تحت المجهر

تحت المجهر شؤون عامة وقضايا الساعة

أثناء تنظيم تظاهرة رياضية قارية راهن عليها المغرب كثيرا، يلاحظ أن المشهد الإعلامي المواكب لهذا الحدث يتم توجيهه، إلى حد ...
24/12/2025

أثناء تنظيم تظاهرة رياضية قارية راهن عليها المغرب كثيرا، يلاحظ أن المشهد الإعلامي المواكب لهذا الحدث يتم توجيهه، إلى حد كبير، من طرف الإعلام الأجنبي، سواء الصديق منه أو المعادي. هو من يقود السرد، وهو من يخلق الحدث، ثم يلتحق به الرأي العام لاحقا، بدل أن يكون الإعلام الوطني هو المبادر وصاحب الرواية.
هذا الواقع المؤسف ليس وليد الصدفة، بل تقف وراءه أسباب موضوعية واضحة، في مقدمتها وجود فراغ إعلامي فاضح. والمقصود بهذا الفراغ ليس الكم، لأن عدد حاملي الميكروفونات والعدسات لدينا كفيل نظريا بتغطية السماء، وإنما المقصود هو الفراغ النوعي والمضموني.
مثل هذه التظاهرات الكبرى تتطلب إعلاميين متمرسين، قادرين على إنتاج الفكرة قبل نقل الحدث، وعلى ترويج السرد الوطني، واختراق المشهد الإعلامي الدولي، ورفع سقف الخطاب، وخلق مظلة إعلامية قوية تحصن الحدث، وتتصدى للهجمات، وتردعها في مهدها.
لكن المؤسف أن المشهد الإعلامي المصاحب لهذا الحدث الكروي القاري بدا اليوم وكأنه يدار عن بعد، ومن داخل بلاطوهات باهتة وبائسة، لجأت إليها الجماهير المغربية لا لترى صورة نجاحها، بل لتبحث عن انعكاسها الحقيقي فيها، كما تلجأ القبيحة إلى المرآة لتتأكد من جاذبيتها المفقودة.

23/12/2025
28/09/2025

احزابنا و مؤسساتنا خارج التاريخ و تجاوزتها الأحداث
السؤال الذي يطرح نفسه اليوم، في ظل هذا الحراك الشبابي المطبوع والمتأثر بالرقمنة والذكاء الاصطناعي، هو: أي تأثير وأي تأطير يمكن أن تمارسه الأحزاب السياسية التقليدية وقياداتها المترهلة والمتجاوزة شكلاً ومضمونا؟

بين طرفي المعادلة هوة سحيقة في كيفية فهم الأشياء؛ فكلاهما لا يمتلك الآليات اللازمة لفهم الآخر، بل إنهما لا يقفان على الأرضية نفسها ولا ينطلقان من المنطلقات ذاتها.
فكيف السبيل إذن إلى التفاهم وتقريب وجهات النظر؟ وبأي لغة وأية طريقة يمكن تحقيق ذلك؟

الأحزاب السياسية، بصورتها الحالية، تفصل بينها وبين الجيل الذي يقود الاحتجاجات الراهنة مسافة تعادل ما يقارب خمس أجيال. فقد همشت هذه الأحزاب أجيال الثمانينات والتسعينات والألفين والعقدين الأخيرين (2010 و2020).

21/09/2025

الزعمات الكرتونية للدكاكين السياسية... ما كاين غير شد الرحال لدرعة تافيلات، كلميم واد النون، العيون الساقية الحمرة، الحوز و الاطلس الكبير...
لقد تركوا اخيرا مكاتبهم المكيفة،و فلالهم الشاسعة، و سياراتهم الفارهة وودعوا ابنائهم، و خلعوا ربطات عنقهم، وتوجهوا للقيام بفتوحات انتخابية مرفوقين بجيوش من النكافات و التعارجية، لقد بدؤا يلبسون اسمالا بالية و يشربون من كؤس ترابية و يجلسون على ارض عارية.
يستقبلون بالزغاريد و بذبائح عدمنها للأضحية.
إنها الحملة الانتخابية إنها حقا المسرحية

