Organisation démocratique du travail - Odt

Organisation démocratique du travail - Odt organisation démocratique du travail Maroc
Centrale Syndicale Marocaine Odt

المنظمة الديمقراطية للشغل تطالب بتمثيلية برلمانية لمغاربة العالم وتحذر من “مواطنة منقوصة”التفاصيل 👈 https://h1.nu/1B9ET
08/08/2026

المنظمة الديمقراطية للشغل تطالب بتمثيلية برلمانية لمغاربة العالم وتحذر من “مواطنة منقوصة”
التفاصيل 👈 https://h1.nu/1B9ET

08/08/2026
https://share.google/fE5Bg92GHpAiPbbLy
08/08/2026

https://share.google/fE5Bg92GHpAiPbbLy

الرباط / آخر خبر صعدت المنظمة الديمقراطية للشغل، عبر مكتبها الوطني بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، من لهجتها تجاه إدارة المؤسسة، متهمة إيا....

المنظمة الديمقراطية للشغلالمكتب التنفيذيبلاغ بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس المنظمة الديمقراطية للشغل05 غشت 2026تحلّ يوم ...
07/08/2026

المنظمة الديمقراطية للشغل

المكتب التنفيذي

بلاغ بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس المنظمة الديمقراطية للشغل

05 غشت 2026

تحلّ يوم 5 غشت الذكرى السنوية لتأسيس المنظمة الديمقراطية للشغل، وهي مناسبة لا نختزلها في احتفال رمزي، بل نجعل منها محطةً للوفاء للذاكرة النضالية، وللتقييم النقدي لمسار نقابي استثنائي، ولتجديد العهد بمواصلة النضال من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية.

لقد تأسست المنظمة الديمقراطية للشغل وهي تحمل مشروعاً نقابياً ومجتمعياً متقدماً، جعل من استقلالية القرار النقابي، والديمقراطية، والحرية النقابية، والعدالة الاجتماعية، والدفاع عن المرفق العمومي، والانفتاح على مختلف الفئات والقوى الاجتماعية المناضلة مرتكزات أساسية لفعلها النضالي.

ومنذ انطلاقتها، لم تنظر المنظمة إلى العمل النقابي باعتباره مجرد تدبير للمطالب المهنية والقطاعية، بل اعتبرته فعلاً مجتمعياً مؤثراً، ينخرط في قضايا الوطن والشعب، ويدافع عن مصالح الشغيلة والمتقاعدين والمعطلين والفلاحين والمقاولات الصغرى والمتوسطة والمهاجرين ومغاربة العالم، وكل الفئات المتضررة من السياسات الاجتماعية والاقتصادية غير العادلة.

أولاً: الوفاء للذاكرة... روح التأسيس واستمرار العهد

إن استحضار مسار المنظمة الديمقراطية للشغل لا يستقيم دون الوقوف بكل إجلال أمام رواد التأسيس، وفي مقدمتهم الراحل المقاوم والنقابي البارز الدكتور عبد المجيد بوزوبع، مؤسس هذا الصرح النقابي الأصيل، الذي ترك بصمة متميزة في تاريخ الحركة النقابية المغربية، فكراً وممارسةً ومواقف.

وفي هذه الذكرى، نستحضر كذلك، بكل وفاء وإجلال، أرواح المناضلين والمناضلات الذين أفنوا حياتهم في الدفاع عن حقوق الشغيلة ومناهضة الحيف والاستغلال والظلم الاجتماعي، ورحلوا وهم يحملون همّ الوطن وقضايا الطبقة العاملة.

كما نحيي المناضلين والمناضلات الذين ما زالوا على العهد، يواصلون المسيرة بثبات وإصرار، دفاعاً عن استقلالية القرار النقابي وعن المبادئ التي تأسست عليها المنظمة.

