ميثاق التأسيس
((مؤسسة المهدي المنجرة للفكر والابداع))
1933 – 2014
حب الله يسمو على جميع أنواع الحب الأخرى خصوصا اذا اقترن بحب العلم والمعرفة بينما يقتل حب السلطة جميع انواع الحب الأخرى – المهدي المنجرة - 1933 - 2014 (( عالم المستقبليات ))
هو كاتب ومحلل ومفكر سياسي مغربي وعالم المستقبليات ويؤمن بالقضايا التي تدافع عن كرامة الامة وصارع طيلة حياته من اجل حرية التعبير و حريه التفكير والبحث العلمي
حيث كان له العديد من الدراسات في العلوم الاقتصادية و السوسيولوجيا وقضايا التنمية ، أبرزها "نظام الأمم المتحدة" (1973) و" من المهد إلى اللحد" (2003) و"الحرب الحضارية الأولى" (1991) والإهانة في عهد الميغا إمبريالية (2003) . .حيث كان معروفا بمواقفه الرجولية والمنسجمة مع قناعاته وأخلاقه النبيلة.
و تبنى قضايا الأمة والمواطن البسيط بل دافع عنها بكل افتخار وشجاعة في المحافل الدولية. كما رفض كل الخيارات التي تتناقض مع الأخلاق والمبادئ . وذلك لإنارة العقل العربي وتنوير الطريق الذي يؤدي به الى غد أفضل ...............
وانطلاقا من رؤيه المفكر المهدي المتمثلة في بناء حوارا مسؤول وبناء ومتميز محلياً عربياً وعالمياً يجمع بين الأصالة والمعاصرة ويقودنا الى انجاز مستقبل واعد ينهض بالأمة المغربية الى المكانة العالمية اللائقة بها ,
أنشأنامؤسسة المهدي المنجرة للفكر والابداع للدفاع عن كرامة وحرية الشعوب والتي هي مؤسسة أهلية مستقلة ليس لها أية ارتباطات بالأنظمة او بالتوجهات الحزبية او الطائفية .
وهي تعمل على تنمية الاعتزاز بثوابت الأمة ومبادئها وقيمها وأخلاقها, والمتمثلة بنهج الحرية المسئولة .
والمؤسسة تعني بمختلف سبل المعرفة من علوم وطب واقتصاد وإدارة وإعلام واداب في سبيل توحيد الجهود الفكرية والثقافية المتنوعة , التي تدعو الى تضامن الامة والنهوض بها والمحافظة على هويتها .
و تتمحور رسالتها حول السعي الى تحقيق التضامن الثقافي العربي وتعزيز هوية الامة الحضارية , جنباً إلى جنب مع الانفتاح على ثقافات العالم ,
وتسعى المؤسسة الى اطلاق المبادرات والبرامج والملتقيات ذات الأهداف التنموية , والمضي في تأسيس شراكات ثقافية وعربية تعلي قيم الاجتهاد والإبداع .
كما أنها تتبنى الدفاع عن القضايا المصيرية للأمم بما يحفظ كرامة وحرية الشعوب وعلى رأسها القضية الفلسطينية و مناصرة المستضعفين عبر العالم اتخاذ مواقف من كل القضايا والعمل على محاربة الفساد والاستبداد .
ومن بين الميزات الأساسية البارزة في المسار الحافل للبروفسور المهدي كونه يعتبر، رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه،
ليس فحسب المؤسس لعلم المستقبليات بل أول من استبصر التحولات العميقة التي سيعرفها العالم والمتمثلة أساسا في كون الحروب المقبلة ستكون حروب حضارية. وهو ما تم تأكيده فيما بعد من خلال أطروحة "صدام الحضارات" لهتبكتون