Ultras Red Men 2008

Ultras Red Men 2008 Bienvenue sur la page Officielle du Groupe ( ULTRAS RED MEN 2008 ) Solo Ultras Red Men 2008 | Your Love Is Our Identity .

26/04/2026
25/04/2026
23/04/2026

انقضت أيامُ الترقب، وتنفضُ المدينةُ عن كاهلها غبارَ الصمت. الشطرُ الثاني يفرضُ واقعاً لا يقبلُ التهاون؛ فالميدانُ مرآةٌ تعكسُ صدقَ الانتماء. الأمانةُ اليومَ في أعناقِ من يحملُ القميص، أمانةٌ تزنُ تاريخَ باب المنصور وشغفَ أجيالٍ جعلت من الكوديم بوصلةَ الوجود.

ننتظرُ أداءً يفرضُ السطوة؛ فالتاريخُ يُنحتُ في كلِّ دقيقة، والقمةُ تُنالُ بعزيمةِ من لا يرتضي بغيرِ الصدارة. نحنُ الوقودُ والصدى، فكونوا على قدرِ آمالِ المدينة، واجعلوا من أدائكم رسالةً حازمة.

مضيُّنا خلفكِ ميثاقٌ لا يغيب، وعشقنا لكِ نبضٌ لا يخيب، فاسمكِ فينا شموخ، وحبُّكِ في الصدورِ أسمى المبادئ.

أعوامنا سِفرُ وفاءٍ في رُبى المجد يُتلى، نَذَرنا الروحَ للشِّعارِ، فكان العهدُ أولى .مضمار السباق يعيد الأصل للبداية و ا...
29/03/2026

أعوامنا سِفرُ وفاءٍ في رُبى المجد يُتلى، نَذَرنا الروحَ للشِّعارِ، فكان العهدُ أولى .

مضمار السباق يعيد الأصل للبداية و الجنود تختلف لكن تعود لمهدها ، شعار نحن خلفه لا محالة و عائلة جمعتها روح الحمراء دون تفرقة، اختلفت الحكايات بين السبات و الصيت تارة بمرها و أحيانا بعزها ، بين خيوط المعارك انتصرت روح الجماعة و انتصر رافع اليدين بالتماسك و القوة و الصلابة في الفكر و الفعل. للحكاية استمرار و هوى الاستكمال مغروس قلبا و عقلا .

https://www.facebook.com/urm08https://www.facebook.com/20urm08http://www.youtube.com/REDMEN2008TV18 Years

بسم الله الرحمن الرحيم صيغت الحروفُ بقلمٍ يشتدُّ كالسَّهمِ النابعِ من قوسِ المقاومةِ السديد، تجاهَ شِرذمةٍ باغيةٍ تكادُ ...
13/03/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

صيغت الحروفُ بقلمٍ يشتدُّ كالسَّهمِ النابعِ من قوسِ المقاومةِ السديد، تجاهَ شِرذمةٍ باغيةٍ تكادُ لتعتليَ عرشَ الاستبدادِ المُحتكِر، فالصمودُ أمامها ما هو إلا واجبٌ لحركيٍّ تجاهَ طقوسِ حركيَّته، والدفاعُ عن العُرفِ المجموعاتي نصيبٌ يناله الشَّغوفُ ليطأ أرضَ الجروح حتى يذوقَ مرارةَ الاستفزاز، فيُدنَّسُ موقفُهُ بماهيةِ القمعِ اللاموقفي، ويُنَكَّسُ نصيبُهُ ليناله الدَّخيلُ لا الجذيرُ به

INTERDIT DE NOUS INTERDIRE

إنَّ إعادة بعث قماش الحرية تجسيدٌ حيٌّ لرسالةٍ عصيةٍ على الفناء، وصفعةٌ مدويةٌ على وجه مَن توهم أنَّ المقصلة الأمنية قادرة على بترِ لسان الحق؛ فما طهرناه بالنار يوماً بقرارٍ سِيادي بعد أن حجزته يدُ العبث في الرباط، استحال اليوم يقيناً حركياً يَغزو المدرج، ليؤكد أنَّ الفكرة المكناسية تَعلو ولا يُعلى عليها، وأنَّ القماش وإن طالته أيادي العبث، فجوهرهُ ميثاقٌ غليظ لا تُذيبه النيران ولا يطويه النسيان.