إن الوفاء لهذه الذاكرة النضالية ليس مجرد استحضار للماضي، بل هو مسؤولية تجاه الحاضر والتزام بالمستقبل، وبوصلة توجه نضالنا نحو بناء حركة نقابية مستقلة وديمقراطية ومناضلة وقادرة على التأثير في السياسات العمومية.

ثانياً: المنظمة الديمقراطية للشغل في المشهد النقابي الوطني... مشروع بديل وفعل نضالي متجدد

لم تكن المنظمة الديمقراطية للشغل، منذ تأسيسها، مجرد رقم إضافي في الخريطة النقابية الوطنية، وإنما شكلت مشروعاً نقابياً بديلاً يقوم على استقلالية القرار، والنقد المسؤول للسياسات العمومية، والمراجعة المستمرة لآليات العمل النقابي، وربط المطالب المهنية بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية والوطنية الكبرى.

وقد راكمت المنظمة، عبر سنوات من النضال، مواقف ومقترحات في عدد من الملفات الاستراتيجية.

على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والتنموي

قدمت المنظمة قراءات ومواقف نقدية للنموذج التنموي، وقوانين المالية، والسياسات العمومية، وإصلاح أنظمة التقاعد، كما ساهمت في النقاش المجتمعي حول مدونة الأسرة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن قضايا الشغل والحقوق الاجتماعية لا يمكن فصلها عن المشروع المجتمعي الذي نريده للمغرب.

في مواجهة التشريعات المقيّدة للحقوق والحريات

سجلت المنظمة حضوراً قوياً في معركة الدفاع عن الحق في الإضراب، وانخرطت، إلى جانب مركزيتين نقابيتين مناضلتين، في جبهة نقابية رافضة لمشروع قانون الإضراب، لما تضمنه من مقتضيات اعتبرتها المنظمة تراجعاً خطيراً عن المكتسبات الدستورية والحقوقية، ومساساً بحق أساسي من حقوق الإنسان وحقوق الشغيلة.

ولم تكتف المنظمة بالاحتجاج، بل سلكت مختلف الآليات المؤسساتية والقانونية للدفاع عن هذا الحق، بما فيها اللجوء إلى المجلس الدستوري وطرح القضية لدى منظمة العمل الدولية، تأكيداً على أن النقابة ليست مجرد وسيط إداري، وإنما هي قوة اجتماعية وحقوقية مدافعة عن الحقوق والحريات.

في الميدان والمواجهة المباشرة

أكدت المنظمة حضورها الميداني من خلال معارك نضالية متعددة في قطاعات التعليم والصحة والجماعات الترابية والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والنقل واللوجستيك وغيرها، دفاعاً عن الحقوق والمكتسبات، وتصديًا لقرارات الطرد والتسريح والإقصاء والحرمان من الحقوق الاجتماعية والمهنية.

كما كشفت هذه المعارك عن اختلالات عميقة في تدبير عدد من القطاعات العمومية، وعن تراجعات مقلقة في السياسة الاجتماعية، وعن استمرار المساس بحقوق الموظفين والأجراء وكرامتهم المهنية.

ثالثاً: الدفاع عن المرفق العمومي والعدالة الاجتماعية والحقوق الاجتماعية

ظلت المنظمة الديمقراطية للشغل في مقدمة القوى النقابية المدافعة عن المرفق العمومي والخدمات الاجتماعية الأساسية، ورافضةً لسياسات الخوصصة والتقشف التي تؤدي إلى إضعاف المدرسة العمومية والمستشفى العمومي والخدمات العمومية الأساسية.

وتؤكد المنظمة أن التعليم والصحة والنقل والماء والكهرباء والخدمات الاجتماعية ليست مجرد أعباء مالية، بل حقوق أساسية للمواطنات والمواطنين وركائز للعدالة الاجتماعية والاستقرار والتنمية المستدامة.

وفي هذا الإطار، تولي المنظمة أهمية خاصة للدفاع عن حقوق المتقاعدين والمتقاعدات وذوي حقوقهم، باعتبارهم فئة قدمت سنوات طويلة من العمل والعطاء، ومن حقها أن تعيش مرحلة التقاعد في كرامة وأمان اجتماعي وعدالة وإنصاف.

