13/05/2026
تُعتبر المبادرة الأخيرة في **إقليم الخميسات** قفزة نوعية نحو تحقيق العدالة المجالية وتنمية العالم القروي، حيث يمثل إطلاق مشروع بناء **19 ملعباً للقرب** "ثورة رياضية" حقيقية تستهدف النهوض بأوضاع الشباب والناشئة في المناطق التابعة للإقليم.
فيما يلي عرض لأبعاد هذا المشروع وأثره على المنطقة:
# # 1. تعزيز البنية التحتية الرياضية
يأتي هذا المشروع لكسر العزلة الرياضية التي عانت منها العديد من الجماعات القروية التابعة للخميسات (مثل **أيت أوريبل** وغيرها). وتتميز هذه الملاعب بكونها:
* **مجهزة بالعشب الاصطناعي:** مما يضمن جودة اللعب وتقليل الإصابات.
* **مزودة بالإنارة وسياج واقٍ:** لإتاحة الفرصة للممارسة الرياضية في الفترات المسائية.
* **هندسة حديثة:** تتماشى مع المعايير المطلوبة للملاعب السوسيو-رياضية للقرب.
# # 2. الأبعاد الاجتماعية والتنموية
لا تقتصر أهمية الملاعب على الجانب البدني فقط، بل تمتد لتشمل:
* **محاربة الهدر الزمني:** توفير متنفس صحي للشباب يملأ وقت فراغهم ويحميهم من السلوكات الانحرافية.
* **اكتشاف المواهب:** تزخر القرى والمداشر بمواهب كروية فطرية تحتاج فقط إلى "أرضية ملائمة" لصقل مهاراتها والبروز على المستوى الوطني.
* **تنشيط الحركة الجمعوية:** تحفيز الجمعيات الرياضية المحلية على تنظيم دوريات وتظاهرات تساهم في الحركية الاقتصادية والاجتماعية للجماعات القروية.
# # 3. جماعة أيت أوريبل كنموذج
استفادة جماعة **أيت أوريبل** من هذا البرنامج يعكس نجاعة الرؤية التنموية التي تستهدف الجماعات ذات الكثافة الشبابية. فإحداث ملعب للقرب في هذه الجماعة لا يخدم سكان المركز فحسب، بل يمتد أثره ليشمل الدواوير المجاورة، مما يخلق قطباً رياضياً محلياً يساهم في إدماج الشباب القروي في المنظومة الرياضية الوطنية.
# # 4. استدامة المشروع: التحدي القادم
لضمان نجاح هذه "الثورة الرياضية" على المدى البعيد، يجب التركيز على:
* **التدبير المحكم:** وضع نموذج تسيير يشرك الجماعات الترابية والجمعيات المحلية لضمان صيانة المرافق.
* **المواكبة التقنية:** تنظيم دورات تكوينية للمؤطرين الرياضيين في العالم القروي.
* **الشمولية:** التفكير في جعل هذه الملاعب نواة لمراكز سوسيو-رياضية تضم تخصصات أخرى مستقبلاً.
#الخميسات