Ultras Red Pirates '06

Ultras Red Pirates '06 Official Account | الحساب الرسمي
AS SALÉ FANS ©
(1)

عامٌ آخر يُطوى من أعوامٍ أُرهقت فيها المدينة وأُنهك فيها فريقها، حتى بات المرء حائرًا أمام هذا المصير؛ أهي لعنةٌ حلت بال...
14/06/2026

عامٌ آخر يُطوى من أعوامٍ أُرهقت فيها المدينة وأُنهك فيها فريقها، حتى بات المرء حائرًا أمام هذا المصير؛ أهي لعنةٌ حلت بالمكان، أم سياسةٌ ممنهجةٌ لا همَّ لها سوى الإقبار والتهميش وإطالة أمد المعاناة؟
أم أن الأمر يتجسد في شخصٍ استبدَّ بمفاصل الجمعية حتى جعلها ملكًا خاصًا يتصرف فيه كيف يشاء، دون مساءلةٍ أو محاسبة؟ شخصٌ يدعى عادل التويجر، تمدد نفوذه داخل دواليب الفريق حتى صار وجوده قرينًا لكل انتكاسة، وأضحى بقاؤه عنوانًا لاستمرار النزيف. والأدهى من ذلك أن سلطات المدينة، التي يفترض أن تكون حاميةً للمصلحة العامة، ما فتئت توفر له أسباب الاستمرار وتغض الطرف عن كل ما جرى ويجري، وكأنها ترضى بأن يبقى هذا الكيان العريق رهينةً لأهواء الأفراد ومطامعهم.
أما سلا، هذه الحاضرة الضاربة جذورها في عمق التاريخ، والتي وقفت شامخةً في وجه تقلبات القرون، فإنها تتعرض اليوم لواحدة من أحلك مراحلها. تهميشٌ يطال كل شيء، وإقصاءٌ ينهش مختلف القطاعات، وعبثٌ متواصل بمقومات مدينةٍ تستحق أفضل مما آلت إليه أوضاعها. وإننا نحمل سلطات المدينة ومنتخبيها وكل المتدخلين في تدبير الشأن المحلي كامل المسؤولية عما تعيشه سلا من اختناقٍ وتراجع، بعدما سُلبت حقوقها الأساسية، وأُفرغت من أبسط مقومات النهوض والكرامة.
وفي مقدمة هذه المآسي يبرز الملف الرياضي، حيث يستمر العبث بمصير الجمعية السلاوية في مشهدٍ يختزل حجم الاستهتار الذي بلغته الأمور. فلا يعقل أن يُمنح الغطاء لشخصٍ قاد الفريق إلى السقوط مرتين متتاليتين، ثم يُترك ليستمر في التحكم بمصيره وكأن شيئًا لم يكن.
ونحن على يقينٍ مما يُدبَّر في الكواليس مع نهاية هذا الموسم؛ استقالةٌ شكلية، ووجوهٌ جديدة تُقدَّم للرأي العام على أنها بداية مرحلة مختلفة، بينما تبقى خيوط اللعبة في الأيدي ذاتها، وتظل دار لقمان على حالها. غير أن ما ينبغي أن يُفهم جيدًا هو أن الشارع السلاوي لم يعد تنطلي عليه هذه المسرحيات البائسة، وأن كل من يقبل أن يكون واجهةً لاستمرار هذا العبث سيلقى الموقف ذاته الذي لقيه من سبقوه.
كما نؤكد أن سلطات المدينة تتحمل المسؤولية الكاملة عن كل ما آلت إليه أوضاع الجمعية، ما دامت تبارك استمرار واقعٍ تعلم حقيقته، وتدرك حجم الضرر الذي ألحقه بالفريق وتاريخه وجماهيره.
وانتهاءُ الموسم لا يعني إسدالَ الستار على المسار النضالي، بل على العكس، فمن هذا اليوم سيعرف هذا المسار انطلاقةً جديدةً وأكثر قوةً وتنظيمًا وإصرارًا. مرحلةٌ عنوانها التصعيد المشروع، واليقظة الدائمة، ورفض كل أشكال الالتفاف على مطالب الجماهير.