وتطالب المنظمة بتحسين أوضاع المتقاعدين والمتقاعدات، والرفع من قيمة المعاشات بما يضمن العيش الكريم، وتحسين التغطية الصحية والحماية الاجتماعية، ومراجعة السياسات التي أضعفت القدرة الشرائية لهذه الفئة، وضمان استفادتها العادلة من ثمار التنمية.

كما تجدد المنظمة دعوتها إلى اعتماد سياسة وطنية جريئة لمعالجة أزمة التشغيل، تقوم على إعطاء الأولوية لتوظيف خريجي الجامعات والمعاهد ومؤسسات التكوين التقني والمهني في الوظيفة العمومية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية والجهات، وفق حاجيات القطاعات والمرافق العمومية.

وتؤكد المنظمة أن البطالة، وخاصة بطالة الشباب وحاملي الشهادات، لم تعد مجرد مؤشر اقتصادي، بل أصبحت قضية اجتماعية ووطنية تستوجب حلولاً هيكلية ومستدامة.

ومن هذا المنطلق، تدعو المنظمة إلى إقرار تعويض اجتماعي عن البطالة لفائدة حاملي الشهادات الباحثين عن عمل، في إطار سياسة عمومية للإنصاف والحماية الاجتماعية، إلى جانب خلق فرص شغل لائقة ومستدامة وربط التكوين بحاجيات الاقتصاد الوطني.

كما تجدد دعوتها إلى إعادة الاعتبار للمرفق العمومي، وتعزيز موارده البشرية والمالية، وتحسين حكامته، وضمان ولوجه من طرف جميع المواطنات والمواطنين على قدم المساواة.

رابعاً: العلاقات الدولية والدبلوماسية النقابية المستقلة

تميزت المنظمة الديمقراطية للشغل، منذ تأسيسها، بحضور متنامٍ في الساحة النقابية الدولية، انطلاقاً من قناعتها بأن الدفاع عن حقوق العمال أصبح قضية تتجاوز الحدود الوطنية، وأن التضامن النقابي الدولي يشكل رافعة أساسية لمواجهة الاستغلال والتمييز والحروب وتجارة السلاح والسياسات الاقتصادية والاجتماعية الظالمة.

وقد عملت المنظمة على بناء علاقات وشراكات نضالية مع عدد من النقابات والمنظمات العمالية في فرنسا وإسبانيا والبرتغال والولايات المتحدة الأمريكية وتشيلي وباكستان وغيرها، كما شاركت في شبكات ومحافل نقابية دولية وإقليمية.

وشمل هذا الحضور المشاركة في مؤتمرات وملتقيات دولية مرتبطة بقضايا الشغل والهجرة والخدمات والنقل والموانئ، وفي المنتدى العالمي للهجرة، إلى جانب مبادرات نقابية متوسطية وأوروبية مناهضة للحروب والتسلح ومدافعة عن السلم والعدالة الاجتماعية والحقوق الإنسانية.

وتشكل الدعوات المتتالية الموجهة إلى المنظمة للمشاركة في مؤتمرات ومنتديات دولية اعترافاً بحضورها ومصداقيتها، وبقدرتها على التعبير عن قضايا الشغيلة المغربية داخل المحافل النقابية الدولية، مع الحفاظ على استقلالية قرارها النقابي والسياسي.

خامساً: إنتاج المعرفة والخبرة... من الاحتجاج إلى قوة الاقتراح

لم تحصر المنظمة الديمقراطية للشغل فعلها في الاحتجاج والدفاع عن المطالب، بل حرصت على تطوير قوة اقتراحية قائمة على البحث والدراسة والتحليل وتقديم البدائل.

وقد أصدرت المنظمة عدداً من التقارير والدراسات التي تناولت قضايا الشغل والبطالة والتعليم والصحة والحماية الاجتماعية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وساهمت من خلالها في تشخيص الاختلالات والتنبيه إلى المخاطر الاجتماعية والاقتصادية.

