Ultras Red Pirates '06

Directions

Ultras Red Pirates '06 Official Account | الحساب الرسمي
AS SALÉ FANS ©
(1)

Ligue Amateur 1 Poule Nord - 26/27Journée 3 : AS SALÉ-FUS ESP
26/10/2026

Ligue Amateur 1 Poule Nord - 26/27
Journée 3 : AS SALÉ-FUS ESP

DEXH - 26/27 JOURNÉE 3 ALLER : AS SALÉ-CODM
24/10/2026

DEXH - 26/27
JOURNÉE 3 ALLER : AS SALÉ-CODM

حين تضيق الخيارات ، تتكلم المواقف بلسان أصدق من كل الشعارات و حين تتكاثر العوائق ، يظهر من الرجال من يجعل من الانتماء قو...
20/10/2026

حين تضيق الخيارات ، تتكلم المواقف بلسان أصدق من كل الشعارات و حين تتكاثر العوائق ، يظهر من الرجال من يجعل من الانتماء قوة للمقاومة لا ذريعة للاستسلام!! و بهذا المعنى ، نثمّن الفوز المستحق الذي حققه لاعبونا الرجال و منهم أبناء مدرسة "الجمعية الرياضية السلاوية لكرة السلة" ، و نحيي ما أظهروه من روح قتالية و إخلاص لألوان النادي ، رغم ما يحيط بهم من ظروف ، و لكن رغم كل هذا فإن جمعية سلا التي ندافع عن اسمها و نعتز بتاريخها ، لا تستحق منا احتفاءا عابرا بانتصاراتها فحسب ، بل تستحق وعيا يميز بين ما ينجزه أبناؤها داخل الميدان و ما ينبغي إصلاحه خارجه!
و عليه ، فإننا نرى ضرورة التوقف عند بعض النقط الأساسية في صلب هذا البيان ، لا رغبة في إثارة الجدل ، بل لأن الصمت عن مكامن الخلل لا يصلحها ، و لأن مستقبل الجمعية أكبر من أن يُترك للأسئلة المؤجلة!!

وعود الإصلاح و غياب بوادره… حيث تتسع المسافة بين القول و الفعل!!
لقد استهلك الكثير من الكلام عن إصلاح فرع كرة السلة و إعادة ترتيب أوراقه ، و توالت الوعود بمرحلة جديدة دون أن تترجمها إلى الآن بوادر ملموسة تعيد الثقة و تبدد الغموض ، فالإصلاح ليس خطابا يستحضر عند اشتداد الانتقادات ، و لا وعدا يجدد كلما طال الانتظار ، بل مشروع تقاس جديته بما ينجزه ، لا بما يحسن وصفه ، حيث إننا إذ نعبر عن استيائنا من غياب مؤشرات التغيير ، و نؤكد أن تاريخ "الجمعية الرياضية السلاوية لفرع كرة السلة" أكبر من أن يظل رهين الوعود المؤجلة ، و أن صبر جمهورها لا ينبغي أن يتحول إلى مبرر لتأجيل المسؤوليات!! و إلى جانب ذلك ، فإن استعادة المكانة التي يستحقها الفرع تقتضي انتدابات نوعية و مدروسة ، تستجيب لحاجيات الفريق و تمنحه الإضافة اللازمة ، و تسهم في تجديد روح المجموعة و تعزيز تنافسيتها ، و إذ لا يمكن أن يترك اللاعبون لمواجهة تحديات المنافسة باجتهاداتهم وحدها ، في غياب منظومة متكاملة تهيئ شروط النجاح!! فالأندية التي تطمح إلى منصات التتويج لا تكتفي بوعود الإصلاح و لا تنتظر أن ينصفها التاريخ ، بل تبني حاضرها بالفعل ، و تصنع مستقبلها بالتخطيط ، و تنتزع مكانتها بإرادة تترجم الأقوال إلى إنجازات!!

حين يصبح الصمت سياسة ، يغدو الغموض إهانة للثقة!!
في ظل تزايد التساؤلات حول واقع الفرع و مستقبله ، يستمر غياب المكتب المسير عن التواصل المباشر مع الجمهور ، دون عقد ندوة صحفية توضح حقيقة الأوضاع وتكشف عن ملامح المشروع الرياضي ، حيث إنه صمت لا يزيد المشهد إلا غموضا ، و يوسع المسافة بين المسؤولين و جماهيرهم! فالجمهور ليس صوتا يستدعى عند الانتصارات ، بل ركن أصيل من هوية الجمعية و ذاكرتها ، و من حقه أن يعرف مآل الوعود واتجاه الفرع . فمن يتولى مسؤولية التسيير لا يملك حق احتكار القرار و الصمت عن مآلاته ، لأن "الجمعية الرياضية السلاوية"و بكل فروعها ليست ملكا لمكاتب عابرة ، بل إرث جماعي لا يحق لأحد أن يدير شؤونه في غياب المساءلة!!

