25/06/2026
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
موقع الرباط
بتاريخ: 25 يونيو 2026
بيان إدانة واستنكار
في تصعيد خطير واستفزازي، تعرض المعتصم المفتوح الذي يخوضه الطلبة المطرودون من جامعة ابن طفيل أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لتدخل عنيف استهدف المعتصمين، في محاولة يائسة لفرض الأمر الواقع وكسر إرادتهم النضالية. وقد تخللت هذا التدخل ممارسات قمعية همجية تمثلت في تمزيق اللافتات والشعارات، والاعتداء على الطلبة، ومحاولة فض اعتصامهم السلمي بالقوة.
إن هذا السلوك القمعي لا يعكس سوى عجز الجهات المسؤولة عن تقديم أي جواب سياسي أو إداري على المطالب العادلة والمشروعة للطلبة المطرودين، واختيارها مجددًا نهج التضييق والترهيب بدل الحوار والاستجابة. كما يكشف حجم الارتباك الذي باتت تعيشه الجهات المعنية أمام صمود الطلبة وتمسكهم بحقوقهم وإصرارهم على مواصلة معركتهم النضالية دفاعًا عن حقهم في التعليم وعن كرامتهم وحقهم في التنظيم والاحتجاج.
وإننا، إذ ندين بأشد العبارات هذا التدخل العنيف وما رافقه من اعتداءات واستفزازات، نحمل وزارة التعليم العالي والجهات المتدخلة كامل المسؤولية عن كل ما تعرض له المعتصمون وعن كافة التداعيات المترتبة عن هذا الاعتداء السافر. كما نعتبر أن استهداف اعتصام سلمي مشروع يشكل مساسًا خطيرًا بالحقوق والحريات الديمقراطية، وانتهاكًا واضحًا للحق في الاحتجاج السلمي والتعبير عن المطالب المشروعة.
إن ما تعرض له الطلبة المطرودون لن يزيدهم إلا تشبثًا بحقوقهم وإصرارًا على مواصلة نضالهم حتى إسقاط قرارات الطرد الجائرة والانتقامية، وتمكين كافة الطلبة المطرودين من حقهم الكامل وغير المشروط في استئناف دراستهم.
وعليه، فإننا ندعو كافة الهيئات الحقوقية والديمقراطية والتقدمية والنقابية، وكافة الجماهير الطلابية وعموم الأحرار، إلى إدانة هذا التدخل القمعي والانخراط في مختلف أشكال الدعم والإسناد للطلبة المطرودين، دفاعًا عن الحق في التعليم، وعن الحريات النقابية والطلابية، وعن الجامعة العمومية باعتبارها فضاءً للعلم والمعرفة والنضال الديمقراطي.
لا للطرد التعسفي.
لا للقمع والتضييق.
نعم للحق في التعليم والتنظيم والاحتجاج.
عاش التضامن الطلابي والشعبي
عاشت أوطم منظمة جماهيرية ديمقراطية تقدمية مستقلة.