كما دقت المنظمة ناقوس الخطر بشأن الارتفاع المقلق لمعدلات البطالة، وخاصة في صفوف الشباب والخريجين، معتبرة أن أزمة التشغيل أصبحت من أخطر التحديات التي تواجه المغرب، وأن معالجتها لا يمكن أن تتم من خلال البرامج الظرفية والحلول الترقيعية، وإنما تتطلب سياسة وطنية متكاملة للتشغيل والاستثمار المنتج ودعم الصناعة الوطنية وإصلاح منظومة التعليم والتكوين وربط التكوين بحاجيات الاقتصاد والمجتمع.

وفي هذا السياق، أنجزت المنظمة قراءات نقدية لعدد من البرامج الحكومية في مجال التشغيل، من بينها «فرصة» و«انطلاقة» و«أوراش»، وطالبت بتقييم موضوعي وشفاف لنتائجها، وقياس أثرها الحقيقي على التشغيل المستدام، وربط المسؤولية بالمحاسبة، حمايةً للمال العام وضماناً لفعالية السياسات العمومية.

سادساً: تجديد العمل النقابي وتوسيع دائرة المشاركة

إن المنظمة الديمقراطية للشغل تدرك أن الحركة النقابية تواجه اليوم تحولات عميقة مرتبطة بتغير عالم الشغل، وانتشار العمل الهش، واتساع الاقتصاد غير المهيكل، وتنامي البطالة، وتراجع القدرة الشرائية، والتحولات التكنولوجية والرقمية، وتحديات الذكاء الاصطناعي، وتغير البنية الديمغرافية والاجتماعية.

ومن ثم، فإن تجديد العمل النقابي أصبح ضرورة وليس خياراً، من خلال توسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز حضور الشباب والنساء، والانفتاح على الفئات الجديدة من العمال والعاملات، والدفاع عن المتقاعدين والمهاجرين ومغاربة العالم، وتطوير أدوات التواصل والتنظيم والتعبئة.

كما تلتزم المنظمة بتطوير أساليب العمل النقابي، والاستثمار في التكوين والتأطير، وتجديد الخطاب النقابي، وتعزيز الديمقراطية الداخلية، والارتقاء بقدرة المنظمة على إنتاج البدائل والمساهمة في صياغة السياسات العمومية.

خاتمة: الذكرى... تجديد للعهد ومواصلة للنضال

إن ذكرى تأسيس المنظمة الديمقراطية للشغل ليست مناسبة للاحتفال بالماضي فحسب، وإنما هي محطة للمراجعة والتقييم وتجديد العهد ومواصلة النضال.

إننا نؤمن بأن العمل النقابي اليوم يتجاوز المطالب المعيشية والمهنية المباشرة، ليصبح معركة من أجل مشروع مجتمعي قوامه الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة والتنمية المستدامة، ومواجهة السياسات النيوليبرالية المتوحشة وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية.

وبهذه المناسبة، تجدد المنظمة الديمقراطية للشغل عهدها لروح المؤسس المرحوم الدكتور عبد المجيد بوزوبع، ولكافة رواد ومناضلي الحركة النقابية والوطنية الذين رحلوا وهم يحملون مشعل النضال، وفي مقدمتهم المرحوم نوبير الأموي، والمرحوم عبد القادر ازريع، والمرحومة ناجية مالك، والمرحوم حبيب كروم، وكل المناضلين والمناضلات الذين قدموا التضحيات دفاعاً عن حقوق الشغيلة وكرامة الإنسان.

كما تغتنم المنظمة هذه المناسبة للتعبير عن تضامنها المطلق واللامشروط مع المناضل أمين الحميدي، والمطالبة بإنهاء كل أشكال التضييق التي تعرض لها، وتمكينه من العودة إلى عمله بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة دون قيد أو شرط، واحترام حقوقه المهنية والنقابية كاملةً.

