المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب/المكتب المركزي

  • Home
  • Morocco
  • Settat
  • المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب/المكتب المركزي

المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب/المكتب المركزي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب/المكتب المركزي, Non-Governmental Organization (NGO), إقليم سطات, Settat.

برشيد بين التقييم الموضوعي وحملات التضليل: المنظمة تؤكد التزامها بالحياد والدفاع عن المال العامفي ظل ما تعرفه الساحة الم...
10/04/2026

برشيد بين التقييم الموضوعي وحملات التضليل: المنظمة تؤكد التزامها بالحياد والدفاع عن المال العام

في ظل ما تعرفه الساحة المحلية من نقاش محتدم عقب عزل الرئيس السابق لبلدية برشيد، وما تلاه من تعيين السيدة الرئيسة منال بادل، خرجت إلى العلن بعض الأصوات التي تحاول توجيه الرأي العام وتحميل المسؤولية بشكل أحادي، متجاهلة السياق العام والارث التدبيري الذي لا يمكن اختزاله في فترة زمنية قصيرة.

اننا، كمنظمة حقوقية، نؤكد بشكل واضح لا لبس فيه اننا لا نجامل احدا، ولا نصطف مع اي طرف ضد اخر، بل نتموقع حيث يوجد الحق، وندافع عنه وفق ما يتيحه القانون وروح المسؤولية الوطنية. فمبدؤنا الثابت هو ربط المسؤولية بالمحاسبة، بعيدا عن اي توظيف سياسي او اعلامي ضيق.

ان تقييم اداء اي مسؤول عمومي، خاصة في جماعة ترابية بحجم وتعقيدات برشيد، لا يمكن ان يتم بناء على انطباعات ظرفية او حملات اعلامية، بل يستوجب قراءة موضوعية مبنية على معطيات دقيقة، تشمل حجم الاكراهات، طبيعة الملفات المفتوحة، ومدى التراكمات السابقة التي تؤثر بشكل مباشر على وتيرة الاصلاح.

وفي هذا الاطار، نعتبر ان مدة سنة واحدة، رغم اهميتها، تظل غير كافية لاصدار احكام نهائية، خصوصا اذا كان الامر يتعلق باعادة ترتيب اولويات التدبير، ومعالجة اختلالات قد تكون متجذرة منذ سنوات. وعليه، فان اي تقييم يجب ان يكون متزنا، بعيدا عن التسرع او استباق النتائج.

غير ان هذا لا يعني، باي حال من الاحوال، منح صك براءة مطلق او شيك على بياض لاي جهة كانت. فنحن نؤكد بكل مسؤولية انه اذا ثبت، بناء على معطيات موثقة وادلة دامغة، وجود اي اختلال في التدبير، او تبديد، او هدر للمال العام من طرف السيدة الرئيسة او غيرها من المسؤولين، فاننا سنكون في طليعة من يتحرك لتنوير الراي العام، وكشف الحقيقة للرأي العام المحلي والوطني، دون تردد او حسابات ضيقة.

كما نلتزم، في اطار اختصاصاتنا كهيئة حقوقية، بسلوك جميع المساطر القانونية المتاحة، بما في ذلك وضع شكايات لدى الجهات المختصة، وتفعيل اليات الرقابة والمساءلة، ايمانا منا بان حماية المال العام ليست شعارا، بل مسؤولية جماعية تتطلب اليقظة والاستمرارية.

وفي هذا السياق، فاننا ندعو بعض المنابر الاعلامية المعروفة بالانزلاق نحو الاثارة والتضليل الى مراجعة اساليب اشتغالها، لان نشر الاخبار الزائفة، او تحميل المسؤولية لاشخاص لا علاقة لهم بها، يعد خرقا سافرا لاخلاقيات المهنة الصحفية، وانحرافا خطيرا عن دور الاعلام النبيل في تنوير الراي العام. كما ان هذا السلوك يمكن ان يرقى الى مستوى التضليل المتعمد، والمساس بسمعة الافراد والمؤسسات، وهو ما يستوجب المساءلة القانونية والاخلاقية.

ان حرية التعبير تبقى حقا دستوريا مكفولا، لكنها ليست مطلقة، بل تقف عند حدود احترام الحقيقة، وصيانة كرامة الاشخاص، والالتزام بقواعد النزاهة والموضوعية. واي انحراف عن هذه الضوابط لا يخدم الا الفوضى الاعلامية ويقوض الثقة في العمل الصحفي الجاد.
ان معركتنا الحقيقية ليست مع اشخاص، بل مع كل مظاهر الفساد وسوء التدبير، اينما وجدت، ومع كل من يحاول الالتفاف على القانون او استغلال النفوذ. وسنظل اوفياء لهذا الخط، لا نحيد عنه، واضعين نصب اعيننا مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.

وعليه، فاننا ندعو الى تحكيم العقل، واعتماد مقاربة موضوعية في التقييم، قائمة على الوقائع لا الانطباعات، وعلى المسؤولية لا المزايدات، في افق ترسيخ حكامة محلية شفافة، قائمة على النزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

بقلم الأستاذ عمر الكوتر الكاتب العام الوطني للمنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب

تحت إشراف رشيد هيلال رئيس المكتب المركزي الوطني والمكتب المركزي الوطني

إشادة بدور عامل إقليم برشيد ودعم جهود منال بادل في حماية الملك العام وتعزيز الحكامة المحليةتتابع المنظمة المغربية لمحارب...
06/04/2026

إشادة بدور عامل إقليم برشيد ودعم جهود منال بادل في حماية الملك العام وتعزيز الحكامة المحلية

تتابع المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب باهتمام بالغ كل التطورات الإدارية والجماعية التي تعرفها مدينة برشيد، خاصة بعد تعيين السيدة منال بادل رئيسة جديدة للمجلس البلدي، خلفا للرئيس السابق الذي تم عزله من طرف وزارة الداخلية قبل سنتين تقريبا.

ويعد هذا التعيين خطوة هامة في مسار تجديد القيادة المحلية وإعادة الانضباط الإداري، ويعكس التزام السلطات والمجتمع المدني بالإصلاح وحماية المال العام والملك العمومي، وضمان استغلاله وفق القانون وبما يخدم مصلحة المواطنين، مع تحقيق الانسجام بين مختلف المرافق والخدمات العامة.

