03/08/2026
إيمانًا منا بأن قوة المجموعة لا تُقاس فقط بما تصنعه في المدرجات، بل أيضًا بما تبنيه من روابط متينة بين أفرادها، نظّمت خليتا حي الرياض-اكدال و وسط المدينة مباراة أخوية، كان هدفها الأول ترسيخ قيم الأخوة، وتعزيز روح الانتماء، وتجسيد معنى العمل الجماعي الذي قامت عليه مجموعة بلاك أرمي منذ تأسيسها.
كانت هذه المباراة مساحة التقى فيها الإخوة على قلبٍ واحد، بعيدًا عن كل الحسابات، ليؤكدوا أن ما يجمعهم أكبر من مجرد تشجيع فريق، وأن روابطهم تُبنى على الوفاء، والاحترام، ووحدة الصف. وفي خضم هذا اللقاء، رُفعت الرسالة: “رجالٌ يجمعهم العهد… لا تُفرّقهم الظروف.”
وهي رسالة تبرز أن العهد ليس كلمات تُردد، بل مسؤولية تُحمل، ووفاء يُثبت عند اشتداد المحن. أما الظروف، مهما قست، فهي امتحان يكشف صدق الرجال، ويفرز من يقف دفاعًا عن المجموعة ممن يتخلى عنها عند أول منعطف و قد تغيّر الوجوه،و تفرض تحديات وصعوبات، لكنها لا تستطيع أن تُفرّق من اجتمعوا على المبادئ، ولا أن تكسر إرادة من آمنوا بأن وحدة الصف هي السلاح الأول في مواجهة كل أزمة، وأن تماسك المجموعة هو الضمانة الحقيقية لاستمرارها والدفاع عن قيمها.
وبينما جسد أبناء الخليتين معنى الاتحاد داخل المجموعة، لم يغب عن المشهد التذكير بأن معركتنا من أجل حماية النادي ما زالت مستمرة. فالأزمات الداخلية لن تثنينا عن رفع صوتنا في وجه كل الممارسات التي نرى أنها تسيء إلى الفريق وتضر بمصالحه. إن وحدتنا لا تقتصر على الوقوف جنبًا إلى جنب، بل تمتد إلى التمسك بموقف واحد دفاعًا عن الكيان، حتى تعود مصلحة النادي فوق كل اعتبار، ويُصان تاريخه من عبث السماسرة وسوء تدبير المسيرين الفاشلين