وإذ تؤكد المنظمة ٧ في أداء رسالتها النضالية بكل استقلالية ومسؤولية، فإنها تدعو كافة مناضلاتها ومناضليها إلى مزيد من التعبئة والوحدة التنظيمية، وإلى الارتقاء بالفعل النقابي بما يستجيب للتحولات الجديدة ولانتظارات الطبقة العاملة والمجتمع المغربي.

عاشت الطبقة العاملة المغربية صامدةً، موحدةً ومكافحة.

عاشت المنظمة الديمقراطية للشغل، مستقلةً، ديمقراطيةً ومناضلة.

حرر بتاريخ: 05 غشت 2026

المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل
علي لطفي

https://share.google/YcL0KGr0PriPb6rYm
07/08/2026

https://share.google/YcL0KGr0PriPb6rYm

حذّر المكتب الوطني الممثل لشغيلة المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، المنضوي تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل، من تداعيات استمرار ما

المنظمة الديمقراطية للشغلالمكتب التنفيذيالذكرى السادسة لرحيل طبيب الفقراء: الدكتور عبد المجيد بوزوبع(1944 – 2020)  في ال...
03/08/2026

المنظمة الديمقراطية للشغل

المكتب التنفيذي

الذكرى السادسة لرحيل طبيب الفقراء: الدكتور عبد المجيد بوزوبع(1944 – 2020)

في الحادي والثلاثين من غشت عام 2020، فُجِع المغرب بفقدانِ قامةٍ من قاماته الوطنية والإنسانية الشامخة؛ الراحل الدكتور عبد المجيد بوزوبع، الأب الروحي والمؤسس لـ "المنظمة الديمقراطية للشغل". وها هي الذاكرة الجماعية تستحضر، بعد ست سنوات على رحيله، سيرةَ رجلٍ فذٍّ جَمَعَ بين جراحة الطبيب، وحكمة السياسي، وصدق المناضل النقابي الصلب.

يُعدّ الفقيد نسيجَ وحده في مجال طب القلب والشرايين بالمغرب؛ حيث ارتبط اسمه بـ فضل السبق في إدخال تقنية قسطرة القلب إلى البلاد لأول مرة، في إنجازٍ علميٍّ تاريخي حجز للمغرب مكاناً متقدماً على خارطة الطب الحديث.

ولم يقف عطاؤه عند حدود الجراحة والتشخيص، بل كان مناراتٍ علمية تُضيء كليات الطب؛ إذ عمل أستاذاً جامعياً بكلية الطب والصيدلة بالرباط، واشتغل بعصبة أمراض القلب والشرايين بمستشفى ابن سينا بالرباط. وعلى مدى ثلاثة عقود من العطاء الخالي من الهوادة، خرّجت مدرسته أجيالاً متعاقبة من الأطباء المتخصصين الأكفاء الذين يواصلون اليوم أداء الرسالة النبيلة التي غرس بذورها في وجدانهم.

"طبيب الفقراء".. نبضٌ مع الإنسانية

لم يكن الدكتور بوزوبع يمارس الطب بصفته مهنةً تُطلبُ لرزق، بل سَخَّر مشرطه لعلاج الأجساد، وقلبه للتربيت على أوجاع المعدمين. نَذَرَ جانباً كبيراً من حياته لخدمة المستضعفين والمحتاجين، يُطبّب أوجاعهم بلا مقابل، حتى نسج معهم أواصر إنسانية تجرّدت من الماديات. فلم يكن مستغرباً أن يلتصق به لقب "طبيب الفقراء"—لقبٌ لم يُمنَح له تشريفاً رسمياً، بل وجدانه الشعبي كان أصدق تعبيرٍ عن مسيرة حافلة بالإيثار. كان إنساناً نذر جزءاً كبيراً من مساره لخدمة الفقراء والمحتاجين، يعالجهم بلا مقابل، ويربطه بهم نسيج من العلاقات الإنسانية الخاصة، حتى غدا اللقب الذي أطلقه عليه معارفه وزملاؤه - "طبيب الفقراء" - أصدق تعبير عن سيرته.



