10/06/2026
📝 البطولة 2025/26 - الدورة 23
نادي الوداد الرياضي # أولمبيك آسفي
برسم الجولة الثالثة والعشرين من البطولة الوطنية 2025/26 واجه نادينا الوداد الرياضي خصمه أولمبيك آسفي على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس في مباراة انتهت بفوز الوداد بهدف لصفر.
عدنا بالزمن أم أنه هو من عاد بنا إلى نهاية سنة 2012، ولم تكن العودة لتَجَدُّدِ اللقاء بذات الخصم بقدر ما كانت استحضارا لفترة بارزة من تاريخ النادي والمجموعة على حد سواء، والتي كان لها الفضل الكبير في ما بلغه النادي من نجاح رياضي بعدها.
لم يكن الملعب ممتلئا يومها ولا هو امتلأ هذه المرة، فحين تسوء النتائج تُهجر الوداد ولا تجد غير حماتها سندا ورِفقَةً. رفقة بمثابة طوق نجاة، تأبى إلا أن تنير دربها لتُبدِّدَ الظلام وتقلب الانكسار انتصارا يعيد إلى المدرجات من هاجروها في الشدائد. عاد بنا الزمن إلى حقبة المطالبة برحيل كورام غير المأسوف عليه، إيمانا منا بكون الوداد حينها بعيدة عن مكانها الطبيعي ولأننا كنا نطمح -كما هو الحال اليوم- لرؤيتها مهيمِنة وفارضة ذاتها واسمها في أرض المغرب وسماء إفريقيا.
قلنا يومها أن المجد مِلك للطموحين، واليوم وبعد صولات وجولات عدنا فيها بغنائم ثمينة لا يسعنا سوى التأكيد على أن طموحنا قد كبُر وأن حماسنا لازال بنفس الحدة، حماس المتعطش للألقاب والراغب في كتابة فصول أخرى في كتاب التاريخ والتائق للمزيد من المجد.
إننا نعيش شغفنا ونستمد طموحنا من المقولة الشهيرة للحاج عبدالرزاق مكوار الذي وضع خارطة الطريق مؤكدا لكل القادمين بعده أن الوداد نادٍ فُرض عليه التميز عن البقية ولن يُسمح له يوما بأن يصير ناديا عاديا. رُفِع العَلم المخصص للحاج مكوار قبل بداية المباراة مع ترديد وداعيته إحياء لذكرى رحيله عنّا. فاللهم ارحمه وارحم رجالات النادي الذين جعلوا من الوداد ما هي عليه. وليأخذ منهم العبرةَ كلُّ راغب في الانتساب لهذا الصرح العظيم، فحمل مشعلِهم بَعدَهم أمانة تُصان وإرث يُحفظ ومسؤولية لا ينجح فيها أي كان.
الفوز على الأولمبيك يبقينا في سباق البطولة، مقابلتنا القادمة ضد الجمعية الرياضية للقوات المسلحة تجرى دون جمهور يوم الأحد. ولعل السبب وراء عدم برمجتها يوم الجمعة هو إراحة فريق الثكنة لكون ثلاثة أيام راحة (نفس المدة التي مُنِحت لنا ذهابا) غير كافية لهم. وهاته مؤشرات على إدارة الفريق الانتباه لها لأن اللقب سيحسم بجزئيات تأثيرها كبير وإن بدت بسيطة، أما الفريق فهو مطالب بتعويض هزيمة الذهاب حفاظا على كل الآمال على أن يتجدد لقاؤنا في الجولة الموالية بدونور ضد اتحاد الفتح الرياضي.
وينرز 2005
معا للأبد.