"أمس قريب كله أمجاد ، حاضر مرير كله ضباب ، فمتى يحين وقت الألقاب؟"
لم تكن رسالتنا حنينا إلى أمجاد مضت ، بل صرخة في وجه الهوّة التي تفصل عراقة السلة السلاوية عن واقعها الراهن ، فالتاريخ الذي كتب بالتضحيات و الألقاب ليس عباءة نختبئ تحتها كلما خذلنا الحاضر ، و لا إرثا نستحضره لتجميل واقع لا يرقى إليه ، بل أمانة ثقيلة و مسؤولية تفرض أن تظل الأمجاد نقطة انطلاق ، لا سقفا للطموح!! حيث إن أخطر ما قد يصيب كيانا عظيما ليس أن يتعثر ، بل أن يألف تعثره و أن تتحول انتصارات الأمس إلى حكايات تروى بدل أن تكون أمجادا تصنع من جديد! لسنا نطالب الأمس بالعودة ، فالأمس لا يعود ، بل نطالب الحاضر أن يستيقظ و أن يثبت أن تاريخ "الجمعية الرياضية السلاوية" لم يتحول إلى مجرد ذكرى تستحضر عند الحاجة . فإلى متى سنكتفي بالسؤال عما صنعناه بالأمس ، بدل أن نواجه السؤال الأشد إيلاما : ماذا نفعل اليوم بكل ذلك المجد ، إذ لم نستطع الحفاظ على استقراره!؟

و بهذا فإننا نجدد دعمنا اللامشروط للاعبينا في جميع المباريات المقبلة ، تقديرا لمن يدافع عن ألوان الجمعية و يبذل جهده رغم الظروف ، مؤكدين أن مساندة اللاعبين لا تعني الصمت عن اختلالات التسيير ، فبين الوفاء للشعار والمطالبة بالإصلاح لا تعارض!! نعم ، سنظل خلف كل من يقاتل من أجل الجمعية ، لكننا لن نقبل أن يتحول إخلاص اللاعبين إلى ستار يحجب مسؤولية من تقع على عاتقهم تهيئة شروط النجاح ، حيث إننا نساند من يصنع المجهود داخل الميدان ، و نطالب بمحاسبة الاختلالات خارجه ، لأن طموح السلة السلاوية لا ينبغي أن يظل رهينا بصمود اللاعبين أمام ظروف كان من المفترض تجاوزها.

Ligue Amateur 1 Poule Nord - 26/27Journée 1 : AS SALÉ-AQST
15/10/2026

Ligue Amateur 1 Poule Nord - 26/27
Journée 1 : AS SALÉ-AQST

حين يجتمع القراصنة الحمر، لا يكون الأمر مجرّد لقاء عابر، بل موعدًا مع الهوية، وتجديدًا للعهد، ووقفةً تُستحضر فيها المباد...
13/10/2026

حين يجتمع القراصنة الحمر، لا يكون الأمر مجرّد لقاء عابر، بل موعدًا مع الهوية، وتجديدًا للعهد، ووقفةً تُستحضر فيها المبادئ التي قامت عليها المجموعة.
اجتمعنا، فتعدّدت الآراء، وتنوّعت وجهات النظر، وفُتحت أبواب النقاش على مصراعيها. تحدّث هذا، وناقش ذاك، وكان لكل صوت مكانه، ولكل كلمة وزنها، ولكل رأي آذانٌ صاغية. لأننا نؤمن أن قوة المجموعة لا تُبنى بالصمت، ولا تُصان بإقصاء الآراء، بل تُبنى برجالٍ يملكون شجاعة الكلام، وحكمة الاستماع، وروح المسؤولية تجاه الكيان الذي يجمعهم.
لكن، وسط كل النقاشات، ظلّت هناك رسالة واحدة تختصر كل شيء "TRUE UNTIL THE END"
لسنا أبناء مرحلة عابرة، ولسنا وجوهًا تظهر حين تشتد الأضواء وتختفي حين تتغيّر الظروف. إنّ الانتماء الحقيقي لا يُقاس بلحظات الفرح وحدها، ولا يُختبر حين تكون الطرق مفروشة بالورود، بل تظهر معادنه حين تشتدّ العواصف، وتكثر التساؤلات، وتصبح المسؤولية أثقل من الكلام.
قد نختلف في وجهات النظر، وقد تتباين قراءاتنا، لكن الاختلاف لا يلغي الانتماء، والنقاش لا يُضعف المجموعة، ما دام الاحترام حاضرًا والمصلحة المشتركة فوق كل اعتبار.
فالقراصنة الحمر ليسوا مجرّد اسم يُرفع، أو ألوان تُرتدى، أو شعارات تُردّد؛ إنهم تاريخٌ يُحمل، وهويةٌ تُصان، وعهدٌ تتناقله الأجيال.
اجتماعنا كان رسالةً بأن صوت المجموعة حيّ، وأن الحوار سبيلنا، وأن الوفاء ليس كلمةً تُكتب في بيان، بل موقفٌ تثبته الأيام، ومسؤوليةٌ يحملها كل فرد تجاه هذا الانتماء.
ومن هنا، يتجدّد العهد، وتبقى المبادئ هي البوصلة، ويظلّ الشعار حاضرًا في الذاكرة والوجدان.