YOU UNLEASHED THE HOUNDS, BUT YOU ONLY MADE US STRONGER

حين يسطف الجهاز الأمني بصفته السينوتقنية و أدواته المروضة أمام أبواب الملاعب باحثين عن سُبل مفتحية لجعل البيئة ملائمة لما يتوقون إليه ، ريح قمعية ، و غابة من السواط متأهبة لقمع كل أريج حر متبنى في جسده القماشي ، مُعتقدين أن الطاعة رهينة بمتلازمات الرؤية ، الكشف و الشتائم ، و مُتخذين المقاربة الأمنية وسيلة مقدسة لا غنى عنها في مواجهة البشر من المواطنين . إن رسالتنا كسابقاتها من المواقف ، موجهة بطريقة مباشرة للأجهزة الأمنية الدخيلة على الكرة الشعبية ، بصفتهم المدمر الدائم لكل حركة بريئة أو بيئة طاهرة داخل ربوع الوطن…وأمام غياب موقف رسمي من الإدارة يدين التنكيل بالجماهير قاطبة، رُميتِ الشُّهب في الميدان كاحتجاجٍ حركي لا مبالغة في احتفال؛ فكرامة المشجع المكناسي أولى من المستديرة، وحريته في التنقل لا تُطوَّق بقصد العقاب، وحنجرة المدرج ستبقى الرَّاعي الأسمى لمطالب الزُّمرة ومستحقاتها.

استلقي للفصل الأخير من المداعبة ، فحِصة اليوم مُغايرة للسنة السابقة ، لن نُروِّضك بِقماش التوجهات ، و لن نُمارس مَعك ما مرسناه مع الأخريات ، منهن مَن أنرنا السماء فوقها ، و منهن من اقتدناها لهوس التأويلات ثم وضعنا لشائعاتها حد في يوم الميلاد، أما مكانتك تستحق التقدير ، فأنتِ أكثرهم أنوثة و أقلهم عناد ، و كم هي مثيرة عصبيتك ، تَجعل رافع اليدين مُنتصبا يستهويك خاضعة و مُستسلمة ، كعادتك سَهلة ، متاحة و صارمة في تَقبل الدروس بإمعان ، ففي آخر موعد نَبهناك عن بعض الزلات ، فسارعتي لتغيِّري مرسوم الخطاب ل'ديما اتحاد' بدل تلك العبارة المذلة للزبناء "تحيات النواة" ...لا داعي للشكر و لا تتخذي السطور بوجه العداء ، بل هي بيان شاف بلفظ مصيب و معنى كاف لدرس سديد , استوعبيه بإكراه، رحمةً لأداتِك الترويجية ، أنتِ لهم مجموعة و هم لكِ أرقاما بنظرة المؤثرات.

وعلى المستطيل الأخضر، بَرَهن رجال القميص أنَّ روح الانتماء هي السندان الذي تتكسر عليه مطارق الإخفاق؛ فوزٌ بعشرة رجال بعد طرد الحارس هو الدرس التربوي الأعظم، لِيَعلم مَن خَدعه النقص العددي أنَّ الكبرياء المكناسي يصنع الفارق في أحلك الظروف. هكذا نريد الفريق دائماً: قتالية تليق بثقل الشعار، ومسؤولية تُحمل حتى رمق الصافرة الأخير، فما تحقق هو تأكيدٌ على أنَّ هذا القميص لا يرتديه إلا من يؤمن بقيمة الحضارة التي يمثلها. إنَّ انقضاء الشطر الأول يفرض استخلاص الدروس من عثرات الماضي، والتركيز على الوعي الجماعي الذي يحول الملاعب لِكابوسٍ أمام الخصوم، فاستمرارية هذه الروح هي الضمان الوحيد لمكانة مكناس الطبيعية.


05/03/2026

إعلان هام:

الظلم حين يشتد يُلقي بظله على الألوان حتى يكسوها سواداً يشبه الموقف قبل أن يُشبه القماش؛ بعد ما شهدناه من تضييقٍ، وما حاولت الأيادي أن تُخفيه من صوتٍ ورسالة، نعود إلى المدرج لا لنطوي الصفحة، بل لنكتبها بحبرٍ أعمق. لقد اختاروا أن يختبروا صبر الجماهير، وأن يضيّقوا الممرّات على الفكرة، فكان الجواب أن الفكرة لا تُسجن... بل تعود أكثر وضوحًا وصلابة.