ومنذ توليها المسؤولية، بادرت السيدة منال بادل إلى تنفيذ سلسلة من الإجراءات الجريئة والاستباقية التي لم يجرؤ أي رئيس سابق على اتخاذها، حيث ركزت بشكل واضح على حماية الملك العام وضمان استغلاله بطريقة قانونية ومنظمة تكفل حقوق المواطنين وتضمن الاستعمال الأمثل للفضاءات العمومية.

وقد شملت هذه الإجراءات تحرير الملك العمومي بسوق القصبة الذي كان يعاني من الاستغلال العشوائي والتجاوزات، وتحرير القيسارية التي تحولت في السابق إلى مرتع للاستغلال غير المشروع، إضافة إلى الحد من الاحتلال العشوائي للطرقات والمرافق العمومية، مع مراقبة جميع الفضاءات العامة للتأكد من عدم استغلالها بشكل غير قانوني.

لقد أثبتت هذه المبادرات أن إرادة الإصلاح الحقيقي لا تتوقف عند أي حسابات سياسية أو مصالح شخصية ضيقة، بل هي خدمة حقيقية للمواطنين وحماية للمال العام. ومن المؤسف أن بعض الأطراف السياسية رفضت منذ البداية تحرير الملك العام لأهداف ضيقة، حيث سعى البعض لاستمرار الوضع السابق لخدمة مصالحهم دون مراعاة حقوق المواطنين أو الحاجة إلى بيئة حضرية منظمة وآمنة.

ومع ذلك، لم تثن هذه المعارضة السيدة الرئيسة عن تنفيذ رؤيتها، بل زادتها إصرارا على حماية المرافق العمومية وفرض القانون على الجميع، بما يعكس شجاعة وإرادة قوية لتحقيق الصالح العام وتعزيز احترام القانون.
كما شملت جهودها إعادة تنظيم الأسواق والمرافق العمومية، ورفع جميع التجاوزات المرتبطة باستغلال أملاك الدولة بشكل غير مشروع، بما يعكس حرصها على تحسين جمالية المدينة ورفع مستوى الخدمات العمومية وتعزيز جودة الحياة للساكنة والزوار.

وقد قامت بتطبيق إجراءات رقابية صارمة على التجار والمستفيدين من الفضاءات العمومية، لضمان الاستعمال القانوني والشفاف للمرافق، ومنع أي تجاوزات أو استغلال غير مشروع.

ومن اللافت أن السيدة منال بادل لم تفكر في الانتخابات القادمة بعد تقلدها رئاسة المجلس البلدي، بل ركزت بشكل كامل على خدمة المدينة وحماية مصالح المواطنين والمال العام، بعيدا عن أي حسابات انتخابية أو مصالح ضيقة، وهو ما يظهر نزاهة واضحة والتزاما حقيقيا بالمصلحة العامة.

وتؤكد المنظمة أن حماية المال العام والملك العمومي ومراقبة أي تجاوزات في هذا المجال جزء أساسي من مهامها القانونية والاجتماعية، وأن المبادرات التي قامت بها السيدة الرئيسة تعكس إرادة قوية لإصلاح الاختلالات الإدارية وتعزيز الشفافية والنزاهة في تسيير شؤون المدينة.

كما أظهرت السيدة الرئيسة قدرتها على مواجهة التحديات المعقدة والتجاوزات التي كان يتم التغاضي عنها سابقا، مؤكدة أن تنفيذ الإصلاحات الجريئة لا يمكن أن يكون مرتبطا بأي ضغوط سياسية أو مصالح شخصية، بل يجب أن يكون موجها لخدمة المواطن والمصلحة العامة.
وتعمل المنظمة على تحقيق أهداف واضحة تتمثل في حماية المال العام والملك العمومي من كل أشكال الاستغلال غير المشروع، ومراقبة الإدارة المحلية، وتعزيز الشفافية في تدبير الموارد والمرافق العمومية، ومكافحة الرشوة والفساد، ودعم الإصلاحات الإدارية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، والارتقاء بالفضاءات الحضرية، وتحسيس المواطنين بأهمية المشاركة في حماية الممتلكات العامة واحترام القانون، مع متابعة التجاوزات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين دون استثناء.

وفي هذا الإطار، تتقدم المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب بعبارات الشكر والتقدير للسيد عامل عمالة إقليم برشيد، على هذا التوجه الحازم والمسؤول في تحرير الملك العمومي، ودعمه المتواصل لكل المبادرات الرامية إلى فرض احترام القانون واسترجاع الفضاءات العمومية لفائدة المواطنين، بما ينسجم مع مبادئ الحكامة الجيدة ويعزز ثقة الساكنة في المؤسسات. كما تؤكد المنظمة أن السيدة الرئيسة منال بادل والسيد عامل عمالة إقليم برشيد يجمعهما نفس التوجه الاستراتيجي القائم على حماية المال العام وصون الملك العمومي، في إطار رؤية موحدة تروم تكريس دولة القانون وتعزيز المصلحة العامة.

لقد أثبتت التجربة العملية للسيدة منال بادل أن الإرادة الصادقة والإجراءات الجريئة والتخطيط المتوازن يمكن أن يحول مدينة برشيد إلى نموذج حضري يحتذى به في الإدارة الرشيدة وحماية الممتلكات العامة، مع تعزيز جودة الحياة ورفع مستوى الخدمات العمومية لفائدة جميع المواطنين.

كما تؤكد المنظمة على ضرورة مشاركة المواطنين بفعالية في حماية الملك العام، ودعم جهود السلطات المحلية، والالتزام بالقوانين المعمول بها، بما يعزز روح المواطنة ويقوي التعاون بين المجتمع المدني والسلطات، مع الاستمرار في تتبع أي تجاوزات قد تمس المال العام والعمل مع الجهات المختصة لحماية المصلحة العامة.

إن جهود السيدة منال بادل وإصرارها على حماية المرافق العامة وتطبيق القانون تعكس رؤية شاملة تضع مصلحة المواطن في صلب الأولويات، بعيدا عن أي حسابات سياسية أو مصالح ضيقة، مما يجعل تجربتها نموذجا يحتذى به في الإدارة الرشيدة والشفافة، ويعزز ثقة المواطنين في المؤسسات وفي قدرة الإدارة المحلية على تحقيق التغيير الإيجابي.

