Association Bab Al Khayr pour les enfants en situations difficiles ABAK

  • Home
  • Morocco
  • Rabat
  • Association Bab Al Khayr pour les enfants en situations difficiles ABAK
Call Directions Website

Association Bab Al Khayr pour les enfants en situations difficiles  ABAK Nous sommes la pour apporter notre aide à tous les enfants sans frontières

قريبا انشاء الله
18/07/2026

قريبا انشاء الله

13/07/2026

#شارك جايدن آدامز مع منتخب جنوب أفريقيا في كأس العالم قبل اسبوعين فقط ، دخل أرضية الملعب كما يدخلها كل لاعب يحمل أحلامه فوق كتفيه. ركض، سدد، مرر، قاتل على كل كرة، واستنزف رئتيه في سباق لا يراه إلا من اعتاد متابعة تفاصيل اللعبة. كانت الجماهير ترى لاعب وسط يؤدي واجبه، وكانت عدسات الكاميرات تلتقط لمساته وتحركاته، وكانت الإحصائيات تسجل عدد تمريراته ودقته في صناعة اللعب، بينما ظل هناك رقم واحد لم تستطع أي شاشة أن تعرضه، ولا أي محلل أن يحسبه، ولا أي معلق أن يقرأه، وهو مقدار الألم الذي كان ينهش قلبه بصمت...
بعد المباراة، وقف اللاعبون يحتفلون، تتعالى الضحكات، وتتطاير عبارات التهاني، وتختلط أصوات الموسيقى بالتصفيق. وسط تلك الدائرة المضيئة، جلس آدامز بعيدا كما يظهر في الصورة ، ينظر إليهم بعينين مطفأتين، عينين تحملان التعب الذي لا يولد من مجهود بدني، وإنما من حرب طويلة يخوضها الإنسان مع نفسه. ربما مر المشهد على كثيرين مرور الكرام. ربما ظنه أحدهم شرودا عابرا، أو إرهاقا من تسعين دقيقة، أو مزاجا سيئا سرعان ما ينتهي مع النوم. الحياة علمتنا أن نتعامل مع انطفاء الآخرين على أنه تفصيل صغير، لأننا اعتدنا أن نصدق الوجوه أكثر مما نصدق العيون....
الوجوه بارعة في إخفاء الخراب. الإنسان يملك قدرة مذهلة على ترميم ملامحه قبل أن يخرج إلى الناس. يغسل وجهه، يرتب شعره، يلبس ثيابه، يبتسم عند الحاجة، يجيب عن الأسئلة المعتادة، يؤدي عمله، يشارك في الحديث، يمازح أصدقاءه، ثم يعود إلى غرفته حاملا فوق صدره جبالا كاملة من الصمت. لذلك امتلأت الحياة بأشخاص يبدون بخير، بينما أرواحهم تتداعى قطعة بعد أخرى.
الانطفاء الداخلي لا يحدث في ليلة واحدة. يبدأ بخيبة صغيرة، ثم خذلان، ثم وحدة، ثم شعور بأن أحدا لا يفهم ما يدور في الداخل. تتراكم الأيام فوق القلب كما تتراكم طبقات الغبار فوق كتاب قديم في زاوية منسية. يمر الوقت، ويظن الجميع أن كل شيء على ما يرام، بينما الداخل يتحول إلى مدينة مهجورة، أغلقت نوافذها، وانطفأت مصابيحها، وغادرتها الأصوات التي كانت تمنحها الحياة...
أصعب أنواع الألم ذلك الذي لا يترك كدمة على الجسد. الجروح الظاهرة تستدعي الإسعاف، أما الجروح المختبئة فتتعلم كيف تتعايش مع الصمت. لذلك ينجح كثير من الناس في إخفاء اكتئابهم سنوات طويلة. يذهبون إلى أعمالهم، يلتقطون الصور، يحضرون الأعراس، يشجعون فرقهم، يضحكون في المناسبات، ثم يعودون إلى فراشهم وهم يشعرون أن الحياة فقدت طعمها كله.
الاكتئاب لا يسرق الفرح وحده، وإنما يسرق القدرة على الإحساس بأي شيء. تتساوى الأيام، وتتشابه الوجوه، ويتحول الصباح إلى نسخة باهتة من المساء. الأغنية التي كانت تحرك القلب تصبح ضجيجا عاديا. المكان الذي كان يمنح الطمأنينة يفقد دفأه. اللقاءات الاجتماعية تتحول إلى واجب ثقيل. حتى الأحلام الكبيرة تفقد بريقها، لأن الروح المنطفئة لا تستطيع رؤية المستقبل إلا من خلال الضباب...
آدامز لعب مباراة في كأس العالم، وهو الحلم الذي يقضي آلاف اللاعبين أعمارهم في مطاردته. كثيرون يظنون أن الوصول إلى القمة يطفئ كل الحرائق الداخلية. الواقع أكثر تعقيدا من ذلك. المال لا يشتري راحة النفس، والشهرة لا تمنح صاحبها السلام، والتصفيق لا يعالج الوحدة، والجماهير لا تستطيع أن تملأ الفراغ الذي يسكن الإنسان حين يفقد علاقته بالحياة.
