08/06/2026
المغرب ، البلد السائر بسرعتين ، توهج "عالمي" و تطور نود جميعا أن نرى بلدنا يحققه و نفتخر به جميعا كوننا مغاربة يسير حب الوطن في عروقنا ، لكن في ظل ما سيشهد عليه بلدنا من أحداث تعزز تطوره و تنهض بقطاعاته لا زال بعض المسؤولين يقررون من يرحب به في مدينة و من هو محضور عليه دخولها ، من يتمتع بحق تجوال المغرب طولا و عرضا و من يلزمه تأشيرة لتجاوز حواجز الأمن ، ففي نواحي مدينة الحسيمة فوجئنا باستنفار امني و اعتقالات بالمئات لكل من يحمل بطاقة وطنية تحمل عنوان سلا ، شلة تحتجز ، أخرى تبتكر طرقا للهروب ، هؤلاء يرحلون لمدن ليست لها علاقة بالموضوع و الكثيرون يقاومون دون رضوخ ، و الهدف محاولة كبح شغف صَعُب عليهم ترويضه ، هل أصبح السلاوي مجرم أو خطر بطبيعته ؟ هل اسم المدينة رعب يحوم بالجميع ؟ نعلم حق المعرفة أن المباراة كانت بأبواب مغلقة لكن ما السند القانوني الذي استند عليه لاتخاذ هذا القرار و لمنع أناس من دخول مدينة مع تأكيدهم المتكرر أنهم لن يتوجهوا نحو الملعب أو المباراة ، و في ضل كل هذا التضييق لا بد أن تكون بصمتنا حاضرة و نكسر حاجز المنع ، و هكذا ما وجب أن يتحلى الجميع به و يمشي عليه فليس كل قانون وجب الرضوخ له ، و ليس بالضروري أن تكون قرارات المسؤولين كلها صائبة ، بصفتنا الترا حقيقيون بكل ما تحمل الكلمة من معنى فنحن المتحكم الاول و الاخير في مسارات تنقلنا ، منعنا و الاهم كيفية عيشنا للحركية ، و نعي كامل الوعي أن النضال الحقيقي يكون في ساحة المعركة بالتحدي المباشر أمام الخصم المنشود لنا و للحركية جمعاء .
، تعيش سلا ، تعيش الحركية حُرة