشهدٍ ظل راسخًا في ذاكرة أجيال من الطنجاويين.

ومع التحولات العمرانية والاقتصادية التي عرفتها المدينة بعد الاستقلال، تغيّرت وظائف العديد من الفيلات التاريخية التي كانت شاهدة على العصر الدولي، فتحولت بعضُها إلى مؤسسات ومرافق حديثة. وكانت فيلا أوجينيا من بين هذه المعالم التي انتقلت من فضاء سكني هادئ يحمل عبق الماضي إلى مركز تجاري نابض بالحياة، في تجسيدٍ لمسار طنجة نفسها؛ مدينةٌ تحافظ على ذاكرتها وهي تواصل تجددها وانفتاحها على المستقبل. وبين الأمس واليوم، تبقى هذه الصور وثيقةً بصرية ثمينة تروي فصولًا من تاريخ مدينة لا تكف عن إعادة اكتشاف نفسها. ✨🏛️🌊

18/06/2026

طنجة الدولية (1923 – 1956): مدينة صنعت الاستثناء

تأخذنا هذه اللقطات النادرة من أرشيف التلفزيون الإسباني إلى زمنٍ كانت فيه طنجة مدينةً فريدة على خريطة العالم، حيث عاشت خلال الفترة الممتدة بين 1923 و1956 تحت النظام الدولي الذي منحها وضعًا خاصًا وجعلها ملتقى للحضارات والثقافات واللغات. كانت شوارعها تعج بالدبلوماسيين والتجار والكتّاب والفنانين القادمين من مختلف أنحاء العالم، فاستحقت عن جدارة لقب "عاصمة العالم المصغّرة".

في تلك السنوات، نسجت طنجة شخصيتها الاستثنائية بين عبق المدينة العتيقة وحداثة الأحياء الأوروبية، فغدت فضاءً للتعايش والانفتاح والتنوع. واليوم، تبقى هذه الصور المتحركة شهادةً تاريخية ثمينة على مرحلة صنعت جزءًا كبيرًا من ذاكرة طنجة وهويتها، وأبقت اسمها حاضرًا في سجلات المدن العالمية التي لا يشبهها مكان آخر. 🇲🇦✨

جمعية ذاكرة طنجةبمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1448 هـ، تتقدم جمعية ذاكرة طنجة إلى كافة ساكنة مدينة طنجة خاصةوكل بقا...
17/06/2026

جمعية ذاكرة طنجة

بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1448 هـ، تتقدم جمعية ذاكرة طنجة إلى كافة ساكنة مدينة طنجة خاصةوكل بقاع العالم عامة، وإلى أعضائها وأصدقائها ومحبي تاريخ المدينة وتراثها، بأحر التهاني وأصدق المتمنيات، راجين من الله تعالى أن يجعل هذه السنة المباركة سنة خير وسلام وصحة وازدهار على الجميع.

وتشكل هذه المناسبة العطرة فرصة لاستحضار القيم النبيلة التي تحملها الهجرة النبوية الشريفة، من صبر وإيمان وتضحية وأمل في مستقبل أفضل، كما تدعونا إلى التأمل في مسار الزمن وما يحمله من مسؤولية تجاه حفظ الذاكرة الجماعية وصون التراث الثقافي والتاريخي للأجيال القادمة.

نسأل الله أن يبارك في وطننا العزيز، وأن يحفظ مدينة طنجة وأهلها، وأن يجعل أيامكم كلها أفراحًا ومسرات، وكل عام وأنتم بخير.

جمعية ذاكرة طنجة
سنة هجرية سعيدة ومباركة 🌙✨

Address

Tangier
90000

Telephone

+212667871611

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جمعية ذاكرة طنجة Association Dakirate Tanja posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to جمعية ذاكرة طنجة Association Dakirate Tanja:

Share