Ultras Révoltés

Directions

Ultras Révoltés 10/08/2012 ...
Ultras Révoltés
THE OFFICIAL SUPPORTERS OF CHABAB ATLAS KHENIFRA 1943.

التراس ريفولتي (Révoltés) أو «الثوريون» (العائلة الثورية)، هم أبناء وأحفاد عاصمة زيان الأوائل منذ عشرينيات القرن الماضي. ثوريون حاربوا الاستعمار، أمثال موحى أوحمو الزياني، ودافعوا عن الوطن في زمن كان فيه إظهار حب الوطن قد يؤدي إلى الاعتقال أو التعرض لأعمال تعسفية. ورغم ذلك، أظهر آلاف الناس حبهم للوطن بكل شجاعة وتضحية.

انطلاقاً من هذا الإرث الثقيل والغني بالرموز، قررت مجموعة من الشباب المنحدرين من مختلف مناطق وأحياء مدينة خنيفرة، ومن جميع أطياف المجتمع، إنشاء مجموعة ألتراس لمساندة الفريق المحلي للمدينة، شباب أطلس خنيفرة. ولهذا الغرض، عُقدت عدة اجتماعات في بداية سنة 2012، حيث كان كل مشارك يقترح اسماً للمجموعة، ورمزاً لها، إضافة إلى مشاريع ومنهجية للعمل.

وفي النهاية، تم الاتفاق على اسم «Révoltés» أو «الثوريون»، لكونه يتناسب مع الفكر والإرث الذي تركه القدماء، سواء على أرضية الملعب أو في المدرجات. ومن أجل تدشين ميلاد المجموعة، كان لا بد من انتظار إنتاج أول «باش» رسمي، الذي ظهر بالملعب إعلاناً عن ميلاد ألتراس ريفولتي. وحفاظاً على مبادئ الألتراس، تم اختيار المدرج الجنوبي للملعب كمكان رسمي للمجموعة تحت اسم «Curva Sud Castello Rosso» وتعني «القلعة الحمراء».

تتكلف ريفولتي بتنشيط المدرجات سواء داخل خنيفرة أو خارجها، وذلك بواسطة الرايات واللافتات و«الفيميجان» (الشماريخ)، وخصوصاً «التيفوهات» التي تكون عبارة عن كتابات أو رسوم أو صور أو أرقام تشير في كل مرة إلى محطة مهمة في تاريخ النادي، أو تخليداً لبعض شخصيات الفريق واللاعبين. كما تقوم ألتراس ريفولتي، منذ نشأتها، بإنتاج أهازيج تتغنى بالفريق وتشجع اللاعبين، ويتم ترديدها خلال المباريات.

أما تمويل المجموعة، فعلى غرار باقي مجموعات الألتراس، يعتمد على التمويل الذاتي، وذلك من خلال واجبات الانخراط، إضافة إلى بيع منتوجات المجموعة مثل القمصان، والأوشحة، والقبعات، وغيرها.

لم يعد ما يعيشه شباب أطلس خنيفرة مجرّد تعثّرٍ عابر في مستهلّ الموسم، ولا كبوةً تُوارى خلف ستار الأعذار، بل أضحى انكشافًا...
13/10/2026

لم يعد ما يعيشه شباب أطلس خنيفرة مجرّد تعثّرٍ عابر في مستهلّ الموسم، ولا كبوةً تُوارى خلف ستار الأعذار، بل أضحى انكشافًا فاضحًا لعطبٍ استشرى في مفاصل النادي، واختلالٍ استفحل في تدبيره، وانحدارٍ بات يهدّد مصيره. تذيّلٌ للترتيب، ونقاطٌ تتسرّب من بين الأقدام، ومردودٌ يبعث على السخط والارتياب؛ فحين يصبح العجز عادةً، والتفريط سلوكًا متكرّرًا، لا يعود الصمت حكمةً، بل استسلامًا لواقعٍ لا يليق بتاريخ هذا الكيان.

أمام شباب المحمدية، كان الانتصار قاب قوسين أو أدنى، غير أنّ الفريق حوّل أفضليّته إلى خيبة، وتقدّمه إلى حسرة، وكشف مرّةً أخرى عن هشاشةٍ لا تُستر وسذاجةٍ تكتيكية لا تُغتفر. مجموعةٌ تعجز عن صيانة تقدّمها، وتُفرّط في النقاط وكأنّ الفوز عبءٌ ثقيلٌ على أقدامها؛ فأين شخصية الفريق؟ وأين روح التنافس؟ وأين القتالية التي تفرضها مرحلةٌ لا تحتمل مزيدًا من النزيف؟ إنّ قميص شباب أطلس خنيفرة ليس كساءً يُرتدى دون استحقاق، ولا امتيازًا يُنال دون مقابل، بل عهدٌ ثقيلٌ وتاريخٌ أصيل؛ ومن عجز عن ترجمة الفرص إلى انتصارات، وعن ردّ الثقة بالعطاء، فلا الأعذار تُبرّئه، ولا الأسماء تُعفيه من المحاسبة.