عن المكتب المركزي الوطني للمنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب

تحت إشراف السيد رشيد هيلال رئيس المكتب المركزي الوطني

بلاغ تضامني مفصل مع دعوة لفتح تحقيق شاملتعلن المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب، في إطار مسؤوليا...
05/04/2026

بلاغ تضامني مفصل مع دعوة لفتح تحقيق شامل

تعلن المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب، في إطار مسؤولياتها الدستورية والحقوقية، وتتبعها الجاد لمختلف القضايا التي تثير الرأي العام، عن تضامنها الا مشروط مع السيد عبد الإله زرقان، نائب رئيس فريق يوسفية برشيد الرياضي، وذلك على ضوء المستجدات المرتبطة بالشكاية المباشرة التي تقدم بها، وما رافقها من معطيات متداولة تستوجب البحث والتدقيق.

لقد تابعت المنظمة باهتمام بالغ ما راج حول هذا الملف، خاصة ما يتعلق بظروف الاتهام والمتابعة والاعتقال، والتي تطرح، حسب المعطيات الأولية المتوفرة، عدة تساؤلات مشروعة حول مدى احترام المساطر القانونية، وضمانات المحاكمة العادلة، ومبادئ العدالة الجنائية التي يكفلها الدستور المغربي والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وإذ تؤكد المنظمة على أن قرينة البراءة تبقى أصلا ثابتا لا يمكن المساس به، فإنها في المقابل تشدد على أن خطورة الاتهامات المتبادلة، سواء من طرف المعني بالأمر أو الجهة التي وجهت له الاتهام، تفرض التعاطي مع هذا الملف بأقصى درجات الجدية والصرامة القانونية، بعيدا عن أي تأثير أو ضغط أو توظيف.

وانطلاقا من ذلك، فإن المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب تسجل ما يلي:

إن المعطيات المرتبطة بالشكاية المباشرة التي تقدم بها السيد عبد الإله زرقان، والتي تتحدث عن تعرضه لما يعتبره ظلما أو تعسفا في المتابعة، تستوجب تدخلا فوريا من الجهات القضائية المختصة، قصد فتح تحقيق معمق وشامل يهم جميع مراحل هذا الملف، منذ بدايته إلى غاية صدور الأحكام المرتبطة به، مع الوقوف على مدى احترام الإجراءات القانونية في كل مرحلة.

كما تؤكد المنظمة على ضرورة استدعاء الضابط المعني بالأمر، الذي تشير بعض المعطيات إلى تورطه في توجيه اتهامات خطيرة، والاستماع إليه في إطار بحث قضائي نزيه، مع تمكينه بدوره من كافة حقوقه القانونية، في احترام تام لمبدأ تكافؤ الفرص بين الأطراف
وتشدد المنظمة كذلك على أهمية التحقيق في ظروف وملابسات الاعتقال الذي تعرض له نائب رئيس فريق يوسفية برشيد الرياضي، ومدى قانونية الإجراءات المتخذة في حقه، مع فحص دقيق لكل ما إذا كان هناك أي تجاوز أو تعسف في استعمال السلطة أو إخلال بضمانات المحاكمة العادلة.

وفي هذا السياق، تبرز المنظمة أن هذا الملف، بالنظر إلى طبيعته وحساسيته، لا يتعلق فقط بشخص المعني بالأمر، بل يكتسي بعدا أوسع يرتبط بمصداقية المؤسسات، وثقة المواطنين في العدالة، وضرورة تخليق الحياة العامة والرياضية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز دولة الحق والقانون.

كما تؤكد المنظمة أن محاربة الفساد لا يمكن أن تكون انتقائية، بل يجب أن تشمل جميع الحالات، سواء تعلق الأمر بمنتخبين أو مسؤولين أو موظفين عموميين، مع ضرورة ترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه، دون أي استثناء أو تمييز.

وبناء على ما سبق، فإن المنظمة:

تطالب بفتح تحقيق قضائي شامل، نزيه وشفاف، في موضوع الشكاية المباشرة.

تدعو إلى استقدام الضابط المعني بالأمر والاستماع إليه في إطار القانون.

تؤكد على ضرورة التدقيق في جميع مراحل الاعتقال والمتابعة والمحاكمة.

تشدد على ترتيب المسؤوليات القانونية في حال ثبوت أي تجاوز أو تعسف أو تلفيق.

تعلن استعدادها لمواكبة هذا الملف حقوقيا وقانونيا إلى حين كشف الحقيقة كاملة.

وختاما، تجدد المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب تضامنها المشروط مع السيد عبد الإله زرقان، نائب رئيس فريق يوسفية برشيد الرياضي، مؤكدة أن هذا التضامن يظل رهينا بنتائج الأبحاث والتحريات القضائية، في احترام تام لمبدأ سيادة القانون واستقلال السلطة القضائية.

عن المكتب المركزي للمنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب

بلاغ اخباري حول تهيئة تجزئة الادريسية والسوق الاسبوعي بجماعة سيدي العايديفي سياق اضطلاعها بادوارها الدستورية والحقوقية، ...
02/04/2026

بلاغ اخباري حول تهيئة تجزئة الادريسية والسوق الاسبوعي بجماعة سيدي العايدي

في سياق اضطلاعها بادوارها الدستورية والحقوقية، وانسجاما مع رسالتها القائمة على حماية المال العام ومحاربة كل اشكال الفساد وسوء التدبير، واصلت المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب تفاعلها الجاد والمسؤول مع مختلف القضايا التي تهم المواطنين على المستوى المحلي، خاصة تلك المرتبطة بالبنيات التحتية والخدمات الاساسية التي تشكل ركيزة اساسية لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة المجالية.

وفي هذا الاطار، قامت المنظمة بمراسلة كل من رئيس جماعة سيدي العايدي والسيد عامل اقليم سطات، بشان الوضعية المقلقة التي تعرفها تجزئة الادريسية، والتي عانت لسنوات من هشاشة البنية الطرقية، وغياب التهيئة اللازمة، وما يرافق ذلك من صعوبات يومية تواجه الساكنة، سواء على مستوى التنقل او الولوج الى الخدمات الاساسية، فضلا عن التاثيرات السلبية على جمالية الفضاء الحضري وكرامة المواطن.

