Ultras Red Men 08 - Cellule Lmdina

Directions

Ultras Red Men 08 - Cellule Lmdina Bienvenue sur la page officielle du groupe (Ultras Red Men 08 - Cellule Lmdina)

09/10/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا و قبل الشروع في بسط ما تحمله هذه السطور من مضامين و مواقف ، و باسم اتحاد مجموعات أولتراس المغرب، نعلن تضامننا التام والثابت مع مجموعة أولتراس عسكري الرباط، إزاء ما طالهم من تعسفات وتجاوزات و اعتقالات خلال آخر مقابلة، تأكيدا على أن ما يمس كل المجموعات و الجماهير سواء داخل الاتحاد أو خارجه يستنهض ضمير الجميع، ويستوجب موقفا يليق بصلابة العهد الذي يجمعنا.وفي هذا السياق، لا بد من التذكير بأن رسالتنا المشتركة، كانت استباقا واعيا، واستشرافا فرضته معرفة عميقة بطبيعة واقع التضييق الذي تعيشه الجماهير في المغرب، وإدراكا لما تنذر به المؤشرات من ممارسات وتجاوزات لا تأتي من فراغ، ولا تنفصل عن سياق أوسع من محاولات تطويق الفعل الجماهيري والحد من امتداداته.

فحين اجتمعت الإرادات على قلب رجل واحد في بيان الاصطفاف، كان المنطلق وعياً بأن الخطر المشترك لم يعد يتربص بفصيل دون سواه، بل يستهدف روح الحركية في مهدها الأصيل. اليوم، وبعد انقضاء الجولتين الأولى والثانية، يتجدد هذا العهد برسالة ميدانية موحدة رفعتها المجموعات في معاقلها لتذكير العقول الصدئة بحقيقة طالما حاولوا طمسها:

«أنرنا الكرة رغم جسدها المريض... فتوهمت بالشّفاء لتطربنا بالمنع، القمع والتّحريض»

سنوات والمدرج المغربي يستر عورة منتوج بئيس؛ كنا الروح الوحيدة لمسابقة عقيمة، نصنع من لا شيء واجهة يتسول بها المسؤول إشادة الخارج وتلميع بطولته. مفارقة تدعو للشفقة حين تسابقوا لاستعراض جاهزية الواجهات واحتضان مواعيد العالم والقارة، بينما تعجز عقلياتهم البائدة عن تأمين موعد محلي أسبوعي دون اللجوء لحلول العاجز؛ فاستُبدل الاعتراف بالجميل بتضييق ممنهج، وتلويح بوصاية ومشاريع رقمنة مستوردة لقتل الصوت وتفريغ الزوايا لتحويل الشغف إلى استهلاك ميت.

وقبالة خرجاتكم الرنانة المسكونة بوهم السيطرة والتخبط الصارخ بين مراسيم "عصبة" تدعي تعميم الحظر وبلاغات تدعم استمراره؛ تتجلى مهزلة قوانين تُداس بالمزاجية وتثبت أن الغاية لم تكن يوماً حماية اللعبة ولا المشجع، بل ممارسة سلطة التعنت. تظنون أن البلاغات خناق للسيرورة، لكن العقل الممتد في الممر الضيق يقيم خلفيات القرار ويستوعب خشيتكم؛ مستمرون في ذودنا عن كرامة الكيان و أصالة الحركية،و لن تخمد هذا النفس تصريحاتٌ جوفاء و لا قرارات ٌ هشة.

