24/07/2026
رسالة تضامن ومطالبة بتوضيح ملابسات اعتقال المدافعة الحقوقية الأمازيغية السيدة أماني الوشاحي
تعرب جمعية صوت المرأة الأمازيغية عن بالغ قلقها إزاء الأنباء المتداولة بشأن اعتقال المدافعة الأمازيغية عن حقوق الإنسان، السيدة أماني الوشاحي، في دولة مصر. .
وإذ تعلن الجمعية تضامنها الكامل معها، فإنها تؤكد أن الدفاع عن الحقوق اللغوية والثقافية، وحقوق الشعوب الأصلية، وحرية الرأي والتعبير، والانخراط في العمل الحقوقي، هي حقوق أساسية تكفلها المواثيق والصكوك الدولية لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وإعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية، وإعلان الأمم المتحدة بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، التي تؤكد على حماية النساء من جميع أشكال التمييز، وضمان مشاركتهن الكاملة في الحياة العامة، وتمكينهن من ممارسة حقوقهن وحرياتهن الأساسية دون خوف أو تضييق.
وتدعو الجمعية السلطات المصرية إلى توضيح ملابسات هذا الاعتقال، وضمان تمتع السيدة أماني الوشاحي بكامل حقوقها القانونية والإجرائية، بما في ذلك الحق في الدفاع، والتواصل مع أسرتها وضمان سلامتها الجسدية والنفسية، واحترام جميع الضمانات المكفولة بموجب الدستور المصري والالتزامات الدولية لمصر في مجال حقوق الإنسان.
كما تدعو الجمعية إلى احترام حقوق الشعوب الأصلية، وفي مقدمتها الحقوق اللغوية والثقافية وحرية التنظيم والتعبير، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان العالمية، وإلى توفير بيئة آمنة للمدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان تمكنهم من أداء رسالتهم بعيدًا عن أي شكل من أشكال التضييق أو الترهيب أو المتابعة بسبب نشاطهم.
وتجدد جمعية صوت المرأة الأمازيغية تأكيدها أن حماية المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان مسؤولية مشتركة، وأن صون حرية الرأي والتعبير، وحرية التنظيم، والعمل الحقوقي ، يشكل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات ديمقراطية قائمة على احترام الكرامة الإنسانية، وسيادة القانون، والتعدد الثقافي واللغوي.
الحرية للسيدة أماني الوشاحي، والكشف عن ملابسات اعتقالها، وضمان احترام جميع حقوقها الأساسية.