Fondation Lafqui Titouani

Fondation Lafqui Titouani مؤسسة الفقيه التطواني

01/06/2026

باسم مؤسسة الفقيه التطواني، نتوجه إلى الله تعالى في هذا الصباح المبارك أن يملأ قلوب صديقاتنا وأصدقائنا بالطمأنينة والرضا، وأن يرزقهم الصحة والعافية، والتوفيق في أعمالهم، والبركة في أعمارهم وأرزاقهم.

اللهم اجعل هذا اليوم فاتحة خير وسعادة، واكتب لهم فيه من الأقدار أجملها، ومن الأمنيات أطيبها، ومن النجاحات أوفرها. اللهم أنر دروبهم بالحكمة، وزيّن أيامهم بالأمل، وأحطهم بعنايتك ورحمتك، واحفظ لهم أهلهم وأحبتهم.

اللهم ارزقنا جميعاً قلوباً متفائلة، وعقولاً مستنيرة، وأعمالاً نافعة، واجعل ما نجتمع عليه من خير ومعرفة ومودة في ميزان حسناتنا.

صباح الخير والمحبة والتقدير لكل الصديقات والأصدقاء، مع أطيب تمنيات مؤسسة الفقيه التطواني بيوم مليء بالخير والنجاح والسكينة.

https://alyaoum24.com/2026445.html
31/05/2026

https://alyaoum24.com/2026445.html

نحمل المغرب في قلوبنا، لكنه أكبر من أن يسكن القلب وحده؛ إنه يقيم في الذاكرة، ويسري في الوجدان، ويعبر فينا من جيلٍ إلى جيل كما تعبر المعاني العظيمة في تاريخ الأمم. بمن...

31/05/2026

في معنى الوطن... وفي بهجة العيد
نحمل المغرب في قلوبنا، لكنه أكبر من أن يسكن القلب وحده؛ إنه يقيم في الذاكرة، ويسري في الوجدان، ويعبر فينا من جيلٍ إلى جيل كما تعبر المعاني العظيمة في تاريخ الأمم.
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، تتشرف مؤسسة الفقيه التطواني بأن ترفع إلى السدة العالية بالله، مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أصدق عبارات التهاني وأخلص مشاعر الولاء والإخلاص، وأن تتقدم إلى الأسرة الملكية الشريفة وإلى الشعب المغربي الوفي بأزكى التبريكات وأطيب الدعوات.
ويأتي هذا العيد المجيد والمغرب يواصل، بثقة وثبات، مسيرته التنموية والحضارية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، من خلال المبادرات الملكية والأوراش الكبرى التي أطلقها جلالته، والتي لم تكن مجرد مشاريع للتنمية والتأهيل، بل رؤى استراتيجية أعادت توسيع آفاق الممكن المغربي، ورسخت الثقة في المستقبل، وعززت مكانة المملكة وإشعاعها في محيطها الإقليمي والقاري والدولي.
لقد ارتبط هذا العهد الميمون، في وجدان المغاربة، بمعنى العمل الهادئ والعميق الذي يُقاس بالأثر لا بالضجيج، وبالرؤية الملكية التي جعلت من الإنسان محوراً للتنمية، ومن الكرامة غايةً، ومن التقدم مساراً متواصلاً. فغدت الأوراش الملكية الكبرى علامات مضيئة في مسيرة وطن اختار أن يبني مستقبله بثقة، وأن يواجه تحدياته بإرادة، وأن يحول رهاناته إلى فرص جديدة للنهوض والتجدد.
وإذا كانت الأعياد في حياة الأفراد مواسم للفرح، فإنها في حياة الأمم لحظات للعودة إلى المعاني الكبرى التي تمنح وجودها قيمته. وفي مثل هذه المناسبات، ندرك أن المغرب ليس مجرد أرض نتقاسمها، بل ذاكرة مشتركة نتقاسمها، وحكاية جماعية ننتمي إليها، ورصيداً من القيم والرموز التي جعلت من هذا الوطن فضاءً للوفاء والتماسك والأمل.
فالمغرب، في عمقه الحضاري، ليس مجرد جغرافيا رسمتها الحدود، بل معنى صاغه التاريخ. هو ذلك الخيط الهادئ الذي يصل بين الماضي والمستقبل، ويجمع بين أجيال لم تلتقِ قط، لكنها تشترك في محبة الاسم نفسه، وفي الاعتزاز بالراية نفسها، وفي الإيمان بالمصير نفسه.
ومن هنا ظل العرش العلوي المجيد، عبر القرون، أكثر من عنوان للدولة؛ ظل رمزاً للاستمرارية، وحارساً للذاكرة الوطنية، وتجسيداً لذلك المعنى الجامع الذي حفظ للمغرب وحدته وتماسكه، وجعل من الثقة رصيداً متوارثاً بين الأجيال.
وفي عيد الأضحى المبارك، عيد الوفاء والتضحية بامتياز، نستحضر أن أعظم ما تملكه الأوطان ليس ما تشيده من عمران فقط، بل ما تبنيه في النفوس من ثقة، وما تغرسه في القلوب من محبة، وما تتركه للأجيال من معنى. فالوطن الذي يستحق الحب ليس فقط ما ورثناه عن الآباء، بل ما نستحق أن نورثه للأبناء؛ أكثر قوةً وتماسكاً وكرامةً وأملاً.
حفظ الله مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأدام عليه موفور الصحة والعافية، وأقر عينه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصنوه السعيد الأمير مولاي رشيد، وحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأدام على المغرب وشعبه الوفي نعمة الأمن والوحدة والاستقرار والطمأنينة.