كم من مشهور عاد إلى بيته بعد آلاف الهتافات، فجلس في غرفته يشعر بوحدة لم يعرفها إنسان يعيش في قرية نائية. وكم من شخص يملك كل أسباب النجاح في نظر الناس، بينما يشعر في داخله أنه فقد القدرة على الاستمرار. هناك معارك لا علاقة لها بالراتب، ولا بالميداليات، ولا بالكؤوس، ولا بعدد المتابعين. إنها معارك تدور في مكان لا تصل إليه عدسات الكاميرات.
الفيلسوف الدنماركي سورين كيركغارد كتب كثيرا عن اليأس، ورأى أن الإنسان قد يعيش حياة كاملة وسط الناس، بينما يشعر في أعماقه أنه انفصل عن ذاته. اليأس عنده لا يصرخ، ولا يكسر الأبواب، وإنما يجلس بهدوء داخل القلب، ثم يبدأ في ابتلاع الأيام واحدة تلو الأخرى. هذه الفكرة تتكرر في تجارب إنسانية كثيرة، لأن النفس البشرية أعقد من أن تختصر في ابتسامة أو صورة تذكارية أو مقطع قصير على مواقع التواصل.
ربما كان آدامز يحمل هذا الصراع منذ سنوات. ربما حاول أن يقاومه وحده. ربما أقنع نفسه بأن الغد سيكون أفضل. ربما انتظر من يسأله ذلك السؤال الصادق الذي يخرج من القلب: "كيف حالك حقا؟". هناك فرق كبير بين سؤال المجاملة وسؤال يحمل استعدادا للاستماع. كثير من الناس يجيبون بـ"أنا بخير" لأنهم تعلموا أن العالم لا يملك الوقت لسماع الحقيقة.
هناك من يصل إلى مرحلة يصبح فيها الموت فكرة هادئة، لا لأنها أجمل من الحياة، وإنما لأن العقل المنهك يتوقف عن رؤية أي باب آخر. عند تلك اللحظة تصبح كل الإنجازات بلا وزن، وكل الوعود بلا معنى، وكل الخطط المؤجلة بلا قيمة. يختصر العقل العالم كله في رغبة واحدة، وهي إيقاف ذلك الألم الذي لا يهدأ.
بعد أسبوعين فقط من مشاركته في كأس العالم، انتهت حياة جايدن آدامز منتحرا. أسبوعان فقط يفصلان بين لاعب يركض أمام ملايين المشاهدين، وإنسان يقرر أن يغادر الحياة كلها. هذه المسافة الزمنية القصيرة تحمل رسالة قاسية. الإنسان قد يكون قريبا جدا من النهاية، بينما يظن الجميع أنه يعيش أياما عادية.
كم يشبه آدامز أشخاصا يمرون بنا كل يوم. زميل العمل الذي يبتسم في الصباح. الطالب الذي يجلس في آخر الفصل. الصديق الذي توقف عن الكلام كثيرا. القريب الذي أصبح يعتذر عن اللقاءات. الجار الذي يفتح الباب بسرعة ويغلقه بسرعة أكبر. قد يكون أحدهم يحمل في داخله ما حمله آدامز، مع اختلاف الأسماء والظروف والحكايات.
قراءة العيون مهارة لا يتعلمها الإنسان في الكتب، وإنما يتعلمها حين يمنح الآخرين وقتا حقيقيا، وإنصاتا حقيقيا، واهتماما لا ينتظر مقابلا. بعض العيون تفقد بريقها قبل سنوات من انهيار صاحبها. بعض الكلمات تصبح أبطأ. بعض الضحكات تصبح أقصر. بعض الصمت يصبح أطول. التفاصيل الصغيرة كثيرا ما تكون اللغة الوحيدة التي يستعملها الإنسان حين يعجز عن شرح ما يجري في داخله.
العالم اليوم يتقن صناعة الصور الجميلة، ويتقن إخفاء الكسور. لذلك صار كثير من الناس يخافون الاعتراف بألمهم. يخشون أن يتهموا بالضعف، أو بعدم الامتنان، أو بالمبالغة. فيواصلون حمل الجبال داخل صدورهم حتى تنهكهم تماما.
لذلك، امنحوا من حولكم وقتا أطول. اسألوا السؤال مرة ثانية إذا شعرتم أن الإجابة خرجت بسرعة. اقتربوا ممن انسحبوا فجأة من الحياة الاجتماعية. لا تبخلوا بكلمة تشجع، ولا برسالة تطمئن، ولا بزيارة قصيرة، ولا بمكالمة بلا مناسبة. الإنسان قد ينجو بسبب شعوره أن هناك من انتبه إلى غيابه قبل أن يختفي تماما.
الكلمة الطيبة لا تغير العالم كله، لكنها قد تغير العالم الداخلي لإنسان واحد. والإنسان الذي يستعيد الأمل قد يستعيد معه الحياة بأكملها. كم من شخص واصل طريقه لأن أحدا قال له في اللحظة المناسبة: أنا هنا، وأراك، وأشعر بما تمر به، ولن أتركك وحدك.
رحل جايدن آدامز، وبقيت حكايته تذكرنا بأن الملامح لا تكشف كل شيء، وأن أكثر المعارك ضجيجا قد تدور في صدر إنسان يجلس بصمت، وأن أخطر الانهيارات تبدأ من الداخل، بعيدا عن عيون الناس، ثم تخرج إلى العالم بعد فوات الأوان. لذلك انتبهوا إلى المنطفئين حولكم، وامنحوا الأمل كلما استطعتم، فالقلوب لا تحتاج دائما إلى حلول كبيرة، وقد تبدأ رحلة النجاة من كلمة صادقة، أو يد تمتد في الوقت المناسب، أو شعور عابر بأن أحدا رأى ذلك الوجع الذي عجزت الملامح عن البوح به