فما ضاع من الجمعية السلاوية لن يُستعاد بالصمت، وما أُغرق في الفشل لن يُنقذ بالوعود والشعارات. لذلك ستظل شوارع المدينة وساحاتها شاهدةً على حراكٍ متواصل، وصوتٍ لا يخفت، وعزيمةٍ لا تلين، حتى تستعيد الجمعية مكانتها الطبيعية، وتسترجع سلا حقها في الكرامة والاعتبار، ويُطوى نهائيًا عهد العبث بمصير فريقٍ ومدينةٍ بأكملها.

 #تعزيةبسم الله الرحمن الرحيم(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإ...
07/06/2026

#تعزية
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ) صدق الله العظيم.

ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة أحد أعضاء المجموعة “حاتم” على إثر حادث سير، وبهذا المصاب الجلل، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة لكافة أهل الفقيد. نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وينعم عليه بعفوه ورضوانه، وأن يرزق أهله الصبر والسلوان.

لقد أفرزت سنوات طويلة من التنمية الانتقائية خريطة غير متوازنة، قُسمت فيها الجهات إلى مراكز تستقطب الاهتمام والاستثمار، و...
04/06/2026

لقد أفرزت سنوات طويلة من التنمية الانتقائية خريطة غير متوازنة، قُسمت فيها الجهات إلى مراكز تستقطب الاهتمام والاستثمار، وأطراف تُترك وحيدة في مواجهة التهميش. تمثل سلا و الريف مثالا صارخا لمناطق ما زالت تنتظر نصيبها من الإنصاف، فيما تتوالى الوعود كما تتوالى الفصول، دون أن يتحقق منها إلا القليل.

‎ولعلّ أكثرَ ما يُرهقُ المدنَ ليس الفقرَ ولا الخراب، بل ذلك الشعورُ البطيء بأنّها تُنسى على مهل، كأنّها لم تكن يومًا جزءًا من هذا الوطن. فالمدينةُ، مهما اتّسعت شوارعُها وارتفعت جدرانُها، لا تقومُ بالحجر وحده، بل بما يسكنها من معنى؛ فإذا سُلب منها المعنى، غدت مجرّدَ فراغٍ كبير يضجُّ بالأجساد الخاوية. وهكذا، تمضي بعضُ المدن في الحياة كما يمضي المنفيّ في طرقاتٍ لا يعرفُ إن كانت تقوده إلى الخلاص أم إلى مزيدٍ من التيه.

‎ومن الريفِ إلى سلا، تبدو الحكايةُ أشبهَ بقدرٍ قديم يتكرّرُ بلا نهاية؛ مدنٌ أنهكَها الانتظارُ حتّى صار الزمنُ فيها ساكنًا كالماء الآسن. هنا، لا يشيخُ الحجرُ وحده، بل تذبلُ الأرواحُ أيضًا، وتتعفّن الأحلامُ في صدور أصحابها قبل أن ترى النور.

‎شوارع باهتة، ملامح شاحبة، وأجيال كاملة تربّت على الانتظار؛ انتظار مشاريع لا تأتي، ووعود لا تتحقّق، ومسؤولين لا يظهرون إلّا في مواسم الخطابات والصّور. أصبحنا نعيش واقعا رماديا، مدن تملك التاريخ والإنسان والهوية، لكنّها تُترك وحيدة تواجه الخراب بصدرٍ عارٍ. لا شيء ينمو هنا سوى الإحباط، ولا شيء يكبر سوى الإحساس بالظلم والخذلان.

‎لقد تحوّل التهميش الى حالة إستثنائية، يُمارس ببرود قاتل. فحين تُهمَل البنية التحتية، ويُترك الشباب فريسة للبطالة والفراغ، وتُقبر الثقافة والرّياضة والمجالات الحيوية، فذلك يعتبر مشروع صنع مدن منهكة لا تملك القدرة على المقاومة.

‎وبين كل هذا الخراب، يفرض سؤالٌ نفسَه بإلحاح: إلى متى ستظلّ بعض المدن تُعامل كأنّها خارج خريطة الأولويات؟ وإلى متى سيبقى مصيرها معلّقًا بين الوعود المؤجّلة والخطط المؤجّلة أكثر؟ فالوطن لا يُقاس بما يشيّده في مراكزه الكبرى فقط، بل بما يمنحه لأطرافه من عناية وإنصاف. وما قيمة الحديث عن مغرب الغد إذا كانت مدنٌ بأكملها ما تزال تبحث عن سبل التنمية؟ إنّ سلا والريف لا يبحثان عن امتيازٍ استثنائي، بل عن مكانهما الطبيعي في وطنٍ يفترض أن يتّسع لأبنائه جميعًا دون تمييز أو إقصاء، وطنٌ يدرك قيمة الإنسان فردًا وجماعة، ويتسع لاختلاف الأفكار والرؤى دون إقصاء، وطنٌ يجمع ولا يفرّق، ويجعل من التنوع جسرًا للتكامل لا ساحةً للصراع.

