Ultras shark 2006 - Cellule centre A

Ultras shark 2006 - Cellule centre A خلية وسط المدينة أ
(1)

20/05/2026
29/03/2026

السلام عليكم ورحمة الله،

في زمن كان الحق فيه سيفا لا يغمد، و ميزانا لا يميل، و قولا يعلو ولا يعلى عليه، طفت على السطح وجوه من العبث، تنسج من التعسف قانونا، و من التضييق نهجا، و من محاربة الحركية سبيلا لقطع الطريق أمام العزائم، حتى غدت هذه التعسفات ممنهجة تستهدف الحركية و المجموعات، و تحولت إلى قضية تمس المجموعات المغربية ككل، إذ كما نحن اليوم قد تكون أي مجموعة غدا، فصار الحق عندهم يؤول على الهوى، و القانون يطوع لخدمة أغراض لا تمت للعدل بصلة، في مشهد تختلط فيه الأوراق و تضيع فيه الحدود بين ما هو مشروع و ما يفرض بالقوة ، و ما كان لنا أن نصمت و نحن نرى هذا الانحراف يضرب في صميم المبادئ و يقيد الخطى و يحاصر الإرادة، ظنا منهم أن الصوت يخبو و أن العزيمة تفتر و أن المسير ينكسر ، فما نشأ على الحق لا يلين و ما تربى على الصمود لا يستكين ... و إلى الجرائد و الصحافة و المنابر المتسخة الذين باعوا أقلامهم و جعلوا من أنفسهم أبواقا للتضليل، و اتخذوا من الكذب شمَّاعة يعلقون عليها فشلهم و يضللون بها الرأي العام، نقول إن الحقيقة لا تحجب بغبار الافتراء، و لا تطمسها حملات غادرة مهما اشتدت، و عليه فإننا سنسرد ما جرى بين الذهاب و الإياب، سرد من عاين و عايش لا من سمع و تناقل، لنضع الأمور في مواضعها و نبين ما جرى .

في مباراة الذهاب، فقد سارت الأمور على النحو العادي قبل اللقاء، دون استفزاز يذكر من أي طرف، و لا محاولات لشحن الأوضاع أو جرها نحو التوتر، إذ حرصت المجموعة كعادتها على نهج سبيل التحسيس و الدعوة إلى العقلانية، و تفادي كل أشكال الصراع، عبر ما دأبت عليه من اجتماعات و بلاغات تسبق كل مواجهة، ترسي فيها معاني الانضباط و المسؤولية، غير أننا فوجئنا يوم المباراة بسلوك ش*ذ لا يمت للحركية بصلة ، حين أقدم بعض المتنقلين إلى آسفي على النزول إلى الشارع المؤدي إلى الملعب، و الاعتداء على المارة و العائلات و أناس لا علاقة لهم بكرة القدم، في مشهد يعكس عقليات متحجرة، و جهلا و أمية في الفهم قبل السلوك، و حركية متسخة لا تشرف مدرجا و لا قضية ، نتاج مجتمعي لا يمكن الحكم فيه إلا عن محيطه ، مجتمع كامل ، من مدرسة ، أسرة ، حي ، و جيل كبر في بيئة سلبت منه التربية و غابت عنه القيم ، فكيف يعقل أن يثمر العقل الخاوي و القيم الغائبة إلا فوضى و خراباً ، و أن يدفع الجميع ثمن جهل فرد ! لكل فعل ردة فعل ، و لا يمكن الحكم عن ردود الأفعال مادام وجب إيقاف الفاعل ، غير أن ما زاد المشهد قتامة، هو انسياق بعض المنابر الإعلامية وراء روايات مبتورة، و سعيها المحموم لتزييف الوقائع و توجيه الرأي العام !