 .
09/10/2026

.

ما نشهده اليوم لم يعد مجرد ارتباك عابر في تدبير شؤون الفريق، ولا مجرد تعثر يمكن دفنه تحت ستار الصمت، بل هو، كما تكشفه هذ...
07/10/2026

ما نشهده اليوم لم يعد مجرد ارتباك عابر في تدبير شؤون الفريق، ولا مجرد تعثر يمكن دفنه تحت ستار الصمت، بل هو، كما تكشفه هذه المسرحية الهزلية، مشهد مكتمل الأركان: رئيس يفترض أن يكون صاحب القرار، لكنه لا يملك سوى انتظار إشارة من يمسك بزمامه، في حين أن هناك لاعبين جدد معلقة أوضاعهم دون تسوية، ورأيا عاما ينتظر التوضيح، مع الكثير من الأسئلة المشروعة حول التدبير والاستقلالية والمسؤولية، فيما تظل الإجابات غائبة كأنها تفصيل زائد في قاموس هذه الإدارة.

وبهذا، فحين يصبح السؤال عن تسوية أوضاع اللاعبين أقوى من جواب الرئيس، ويصبح التوضيح للرأي العام مطلبا مؤجلا، وحين يسأل المسؤول عن خبرته في التسيير ومن يمسك بخيوط قراراته، فإننا لا نكون أمام إدارة تتعثر فقط، بل أمام صورة تفرض على الجميع أن يسألوا: أين يبدأ القرار، وأين ينتهي؟ مع العلم أننا نعلم جيدا، بحسب ما يتداول داخل المشهد، أن «تويجر البلانطو» هو المتحكم في زمام الأمور.

ومن هنا ننتقل بين مشاهد هذه المسرحية مشهدا تلو الآخر، حتى يتوقف المشهد عند مفارقة لا تحتاج إلى تعليق طويل، حيث يتبين أن المسؤول الذي يفترض أن يصنع القرار يتحدث عن انتظار القرار والإشارة. وإذا كان القرار ينتظر والإشارة تترقب، فمن الذي يملك القرار فعلا؟ وأين تبدأ الاستقلالية وأين تنتهي؟

وبهذا، فإننا كجماهير الجمعية الرياضية السلاوية لا نبحث عن رئيس يؤدي دور الواجهة بينما ترسم الخطوات في مكان آخر. فالرئاسة ليست لقبا، ولا صورة، ولا كرسيا، وإنما مسؤولية تستلزم امتلاك القرار وتحمل تبعاته.

ومن هنا نجد أنفسنا أمام مشهد آخر من فصول هذه المسرحية الهزيلة، حين تصبح وضعية الفريق مرتبطة بالمال، ويأتي الجواب المؤجل إلى ما بعد «اكتمال مخططات تويجر الشفار». وهنا تتسع دائرة الأسئلة: ما هي هذه المخططات؟ ما أولوياتها؟ ومن يحددها؟ وعلى أي أساس؟ ومن يتحمل مسؤولية ترتيبها؟

لأن الفريق لا يعيش داخل مخطط نظري منفصل عن الواقع. هناك لاعبون ينتظرون تسوية أوضاعهم، وهناك بطولة لا تنتظر اكتمال التصورات الشخصية لأي كان. وإذا كانت الأولوية فعلا هي بناء مشروع، فالمشروع الحقيقي يبدأ من ترتيب البيت، وتسوية الوضعيات، وتحديد المسؤوليات، وإطلاع المنخرطين والجمهور والرأي العام على ما يجري في الكواليس، لا من ترك الجميع أمام أبواب مغلقة ثم مطالبتهم بالثقة العمياء.