04/10/2026
02/10/2026
23/09/2026

يكاد العقل يمد يديه للاطمئنان على روح الجسد وعلى سلامة الجسم ليتيقن أن صاحبها على قيد الحياة، وأن ردة فعله في كُتلة الجهلة وسط الرعاع والسوقة هي ناتجة فقط عن محيطٍ راكض يتشكل من خشاش الأرض، تتناقش بعضها البعض عن بقايا الطعام أو عن الاختباء في شقوق الأرض من أجل الحمايةِ، وتنتظر جوف الليل لتتزاحم كسرب الذباب وطنين البهرجة والإزعاج كأنها فوق العذرةِ.
في قلب هذا العبث، تتجلى صفتنا "مراقب صامت"؛ رصدٌ دقيق وتحليلٌ واعٍ لكل تحركات المحيط من إعلامٍ، ومسؤولي النادي، الطاقم التقني و اللاعبين ، لنقوم برد الفعل الرزين دون إثارة الضجيج. إن صفة المراقب الصامت تعني بالنسبة لنا اليقظة الدائمة، والحماية المطلقة للمدينة و النادي .
ومع بداية كل موسم، نترك هامش التسيير لأهل الاختصاص، لتكون عوارض الانتدابات محل نقاشٍ واختبار على رقعة الميدان؛ فمن كان كفئاً ستسرع أيدينا بالتصفيق له قبل إصدار كلمات التشجيع، ومن كان صاحب معرفة في كواليس الشبح ستخذله ساقاه، ويحمله طرب التوبيخ عند باب الخروج ليصبح اسماً معروفاً في لائحة المغادرين. ليست هذه النظرة من باب التشاؤم، بل هي فرضيات تسطر وراء العقود؛ لا يحكمها توقيعٌ ولا طابع، بل كُتبت بطبول المجد وشُكّلت بصَخبِ الحناجر.
لقد جعل "المراقب الصامت" أفعالَنا تسبقنا دائماً؛ فبينما كان وقت الكلام في المواقع بالنسبة لغيرنا مجالاً للثرثرة، كان بالنسبة لنا مساحةً للتفكير والتخطيط... لتكون الضربة دائماً من حديد.
وفي الختام، بكل فخر واعتزاز، وبكلمات واضحة: إن تجديد الولاء للمجموعة ليس عبارة عابرة، بل انتماء دائم لأبناء المدينة القديمة منذ بداية المجموعة. ولكل من يشكك في أننا سننقسم يوماً، فأبناء هذا الحي العتيق لا يعرفون إلا رافعي الأيدي؛ وكما كبروا بين أزقته رجالاً، فلن يكون الانتماء إلا للرجال.


SILENT OBSERVER
23/09/2026

SILENT OBSERVER

دخولنا كان من باب واحد، لكن عند الخروج منهم من وقف عند الباب مفتخراً بسنين الشغف، وخرج ليصارع تقلبات الحياة وقلبه يحمل ك...
20/09/2026

دخولنا كان من باب واحد، لكن عند الخروج منهم من وقف عند الباب مفتخراً بسنين الشغف، وخرج ليصارع تقلبات الحياة وقلبه يحمل كل الذكريات. ومنهم من خرج متلعثماً من خَلَلِ الباب كالجرذان متلاشياً، وجعل من غَدَقِ ما تعلّمه دخاناً عبقه يتهادى بين الناس ،فهي خُبثُ النفس الرديئةِ التي تجيد المكر والخديعةِ ، وتجعل همة صاحبها النظرَ في أبواب الهزل، ورفع التحدي بدافع الاستقلالية الزائفة، فتحديك ذاك نسمعه بصوت وزير ِعَذل ِالبلاد.
فَلْتَأْتِ بعقلك وانفرد بجسدك كما تنفرد الروح منه، ولا تنصاع لحيلة البهيمتين فمنهم من ضل ّالطريق، ومنهم من سلك طريق بلد المليون شهيد.
نضرب لكم موعد الاجتماع في أحضان المدينة، الحضور
باللون الأسود.
يوم: ‏ الثلاثاء (22 Septembre)
المكان: حديقة (جردة) لالة عودة
الساعة: 9 ليلاً

Address

LMDINA
Meknes
50000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ultras Red Men 08 - Cellule Lmdina posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share