أما في مباراة الإياب، فقد بدأت الاستعدادات على وقع العزم و الصمود، محاولة أن تمحى آثار ما جرى في الذهاب و أن تُطوى صفحة المشاحنات، فكان التركيز على الهدف الأسمى، دون أن تغرينا أحداث الماضي أو تلهينا عن ما هو آتٍ، و رغم كل العراقيل التي صادفت المجموعة ، فقد جرى تجاوزها كون أن التفكير كان منصبا على المباراة و على انتزاع التأهل الذي تمناه الجميع . ثم انطلق الموكب في جو حماسي، انطلاقة موحدة شدت أزر الحاضرين و جسدت معنى التلاحم، حتى إذا بلغنا الدار البيضاء كان الوصول دفعة واحدة، في صورة تعكس انضباطا محكما و تنظيما يضرب له المثل، و ظل هذا النسق قائما طيلة المسير، حيث ساد الالتزام و غابت كل مظاهر الفوضى، إلى أن بلغنا محيط الملعب، و عند أولى نقط التفتيش، و بمجرد الوقوف بالمعدات، تبدل الحال و انكشفت النوايا، إذ ابتدأت استفزازات متتالية، لم تلبث أن تحولت في لمح البصر إلى عنف ممنهج، استهدف نواة و مسؤولي المجموعة بشكل مباشر، عبر عزل الأفراد واحدا تلو الآخر، و مقابلتهم بالتعنيف كما لم تنقله جرائد الصرف الصحي ، في مشهد لا يمت بصلة لقواعد التنظيم و لا لأبسط معايير التعامل، بل يعكس رغبة مبيتة في التصعيد و القمع، و لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تمادى إلى اعتقالات جماعية فاقت المئتين من المتنقلين، أغلبهم من النواة و أعضاء المجموعة، مع مصادرة معداتها، في سلوك يكشف عن تعسف مفضوح و تضييق مقصود، لا يمكن تبريره تحت أي مسمى .

تضييق ممنهج، غايته كبح جماح مجموعات الألتراس، و النيل من كل مجموعة على حدة، في سياسة تقطيع الأوصال و إضعاف الصفوف، و شتان بين ما نشهده في مثل هذه المباريات، و بين ما أبانت عنه البلاد في تنظيم التظاهرات القارية، حيث النفاق بالحفاوة و الانسياب ، و ما كان لذلك أن يبلغ ما بلغ لولا إبداعات الجماهير التي أضفت على المدرجات روحها و ألوانها، و لولاها لكانت فضاءات صماء كالمقابر، لا حياة فيها و لا صدى، فكيف يستقيم هذا التباين، و كيف تقبل هذه الازدواجية؟ أهكذا يعامل جمهور طالما رفع راية البلاد بعنوان "فخر و اعتزاز" عاليا في كل بقاع القارة، و صدح باسمها في المدرجات قبل الميادين؟ أهكذا يكافأ من كان سفيرا لها بصوته و حضوره؟ أم أن المواطن في دولة الحق و القانون يجزأ، فيستقبل حينا و يقمع حينا؟ أم أن لمجموعات الألتراس قانونا آخر يفصل على مقاسها، يطبق عليها دون سواها؟ إنها أسئلة لا تقبل المواربة، و واقع يفرض نفسه شاهدا على نهج لا يخفى و لا ينكر .

و أمام ما جرى ، و بعد أن ولج من سلم من الأعضاء و الجماهير إلى المدرجات، قررت المجموعة الجلوس احتجاجا و تنديدا بما طالها من قمع و تضييق ، في موقف صامت في ظاهره، صارخ في معناه، يختزل كل ذلك الغضب . و تفاديا لكل ما من شأنه أن يزيد الوضع احتقانا، امتنعت المجموعة عن الخروج لما يحمله ذلك من احتمالات انفلات خارج الأسوار، قد يزيد الطين بلة و يفتح أبوابا لا تحمد عقباها، و يثقل كاهل من تم اعتقالهم بتبعات إضافية، فكان القرار نابعا من وعي بالوضعية و تقدير للعواقب، و دليلا على أن الانضباط ليس ضعفا، بل حكمة تفرضها المسؤولية في أحلك اللحظات ... ثم قررت المجموعة عدم الباشاج بعد أن تم رفعه لحظة دخول اللاعبين إلى أرضية الملعب، وفاء للفريق و تقديرا للموعد، ثم أزيل بعد ذلك، في رسالة واضحة مفادها أن الكرة في البلاد لا معنى لها و لا طعم بدون كرامة الجماهير .

