16/09/2026
بيان "منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب" في ضوء اقتراع 15 شتنبر 2026:
تهنئة ودعوة لاستخلاص العبر والتوجه نحو المستقبل مع خدمة الحاضر
تابع المكتب الوطني ل "منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب" باهتمام مراحل عمليات انتخابات هيئة ممثلي الصحافيين لفرز سبعة صحافيين لتشكيل المجلس الوطني للصحافة، الذي سيضم أيضا سبعة ناشرين، وثلاثة أعضاء تنتدبهم ثلاثة مؤسسات دستورية.
وإذ يسجل المكتب الوطني الإقبال الكبير للصحافيات والصحافيين الذين حجوا بكثافة لمكاتب التصويت في بداية هذه العملية، لكنه يأسف في ذات الوقت لمظاهر سوء الاستقبال والتنظيم والارتجال، مما أدى إلى انسحاب عدد منهم. كما يسجل سلوك معزول لبعض الناخبين، والذي سجل يوم الإقتراع في بعض مكاتب التصويت، وما خلفته من ضرر واستياء وسط الزميلات والزملاء.
باستثناء ذلك، يعتبر المكتب الوطني لحدود اللحظة أن عملية إعادة انتخاب المجلس الوطني برمتها من شأنها أن تلعب دورا مهما في تخليق المشهد الإعلامي، وستؤسس لمرحلة جديدة ستفتح لاحقا المجال لاستخلاص الدروس، وللتقييم وللمقارنة مع التجربة الأولى، وبما يفيد مهمة تطوير آلية التنظيم الذاتي للمهنة وترسيخها كمكسب للمهنة وللمهنيين. كما أنه من المصلحة أن تنكب التنظيمات المهنية على تقييم موضوعي لأدائها واستخلاص ما يلزم استخلاصه.
ولا يفوت المنتدى أن ينوه بعمل وصبر موظفي و موظفات قطاع التواصل للوزارة، ومراقبي المرشحين، رغم أن بعض فضاءات الاقتراع كانت غير ملائمة وصعبت من مهمة التنظيم ومن توفير ظروف تحترم كرامة الصحافيين.
وبمناسبة الإعلان عن نتائج الإقتراع، ليوم 15 شتنبر 2026، يتقدم "منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب" بأخلص التهاني للنخبة التي اختارها مئات الزملاء والزميلات، ويتمنى التوفيق لمن لم يحالفهم الحظ.كما يقدم نفس التهاني للناشرين الذين انتدبوا.
وإلى جانب مهامه المحورية، يأمل المنتدى أن يبادر المجلس الوطني للصحافة، عاجلا، إلى فتح الورش الكبير الذي طال انتظاره، الورش الذي يهم الصحافيين الممارسين والصحافيين الشرفين، ونعني به الترافع من أجل إخراج مشروع المؤسسة التعاضدية لحيز الواقع، إضافة لمطالب أخرى سنوافي بها المجلس الوطني للصحافة حال تنصيبه، والتي يرافع عنها المنتدى منذ تأسيسه في شهر يوليوز 2023 .
وإذ يشدد المنتدى بشكل كبير على ضرورة عدم تكرار كل ما حصل قبل مرحلة الاقتراع ويومه، وذلك من خلال الانكباب على معالجته، يدعو إلى تجاوز بعض الأعطاب والتوجه بعزيمة نحو المستقبل بعد قراءة متأنية للماضي، مع خدمة الحاضر.
المكتب الوطني