جمعية خير : بابك للخير
إن اختيارنا لاسم جمعية خير لهو نابع من إيماننا العميق بما تحمله هذه الكلمة من وقع في النفوس، ودلالة كبيرة على مبادئ نعتزم ترسيخها وتكريسهاداخلل مجتمعنا.
إن الدور الذي ينبغي أن يضطلع به المجتمع المدني عامة، وفئة الشباب منه خاصة لهو الدافع الذي حركنا نحو تكثيف الجهود، والانخراط في العمل الجمعوي الميداني ومد يد المساعدة والعون للفئات المتضررة، المعوزة، والمهمشة.
مؤمنون بمبادئ
البذل والعطاء والتكافل، ومسلحون بمجهود السواعد الشابة والنية الخالصة، نرنو إلى العمل ولو في نطاق محدود على تقديم الدعم والإعانة والغوث للفئات المستهدفة قاصدين من ذلك وجه الله، دون رياء أو سمعة، وحاملين بذلك هم المجتمع والنهوض بالفئات المتضررة منه، ومساهمين من جانبنا مع المؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية التي تشاركنا نفس الأهداف وتقاسمنا نفس الاهتمامات، والتي ركزت كل جهودها لتحقيق النهضة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمواطنين في إطار مشروع متكامل للتنمية البشرية.
إن جمعية خير بما يحمله مؤسسوها وأعضاؤها من هم كبير لرفع الضرر والمعاناة عن كثير من فئات المجتمع، تنشط في محيط مجتمعي يتوجب عليه أن يستعيد قيمه المثلى في التكافل والبذل والتعاون والتضحية، كلها أبواب للخير نفتحها ونجعل منها طريقا يوحدنا نحو غد أفضل ، وقيم أفضل.