فالسرية ليست استراتيجية، والغموض ليس مشروعا، وتأجيل الجواب لا يحول السؤال إلى سؤال غير مشروع.

وهنا ننتقل إلى المشهد الرابع، حيث تبلغ المسرحية ذروة العبث: سلطة اختارت السبات، بينما الفريق يستنزف أمام أعينها، ومن نحملهم مسؤولية هذا العبث يجرونه بثبات نحو الهاوية. وهنا لا يعود الصمت مجرد غياب عن المشهد، بل يتحول، في نظرنا، إلى موقف له كلفته.

وحين تتعاظم الاختلالات، وتبقى الجهات المفترض فيها التدخل غارقة في «سبات عظيم»، يصبح السؤال أكثر إلحاحا: من يحمي الفريق من الذين ينخرونه؟ ومن يحاسب من يدفع به نحو السقوط؟

نحن لا نريد سلطة تستيقظ بعد سقوط الفريق لتبحث عن أسباب الانهيار، ولا تدخلا يأتي بعد أن يصبح الإنقاذ مستحيلا. فالهاوية لا تبدأ عند لحظة السقوط، وإنما تبدأ حين يرى من يملك القدرة على التدخل الطريق إليها، ثم يختار أن يراقب بصمت.

وأخيرا، وليس آخرا، فإن المقاومة مستمرة، حتى وإن تمت تسوية بعض النزاعات أو طويت بعض الملفات. فحل مشكل عابر لا يعني أن أصل الإشكال قد زال، ولا أن الأسئلة التي طرحتها الجماهير فقدت مشروعيتها.

وارتباط المكتب باسم عادل تويجر لا يجعلنا نمنح ثقتنا لأي شخص بشكل تلقائي، كما أن تركيز القرار والسلطة في يد شخص واحد، أيا كان موقعه، لا يمكن أن يكون بديلا عن مؤسسة واضحة المسؤوليات ومستقلة القرار.

نحن لا نبحث عن صراع مع الأشخاص، ولا عن استبدال اسم باسم، وإنما عن مؤسسة يكون فيها القرار واضحا، والمسؤولية محددة، والمحاسبة ممكنة، والجمهور على علم بما يخص فريقه. فالجمعية الرياضية السلاوية أكبر من أي مكتب، وأكبر من أي رئيس، وأكبر من أي شخص مهما كان نفوذه.

لهذا، فإن انتهاء النزاع لا يعني انتهاء الموقف، وتسوية الملف لا تعني إسدال الستار على باقي الأسئلة. ستبقى أعيننا مفتوحة، وستبقى الأسئلة مطروحة، وسيبقى حق الجمهور في المعرفة والمساءلة قائما.

المقاومة لا تنتهي بحل ملف، لأنها في جوهرها دفاع عن مبدأ.

ومبدأنا واضح: لا ثقة عمياء، لا تفويض مفتوح، ولا قرار بلا مسؤولية.

حين يصبح اجتماع مجموعة سلمية، في إطار منظم وبنية حسنة، سبباً للمنع والاعتقال، فإن المسألة لم تعد مرتبطة بمضمون الاجتماع،...
27/09/2026

حين يصبح اجتماع مجموعة سلمية، في إطار منظم وبنية حسنة، سبباً للمنع والاعتقال، فإن المسألة لم تعد مرتبطة بمضمون الاجتماع، بل بمجرد اجتماعنا.

إن ما تعرض له أعضاء مجموعتنا من توقيفات، بالتزامن مع منع اجتماعنا والتضييق المتواصل علينا، لن يحوّل حقنا إلى امتياز، ولن يجعل الصمت واجباً. فالمنع لا ينهي فكرة، والاعتقال لا يلغي قناعة.

نستنكر ونرفض بشكل قاطع هذا التضييق، ونطالب بالإفراج العاجل عن جميع الموقوفين من الأعضاء والمتعاطفين، واحترام حقوقهم، ورفع القيود غير المبررة عن حق أعضاء المجموعة في الاجتماع، وخلق جو عائلي يجمع كل أفراد مجموعتنا وسط مدينتنا.


Address

Salé
11000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ultras Red Pirates '06 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share