نبــذة عــــن مــــســـار الــجمعية الـيـوسـفـيــة
للمـقـعــــديــن والمـعـطوبـيـن
(الفدرالية اليوسفية لجمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية)
منذ التمهيد والتأسيس سنة 1959/1960بالرباط على يد رواد الفعل الجمعوي للمعاقين عملت الجمعية اليوسفية الوطنية للمقعدين والمعطوبين في صيغة تسميتها التأسيسية على توسيع دائرة نضالها من اجل لم شمل اسرة المعاقين حركيا وغرس روح التعاون بين كل افراد هذه الاسرة في حل قضا
ياها والمطالبة بحقوقها باعتبارها مكون رئيسي من مكونات المجتمع المدني.
وانطلاقا من ضرورة توسيع قاعدة المشاركين عملت الجمعية اليوسفية على احداث فروع في بعض المدن الشيء الذي ساعدها مجتمعتا في التفكير لتأسيس مكتب تنفيذي بالنيابة عن الجمعية، اطلق عليه اسم المكتب الوطني الفدرالي لجمعيات المقعدين والمعطوبين الذي حظي بعد سنتين من تأسيسه برئاسة شرفية تفضل صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني نور الله ضريحه بتعيين الأمير مولاي الحسن بن المهدي رحمه الله رئيسا شرفيا عليه منذ سنة 1967 ومنذ ذلك الحين شرع أعضاء هذا المكتب في احداث فروع محلية في معظم المدن والقرى والمداشير واستطاعت ان تكون لها تمثيلية في اغلبية الأقاليم خاصة في المدن التي ابان مؤسسوها عن احترافية في التعامل مع قضايا الشخص المعاق ومن اجل إعطاء دفعة جديدة للعمل التطوعي ومسايرة للجهوية الموسعة التي أصبحت خيارا أساسيا للتنمية، عملت الجمعية اليوسفية للمقعدين والمعطوبين على وضع لبنة جديدة واحداث تغيرات في قانونها الأساسي خلال مؤتمراتها الوطنية التي انعقدت على راس كل اربع سنوات وانتقلت بعد تغير القانون الأساسي الى 6 سنوات وكان اخرها المؤتمر المنعقد بمقرها بتاريخ 15/16ماي 2013 والذي صادق أعضاؤه بالإجماع على تحويل الجمعية اليوسفية الوطنية للمقعدين والمعطوبين الى فدرالية اليوسفية لجمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية من اجل توحيد الرؤى والارتقاء بالمطالب الأساسية لدى الدوائر المسؤولة ورفع درجات التحسيس والبحث عن الدعم المادي والمعنوي اللامشروط.
وللتذكير فان الجمعية بفضل تدخل الأمير مولاي الحسن بن المهدي لدى عامل الرباط حينذاك مولاي عبد السلام الوزاني سنة 1968 انتقلت الجمعية من مقرها القديم الذي كان يوجد بمنطقة قصر البحر بحي العكاري الى مقرها الجديد بحي يعقوب المنصور شارع الكفاح سوق الغزل الشيء الذي تأتى لها توسيع ميدان التكوين والتأهيل. فأحدثت اقساما في مختلف الحرف للذكور والإناث عم هذا النشاط جميع الفروع التي أحدثت مند الستينات والسبعينات والثمانينات، واخدت الجمعية اليوسفية بالرباط على عاتقها مسؤولية احداث مركز للإيواء المسنين المعاقين وكان لها الفضل في انقاذ العديد من التسول والمبيت في الشوارع والطرقات وتحقيق الرعاية الكاملة لهم من مسكن ومأكل ومأوى وخير الجزاء لكل من يقدم خدمة للمعاقين، ويخفف معاناتهم ويرسم بسمة على شفاههم، ويدعــم قدراتهم لمساعدتهم على الاسهام في بناء المجتمع وتقدمه.
والله ولــي التـوفيــــق