مسار سياسي ونقابي حافل بالتضحيات

إلى جانب ألمعيته الطبية، سطع نجم الفقيد كأحد الفاعلين الكبار في المشهد السياسي والنقابي المغربي:

قيادة سياسية: كان عضواً بارزاً بالمكتب السياسي لـ الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. شغل منصب الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، وحزب الاشتراكي

نضال نقابي: ساهم بفاعلية في العمل النقابي كعضو بالمكتب التنفيذي لـ الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (برئاسة الراحل محمد نوبير الأموي)، قبل أن يضع اللبنات الأولى لـ المنظمة الديمقراطية للشغل كخيار نقابي واعد.

إجماع وطني وإرث لا يزول

حظي الدكتور بوزوبع بمكانةٍ رفيعة وإجماعٍ نادر؛ فتجاوزت محبته حدود الانتماءات الحزبية والنقابية، ليدين له بالاحترام والتقدير كل من عاشره أو عاصره في ميادين الطب والنضال الحقوقي والسياسي، على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم.

وفي هذه الذكرى المتجددة، لا يستحضر المناضلون والمناضلات في المنظمة الديمقراطية للشغل ولا رفاقه ورفيقاته في الحركة النقابية المغربية والحركة السياسية التقدمية و المغاربة مجرد اسم مرّ في تاريخهم، بل يستحضرون رمزاً للوفاء الوطني، وسياسياً صادقاً، وإنساناً خدوماً باذلاً للخير، تاركاً إرثاً علمياً وإنسانياً وسياسياً يبقى شاهداً على مسيرة حافلة بالعطاء وإنساناً بَذَلَ نَفسَه لخدمة بلده وشعبه، تاركاً إرثاً علمياً وأخلاقياً يظل شاهداً على حقيقة أن "الكبار لا يرحلون.. بل تخْلُدُ آثارُهم".

رحم الله الدكتور عبد المجيد بوزوبع بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته.

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.

المنظمة الديمقراطية للشغل

علي لطفي

03/08/2026

المنظمة الديمقراطية للشغل

المكتب التنفيذي



الذكرى السادسة لرحيل طبيب الفقراء: الدكتور عبد المجيد بوزوبع(1944 – 2026(

في الحادي والثلاثين من غشت عام 2020، فُجِع المغرب بفقدانِ قامةٍ من قاماته الوطنية والإنسانية الشامخة؛ الراحل الدكتور عبد المجيد بوزوبع، الأب الروحي والمؤسس لـ "المنظمة الديمقراطية للشغل". وها هي الذاكرة الجماعية تستحضر، بعد ست سنوات على رحيله، سيرةَ رجلٍ فذٍّ جَمَعَ بين جراحة الطبيب، وحكمة السياسي، وصدق المناضل النقابي الصلب.

يُعدّ الفقيد نسيجَ وحده في مجال طب القلب والشرايين بالمغرب؛ حيث ارتبط اسمه بـ فضل السبق في إدخال تقنية قسطرة القلب إلى البلاد لأول مرة، في إنجازٍ علميٍّ تاريخي حجز للمغرب مكاناً متقدماً على خارطة الطب الحديث.

ولم يقف عطاؤه عند حدود الجراحة والتشخيص، بل كان مناراتٍ علمية تُضيء كليات الطب؛ إذ عمل أستاذاً جامعياً بكلية الطب والصيدلة بالرباط، واشتغل بعصبة أمراض القلب والشرايين بمستشفى ابن سينا بالرباط. وعلى مدى ثلاثة عقود من العطاء الخالي من الهوادة، خرّجت مدرسته أجيالاً متعاقبة من الأطباء المتخصصين الأكفاء الذين يواصلون اليوم أداء الرسالة النبيلة التي غرس بذورها في وجدانهم.