تأهل مستحق و فرحة جزئية لم تكتمل و إخواننا وراء القضبان ، لكنها كانت الهدف الأسمى ، نتمم بها رحلتنا في مشوارنا الإفريقي ببلوغ النصف النهائي . لا ننسى الالتفات إلى مرحلة البطولة الوطنية الصعبة ، و التي نطالب فيها الفريق بشد العزم في باقي المباريات أيضا، بالتركيز و الحذر من البقاء في أسفل الترتيب، و العمل على حصد النقاط، لترتقي مكانة الفريق كما تليق به، و ليكتمل المشهد بالنجاح على كل الأصعدة، دفاعا عن المجد و عن الجماهير، و ليظل الانتصار ثمرة الالتزام و الروح الجماعية !

و في ختام هذا البيان، نؤكد على مطلبنا الثابت و الحق، بالحرية لكل المعتقلين من نواة و أعضاء المجموعة و كل الجماهير ، و أن يعودوا إلى أماكنهم دون تأخير أو قيد، و الحرية للحركية من كل أشكال التعسف و الفخاخ المفروضة عليها، و كذا ذوي التوصيات تحت غطاء الزيف ، فلتعلو الحقوق فوق كل المصالح الضيقة، و لتظل المدرجات فضاء للكرامة، و الحضور نابعا من حب الفرق و الانتماء ، لا أداة للقمع و التضليل، و لتبقى إرادتنا صامدة، و صوتنا شاهدا على الحق، مهما حاولت الرياح أن تعصف .

و تعلن المجموعة، أنها في المباراة القادمة، سيكون حضورها باللون الأسود الاحتجاجي، تعبيرا عن رفضها للتضييق و القمع، و إشارة واضحة إلى أن الانتماء لا يختزل في حضور جسدي فحسب، بل هو موقف و رسالة، و بلغة العقل و العقلانية و الحضارة، لتبقى المدرجات شاهدة على كرامة الجماهير، و على رفض كل ما يمس بالقيم و المبادئ، و لتؤكد أن الاحتجاج السلمي و المتمدن أرقى أشكال التعبير، و أقوى رسالة لكل من يريد أن يفرق بين الجماهير و يقمع إرادتها .



السلام عليكم ورحمة الله إتماما لخطوات المجموعة اتجاه وضعية الفريق ، ارتأت الخلايا الخروج في هذه المرحلة و تقوية الرأي ور...
11/12/2025

السلام عليكم ورحمة الله

إتماما لخطوات المجموعة اتجاه وضعية الفريق ، ارتأت الخلايا الخروج في هذه المرحلة و تقوية الرأي وراء المجموعة برسائل تكميلية من زوايا مختلفة ، و مضموننا كالتالي ؛

لعاب ضعيف و مدرب مكشوف
الفرقة غارقة و الرئيس كيشوف

ضعف التركيبة أصبح واضحاً، و المدرب باختياراته ورقة مكشوفة سهلة القراءة . و بينما الفريق يعاني على أرض الملعب ، يظل الرئيس يشاهد دون أن يحرك ساكنًا، وكأن الأزمة لا تعنيه. هذه الصورة تعكس هشاشة الإدارة وتؤكد أن الحلول الحقيقية لم تُتخذ بعد، وأن النادي بحاجة إلى تدخل فوري لتصحيح مسار الأداء قبل أن تتفاقم الأمور أكثر .

09/12/2025

Address

Safi
46000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ultras shark 2006 - Cellule centre A posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share