11/12/2025
باسم جميع التعاونيات البحرية بالشمال، نتقدّم بخالص عبارات الشكر والعرفان للسيدة المهندسة زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، على دعمها المتواصل ورعايتها الحقيقية لنساء و رجال البحر وللتعاونيات البحرية منذ أزيد من خمسة عشر سنة.
لقد شكّل التزام كتابة الدولة بالصيد البحري رافعة حقيقية لتطوير القطاع، حيث انعكس هذا المجهود الاستثنائي على أرض الواقع من خلال الارتفاع الملحوظ لعدد التعاونيات، الذي تجاوز اليوم 800 تعاونية على الصعيد الوطني، من بينها أكثر من 100 تعاونية نسوية تشكل نموذجاً ناجحاً لإدماج المرأة في التنمية البحرية.
كما لا يفوتنا توجيه الشكر العميق لمديرية التكوين البحري, رجال البحر والإنقاذ على مواكبة تأطير التعاونيات عبر برامج سنوية منذ عشرين سنة مكنتنا من فهم مساطر تسيير وتدبير التعاونية بحكامة جيدة.
إنّ استراتيجية كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، تحت التوجيهات الملكية السامية، التي أولت أهمية كبرى للعنصر البشري، كانت وراء الطفرة التي عرفها القطاع منذ عشرين سنة.
فقد استطاعت التعاونيات البحرية، بفضل هذه المواكبة، أن تنتقل من مرحلة الاكتساب إلى مرحلة التمكين، ومن مرحلة التوجيه إلى مرحلة الاستقلالية والابتكار، حيث أصبحت تعاونياتنا اليوم أكثر مردودية وقدرة على تقديم خدمات مهنية عالية الجودة للمتعاونين.
ونوّد أن نبرز، بكل اعتزاز، الدور الكبير الذي لعبته برامج الوزارة في ترسيخ قيم الاحترافية، وضمان الاستدامة، وتعزيز ثقافة المحافظة على الثروات البحرية. فبفضل هذه البرامج الاجتماعية والاقتصادية، أصبحت التعاونيات البحرية اليوم كيانات قوية، منفتحة، وفاعلة داخل نسيج الاقتصاد الأزرق الوطني.
وباسمنا جميعاً كتعاونيات شمال المغرب ، نحيّي السيدة كاتبة الدولة المهندسة زكية الدريوش على رؤيتها المتبصّرة، وعلى إيمانها الكبير بالدور الريادي للتعاونيات، كما نثمّن عالياً جهود الأطر التابعة للوزارة في التأطير، التكوين، المواكبة، والدعم المستمر.
دامت برامج الوزارة سنداً للتعاونيات، ودُمنا نحن رجال ونساء البحر أوفياء لمسار التنمية البحرية المستدامة تحت قيادة مؤسسات وطنية واعية بحجم المسؤولية ومستقبل القطاع.