13/05/2026
10/05/2026

تصريح للباحث التربوي فليب ميريو Philippe Meirieu:

"نحن نعيش، ولأول مرة، في مجتمع أصبحت فيه الغالبية الساحقة من الأطفال الذين يولدون أطفالا مرغوبا فيهم. وقد أدى ذلك إلى انقلاب جذري: ففي الماضي كانت الأسرة هي التي "تنجب الأطفال"، أما اليوم فأصبح الطفل هو الذي "يصنع الأسرة". وبما أنه جاء ليملأ رغباتنا، فقد تغير وضعه وأصبح سيدنا؛ فلم نعد نستطيع أن نرفض له شيئا، خوفا من أن نوصم بأننا "آباء سيئون"...
وقد جرى توظيف هذه الظاهرة من قبل الليبرالية التجارية؛ فمجتمع الاستهلاك يضع بين أيدينا عددا لا نهائيا من الأدوات والمنتجات التي لا يتطلب منا الأمر سوى شرائها لإرضاء نزوات أبنائنا.
إن هذا التلاقي بين ظاهرة ديموغرافية وصعود نزعة النزوة المعولمة، داخل اقتصاد يجعل من دافع الشراء المحرك الأساسي للسلوك البشري، يهز البنى التقليدية للنظام المدرسي.
ولأنني قمت مؤخرا بالتدريس في قسم السنة الخامسة ابتدائي بعد انقطاع دام سنوات، فلم يكن أكثر ما أثار انتباهي هو تراجع المستوى، بل الصعوبة الهائلة في ضبط القسم، الذي يشبه قدرا مضغوطا على وشك الانفجار.
في المجمل، لا يبدو التلاميذ عنيفين أو عدوانيين، لكنهم لا يستطيعون البقاء في أماكنهم. فيضطر الأستاذ إلى قضاء وقته كله محاولا بناء إطار منظم أو إعادة ترميمه. وغالبا ما يجد نفسه مجبرا على ممارسة "بيداغوجيا النادل"، متنقلا من تلميذ إلى آخر ليعيد شرح تعليمات سبق أن قدمها للجميع، مهدئا البعض، ومعيدا الآخرين إلى العمل.
إنه مستنزف بسبب طلب دائم لحوار فردي وشخصي. ويهلكه السعي إلى خفض التوتر من أجل انتزاع الانتباه. ففي عالم السرعة والتنقل المستمر بين المؤثرات، وعالم التواصل "اللحظي"، مع المبالغة الدائمة في الإثارة التي تستدعي ردود فعل فورية وغريزية، أصبح من الصعب أكثر فأكثر "أن نصنع المدرسة". وكثير من الزملاء يصطدمون يوميا باستحالة تحقيق ما كان Gabriel Madinier يسميه التعبير الحقيقي عن الذكاء: "قلب التشتت إلى تركيز".
وحين يكف بعض الآباء عن تربية أبنائهم على روح الجماعة، ويربونهم فقط من أجل تحقيق ذواتهم الفردية، فهل ينبغي أن نستغرب أن الثقافة لم تعد قيمة مشتركة؟"

01/05/2026

Espoir

Address

225. Amal2 Bloc "G" Yaakoub Mansour
Rabat

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Association Bab Al Khayr pour les enfants en situations difficiles ABAK posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share