21/09/2025

كون كان الخوخ يداوي...
ما يقوم به وزير الصحة اليوم من زيارات "مفاجئة" لبعض المستشفيات ليس سوى ذر للرماد في العيون، وبهرجة تهدف إلى إعفاء الحكومة من مسؤوليتها عن واقع خطير يعرفه الجميع.
هذه الزيارات ليست إنجازًا شخصيًا للوزير، بل كان من المفروض أن تكون جزءًا من عمل يومي وروتيني تقوم به لجان وطنية وجهوية وإقليمية، إلى جانب المسؤولين الترابيين، (الوزير شحال قدو يدير من زيارة و الى متى؟؟)

فهل يُعقل أن المسؤولين على المستوى الترابي لا يعرفون هذا الواقع؟ وإن كانوا يعرفونه، فلماذا لا يرفعونه للوزارة والحكومة؟ وإذا كانوا يرفعونه، فلماذا لا تُتخذ إجراءات جذرية؟ ومن عيّن هؤلاء المسؤولين أصلاً إن كانوا عديمي الكفاءة أو عاجزين عن قول الحقيقة خوفًا من فقدان مناصبهم؟ أليس من المفترض أن تكون هناك رقابة ومحاسبة بدل سياسة “طاحت الصمعة علقو الحجام”؟

الأخطر أن الوزير نفسه يطالب مندوبي الصحة بالاحتجاج أمام الوزارة! بالله عليكم، هل هذا منطق مسؤول دولة؟ بأي أساس قانوني أو
مسطرة إدارية يُطلب من مسؤول أدنى أن يحتج على سلطة أعلى منه؟
لو كان المندوب يستطيع فعل ذلك لرد على الوزير في حينه وامام الكاميرات لكنه لا يستطيع الجهر بالحقيقة او حتى قولها لانه يعرف ان فعل سوف يتم اعفاءه قبل الخروج من بوابة المستشفى!!!

المغاربة انبهروا بحملة الوزير وظنوا أن “الجرح انكشف والدواء وُجد”، لكن الواقع أن ما يحدث ليس سوى عملية تمويه وخداع. فبعد هذه البهرجة سيُشرع في تنزيل مشروع "المجموعات الصحية الترابية" على أنه الحل السحري، بينما تبقى الاختلالات الجوهرية التي تتطلب إصلاحًا حقيقيًا مطموسة ومغلفة.

الحقيقة المؤلمة أن قطاع الصحة أُفشل عمدًا وعلى مدى سنوات من القرارات العشوائية و الاهمال المقصود و عدم الاكتراث بشكايات المواطنين، تمهيدًا لتحويله إلى مجال خاضع لبورصة العرض والطلب، بدل أن يكون خدمة عمومية تضمن كرامة المواطن وحقه في العلاج.
قطاع الصحة قطاع ميداني يتطلب وجود بنية ادارية و تدبيرية ميدانية تكون مهمتها النزول الى الميدان تختلط بالناس على ابواب المستشفيات تستمع لهم و تتفاعل مع مشاكلهم بشكل مباشر و تسعى لحلها، و ترصد مكامن الخلل البنيوية و التنظيمية و ترفعها بشأنها تقارير عبر مسطرة محددة تحدد مسؤولية كل المتدخلين من اجل ايجاد حلول مستدامة و تنزيلها و تعميمها.
هذه المقاربة ستغنينا عن الاف الاجتماعات التي تعقدها الوزارة و ملحقاتها في ابراجها العالية البعيدة عن الواقع المعاش. والتي لا تنتج سوى اختلالات جديدة و تعقد الاشكالات بدل حلها.
المفارقة هي أن كل المسؤولين و العاملين في قطاع الصحة العمومي يلجؤون للقطاع الخاص من أجل التداوي و طلب العلاج؟؟؟ كون كان الخوخ يداوي...

20/09/2025

تحركات وخرجات ما يُسمّى بـ"قيادات الأحزاب" لم تعد تُقنع أحدًا، بل صارت بلا طعم وتثير الغثيان. أنتم أنفسكم تدركون أنكم تقفون عراة أمام الناس، بلا هيبة ولا كاريزما.
أسلوبكم متجاوز، خطابكم أجوف، وضحكاتكم بلهاء ومصطنعة. كلماتكم ركيكة لا وزن لها ولا أثر.
لقد انكشفتم أمام الصغار قبل الكبار، ولم يعد حتى أقرب المقرّبين منكم يصدّقونكم أو يعتبرونكم سياسيين أو قادة.
صور خرجاتكم وتحركاتكم صارت مجرّد تلوث بصري وسياسي وفكري. أن تستتروا أكرم لكم ولنا.

Address

Medina
31000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when تحت المجهر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share