"طبيب الفقراء".. نبضٌ مع الإنسانية

لم يكن الدكتور بوزوبع يمارس الطب بصفته مهنةً تُطلبُ لرزق، بل سَخَّر مشرطه لعلاج الأجساد، وقلبه للتربيت على أوجاع المعدمين. نَذَرَ جانباً كبيراً من حياته لخدمة المستضعفين والمحتاجين، يُطبّب أوجاعهم بلا مقابل، حتى نسج معهم أواصر إنسانية تجرّدت من الماديات. فلم يكن مستغرباً أن يلتصق به لقب "طبيب الفقراء"—لقبٌ لم يُمنَح له تشريفاً رسمياً، بل وجدانه الشعبي كان أصدق تعبيرٍ عن مسيرة حافلة بالإيثار. كان إنساناً نذر جزءاً كبيراً من مساره لخدمة الفقراء والمحتاجين، يعالجهم بلا مقابل، ويربطه بهم نسيج من العلاقات الإنسانية الخاصة، حتى غدا اللقب الذي أطلقه عليه معارفه وزملاؤه - "طبيب الفقراء" - أصدق تعبير عن سيرته.



مسار سياسي ونقابي حافل بالتضحيات

إلى جانب ألمعيته الطبية، سطع نجم الفقيد كأحد الفاعلين الكبار في المشهد السياسي والنقابي المغربي:

قيادة سياسية: كان عضواً بارزاً بالمكتب السياسي لـ الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. شغل منصب الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، وحزب الاشتراكي

نضال نقابي: ساهم بفاعلية في العمل النقابي كعضو بالمكتب التنفيذي لـ الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (برئاسة الراحل محمد نوبير الأموي)، قبل أن يضع اللبنات الأولى لـ المنظمة الديمقراطية للشغل كخيار نقابي واعد.

إجماع وطني وإرث لا يزول

حظي الدكتور بوزوبع بمكانةٍ رفيعة وإجماعٍ نادر؛ فتجاوزت محبته حدود الانتماءات الحزبية والنقابية، ليدين له بالاحترام والتقدير كل من عاشره أو عاصره في ميادين الطب والنضال الحقوقي والسياسي، على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم.

وفي هذه الذكرى المتجددة، لا يستحضر المناضلون والمناضلات في المنظمة الديمقراطية للشغل ولا رفاقه ورفيقاته في الحركة النقابية المغربية والحركة السياسية التقدمية و المغاربة مجرد اسم مرّ في تاريخهم، بل يستحضرون رمزاً للوفاء الوطني، وسياسياً صادقاً، وإنساناً خدوماً باذلاً للخير، تاركاً إرثاً علمياً وإنسانياً وسياسياً يبقى شاهداً على مسيرة حافلة بالعطاء وإنساناً بَذَلَ نَفسَه لخدمة بلده وشعبه، تاركاً إرثاً علمياً وأخلاقياً يظل شاهداً على حقيقة أن "الكبار لا يرحلون.. بل تخْلُدُ آثارُهم".

رحم الله الدكتور عبد المجيد بوزوبع بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته.

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.

المنظمة الديمقراطية للشغل

الرباط في 31 غشت 2026

علي لطفي

02/08/2026

Organisation Démocratique du Travail (ODT)
Bureau Exécutif

Communiqué de presse

Au sujet du drame humain de la migration collective vers les villes occupées de Ceuta et Melilla
L'Organisation Démocratique du Travail (ODT) a appris avec une profonde tristesse et une vive émotion le drame humain qui a coûté la vie à plusieurs jeunes Marocains et fait de nombreux blessés à la suite des tentatives de migration collective vers les villes occupées de Ceuta et Melilla. Ces scènes douloureuses illustrent l'ampleur du désespoir qui pousse des jeunes, à l'aube de leur vie, à risquer leur existence dans l'espoir d'un avenir meilleur.
En cette douloureuse circonstance, l'organisation démocratique du travail présente ses sincères condoléances et exprime sa profonde compassion aux familles des victimes. Elle implore le Très-Haut d'accorder Sa miséricorde aux défunts, de donner patience et réconfort à leurs proches et d'accorder un prompt rétablissement aux blessés.