‎الريف ينزف وسلا تختنق، وبينهما وطنٌ يواصل إعادة نفس الأخطاء، بنفس العقليات الّتي ترى في المركز كلّ شيء، وفي باقي المدن مجرّد هوامش مؤقتة. فالثروات تُسحب، والكفاءات تُهاجر، والأصوات تطفئ، بينما تُترك هذه المدن تواجه مصيرها وسط صمت رهيب. وهذا الظلامُ والتهميشُ الذي يُرخي بظلاله الثقيلة على المدينة لم يترك المجال الرياضي بمنأى عن الخراب، بل امتدّت يدُ الإهمال إليه كما امتدّت إلى سائر مناحي الحياة. كالرياضة، والقضايا المجتمعية، لا يختلف منطق الإقصاء. فمصير الشباب والجمعية نتيجة مسار طويل من سوء التدبير والفساد التسييري وغياب الرؤية. لقد دفنت فرق مرجعية كانت تمثل ذاكرة الجماهير ووجدان مدنها، بينما مهدت الطرق لفرق الوزراء و أصحاب النفوذ فرق بلا جذور ولا امتداد جماهيري. تحول الفريقين إلى مرآتين تعكسان حجم التهميش والتجريف الذي طال الإنسان والمجال معًا.

‎حين تُترك المؤسسات الرياضية رهينة العبث، فإن الخسارة لا تكون في النقاط والترتيب فحسب، بل في فقدان جزء من الهوية الجماعية التي تشكلت عبر عقود من التضحيات والانتماء. ولعل المأساة الأكبر تكمن في غياب المساءلة.. فالمسؤولون الذين تعاقبوا على تسيير الفريقين مروا دون حساب والحال أن ما يغرق الفرق ليس الهزائم وحدها، بل الإفلات المستمر من المحاسبة، لأن المسؤول الذي لا يُحاسب يورث أخطاءه لمن يأتي بعده، فتتحول الأزمة إلى نظام، والفشل إلى واقع دائم.

‎فكما تُهمل الشوارعُ وتُؤجَّل المشاريع، تُهدر أيضًا أحلام الجماهير وتُستنزف مقومات النهوض الرياضي، حتى باتت معاناة الفريقين صورةً مصغّرة لمعاناة مدينتين كاملتين؛ مدينتين لا تطلبان امتيازًا، بل حقّهما الطبيعي في الإنصاف والكرامة والتنمية.

إن نضالنا ضد أوكار الفساد المستشري داخل الجمعية السلاوية، والمتجسد في شخصي كريم وعابي وعادل التويجر، وضد سياسة التهميش و...
27/05/2026

إن نضالنا ضد أوكار الفساد المستشري داخل الجمعية السلاوية، والمتجسد في شخصي كريم وعابي وعادل التويجر، وضد سياسة التهميش والتقبير الممنهج التي أُغرِقت فيها مدينة سلا، لماضٍ لا يلين، ومستمر لا يخبو أواره.
وإننا لندعو كافة أبناء المدينة وساكنتها الأحرار إلى الاصطفاف صفًّا واحدًا، والانخراط في معركة الإنقاذ قبل أن تُدفن سلا تحت ركام الإهمال والنسيان.
سلا اليوم تلفظ أنفاسها الأخيرة وسط صمتٍ مهول، وفي ظل انخراط أصحاب القرار في المدينة في هذا المشروع التقبيري الذي حوّلها إلى مدينة تُستنزف ببطء، وتُدفَع عمدًا نحو الهامش والنسيان.

