15/08/2026
#تصريح للسيد #الكاتب #الوطني حول موضوع بطالة خريجي معاهد التكوين في الميدان الصحي الى جانب عطالة خريجي الممرضين و تقنيي الصحة ✌️ ( رغم أن عنوان المقال غير دقيق).
وفي هذا الصدد، أكد أحمد الشناوي، الكاتب الوطني للنقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية للصحة والحماية الاجتماعية، أن “المقاربة التي تعتمدها الوزارة الوصية على القطاع لمعالجة إشكالية بطالة خريجي المهن الصحية “غير منصفة” وتشوبها مجموعة من أوجه القصور”.
وذكر الشناوي، في تصريح لهسبريس، أن “مختلف المعاهد التي يتلقى فيها الطلبة تكوينهم في المجال الصحي، سواء تعلق الأمر بالممرضين وتقنيي الصحة أو بأطر الإسعاف والمساعدين في العلاج بمختلف تخصصاتهم، تابعة للوزارة ذاتها”.
وأوضح الفاعل النقابي عينه أن الوزارة تتحكم سنويا في أعداد المقاعد والمناصب المخصصة للتكوين بهذه المعاهد؛ ما يفرض، حسبه، وجود تناسب بين أعداد الخريجين وحجم المناصب المالية المتاحة للتوظيف.
وفي مفارقة بارزة، أكد المصرح ذاته أن القطاع الصحي بالمغرب يعاني خصاصا كبيرا في مختلف التخصصات؛ غير أن عدد المناصب المالية التي يتم تخصيصها سنويًا للتوظيف “بعيد كل البعد” عن استيعاب أعداد الأفواج المتخرجة”.
ومن هذا المنطلق، اعتبر الشناوي أن معالجة الإشكال القائم لا ينبغي أن تتم عبر تقليص أعداد الخريجين، بالنظر إلى الحاجة المتزايدة إلى هذه الكفاءات خلال السنوات المقبلة، وإنما من خلال التحكم في وتيرة تكوينهم ومعدلات تخرجهم، في وقت لم تتمكن الوزارة من توفير مناصب مالية توازي أعداد الخريجين.
كما بيّن أن “توفير مناصب تعادل حجم المتخرجين أمر غير وارد حاليا، خصوصا في ظل الانتقال إلى نظام المجموعات الصحية الترابية، إذ ستصبح المناصب المالية مرتبطة بكل مجموعة على حدة ومرهونة بميزانيتها وإمكاناتها”.
كما نبّه الكاتب الوطني للنقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية للصحة والحماية الاجتماعية إلى لجوء بعض المجموعات الصحية الترابية إلى خيار “المناولة” في عدد من مهام تقديم الخدمات العلاجية، خصوصًا بالنسبة إلى مساعدي العلاج وتقنيي الإسعاف؛ وهي ممارسة تنطوي على خرق قانوني وتحديات اجتماعية، إذ تكرّس الهشاشة وتزيد من فرص استقطاب أشخاص غير مكوّنين، بما قد يضعف الخدمات المقدمة”.
وختم الشناوي تصريحه قائلا: “يستدعي إصلاح هذا الإشكال التدبيري الذي يواجهه القطاع تحقيق توازن بين سد الخصاص في الموارد البشرية الصحية والحد من البطالة في صفوف الخريجين، بما يحفظ كرامتهم ويضمن في الوقت نفسه توفير الكفاءات الضرورية للمنظومة الصحية”.
تتواصل شكاوى عدد من خريجي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة من استمرار البطالة في صفوف هذه الفئة؛ بينما تتصاعد المطالب الموجهة إلى وزارة الصحة