L'Organisation Démocratique du Travail, qui suit avec une profonde inquiétude ces événements tragiques, souligne que les vagues de migration collective, y compris les tentatives de franchissement de la frontière à la nage, ne constituent plus des faits isolés. Elles sont désormais le symptôme alarmant de l'aggravation de la crise sociale et économique, ainsi que de la montée du désespoir et de la perte de confiance dans les politiques publiques relatives à l'emploi, à l'insertion sociale, à la justice territoriale et à la dignité de vie.
Premièrement : Au niveau national
L'Organisation démocratique du travail tient le gouvernement pour politiquement responsable de son incapacité à élaborer des politiques économiques et sociales capables de créer des emplois décents et de réduire le chômage, la pauvreté et la précarité, en particulier parmi les jeunes. Elle lui impute également la responsabilité de l'affaiblissement des institutions de médiation sociale et démocratique – partis politiques, organisations syndicales et associations sérieuses de la société civile – ainsi que de la marginalisation de leur rôle dans l'encadrement des citoyens et l'éducation à la citoyenneté. Cette situation a contribué à l'élargissement du sentiment de frustration, à la délinquance et à la recrudescence des réseaux de traite des êtres humains, du trafic de drogue et de la migration irrégulière.

L'ODT appelle à l'ouverture d'un large dialogue national sur les questions de la jeunesse et de la migration, afin d'aboutir à de nouvelles politiques publiques s'attaquant aux causes structurelles de la migration irrégulière. Elle préconise également le rétablissement d'un département gouvernemental chargé des questions de la migration, de l'asile et des Marocains du monde, afin d'assurer une meilleure gouvernance de ce dossier stratégique.

Deuxièmement : Au niveau international et à l'égard des autorités espagnoles
L'Organisation Démocratique du Travail condamne avec la plus grande fermeté les agressions physiques et les insultes à caractère raciste dont ont été victimes plusieurs jeunes Marocains dans la ville occupée de Ceuta de la part de civils espagnols, agressions largement relayées par les médias et les réseaux sociaux. L'Organisation considère que ces actes constituent une violation flagrante de la dignité humaine ainsi que des engagements internationaux en matière de droits humains.

Elle demande aux autorités espagnoles d'ouvrir sans délai une enquête indépendante, transparente et approfondie sur ces violences, de poursuivre tous leurs auteurs et de garantir la protection de toutes les personnes se trouvant sous leur juridiction, sans discrimination ni racisme.
L'Organisation lance également un appel aux syndicats espagnols, aux forces démocratiques, aux organisations de défense des droits humains ainsi qu'à toutes les consciences vives en Espagne afin qu'ils condamnent clairement ces agressions, combattent les discours de haine et le racisme et s'opposent à toute instrumentalisation de cette tragédie humaine par les groupes extrémistes et les partis d'extrême droite à des fins politiques ou électorales.

Par ailleurs, l'Organisation Démocratique du Travail réaffirme son attachement à l'intégrité territoriale du Royaume du Maroc et renouvelle son appel en faveur de l'achèvement du processus de récupération de l'ensemble des territoires occupés, en particulier les villes de Ceuta et Melilla ainsi que les îles Jaâfarines, par des moyens pacifiques et diplomatiques, dans le respect des règles du droit international.
Miséricorde aux victimes, prompt rétablissement aux blessés, et liberté, dignité et justice sociale pour toute la jeunesse marocaine.
Organisation Démocratique du Travail (ODT)
Bureau Exécutif
Ali Lotfi

Address

21 Rue Jazirate Alarabe Place Bab Alahad
Rabat
10060

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Organisation démocratique du travail - Odt posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share