العارضة التقنية، فقد باتت اختياراتها موضع مساءلةٍ مشروعة؛ فالتدريب ليس صافرةً تُطلق وتعليماتٍ تُلقى، بل علمٌ يُترجم إلى خطط، وبصيرةٌ تستبق الأخطار، وشخصيةٌ تُحسن تدبير اللحظات الحاسمة. فما جدوى مدرّبٍ لا تنعكس أفكاره على أرضية الميدان؟ وما قيمة تصوّرٍ تكتيكيّ يتهاوى عند أول امتحان؟ إنّ العجز عن حماية التقدّم، وغياب الحلول حين تتعقّد المباريات، لا يمكن أن يُواجَها بمزيدٍ من الانتظار والتبرير؛ فالميدان لا يعترف بالادّعاء، والنتائج لا تُجامل أصحاب الشعارات، والكفاءة لا تُقاس بما يُقال، بل بما يُنجز.
لكنّ أصل الداء أعمق من عثرة لاعبٍ أو قصور مدرّب؛ إنّه يمتدّ إلى إدارةٍ أثبتت، في نظر جماهيرٍ غاضبة، أنّها أعجز من أن تحمل أمانة نادٍ بحجم شباب أطلس خنيفرة. إدارةٌ تتشبّث بالكراسي أكثر ممّا تتشبّث بمقتضيات المسؤولية، وتُتقن صناعة الأعذار أكثر ممّا تُحسن صناعة الحلول، وتترك الفريق يتخبّط في الأزمات بينما تتراكم الأسئلة وتتآكل الثقة. لقد غدا التسيير، في نظر الأنصار، عنوانًا للارتجال وسوء التدبير، وصارت المسؤولية عند بعض القائمين على شؤون النادي منصبًا يُستفاد منه لا أمانةً يُحاسَب عليها صاحبها. فأيّ حصيلةٍ تُبرّر هذا المسار؟ وأيّ مشروعٍ يُسوّغ هذا الانحدار؟ وأيّ منطقٍ يجعل من التشبّث بالمناصب أولويةً، بينما مصير النادي يتأرجح على حافّة المجهول؟
والأشدّ إثارةً للريبة أنّ ملفّ المال، بما يمثّله من أمانةٍ وحقوقٍ والتزامات، لا ينبغي أن يظلّ أسير الغموض والأسئلة المعلّقة. إنّ موارد النادي ليست ضيعةً خاصّة، ولا غنيمةً يتصرّف فيها أصحاب القرار بمعزلٍ عن حقّ الجماهير في المعرفة؛ بل هي أموال مؤسسةٍ تستوجب وضوح الحسابات، وشفافية المصارف، وربط المسؤولية بالمحاسبة. وأمام ما يثار من تساؤلاتٍ وشكوكٍ بشأن التدبير المالي، لا نطلب أحكامًا جاهزةً ولا اتهاماتٍ بلا بيّنة، بل نطالب بكشفٍ واضح وتدقيقٍ مسؤول؛ لأنّ الصمت لا يُبدّد الشكوك، والمناصب لا تمنح حصانةً، ومن يتولّى الأمانة عليه أن يقبل تبعات المساءلة. فمن استباح ثقة الجماهير فقد أضاع شرعيّة حضوره، ومن عجز عن صون المال والتاريخ، فلا يحقّ له الاحتماء بكرسيٍّ يستمدّ قيمته من النادي لا العكس.
لقد آن الأوان ليتوقّف الجميع عن تبادل الأدوار في مسرح الإخفاق؛ فلا لاعبٌ يختبئ خلف المدرّب، ولا مدرّبٌ يتوارى خلف المجموعة، ولا مسؤولٌ يتخفّى خلف النتائج ليُعفي نفسه من تبعات قراراته. إنّ استمرار هذا النهج ليس استقرارًا، بل استنزافٌ بطيء لرصيد الثقة، وليس صبر الجماهير تفويضًا أبديًّا، بل فرصةٌ أخيرة لا يجوز تحويلها إلى غطاءٍ للفشل. فالمناصب زائلة، والوجوه راحلة، أمّا آثار القرارات فتبقى شاهدةً على من صان الأمانة ومن فرّط فيها.
إنّ شباب أطلس خنيفرة أكبر من أن يُختزل في تدبيرٍ مرتبك، وأعرق من أن يُترك رهينةً للأهواء والارتجال. لا نريد وعودًا تُحلّق في السماء، بل قراراتٍ تمشي على الأرض؛ لا خطاباتٍ تُخدّر الغضب، بل أفعالًا تُنهي أسبابه؛ لا مسؤولين يُجيدون تبرير الفشل، بل رجالًا يمتلكون شجاعة الإصلاح أو فضيلة الانسحاب. فإمّا مراجعةٌ جذرية تُعيد للنادي اعتباره، وإمّا محاسبةٌ تضع كلّ طرفٍ أمام مسؤوليته؛ أمّا الاستمرار في العبث بمصير الفريق، فليس سوى إمعانٍ في الجرح وتوسيعٍ للخراب.
كفى استهتارًا بالقميص، وكفى ارتجالًا في التسيير، وكفى تشبّثًا بالكراسي على حساب النادي. فمن عجز عن التدبير، فلا يُكابر؛ ومن استنفد رصيد الثقة، فلا يُساوم؛ ومن فرّط في الأمانة، فلا ينتظر من الجماهير صكّ غفرانٍ بلا حساب.
شباب أطلس خنيفرة ليس ملكًا للأشخاص، ولا ضيعةً تُدار بالأهواء، بل ذاكرةُ مدينةٍ وكرامةُ جمهورٍ وتاريخٌ لا يُختزل في نزوات المسؤولين. الوفاء ليس تصفيقًا أعمى، والانتماء ليس صمتًا مُذلًّا، والنقد ليس خيانةً؛ بل الخيانة الحقيقية أن نرى النادي ينحدر ونصمت، وأن نشاهد الأمانة تُثقلها الاختلالات ونُجامل أصحاب القرار.
لا قداسةَ لكرسيّ، ولا حصانةَ لفشل، ولا صمتَ أمام العبث؛ فشباب أطلس خنيفرة أكبر منكم، وتاريخه أبقى من مناصبكم، وجماهيره لن تقبل أن تؤدّي ثمن أخطاءٍ لم ترتكبها.