29/05/2026

العزوف السياسي… حين يصمت الصندوق ويتكلم المعنى: بقلم ابوبكر الفقيه التطواني
ليست أخطر لحظة في الحياة السياسية هي تلك التي ترتفع فيها الأصوات، بل تلك التي ينخفض فيها الإقبال. حين يتراجع الحضور إلى صناديق الاقتراع، لا يكون الأمر مجرد رقم انتخابي عابر، بل إشارة عميقة إلى أن شيئاً ما في العلاقة بين المواطن والسياسة لم يعد يعمل بالحرارة نفسها. العزوف ليس فراغاً؛ إنه خطاب صامت. إنه سؤال يُطرح بلا شعارات: ما الذي يجعل المشاركة أقل إقناعاً من الغياب؟
النقاش العمومي اليوم يتعامل مع الظاهرة وكأنها مشكلة تعبئة أو تحفيز، بينما جوهرها أعمق بكثير. المسألة ليست في قدرة الأحزاب على الحشد، ولا في كثافة الحملات، بل في معنى الفعل السياسي ذاته. حين تتكرر الوعود بصيغ مختلفة لكن بإحساس متشابه، وحين تبدو البرامج وكأنها تعيد ترتيب العبارات أكثر مما تعيد ترتيب الأولويات، يبدأ الشعور بأن السياسة تعرض نفسها أكثر مما تُغيّر الواقع. الكلمات تبقى، لكن أثرها يتراجع. الخطاب يستمر، لكن الثقة تتآكل بهدوء.
في العمق، يعيش المواطن مفارقة زمنية حادة: حياته اليومية تسير بإيقاع سريع، ضغوط معيشية متصاعدة، تحولات اقتصادية وثقافية متلاحقة، بينما يتحرك القرار العمومي بمنطق التدرج والحسابات المعقدة. هذا الفارق بين زمن الانتظار وزمن الاستجابة يولد توتراً صامتاً. ومع كل خيبة صغيرة، تصبح الثقة أكثر كلفة، ويصبح الامتناع عن المشاركة خياراً عقلانياً في نظر كثيرين: ليس رفضاً للسياسة، بل تحفّظاً على جدواها.
هناك أيضاً مسألة الصورة. السياسة لا تُدرك فقط عبر القرارات، بل عبر المشهد الذي تصنعه: لغة متداولة، وجوه مألوفة، طقوس انتخابية تتكرر. وحين يتشابه المشهد عبر الزمن، يفقد عنصر المفاجأة، ويتحول التنافس إلى طقس متوقع. في هذه اللحظة، لا يتساءل المواطن عمن سيفوز فقط، بل عمّا إذا كان فوزه سيُحدث فرقاً حقيقياً. فإذا غاب الفرق، غاب الدافع.
ومع ذلك، من الخطأ قراءة العزوف كبرود مدني. فالحساسية تجاه الشأن العام لم تختفِ؛ بل ربما ازدادت. القلق حول العدالة الاجتماعية، جودة الخدمات، فرص الشغل، التعليم والصحة، حاضر بقوة في النقاشات اليومية. لكن هذا القلق لا يجد دائماً قناته الطبيعية داخل العملية الانتخابية. فينشأ الانفصال: اهتمام مرتفع بالقضايا، وثقة منخفضة في الآلية.
العزوف، بهذا المعنى، ليس أزمة مشاركة فقط، بل أزمة معنى. إنه اختبار لقدرة السياسة على أن تكون أكثر من خطاب، وأكثر من تنافس رمزي. استعادة الاهتمام لا تمر عبر دعوات أخلاقية أو شعارات تحفيزية، بل عبر إعادة بناء العلاقة بين الوعد والنتيجة. عندما يشعر المواطن أن صوته ليس إجراءً شكلياً بل رافعة تغيير، تعود المشاركة تلقائياً إلى موقعها الطبيعي.
أخطر ما في العزوف أنه هادئ. لا يصرخ ولا يحتج، بل ينسحب. لكنه في انسحابه يضع السياسة أمام مرآتها: هل ما تزال قادرة على الإقناع؟ هل تقدم اختلافاً حقيقياً؟ هل تربط القرار بحياة الناس اليومية؟ الإجابة عن هذه الأسئلة لا تحدد نسبة المشاركة فقط، بل تحدد مستقبل الثقة ذاته.
فحين يصمت الصندوق، لا يعني ذلك أن المجتمع صامت. بل يعني أن السياسة مطالبة بأن تسمع ما يقوله الغياب.