كما همت هذه المراسلات ملف السوق الاسبوعي، الذي يعتبر رافعة اقتصادية واجتماعية اساسية بالمنطقة، حيث يعرف بدوره مجموعة من الاكراهات المرتبطة بضعف التجهيزات وغياب التهيئة الملائمة، اضافة الى الوضعية غير المريحة للطريق المؤدية اليه، والتي تعاني من التدهور، مما يؤثر سلبا على حركة السير وعلى الانشطة التجارية، ويحد من جاذبية السوق ودوره الحيوي.

وفي تفاعل ايجابي مع هذه المراسلات، توصلت المنظمة بجواب رسمي ومفصل، يعكس وعيا مؤسساتيا بحجم الاكراهات المطروحة، وارادة واضحة لمعالجتها وفق مقاربة تشاركية ومسؤولة، حيث تم عقد اجتماع طارئ للجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بمقر الجماعة الترابية سيدي العايدي، خصص لتدارس هذه الملفات واعادة ترتيب الاولويات التنموية وفق ما تقتضيه المصلحة العامة.

وقد تميز هذا الاجتماع بنقاش جاد ومسؤول، توج بالاتفاق بالاجماع على اعطاء الاولوية لمركز الجماعة، وخاصة تجزئة الادريسية والسوق الاسبوعي، بالنظر الى حجم المعاناة التي عبرت عنها الساكنة، وكذا اهمية هذه المرافق في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.

وفي هذا السياق، تم اتخاذ مجموعة من القرارات المالية الهامة، التي تعكس توجها عمليا نحو معالجة هذه الاشكالات، حيث تم:

تخصيص مبلغ 3.000.000,00 درهم لتهيئة شوارع تجزئة الادريسية، بما يشمل اصلاح الطرق وتحسين البنية التحتية وتوفير شروط السلامة الطرقية.

تخصيص مبلغ 1.000.000,00 درهم لتهيئة الطريق المؤدية الى السوق الاسبوعي، الى جانب تحسين فضاء السوق نفسه بما يساهم في تنظيم الانشطة التجارية.

برمجة الفائض المالي الاجمالي المحدد في 7.059.933,63 درهم وتوجيهه نحو مشاريع ذات اولوية تستجيب لانتظارات الساكنة.

وتعتبر المنظمة ان هذه القرارات تشكل خطوة ايجابية تعكس التفاعل الجاد مع مطالب الساكنة، وتؤكد ان المقاربة الترافعية التي تعتمدها تساهم بشكل فعال في تحقيق نتائج ملموسة على ارض الواقع.

واذ تثمن المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب هذا التفاعل المؤسساتي المسؤول، فانها تتقدم بجزيل الشكر والتقدير الى السيد عامل عمالة سطات، والى السيد رئيس جماعة سيدي العايدي، وكذا السيد رئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة، على روح المسؤولية التي ابدوها وعلى تفاعلهم الايجابي مع مراسلات وشكايات المنظمة.

كما تنوه المنظمة بالمجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين، والتي تعكس ارادة حقيقية في خدمة الصالح العام وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات.
وفي نفس الوقت، تؤكد المنظمة انها ستواصل تتبع مختلف مراحل تنزيل هذه المشاريع ميدانيا، والتاكد من احترام المعايير التقنية والقانونية، وضمان صرف الاعتمادات المالية في الاغراض التي خصصت لها، تفاديا لاي انحراف او تبذير للمال العام.

وفي الختام، تجدد المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب التزامها الثابت بمواصلة نضالها الحقوقي والدفاع عن قضايا المواطنين، والعمل من اجل ترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

تنويرا للرأي العام، وعلى إثر ما تم تداوله من ادعاءات مغلوطة صادرة عن بعض من يقدمون أنفسهم كفاعلين حقوقيين، تؤكد المنظمة ...
23/03/2026

تنويرا للرأي العام، وعلى إثر ما تم تداوله من ادعاءات مغلوطة صادرة عن بعض من يقدمون أنفسهم كفاعلين حقوقيين، تؤكد المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب أنها لا تسعى إلى الشهرة ولا تركب موجات الاستعراض، بل اختارت منذ تأسيسها الاشتغال في صمت، وفق منهجية مؤسساتية قائمة على الجدية والتوثيق القانوني الدقيق.

غير أن ما دفعنا اليوم إلى الخروج بهذا البلاغ، هو إقدام أحد الأشخاص على نسب مجهودات منظمتنا لمنظمته، في محاولة مكشوفة للاستثمار في عمل حقوقي لا علاقة له به، وهو سلوك مرفوض يمس بمصداقية العمل الحقوقي الجاد ويضرب في العمق قيم النزاهة التي ندافع عنها.

إن الشكاية التي أسقطت المدعو هشام جراندو ومن معه لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة عمل متواصل ومسؤول قامت به المنظمة في إطار احترام تام للقانون، وبعيدا عن أي توظيف أو مزايدات إعلامية.

وإذ تؤكد المنظمة أنها لا تدخل في سجالات عقيمة ولا تبحث عن الردود الشعبوية، فإنها تشدد في المقابل على أن نسب أعمالها لغير أهلها أمر غير مقبول، وتحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات قانونية للدفاع عن اسمها ومصداقيتها.

إن معركتنا ضد الفساد وضد كل من يمس بمصالح الوطن، هي التزام مبدئي ومسار نضالي يتطلب الصبر والنزاهة والاستمرارية، وليس مجالا للادعاءات أو البحث عن الأضواء.

وستظل المنظمة وفية لنهجها، تشتغل في صمت، وتتحرك حين يقتضي الواجب ذلك، خدمة للصالح العام، وصونا لكرامة مؤسسات الوطن.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك​بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، تتقدم المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام...
19/03/2026

تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك

​بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، تتقدم المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ملكنا المفدى وقائدنا الحكيم، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن حفظه الله، وإلى صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة حفظها الله، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد حفظه الله، وإلى جميع الأسرة الملكية الشريفة، وإلى الشعب المغربي العظيم بكل مكوناته، وإلى جميع الأصدقاء والأخوة والأخوات، وإلى جميع المسلمين في أرجاء العالم الإسلامي، سائلين الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة علينا جميعًا بالخير واليمن والبركات، وأن يملأ حياتنا بالسلامة والصحة والسعادة والطمأنينة.