WEEK 3 : CAK VS SCCM
11/10/2026

WEEK 3 : CAK VS SCCM

تدعــو العائلــة الثّوريــة كافّــة أعضائهــا إلــى حضــور اجتمــاع عــام وهــام، غــدا يــوم السّبــت علــى السّاعــة 0...
09/10/2026

تدعــو العائلــة الثّوريــة كافّــة أعضائهــا إلــى حضــور اجتمــاع عــام وهــام، غــدا يــوم السّبــت علــى السّاعــة 08:00، لمناقشــة مستجــدّات الكيــان ومــا تفرضــه المرحلــة مــن مواقــف ومسؤوليّــات.

ببالغ الحزن والأسى، تتقدم العائلة الثورية بأحر التعازي والمواساة إلى أسر العمال الثلاثة الذين وافتهم المنية إثر الحادث ا...
28/09/2026

ببالغ الحزن والأسى، تتقدم العائلة الثورية بأحر التعازي والمواساة إلى أسر العمال الثلاثة الذين وافتهم المنية إثر الحادث المأساوي داخل منجم عوام بإقليم خنيفرة، سائلين الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.

إن وفاة ثلاثة عمال أثناء مزاولة عملهم داخل المنجم ليست مجرد حادث عابر، بل هي نتيجة لظروف عمل تفرض الوقوف عند أسبابها الحقيقية، من بينها ضعف أو غياب شروط السلامة والحماية، وعدم توفير بيئة عمل آمنة، إضافة إلى احتمال وجود تقصير في المراقبة والوقاية وتأمين أماكن الأشغال.

وتتحمل مسؤولية ضمان سلامة العمال الجهات المشغلة والمسؤولة عن تدبير المنجم، إلى جانب الجهات المكلفة بالمراقبة والتفتيش وتتبع مدى احترام شروط الصحة والسلامة المهنية. لذلك، فإن تحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من ثبت تقصيره أو إخلاله بواجباته أمر ضروري، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الفواجع وحماية أرواح العمال.

WEEK 1 — CAK VS IZKSEASON 2026/2027
27/09/2026

WEEK 1 — CAK VS IZK

SEASON 2026/2027

الزمان: غداً على الساعة 20:00المكان: الكورنيش - وراء الملعب البلدي
25/09/2026

الزمان: غداً على الساعة 20:00
المكان: الكورنيش - وراء الملعب البلدي

من رحم الفجيعة ومن قلب القلعة المنكوبة، يخرج هذا البيان لا ليرجو شفقةً، بل ليدق ناقوس زلزالٍ سيتكفل بدكّ عروش العبث فوق ...
15/09/2026

من رحم الفجيعة ومن قلب القلعة المنكوبة، يخرج هذا البيان لا ليرجو شفقةً، بل ليدق ناقوس زلزالٍ سيتكفل بدكّ عروش العبث فوق رؤوس بنيتموها من وهم وخيانة. لقد انتهى زمنُ الرثاء، وسقطت أوراق التوت عن عورات تسييرٍ مقيت أخذ من اسم "شباب أطلس خنيفرة" الرمز والشموخ، ليحوله في أسواق نخاستكم إلى جثةٍ هامدة تُباع وتُشترى في كواليس الظلام، بعقودٍ ملطخةٍ برائحة السمسرة مع "أشباحٍ" انتهت صلاحيتهم في الملاعب، فصاروا أوتادًا تُغرس في جسد النادي لتثبيته في القاع، بينما تُحرث ركائزه الصلبة ويُباع فرسان القلعة في مزادات الغدر والخواء.