26/05/2026

"ماكاندو" تمسحات حيث تنسات، و "سلا" كتـموت حيث تهمّشات.ليست المدن التي تنهار فجأة، بل تلك التي يُترك فيها التآكل يعمل بص...
25/05/2026

"ماكاندو" تمسحات حيث تنسات، و "سلا" كتـموت حيث تهمّشات.
ليست المدن التي تنهار فجأة، بل تلك التي يُترك فيها التآكل يعمل بصمت، تحت طبقات من الإهمال، وغياب القرار، وتراكم الصمت. وهكذا تُسحب سلا تدريجيًا نحو الهامش، لا بحدث واحد، بل بدورات طويلة من التهميش المتكرر، حيث تتبدل الوجوه وتبقى النتائج نفسها.

المدينة التي كانت يومًا فضاءً حيًا تتحول شيئًا فشيئًا إلى صورة معلّقة بين الماضي والحاضر: مشاريع متعثرة، أحياء تُركت بلا تطوير، وبنية رياضية وثقافية لم تُمنح ما يكفي لتستمر أو تتجدد، وفي المقابل تُعاد نفس الأساليب في التسيير، ونفس الوعود، ونفس الخيبات.

في هذا السياق، يصبح الإهمال أكثر من تقصير، بل نمطًا ممتدًا يطبع علاقة المدينة بقراراتها، حيث تُختزل في لحظات انتخابية، وتُستدعى كرقم عند الحاجة، ثم تُترك مرة أخرى في الهامش بعد انتهاء الحسابات، وكأن وجودها لا يُرى إلا عند الضرورة.

أما السياسة، فهي في عمق هذا المشهد ليست دائمًا ممارسةً للمسؤولية، بل في كثير من الأحيان إدارة لتوازنات ظرفية، تُختزل فيها المدينة إلى خزان انتخابي، وتُدار فيها التنمية كملف مؤجل لا كحق أصيل. ومع تعاقب الوجوه، لا يتغير الإيقاع: نفس الخطاب، نفس الوعود، ونفس النتائج، بينما تبقى البنية كما هي، تُعيد إنتاج الفشل بصيغ مختلفة دون مراجعة حقيقية.
وفي مستوى التسيير الرياضي والاجتماعي، تتكرر الدورات نفسها من الفشل المالي والإداري، دون محاسبة تُحدث القطيعة مع الماضي، فتبدأ كل مرحلة جديدة من النقطة ذاتها: ضغط، ارتباك، ضعف دعم، وانحدار تدريجي في البنية التنافسية، حتى يصبح التراجع حالة مستمرة لا استثناءً.
وهكذا تتشكل “ماكاندو” الرمزية: مدينة لا تنهار دفعة واحدة، بل تُستنزف عبر الزمن، حيث تتراكم الأخطاء بدل أن تُصحح، ويُترك الفشل ليعيد إنتاج نفسه داخل نفس المنظومة، دون كسر حقيقي للدائرة.
ليس هذا قدرًا مفروضًا، بل نتيجة مسار يمكن قراءته بوضوح: حين يغيب التخطيط، وتضعف المحاسبة، ويُستبدل المشروع بالرؤية المؤقتة، تتحول المدن إلى فضاءات معلّقة، تعيش أكثر مما تتقدم.
وفي قلب هذا الواقع، يبقى الشباب والجماهير والذاكرة الحية للمدينة شاهدًا على هذا التناقض: مدينة تستحق أكثر مما تعيشه، لكنها تُدار بأقل مما تستحق.
لأن المدن لا تُهزم بالزمن…
بل تُهزم حين يُترك الزمن دون إصلاح.
وسلا ليست استثناءً من هذه القاعدة…
بل أحد تجلياتها الصامتة.
وكما في عالم مئة عام من العزلة، حيث تعيد المدن والعائلات إنتاج أخطائها داخل دوائر مغلقة من العزلة، تتكرر المصائر نفسها، ويصبح الماضي نسخة دائمة من الحاضر، بلا انفكاك ولا درس.
وما أشبه الخيال بالواقع، وما أشبه هذه العزلة بما تعيشه سلا، حيث لا تتقدم الأزمنة بقدر ما تعيد تدوير نفسها داخل نفس البنية، فتتحول الأخطاء إلى إرث، والتسيير إلى إعادة إنتاج مستمرة لنفس المسار.
وهنا تتجلى الحقيقة بوضوح: لا تنكسر الدوائر إلا حين تُواجه أسبابها، ولا ينتهي التدهور حين يُؤجل، بل حين يُكسر من جذوره. أما حين تغيب المحاسبة، وتتحول المؤسسات إلى جزء من الاستمرارية بدل القطيعة، فإن المدينة والفريق يظلان داخل نفس الحلقة، يعيدان إنتاج نفس المصير.
وفي النهاية، ليست العزلة حدثًا عابرًا…
بل نظام طويل من الصمت حين يُترك بلا مساءلة.
وسلا، في هذا السياق، ليست خارج القصة…
بل داخلها حتى العمق.