​إن عيد الفطر ليس مجرد مناسبة دينية تقليدية، بل هو فرصة للتذكير بقيم التسامح والمحبة والتضامن بين أبناء المجتمع، وفرصة لتعزيز روابط الأخوة والمودة بين جميع أفراد الشعب المغربي الكريم، كما أنه دعوة للتأمل في الإنجازات الوطنية، والاعتزاز بما حققته بلادنا من تقدم واستقرار، وتأكيد على التمسك بالمبادئ السامية التي يقوم عليها مجتمعنا، والمتمثلة في الصدق، والنزاهة، والعمل الصالح، وحماية المال العام، والحرص على مصالح الوطن العليا.

​وفي هذا العيد السعيد، نعاهد الله ونؤكد على التزامنا الدائم بالدفاع عن القيم الوطنية والمجتمعية، والسعي بكل جدية لمواجهة مظاهر الفساد والرشوة التي تهدد مصالح الشعب، ورفع راية الحق والعدالة، والعمل على تعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، بما يحقق الأمن الاجتماعي والاقتصادي، ويضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة.

​نسأل الله أن يبارك في جهود جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يمنحهم الصحة والقوة لمواصلة مسيرة الإصلاح والتقدم، وأن يحفظ شعبنا المغربي من كل مكروه، ويجعل أيامه مليئة بالفرح والرضا والطمأنينة، وأن يوفقنا جميعًا للعمل من أجل خدمة وطننا الحبيب والمساهمة في رفعة شأنه في جميع المجالات.

​كما نأمل أن يكون هذا العيد مناسبة لتجديد الأمل والعزيمة في نفوس الجميع، وأن يعم السلام والأمان على ربوع المملكة المغربية، وأن يشعر كل مواطن بالاطمئنان والعدالة والمساواة، وأن تتعزز روح التضامن والتكافل بين جميع أفراد المجتمع، وخاصة الفئات الأكثر احتياجًا، لتحقيق وطن يسوده الخير والرخاء والازدهار.

​كل عام وأنتم بخير، وأعاد الله هذه المناسبة عليكم وعلى أحبابكم بالصحة والسلامة والسعادة والنجاح في جميع مساعيكم، وجعلها عيدًا مليئًا بالفرح والأمل والتفاؤل.

​مع أصدق التحيات وأسمى التقدير،
خادم الأعتاب الشريفة رشيد هيلال رئيس المكتب المركزي الوطني

المصلحة الوطنية أم مصالح اللوبيات: تساؤلات حول أسعار المحروقات في المغرب وتأثيرها على القدرة الشرائية للمواطنتتابع المنظ...
17/03/2026

المصلحة الوطنية أم مصالح اللوبيات: تساؤلات حول أسعار المحروقات في المغرب وتأثيرها على القدرة الشرائية للمواطن

تتابع المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب بقلق عميق تطورات اسعار النفط في الاسواق العالمية واسعار المحروقات في المغرب وتلاحظ ان هناك فجوة بين السوق الدولية والسوق الوطنية في طريقة التسعير وتجسيدها على المواطنين

خلال 2024 ظل النفط في السوق العالمية يتحرك في نطاق متوسط حول 70 الى 80 دولار للبرميل حتى مع توقعات بعض المؤسسات المالية بان يكون المعدل السنوي لبرنت حوالي 80 دولار في 2024 و76 دولار في 2025 و71 دولار في 2026 بحسب تقييمات بعض البنوك العالمية قبل الازمات الجيوسياسية والاضطرابات الكبيرة في الشرق الاوسط ووفرة المعروض العالمي التي دفعت توقعات هبوط اسعار النفط بنهاية 2025 وبداية 2026

في فترة منتصف واغسطس 2025 انخفض سعر خام برنت الى نحو 66 دولار للبرميل وامام ذلك لم يشهد المستهلك المغربي انخفاضا مباشرا في سعر المحروقات في حين كان من المتوقع ان تعكس الاسعار المحلية هذا الانخفاض في الاسعار العالمية لكنها بقيت ثابتة او شبه ثابتة

تقرير نشر في يوليوز 2025 اشار الى ان سعر غازوال في المغرب بلغ نحو 10.98 درهم للتر في محطات كبريات الشركات بنفس الوقت الذي هبط فيه النفط الى مستويات اقل في السوق العالمية مما ادى الى اعتراض المواطنين على عدم انعكاس هذا الانخفاض بشكل كامل على الاسعار المحلية

في مارس 2026 تشير بيانات حديثة الى ان سعر الديزل في المغرب يبلغ حوالي 10.76 درهم للتر وهو ما يعادل حوالي 1.33 دولار للتر ويمثل المغرب من بين الدول ذات احد اعلى اسعار الوقود مقارنة بدول عربية اخرى بينما يبقى المعدل العالمي للديزل اعلى من المغرب قليلا

في الاسابيع الاخيرة ومع حدوث توترات في الشرق الاوسط وعمليات عسكرية ادت الى اغلاق جزئي لمضيق هرمز وتهديدات على الممرات البحرية الرئيسية ارتفع سعر النفط في السوق الدولية بشكل كبير وتجاوز سعر برميل خام برنت 100 دولار في بعض الجلسات متأثرا بالتطورات الجيوسياسية وانعكاسها على المخاوف من اضطرابات الامدادات

هذه الزيادة الدولية الكبيرة لم تكن السبب الوحيد وراء ارتفاع الاسعار المحلية حيث تم تفعيل زيادة جديدة في اسعار المحروقات في المغرب في بداية مارس 2026 بحوالي 25 سنتيما للتر وهو رقم اضافي رغم ان التوترات العالمية قد تؤثر لكنه ايضا يثير تساؤلات حول توقيت تطبيقه قبل عطلة عيد الفطر مباشرة وهي فترة يعرف فيها ضغطا كبيرا على التنقل والسفر بين المدن

المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب تطرح سؤالا واضحا عن الاساس القانوني والمنطقي لهذه الزيادة بينما يوجد في المغرب مخزون من المحروقات يكفي لاكثر من ثلاثين يوما وهو ما كان ينبغي ان يوفر هامشا زمنيا كافيا قبل اتخاذ قرار زيادة الاسعار على المواطن قبل انتهاء المخزون او اعادة تقييم الوضعية المستجدة في الاسواق العالمية