29/05/2026

ليس تكريم لطيفة جبابدي مجرد احتفاء باسمٍ بصم مساراً حقوقياً ومدنياً طويلاً، بل هو احتفاء بقيمةٍ أصبحت نادرة في زمن السرعة والنسيان: قيمة الإيمان الهادئ بالفكرة، والإصرار على حملها مهما كانت التكاليف. فبعض النساء لا يصنعن حضورهن بالمواقع التي شغلنها، بل بالأثر الذي تركنه في الوعي الجماعي، وبالأسئلة التي أيقظنها، وبالمساحات التي فتحنها أمام أجيال كاملة من النساء والرجال. وحين تحتفي مؤسسة الفقيه التطواني بلطيفة جبابدي، فإنها تحتفي بصورة المرأة المغربية التي اختارت أن تكون فاعلة في صناعة التحولات لا مجرد شاهدة عليها.
وفي هذا التكريم أيضاً اعترافٌ برمزية العناد النبيل؛ ذلك العناد الذي لا يولد من الرغبة في المواجهة، بل من الوفاء العميق للمبادئ حين تتغير الظروف وتتبدل الموازين. إنه احتفاء بجيل من المناضلات اللواتي فهمن أن الدفاع عن الكرامة والعدالة والمساواة ليس موقفاً عابراً، بل مسار حياة كامل. لذلك فإن تكريم لطيفة جبابدي هو في جوهره تكريم لكل امرأة آمنت بأن التغيير يبدأ من الشجاعة، ولكل صوت اختار أن يبقى وفياً لقناعاته مهما طال الطريق، ولكل ذاكرة نضالية ساهمت في جعل المغرب أكثر قدرة على الإنصات لقيم الحرية والإنصاف والكرامة.

مؤسسة الفقيه التطواني

خديجة شاكر:لطيفة اجبابدي اللطف والدعة، الصلابة والقوة، البذل والعطاء – بسمة نسائية مغربية – كوني انت
23/05/2026

خديجة شاكر:لطيفة اجبابدي اللطف والدعة، الصلابة والقوة، البذل والعطاء – بسمة نسائية مغربية – كوني انت

بسمة نسائية: عزيزة حلاق صور: محمد بلميلود أمس، لم يكن تكريم لطيفة الجبابدي مجرد احتفاء بسيرة امرأة، بل كان احتفاءً بجزء من ذاكرة المغرب الحقوقية والسياسية والإنساني...

الصديقة العزيزة نادية البرنوصي اليوم بمقر مؤسسة الفقيه التطواني
20/05/2026

الصديقة العزيزة نادية البرنوصي اليوم بمقر مؤسسة الفقيه التطواني

لحظة تكريم العزيزة الرائعة لطيفة الجبابدي
20/05/2026

لحظة تكريم العزيزة الرائعة لطيفة الجبابدي

محطة مضيئة بمؤسسة الفقيه التطواني...حفل تكريم المناضلة لطيفة الجبابدي....
20/05/2026

محطة مضيئة بمؤسسة الفقيه التطواني...حفل تكريم المناضلة لطيفة الجبابدي....

بمقر مؤسسة الفقيه التطواني...لحظة تكريم لامرأة استثنائية  المناضلة لطيفة اجبابدي
20/05/2026

بمقر مؤسسة الفقيه التطواني...لحظة تكريم لامرأة استثنائية المناضلة لطيفة اجبابدي

Address

17 Avenue Palestine
Salé

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Fondation Lafqui Titouani posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share