فصلٌ آخر من فصول القمع والتضييق عاشه المدرج السلاوي، في مشهد يُجسّد خرقًا واضحًا لكرامة المشجع، بأساليب وممارسات لم نعهد...
23/05/2026

فصلٌ آخر من فصول القمع والتضييق عاشه المدرج السلاوي، في مشهد يُجسّد خرقًا واضحًا لكرامة المشجع، بأساليب وممارسات لم نعهدها يومًا داخل القاعات.
منذ انطلاق المباراة والاستفزازات متواصلة، إلى درجة وصلت معها الوقاحة والاستفزاز حدّ فرض أماكن الوقوف على الجماهير، ومنع التنقل داخل المدرج، وعزل بعض المساحات عن أخرى، ثم الانتقال مباشرة إلى التنكيل والضرب والترهيب.
ما وقع اليوم لا يمكن اختزاله في “سوء فهم” أو حادث عابر، لأن تكرار نفس السلوك كل سنة، داخل نفس القاعة ومن طرف نفس الأجهزة، يؤكد أن الأمر أصبح ممارسة ممنهجة لا علاقة لها بحفظ الأمن بقدر ما يرتبط بعقلية القمع والاستفزاز. فمن غير المعقول أن تبدأ الاعتقالات والتدخلات العنيفة منذ الدقائق الأولى، في وقت لم تصدر فيه أي أعمال شغب أو نزاع من طرف المجموعات أو الجماهير الحاضرة.
وما يزيد من خطورة ما يحدث، أن هذه الممارسات تأتي دائمًا مباشرة بعد كل شكل نضالي يخوضه أبناء المدينة في الشارع أو داخل أي فرع آخر، وكأن المطلوب هو معاقبة كل صوت يرفض التهميش أو يختار التعبير عن موقفه. نحن نعلم جيدًا طبيعة الرسائل التي تُمرَّر عبر هذه الأساليب، وندرك أننا أمام معادلة واضحة: إمّا الصمت والخضوع، أو مواجهة المزيد من الضغط والتضييق والاستفزاز. ونعلم كذلك ما الذي قد يُحضَّر للمواعيد القادمة من محاولات قمع وترهيب، في سعي متواصل لدفع المدرج نحو التراجع وكسر أي نفس نضالي داخله
لقد وصل المدرج السلاوي إلى مستوى كبير من الوعي والانضباط، لكن أن يتم التعامل معنا بهذه الطريقة المهينة، ومحاولة جرّنا عمدًا نحو التوتر، فهو أمر مرفوض وغير مبرر بتاتًا. وعليه فإننا نستنكر بشدة ما وقع اليوم، ونحمّل المسؤولية الكاملة للأجهزة التي بادرت إلى استعمال القوة والقمع دون أي مبرر منطقي أو حجة واضحة.
ثقافة استدعاء أعضاء مجموعات المدرج بعد كل واقعة، والتعامل مع الجمهور وكأنه الطرف المتهم دائمًا، لم تعد مقبولة. فالمنطق يقتضي أن يكون الاستجواب والمحاسبة موجّهين أولًا نحو الطرف الذي بادر بالاستفزاز والتضييق واستعمال القوة، لا نحو جمهور حضر لمساندة فريقه داخل إطار سلمي ومنظم.

كما أن إدارة الفريق بدورها مطالبة بتحمل مسؤوليتها كاملة، لأن ما يحدث لم يعد يمر مرور الكرام. لا نريد أن نُدفع مجددًا نحو هجر القاعة أو مقاطعتها بسبب هذه الممارسات. نحذّركم مرة أخرى: التدخل والدفاع عن حقوق الجمهور لم يعد خيارًا، بل واجبًا.

كرامة وسلامة الجمهور تبقى أعلى وأسمى من أي مصلحة، وأي صمت عن هذه التجاوزات هو مساهمة مباشرة في استمرارها.