النقاش لا يقتصر فقط على الزيادة الحالية بل يمتد الى ان هناك حالات كثيرة في الماضي حيث ان الاسعار المحلية لم تنخفض بشكل كافٍ عند انخفاض اسعار النفط عالميا في 2025 رغم تراجع اسعار الخام الى مستويات 63–66 دولار للبرميل مما يثير الكثير من التساؤلات حول ما اذا كانت الاسعار المحلية تعكس فقط كلفة الشراء الدولية او ان هناك هوامش ربح اضافية يتم احتسابها دون شفافية كاملة تجاه المواطنين

المنظمة تؤكد ان المواطن المغربي لا يمكنه قبول تبريرات عامة مثل ان الاسعار مرتبطة بالاسعار المرجعية للمنتجات المكررة او اسعار بلاتس فقط بينما يبقى هناك اختلاف واضح بين ما يدفعه المواطن وما يجب ان يكون عليه السعر اذا ما انعكست اسعار النفط العالمية بشكل صحيح في التسعير المحلي

صحيح ان هناك ارتفاعا عالميا في الاسعار بسبب الازمات السياسية لكن ايضا من حق المواطنين ان يعرفوا لماذا لم تنعكس انخفاضات كبيرة سابقة في اسعار النفط عالميا على سعر اللتر في محطات الوقود بالمغرب وبينما يظل سعر الديزل في المغرب حوالي 10.76 درهم للتر وهو اعلى من بعض الدول العربية رغم ان اسعار النفط لم تكن في ذلك الوقت في مستويات مرتفعة بشكل مستمر

في خضم هذه المعطيات المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب تطالب بالكشف عن المعايير الحقيقية التي تبنى عليها اسعار المحروقات في المغرب والشفافية في طريقة احتساب كلفة الوقود وربح الشركات وكذلك علاقة ذلك بتقلبات الاسعار العالمية حتى لا يتحمل المواطن العبء الكامل لارتفاعات قد تكون غير متناسبة مع الكلفة الفعلية

المنظمة تؤكد على ضرورة ضمان حقوق المواطنين في الحصول على اسعار عادلة وشفافة بعيدا عن اي تلاعب ومن اجل حماية القدرة الشرائية للمغاربة وتدعو الى محاسبة كل من يستغل الازمات او يمتلك نفوذا غير منضبط يؤثر في التسعير بطرق قد تضر بالمصلحة الوطنية في وقت يحتاج فيه المواطن الى توازن اقتصادي اكثر من اي وقت مضى

🚨 بلاغ عاجل إلى الرأي العام حول تفاقم غلاء الأسعار وانعكاساته العميقة على القدرة الشرائية للمواطنينتتابع المنظمة المغربي...
13/03/2026

🚨 بلاغ عاجل إلى الرأي العام حول تفاقم غلاء الأسعار وانعكاساته العميقة على القدرة الشرائية للمواطنين

تتابع المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب بقلق بالغ واستياء عميق استمرار الارتفاع المتواصل والمقلق لأسعار المواد الأساسية والمنتجات الاستهلاكية في مختلف الأسواق الوطنية، وهو الوضع الذي يزداد حدة في ظل التزامن مع شهر رمضان المبارك، حيث تزداد الاحتياجات الغذائية للأسر ويزيد الضغط على القدرة الشرائية، مما يضع المواطنين، وخصوصاً الفئات الأكثر هشاشة وذوي الدخل المحدود، أمام تحديات يومية لتلبية أبسط متطلبات الحياة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استقرار الأسرة والمجتمع، ويزيد من شدة التفاوت الاجتماعي ويهدد اللحمة الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع المغربي، كما يشكل هذا الغلاء المستمر انتهاكاً غير مباشر للحق الدستوري في العيش الكريم وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، المنصوص عليه في دستور المملكة المغربية، وهو ما يفرض على جميع الفاعلين الوطنيين التحرك بشكل عاجل ومسؤول لمعالجة هذه الظاهرة قبل أن تتفاقم آثارها على المواطنين.

إن المنظمة، وهي تتابع الأسواق الوطنية وتحلل المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية بشكل مستمر، تؤكد أن الغلاء الحالي لم يعد ظرفياً أو موسميًا، بل أصبح ظاهرة هيكلية معقدة تتطلب اعتماد استراتيجية وطنية متكاملة تتضمن تدابير اقتصادية واجتماعية وتشريعية ورقابية، لضمان استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية لجميع المواطنين، ولاسيما الفئات الأكثر هشاشة. ويعود هذا الارتفاع المستمر إلى مجموعة من العوامل المتشابكة، من أبرزها: الاحتكار والمضاربة غير المشروعة التي يمارسها بعض الوسطاء والتجار غير النزهاء، الأمر الذي يمكنهم من التحكم في العرض ورفع الأسعار بشكل تعسفي، ما يحد من المنافسة الحرة ويضر بالمستهلك؛ ضعف الرقابة على مسالك التوزيع من الإنتاج إلى المستهلك، مما يتيح وجود فجوات يتم استغلالها لتحقيق أرباح غير مبررة؛ غياب التقييم الدوري والتحليل الاقتصادي الشامل للأسواق، مما يعيق قدرة السلطات على اتخاذ الإجراءات الوقائية الفعالة لمواجهة المضاربات والارتفاعات غير المبررة؛ فضلاً عن تأثير العوامل الخارجية المرتبطة بالاقتصاد العالمي، بما في ذلك تقلب أسعار المواد الخام والطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد الدولية، والتي تزيد الضغط على الأسواق المحلية وتنعكس سلبًا على القدرة الشرائية للمواطن المغربي.
إن المنظمة تعتبر أن هذه الظاهرة تتطلب تدخلات عاجلة متعددة الأبعاد، تشمل تطوير الأدوات الرقابية، وتفعيل دور الأجهزة الحكومية المختصة، وتكثيف التوعية المجتمعية حول حقوق المستهلك وسبل حماية قدرته الشرائية، بما يخلق بيئة اقتصادية عادلة ومستقرة تحمي الفئات الأكثر هشاشة وتضمن استدامة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

