15/02/2026
https://www.facebook.com/share/p/1DxNg9hsDt/
رسميا :عمالة سيدي سليمان تعلن انطلاق العودة الآمنة للساكنة التي تم إجلاؤها
—————————————————————————————
سيدي سليمان إكسبريس -بتاريخ 14 فبراير 2026
في إطار التدابير الاستباقية لمواكبة تداعيات التقلبات المناخية الاستثنائية التي شهدها الإقليم مؤخراً، أعلنت عمالة إقليم سيدي سليمان عن الشروع في تنزيل مخطط عملي ولوجستي محكم يهدف إلى ضمان عودة آمنة ومنظمة للساكنة التي تم إجلاؤها من المناطق المتضررة. العملية التي ستنطلق ابتداء من يوم غد الأحد 15 فبراير، ترتكز على رؤية تدريجية تضع سلامة المواطنات والمواطنين في صلب أولوياتها، عبر تنظيم عمليات النقل، وتحديد مسارات التنقل، وآليات المواكبة الميدانية المستمرة.
وحسب بلاغ للسلطات الاقليمية بعمالة سيدي سليمان، فإن عملية العودة تشمل مرحلة أولى لفائدة ساكنة مجموعة من الدواوير الموزعة على ثلاث جماعات ترابية. فبالنسبة للجماعة الترابية أولاد احسين، تضم القائمة دواوير: أولاد عقبة، العبيات، التعاونية السحيمية، التعاونية المعتوكية، العروسيين، القليعة، الحاكميين، أولاد الكزولي، القطعات، البحارة سبو، التعاونية الزروالية، الدخلة، الكبارة، قرية الحسناوي، سيدي عبد العزيز، الصيابرة، أولاد جلول، فلوسة، أولاد سلطانة، الملاينة، الجديات والزراولة.
أما على مستوى الجماعة الترابية عامر الشمالية، فتشمل العملية دواوير دكالة، أولاد بورحلة، الرماضة، بني فضل، أولاد العياشي وأولاد الطالب. وفي الجماعة الترابية المساعدة، يهم القرار ساكنة دوار أولاد بن حمو.
وفي خطوة تعكس حرص السلطات على تأمين هذه العودة في أحسن الظروف، دعت عمالة الإقليم ساكنة الدواوير والمناطق غير المدرجة ضمن هذا البلاغ إلى عدم التنقل نحو المناطق المتضررة إلى حين صدور إعلان رسمي يسمح بذلك، وانتظار بلوغ منسوب المياه مستويات آمنة تضمن الولوج دون مخاطر، وتوفر شروط الاستقبال الملائمة. هذا الإجراء الاحترازي يهدف أساساً إلى الحفاظ على سلامة المواطنين وضمان حسن سير العمليات.
ولإنجاح هذه العملية، تعتزم السلطات المحلية إرساء ترتيبات تنظيمية ميدانية صارمة، عبر إحداث نقاط مراقبة بمداخل المناطق المعنية بعودة الساكنة. مهمة هذه النقاط ستتمثل في التأكد من أن عمليات الولوج تهم حصراً الأشخاص المعنيين والمخول لهم ذلك، بما يضمن ضبط وتيرة العودة وتنظيمها، ويحول دون حدوث أي ارتباك أو فوضى.
هذا المخطط المحكم يعكس حرص سلطات إقليم سيدي سليمان على تدبير مرحلة ما بعد الكارثة بنفس الدرجة من الجدية التي ميزت عمليات الإجلاء والإنقاذ، ويؤكد أن الدولة حاضرة في كل المراحل: من لحظة الخطر إلى لحظة العودة الآمنة والكريمة.
#فياضانات