لطالما نددنا كمجموعة بما يقع داخل دواليب تسيير الجمعية السلاوية، ولطالما رددنا أن هناك خروقات واضحة وبينة للجميع، لكن دو...
16/05/2026

لطالما نددنا كمجموعة بما يقع داخل دواليب تسيير الجمعية السلاوية، ولطالما رددنا أن هناك خروقات واضحة وبينة للجميع، لكن دون أي آذان صاغية أو أي جهة مهتمة. وكيف لها أن تكون صاغية وهي نفسها من تبارك وجود إدارة فاسدة وتتبنى عملها؟
صمتٌ قد يُفسَّر أحيانا على أنه حياد، لكن الأخطر أن يتحول إلى تواطؤ. فالجهات التي كنا ننتظر منها إنقاذ الجمعية، أصبحت هي نفسها من تخطط لإقبار الفريق، عبر تبني نهج وضع رؤساء يعلم الجميع أن وضعيتهم القانونية مشكوك فيها، وأن الجموع العامة تفتقر لأبسط الشروط القانونية.
جموع عامة مرت بمنخرطين “حياحة” مجانيين، وبأشخاص تم إدخالهم بالقوة داخل الفريق، دون أن تتوفر فيهم الشروط القانونية للانخراط.
فوضى وبجاحة لم نكن نتخيل يوما أن تمر داخل فريق بحجم الجمعية السلاوية، بإخراج من سلطات المدينة وإنتاج مشترك لعادل التويجر وكريم وعابي، اللذين عاثا فسادا داخل المدينة، وكأن سلا لم تعد تنجب رجالا داخل مراكز القرار قادرين على وضع حد لهذه الممارسات.
آخر فصول هذا التسيب والانحدار الذي يجافي تاريخ النادي وجماهيره، هو توقيف منحة الجامعة بسبب وجود منخرطين لم يؤدوا واجب الانخراط، والأخطر من ذلك رفضهم القاطع لتسوية الوضع، وتفضيلهم ترك الفريق بدون منحة على أداء ما عليهم.
الجميع يعلم من جاء بهذه الشلة من المنخرطين، لكن كيف لجمع عام يمر بحضور ممثلي السلطة والجامعة وتشوبه كل هذه الخروقات؟
لا يمكن تفسير ما يحدث إلا باعتباره مسلسلًا ممنهجًا لتقبير الفريق.
فالسلطة التي كان يفترض أن تتبنى مشروع الإصلاح، أصبحت اليوم طرفا مباشرا في تدمير النادي، وتبارك استمرار الفساد داخل دواليبه.
المجموعة مستمرة في التصعيد، وفي محاربة وفضح رموز الفساد، وكل من يساند وجودهم. كما ندعو كافة الجماهير السلاوية وفعاليات المدينة وساكنتها إلى الالتفاف حول هذا المسار، لأن ما يحدث لا يقتصر على الفريق فقط، بل يطال مختلف المجالات داخل مدينة تسير بخطى ثابتة نحو الإقبار والتهميش والمسح التدريجي لهويتها وتاريخها.
إن مسألة تقبير الجمعية ونفيها من الوجود ليست موضع تفاوض أو مساومة أو جلوس إلى الموائد. ولم يعد في صدورنا خوف من فقدان شيء، بعدما بلغ العبث حدّ استهداف الكيان ومحاولة طمس هويته واقتلاع جذوره.
الشارع بيننا، وسيكون شاهدا على حملة لم تعهدها الأزقة ولا الساحات من قبل. والصيف بيننا كذلك، ولن يثنينا أو يصرفنا عن درب المواجهة شيء، حتى اجتثاث الفساد واستئصال رموزه من دواليب هذا الكيان.
وما الرسائل التي تركت معلقة على قناطر المدينة إلا إعلان واضح عن موقفنا مما يقع، وتأكيد على أن ما يجري لم يعد يقبل الصمت أو التجاهل. هي تعبير مباشر عن حالة الاحتقان داخل المدينة، وعن رفض واقع يُفرض بالقوة والتواطؤ، ورسالة إلى كل الجهات بأن المرحلة القادمة لن تمر في الخفاء أو بعيدا عن أنظار الشارع السلاوي.