وتؤكد المنظمة أن مكافحة الغلاء تقع ضمن الإطار القانوني والدستوري الوطني، بما يضمن حماية المستهلك واستقرار الأسواق، حيث تلعب القوانين الوطنية لحماية المستهلك دورًا حيويًا في مراقبة الأسعار وفرض الشفافية على المعاملات التجارية، مع محاسبة أي جهة تمارس الاحتكار أو المضاربة غير القانونية. ويكفل الدستور المغربي الحق في العيش الكريم ويؤكد على العدالة الاجتماعية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، في حين تقع على عاتق الرقابة المالية والإدارية مسؤولية متابعة الأسواق والتأكد من تطبيق القوانين وإعداد تقارير دورية حول الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية، كما يسهم التعاون بين السلطات العمومية والمجتمع المدني في تعزيز فعالية التدابير الوقائية والتصحيحية، ويخلق آلية شفافة لمساءلة كل من يخرق القوانين الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز الثقة بين المواطن والمؤسسات.
وتؤكد المنظمة أن حماية القدرة الشرائية مسؤولية جماعية يشارك فيها الجميع: السلطات الحكومية والأجهزة الرقابية لضمان تنفيذ القوانين، والفاعلون الاقتصاديون لضمان الشفافية والمنافسة العادلة، والمجتمع المدني والجمعيات لمتابعة الأسواق والإبلاغ عن أي اختلالات، والمواطنون للتحلي بالمواطنة الفاعلة والمشاركة في الإبلاغ عن أي ممارسات غير قانونية، إذ أن تضافر الجهود بين هذه الأطراف هو السبيل لضمان بيئة اقتصادية عادلة وآمنة، تحمي الفئات الأكثر هشاشة، وتضمن استقرار الأسواق، وتحقق العدالة الاقتصادية والاجتماعية.

وتطالب المنظمة بتعزيز الرقابة على الأسواق لضمان عدم وجود أي ممارسات احتكارية أو مضاربة غير قانونية، وتفعيل لجان المراقبة المختلطة على المستوى الوطني والمحلي مع وضع آليات تقييم دورية لضمان الالتزام بالقوانين الاقتصادية، وضبط مسالك التوزيع ومحاسبة الوسطاء غير القانونيين الذين يرفعون الأسعار بشكل تعسفي وفرض عقوبات صارمة ورادعة، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان توفير سلع أساسية بأسعار عادلة للفئات الأكثر هشاشة، إضافة إلى تفعيل آليات الشكاوى والمواطنة الفاعلة من خلال تعزيز التواصل بين المواطن والجهات المختصة وتشجيع الإبلاغ عن أي ممارسات تؤثر على السوق، ورفع الوعي المجتمعي حول حقوق المستهلك وأهمية الشفافية والمنافسة الحرة لضمان قدرة المجتمع على مراقبة السوق بشكل مستقل وفعال .

وتؤكد المنظمة أن محاربة الفساد والاحتكار والتلاعب بالأسعار جزء لا يتجزأ من حماية المال العام وصون كرامة المواطن، وأن المجتمع المدني سيظل يقظاً في متابعة جميع الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية، وسيواصل رفع صوته ضد كل الممارسات التي تهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين، مشددة على أن الوعي المجتمعي والمواطنة الفاعلة هما من أقوى أدوات الضغط لضمان تنفيذ السياسات الاقتصادية العادلة وحماية حقوق المستهلك، وتحقيق استدامة العدالة الاقتصادية والمجتمعية.

وفي ختام البلاغ، تدعو المنظمة جميع المواطنين وكافة الهيئات المدنية إلى التحلي بروح المسؤولية والمواطنة الصالحة، والإبلاغ عن كل الممارسات غير القانونية التي تمس بالسوق وحقوق المستهلك، والمشاركة في تكاتف الجهود الوطنية لضمان العدالة الاقتصادية وحماية الاستقرار الاجتماعي، مؤكدة أن تعاون جميع الأطراف—السلطات، المجتمع المدني، والفاعلين الاقتصاديين—هو السبيل لضمان بيئة اقتصادية عادلة وآمنة، لا يسمح فيها لأي جهة استغلال الظروف الاقتصادية للمواطن لتحقيق مكاسب غير مشروعة، ولحماية كرامة كل أسرة مغربية، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي المنشود، مع الالتزام بمبادئ الشفافية والمواطنة الصالحة وتعزيز الثقافة الاقتصادية لدى جميع المواطنين.

عن المكتب المركزي الوطني للمنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب

تهنئة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة – 8 مارسبمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس، يتقدم السيد رشيد هيلال، رئيس المكتب المر...
08/03/2026

تهنئة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة – 8 مارس

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس، يتقدم السيد رشيد هيلال، رئيس المكتب المركزي الوطني للمنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب، وباسم جميع أعضاء المنظمة، بأحر التهاني وأصدق عبارات التقدير والاحترام لجميع النساء المغربيات، اللواتي يواصلن العطاء اليومي في مختلف ميادين الحياة، سواء في الأسرة، أو العمل، أو المجتمع، أو الميادين الاقتصادية والثقافية والسياسية.

إن هذه المناسبة العالمية تمثل فرصة ثمينة للتذكير بالدور الفاعل والمحوري للمرأة في بناء مجتمع متماسك، وفي الدفع بعجلة التنمية والتقدم، كما تتيح لنا التعبير عن الاعتراف بالتضحيات والصبر الذي تتحلى به المرأة في سبيل رفعة وطنها وخدمة مجتمعاتها.

ولكي لا ننسى، نوجّه تحية خاصة إلى نساء الجبال، والصحاري، والمناطق النائية، اللواتي يتحملن صعوبات الحياة اليومية ويواصلن العمل بصبر وإخلاص لضمان استقرار أسرهن ومجتمعاتهن، وهن نموذج حي للقوة والصبر والعطاء المستمر.

المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام تؤكد من خلال هذه المناسبة التزامها الدائم بالدفاع عن حقوق المرأة، وتعزيز مكانتها في المجتمع، وتقدير كل جهودها المبذولة في جميع المجالات، فهي ليست نصف المجتمع فحسب، بل ركيزة أساسية تستند إليها جميع العمليات التنموية والاجتماعية، ومصدر إلهام للأجيال القادمة.

وفي هذا اليوم، نعبر عن امتناننا العميق لكل امرأة، سواء كانت أماً تربي الأجيال، أو معلمة تبني العقول، أو طبيبة تداوي المرضى، أو صحفية تنقل الحقيقة، أو عاملة في أي مجال تساهم في تقدم الوطن، أو ناشطة حقوقية تناضل من أجل العدالة والمساواة. إن كل امرأة تواصل العطاء بصبر وإخلاص هي نموذج للقوة والعطاء والكرامة.