وعليه، تقرّر أن يكون حضورنا في المباراة القادمة باللون الأسود؛ ليس حدادا على ما مضى، بل علامة وعي جماعيٍّ يلتفُ حول معنى واحد : أن المدرج ذاكرة لا تنسى، وأن الكرامة حين تمسّ، تتحول الألوان إلى موقف.


بسم الله الرحمن الرحيمخُطَّت الملاحمُ بمدادِ الصمود، واستلَّ القلمُ نصابَه ليُدوِّن فصلاً جديداً من فصولِ الوفاء؛ فصلٌ ت...
22/02/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

خُطَّت الملاحمُ بمدادِ الصمود، واستلَّ القلمُ نصابَه ليُدوِّن فصلاً جديداً من فصولِ الوفاء؛ فصلٌ تراقصت فيه نوتاتُ الانتصار على جراحِ الذكرى، وانبعثَ فيه طموحُ الغد من رَحِمِ الإخلاص للمكان. نعودُ لعرينِنا بمكناس، لنؤكد أنَّ كرة القدم في منظورنا هي ميثاقُ شرف يتجاوز المستطيل الأخضر، وعقيدةُ انتماءٍ تجسدها أرواحٌ طاهرة كانت ولا تزال هي الدافع الأسمى لكلِّ زحفٍ ونفير.

«عَلَى دَرْبِ الوَفَاءِ ضَحَّوْا بِالنَّفْسِ، ذِكْرَاكُمْ خَالِدَةٌ لَا تُمَسّ»
«سِتَّةَ عَشَرَ عَاماً مَضَتْ وَذِكْرَاكُمْ فِي القُلُوبِ حَيَّةٌ لَا تَغِيبُ يَا شُهَدَاءَ بَابِ بَرْدَعِين»
هي الغُصة التي لا تبرحُ الحناجر، والذكرى التي نُحييها بدمعِ القلب قبل مِداد الورق؛ تخليداً لأوفياء مكناس الأربعة الذين قضوا وهم يَنشدون الوصال مع معشوقتهم، رحلوا في حادثةٍ غادرة وهم يحملون أمانة نقلِ الشغفِ لكلِّ مكناسيّ.إنَّنا اليوم، وإذْ نرفعُ هذه الرسائل، نؤكد أنَّ مدرسة الرجال الحمر تذكرُ أبناءها بالخيرِ دوماً، وستبقى أسماؤهم مقترنةً بكلِّ موقفٍ نبيل. ومن فاجعةِ هؤلاء الشباب، نستحضرُ بقلوبٍ خاشعة ذكرى من رحلوا في حادثة "باب بردعين" الأليمة؛ سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الجميع بواسع رحمته، وأن يتقبلهم عنده بين الصالحين، ويجعل من صبر ذويهم وأهل مكناس أجراً وثواباً.

ميدانياً، نزفُّ التحية لرجال القميص، فرداً فرداً، من حارسِ العرين إلى رأسِ الحربة؛ لقد استشعرتم أخيراً ثقلَ "شعارِ المنصور" وأدركتم أنَّ القميصَ أمانةٌ في ذممكم أمام مدينةٍ كاملة. إنَّ ما رأيناه من استبسالٍ وتلاحمٍ قتاليٍّ في المباراة الأخيرة، هو النهجُ الذي ننشده؛ إصرارٌ يرفضُ الانكسار، وقتاليةٌ تليقُ بتاريخ النادي. نشكركم على هذه الروح، ونشدُّ على أيديكم لتستمرَّ هذه العزيمة في قادمِ المحطات، فالمشوارُ لا يزالُ في منتصفه، وآمالُ الجماهير معلقةٌ على سواعدكم.

وختاماً، ونحن نتأهبُ لرحلتنا القادمة بعيداً عن الديار، نجددُ لكم العهدَ الصادق؛ نحنُ معكم، خلفكم، وأمامكم.. زحفُنا القادم هو تجديدٌ لميثاقِ الوفاء الذي يربطنا بمكناس وكيانها، فلا يهمُّنا أين نَحطُّ الرحال بقدر ما يهمُّنا أن نرفعَ رايةَ النصر. سنمضي معكم أينما ارتحلتم، بقلوبٍ مؤمنة وحناجرَ لا تكلُّ من المساندة، فكونوا للحمراءِ حصناً وعتاداً، وأعيدوا البسمة لثغرِ الحاضرة الإسماعيلية، ليبقى اسمُ "الكوديم" شامخاً بعزيمةِ رجاله.