تهميش، إقبار ودفن للمدينة في كل المجالات، حتى لم يتبق لنا ما يقال سوى أن ما نعيشه اليوم هو آخر سكرات مدينة تحتضر. خيبة ج...
11/05/2026

تهميش، إقبار ودفن للمدينة في كل المجالات، حتى لم يتبق لنا ما يقال سوى أن ما نعيشه اليوم هو آخر سكرات مدينة تحتضر. خيبة جديدة تضاف إلى سلسلة الخيبات، وهذه المرة في فرع جديد، بينما سلطات المدينة تكتفي بالمشاهدة والاستمتاع بما يقع، وكيف لا وهي المسؤول الأول والأخير عن هذا الانحدار. فرع يصارع وحيدا، دون أي يد تسانده، بل وسط كم هائل من العراقيل والحواجز التي توضع في طريقه.
ومن جهة أخرى، فإن مكتب الفريق لم يتعلم إلى حدود اليوم لغة التواصل وشرح ما يجري للرأي العام. لقد ولى زمن العمل في صمت، فهناك مشاكل كبيرة وخطيرة، لكن لا أحد يخرج ليوضح أو يفسر. أحادية التفكير والتسيير لم ولن تفيد، ونتائجها الكارثية أصبحت واضحة للجميع. لسنوات لاحظنا ما يقع وتحملنا الوضع على أساس أنها مجرد نكسة عابرة سنستفيق بعدها، لكن الحقيقة التي تتأكد يوما بعد يوم هي أننا أمام موت ممنهج وتقبير متعمد، تماما كما يحدث للمدينة في مختلف المجالات.
لم نكن نريد أن نصل إلى ما وصلنا إليه يوم أمس، لكن للصبر حدود، وقد استنزف بالكامل. اليوم ننتظر تفسيرات واضحة لما يقع، قبل فوات الأوان، ونطالب بحلول جذرية وحقيقية تنقذ ما يمكن إنقاذه.

لا جديد يروى، ولا قديم يستعاد.حالة مزرية يعيشها الفريق؛ خسائر متتالية ونفق مظلم لا يظهر له مخرج، وفريق يقف اليوم على حاف...
09/05/2026

لا جديد يروى، ولا قديم يستعاد.
حالة مزرية يعيشها الفريق؛ خسائر متتالية ونفق مظلم لا يظهر له مخرج، وفريق يقف اليوم على حافة السقوط بعد سنوات من العبث والتسيير الكارثي. مشروع تقبير ينفذ كما خطط له، بتواطؤ وصمت من سلطات المدينة والجهات التي ساهمت في صناعة هذا الانحدار الخطير الذي لم نتوقع يوما أن تصل إليه الجمعية السلاوية.
جموع عامة شابتها خروقات بالجملة تحت أنظار ممثلي السلطة وبتزكيتهم، منح متوقفة بفعل فاعل، لاعبون بلا أجور يجرون أقدامهم داخل الميدان ويستهزئون بالقميص والجمهور وأعصابه، ورئيس تحول إلى مجرد بيدق لا يجرؤ حتى على مواجهة الواقع أو مصارحة المدينة بالحقيقة. نعم، نحن أمام آخر فصول كيان اسمه الجمعية السلاوية.
نبارك لكل الأطراف المتدخلة في هذا المشروع؛ سلطة، ورئاسة، وجهات عليا جعلت من المدينة هامشا منسيا، وساهمت في دفعها نحو الانهيار الرياضي والاجتماعي. فلو أن جزءا بسيطا فقط من المجهود الذي يبذل لإقبار المدينة ورياضاتها وطمس تاريخها، استثمر في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، لكنا اليوم في موقع الشكر لا الغضب.
انتظرنا منكم يدا تنقذ هذا الكيان، لكن كيف ليد أن تساعد وهي نفسها تحمل مطرقة التهميش وسندان الإقبار؟ كيف نطلب الإنقاذ ممن كان شريكا في صناعة الخراب؟
وعليه، تعلن المجموعة عن خطوات نضالية قريبة كردة فعل على ما تتعرض له المدينة من تهميش ممنهج ومحاولات دفعها لتصنف ضمن “المغرب غير النافع”، مع التنكيل بها في مختلف المجالات.
فلتتحمل كل الأطراف المتورطة في إقبار المدينة مسؤولية ما قد يعيشه الشارع السلاوي من احتقان وغضب، لأن ما يزرع اليوم من عبث واستهتار، لن يحصد إلا فوضى مضاعفة.

Address

Salé
11000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ultras Red Pirates '06 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share