نتمنى أن يكون هذا اليوم محطة للتأكيد على أهمية تمكين المرأة، وتقدير جهودها، وتعزيز دورها في مختلف المجالات، كما نجدد العهد بمواصلة العمل من أجل مجتمع يسوده العدل والمساواة، ويكرم المرأة ويحتفي بإسهاماتها المستمرة.

كل عام والمرأة المغربية، من الجبال إلى السهول، رمز العطاء والصبر والكفاءة والتميز. 🌸

رشيد هيلال رئيس المكتب المركزي الوطني للمنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب

بلاغ للرأي العام حول تنامي حالات اختفاء الأطفال وضرورة تعزيز منظومة الحماية واليقظة المجتمعيةتتابع المنظمة المغربية لمحا...
06/03/2026

بلاغ للرأي العام حول تنامي حالات اختفاء الأطفال وضرورة تعزيز منظومة الحماية واليقظة المجتمعية

تتابع المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب بقلق بالغ ما تم تسجيله خلال الأسابيع الأخيرة من تواتر حالات اختفاء الأطفال في عدد من مناطق المملكة، وهي وقائع مؤلمة تمس وجدان المجتمع المغربي وتهز الضمير الإنساني، لما تحمله من مخاطر جسيمة تهدد سلامة الأطفال وحقهم الأصيل في الأمن والحماية والرعاية.

إن هذه الحوادث، وإن اختلفت ملابساتها وسياقاتها، تفرض اليوم فتح نقاش مجتمعي جاد ومسؤول حول مدى فعالية منظومة حماية الطفولة بالمغرب، وضرورة تعزيز آليات الوقاية والتدخل السريع بما يضمن حماية الأطفال من مختلف أشكال الاستغلال أو الاعتداء أو الإهمال.

وتؤكد المنظمة أن حماية الطفولة ليست مسؤولية قطاع واحد أو مؤسسة بعينها، بل هي مسؤولية جماعية مشتركة تتقاسمها الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني ومختلف المؤسسات العمومية، في إطار رؤية متكاملة تقوم على الوقاية والاستباق والتنسيق المؤسساتي الفعال، مع تعزيز اليقظة المجتمعية.

كما تسجل المنظمة أن المملكة المغربية راكمت خلال السنوات الأخيرة عددا من المكتسبات القانونية والمؤسساتية في مجال حماية الطفولة، حيث يتضمن التشريع الجنائي المغربي مقتضيات واضحة وصارمة تجرم أفعال الاختطاف والاحتجاز والاتجار بالبشر والاستغلال، مع تشديد العقوبات في حالة تعلق الأمر بقاصرين، وذلك انسجاما مع التزامات المغرب الدولية في مجال حماية حقوق الطفل.

غير أن الإشكال المطروح في كثير من الحالات لا يكمن في غياب النصوص القانونية، بل في ضرورة تعزيز آليات التطبيق الصارم للقانون، وتطوير وسائل التدخل السريع والتنسيق بين مختلف المتدخلين، خاصة خلال الساعات الأولى التي تعتبر حاسمة في حالات اختفاء الأطفال.

وفي هذا السياق، تؤكد المنظمة على مجموعة من المبادئ والتوصيات العملية العاجلة، والتي تشكل إطارا للوقاية وحماية الأطفال، من بينها:

اتخاذ تدابير وقائية صارمة لحماية الطفولة داخل الأحياء والمناطق الحساسة والمرافق العمومية.

سن عقوبات زجرية فعّالة لردع مرتكبي الجرائم المرتبطة باختطاف الأطفال أو الإتجار بالبشر.

تعزيز التوعية والتحسيس حول مخاطر الاتجار بالبشر والاستغلال، مستهدفا الأطفال والأسر على حد سواء.

تشديد الرقابة على المناطق الخطرة ووسائل النقل، بما يضمن الحد من أي مخاطر محتملة على الأطفال.

تفعيل نظام اليقظة الأمنية وكاميرات المراقبة في الأماكن العمومية والمناطق الحساسة.

دعم آليات التبليغ المبكر لتسريع عمليات البحث والتدخل الفوري في حالات الاختفاء.

إدماج برامج التوعية داخل المؤسسات التعليمية لترسيخ ثقافة الحذر واليقظة لدى الأطفال وتعزيز قدرتهم على التعامل مع المخاطر.

تمكين الأسر الهشة اجتماعياً من الدعم والمواكبة للحد من عوامل الهشاشة التي قد تجعل الأطفال أكثر عرضة للخطر.

تعزيز التنسيق المؤسساتي بين مختلف المصالح الأمنية والقضائية والاجتماعية لضمان سرعة التدخل والتفاعل الفوري مع حالات الاختفاء.

تفعيل حملات تحسيسية واسعة تستهدف وسائل الإعلام والمجتمع المدني لتشجيع التبليغ والمساهمة في حماية الأطفال.

وتؤكد المنظمة أن حماية الطفولة هي مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة، وأن المجتمع المدني ووسائل الإعلام والمواطنون كلهم شركاء أساسيون في التصدي لهذه الظاهرة، من خلال اليقظة والتعاون مع السلطات المختصة ومساندة الأسر المتضررة.

كما تدعو المنظمة جميع الجهات المعنية إلى اعتماد سياسة وطنية متكاملة لحماية الطفولة تقوم على الوقاية والاستباق والتنسيق المؤسساتي الفعال، بما يضمن صون كرامة الأطفال وحماية حقوقهم الأساسية التي يكفلها الدستور والقوانين الوطنية والمواثيق الدولية.

وختاما، تجدد المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب تضامنها العميق مع أسر الأطفال المختفين، راجية أن يتم العثور عليهم سالمين في أقرب وقت ممكن، ومؤكدة أن حماية الأطفال تتطلب تضافر جهود الجميع لضمان بيئة آمنة لهم وصون مستقبلهم كأغلى ثروة للوطن.

حرر تحت إشراف: رشيد هيلال رئيس المكتب المركزي الوطني المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب

Address

إقليم سطات
Settat

Telephone

+212672567369

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب/المكتب المركزي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب/المكتب المركزي:

Share