أيها القابعون في مكاتب الصمت والخيانة، أظننتم أن صرخات المدرجات كانت مجرد هواءٍ يذروه الريح؟ أم حَسِبتم أن استغباء هذا الشعب الكروي الزياني سيمرّ دون أن تُفتح له أبواب جهنم المحاسبة؟ لقد مارسـتم "احترافيتكم" المزعومة كمقصلة تُقطع بها شرايين الفريق، وجعلتم من حبل نجاة النادي أضحوكةً تتدلى على مشانق استهتاركم، تبيعون الأوهام للشغوفين، وتطعمون التاريخ للجرذان، وتتوارون عن الأنظار كلما صرخ الحق في وجوهكم. لكن اعلموا أن السيل قد بلغ الزبى، وأن الحلم الذي مارسناه معكم قد انقلب إلى كابوسٍ لن تستفيقوا منه إلا على وقع انقراضكم الرياضي من هذه الأرض الطاهرة.

إننا لا نهدد، بل نعلن بداية القصاص اللغوي والميداني. لم تعزف حروفنا نغمتها الأخيرة بعد، بل إن ما سمعتموه لم يكن سوى دندنة الصمت التي تسبق العاصفة. لكم فلسفتكم الرخيصة في التنكر والتملص من المسؤولية، ولنا طرقنا الكاسرة في اقتلاع الجذور الخبيثة وتطهير هذا الصرح التاريخي من رجسكم. سنلاحق فسادكم في كل شبر، وسنزأر في وجوهكم حتى تُعاد الهيبة لقميصٍ دنسـتموه بعابث أدواتكم. الكلمة الآن للشارع الخنيفري الحر، والأرض ستدور لتطحن كل من خان الأمانة وتاجر بدموع الأوفياء.

الإلتراس ليست وسيلةً للشهرة، ولا منصةً لبناء النفوذ، ولا سلّماً لتحقيق الطموحات الشخصية.الإلتراس مبادئ، وفاء، تضحية وانت...
06/09/2026

الإلتراس ليست وسيلةً للشهرة، ولا منصةً لبناء النفوذ، ولا سلّماً لتحقيق الطموحات الشخصية.
الإلتراس مبادئ، وفاء، تضحية وانتماء حقيقي، ومن لا يحترم هذه القيم لا مكان له بين من اختاروا المدرج طريقاً للوفاء، لا طريقاً للمصلحة.

إن تحويل اسم المجموعة إلى أداة للظهور أو النفوذ أو خدمة الحسابات الشخصية لن يضر بالمجموعة فقط، بل سيعود بالضرر على فريقنا الغالي، وعلى صورته وسمعته، وعلى كل من ينتمي إليه بصدق.

الفريق أكبر من الأشخاص، والمدرج أكبر من الطموحات الفردية، واسم المجموعة ليس ملكاً لمن يريد استغلاله للوصول إلى أهدافه الخاصة.

ومن يصرّ على خلط المدرج بالمصالح الشخصية، فليتحمل مسؤولية اختياراته كاملة. لن نصمت أمام أي محاولة لتشويه مبادئ المجموعة أو الإضرار باسم الفريق، وسيكون موقفنا واضحاً، علنياً وحازماً، تجاه كل من يتجاوز هذه الحدود.

لسنا هنا للظهور، ولسنا هنا لخدمة أحد.
نحمي مبدأنا، نحمي اسم مجموعتنا، ونحمي ألوان الفريق.

Peek-a-boo
29/08/2026

Peek-a-boo

بين جدران الذاكرة ودفء الانتماء، تُصنع القرارات التي لا تقبل القسمة على اثنين...​غداً نلتقي صفاً متماسكاً، لا مكان فيه ل...
24/08/2026

بين جدران الذاكرة ودفء الانتماء، تُصنع القرارات التي لا تقبل القسمة على اثنين...

​غداً نلتقي صفاً متماسكاً، لا مكان فيه للشتات، لنصون صرحنا ونرسم بوعي جماعي ملامح مستقبلنا.

​الزمان: غداً الثلاثاء على الساعة 20:00
المكان: الكورنيش - وراء الملعب البلدي

Address

Khenifra

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ultras Révoltés posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share