بسم الله الرحمن الرحيمفي البِداية تتمنى المجموعة لأعضائها و لكل الأُمة الإسلامية رمضان مبارك ، بالرحمة و الغفران لمن غاد...
19/02/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

في البِداية تتمنى المجموعة لأعضائها و لكل الأُمة الإسلامية رمضان مبارك ، بالرحمة و الغفران لمن غادرنا وبالحرية لمن وراء الزنزانة ، عودٌ على بدء ونفيرٌ يجوب الفيافي حتى بلغ أقصى الثغور. لم يكن زحف الجماهير المكناسية نحو أكادير مجرد قطع للأميال ، بل كان هجرة في سبيل الشعار وتجسيداً لعلاقة وجودية بين مدينة وكيانها الكروي ، علاقة لا يفهم كنهها إلا من تنفس هواء باب المنصور ورضع عشق الكوديم مع صيحة الميلاد . لذا صدحت حناجرنا بميثاق الغيورين: «ادخلوا الميدان والشعار في ذممكم، فالنصر لمدينة آمنت بكم». هي رسالة لم تُكتب بالمداد بل بعرق التنقل ومشقة الطريق، لنضع كل من يرتدي القميص أمام مرآة التاريخ؛ فالقميص ليس ثوباً للرياضة بل هو أمانة لحاضرة إسماعيلية كاملة وأي تهاون فيه هو خدش لكبرياء هذه الأمة المكناسية.

وفي سياقِ مبادئنا الثابتة، كان لزاماً أن نضعَ الأصبعَ على جروحٍ غائرةٍ تنخرُ جسدَ الكرةِ الوطنية. إنَّ ما نشهدُه اليومَ من ممارساتٍ إقصائية تُضربُ بها المدرجاتُ المغربية قاطبةً، لهو عبثٌ فجٌّ وتناقضٌ صَارخ. فبينما تُشيَّدُ الصروحُ الرياضية من أموالِ الشعب لتكون مزاراً للجمهور، نجدُها تُحاصرُ بسياسة "التقطير" وتُكبلُ بأرقامٍ وتذاكرَ هزيلة لا تستقيمُ بتاتاً مع سعةِ الملاعبِ الكبرى ولا مع ضخامةِ القاعدةِ الجماهيرية، حتى غدا المشجعُ يواجهُ تضييقاً مُمنهجاً في ملاعبَ بُنيت من عَرقه، تارةً بحصرِ أعدادِ المتنقلين وتارةً أخرى بتقييدِ حضورهِ حتى داخلَ مَعقلهِ بذريعةِ التنظيمِ الواهية. إنَّ اتخاذَ الجماهيرِ "ديكوراً" موسمياً لتلميعِ المشهدِ في المحافلِ الدولية ثم الانقلابَ عليها بمنطقِ الحصرِ والمنعِ المقنّع في المنافساتِ المحلية هو استغلالٌ مرفوضٌ لصدقِ الانتماء. وإنَّ صرختنا اليوم بـ "الحرية للمدرجات المغربية" هي وقفةُ تضامنٍ مع كلِّ شغوفٍ تُسلبُ منه متعةُ المساندةِ الكاملة بغيرِ وجهِ حقّ، وضدَّ موازينِ العدلِ المختلة التي تقتلُ روحَ المنافسةِ الشريفة وتُصادرُ حقَّ الجماهيرِ في ملءِ بيوتها الكروية دونَ قيدٍ أو شَرط.

ختاماً وبعد مباراة الحسنية ، نعود لنصوب البوصلة نحو الميدان. فالهفوات التي ارتكبت والنقاط التي أهدرت بعيداً عن الديار يجب أن تكون درساً قاسياً لكل مسؤول وتقني ولاعب. فمن اليوم فصاعداً، لا مجال لأنصاف الحلول في عريننا بمكناس. نحن نطالب بالثلاث نقاط كمطلب وحيد لا يقبل النقاش ، موعِدنا غداً بمدرجات الشرف .

Address

Meknes

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ultras Red Men 2008 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share