مرحبا عند جمعية شمس الاطلس للتنمية
بسم الله الرحمان الرحيم أمـــــــــا بعــــد .. تحية إجلال وإكبار إلى كل السواعد التي شمرت العزائم حتى تزرع بدور الخير ، وترسم على شفق سماء البرايا ثغرا من الأمل الوضاء . وعلى زغاريد هدا الأمل سطعت جمعية " شمس الأطلس للتنمية " حتى ترفع التحدي وتحمل مشعل التغيير . كانت البداية من عوالم الإفتراضي و نبض الصفحات الزرقاء ّ الفيس بوك " ، لكن حماسة الشباب لم يعد يتسع له
ا صبيب النت وعلى كلمات الفيلسوف الأمريكي و رائد علم النفس الحديث " وليام جيمس " : " ليس هناك من هو أكثر بؤساً من المرء الذي أصبح اللاقرار هو عادته الوحيدة " ، قررنا بالفعل أن نحول الحلم إلى حقيقة . لينطلق غيث الخير و يحدث أول لقاء بيننا وكان من مفرزات هدا اللقاء الأول أن المشروع قد ألهم قريحة الشباب فغرد كل واحد منا بأسلوبه حول التصور العام للجمعية ، والنتيجة : لا صوت يعلوا فوق صوت سمو العطاء والبدل وخدمة البؤساء والمحتاجين .. وكل تلك المعاني الإنسانية الجميلة .. و من خلال الإستقراء الأول للاَراء كان لمشروع الجمعية مسارين أساسيين أما الأول فهو أن تتخد الجمعية طابع العمل الخيري ، والمسار الثاني فهو الطابع التربوي والثقافي الخالص وبعد مجموعة من النقاشات الماراطونية وفي إطار إعداد مسودة " القانون الأساسي للجمعية " ، تم الإقرار بعدم وضع حدود للجمعية فأصبحت جمعية " شمس الأطلس للتنمية " جمعية تربوية وثقافية بالتوازي مع أهدافها البيئية والإجتماعية والتنموية . كل ذلك وأكثر حتى نستوعب دلك الزخم من الأفكار للرؤية العامة للجمعية .. هذا من جهة ومن جهة أخرى بعد تأسيس المكتب الدي سيسهر على إكمال هدا المشوار أصبحنا مطالبين بإعداد القانون المكمل للقانون الأساسي للجمعية وهو " القانون الداخلي للجمعية " ففتحنا بدلك جبهة جديدة من المداولات حول بنود القانون الداخلي وبعد الإتفاق على البنود المكون لهذا القانون تم الإجماع على ضرورة وضع " ميثاق الشرف " الأخلاقي للجمعية كجواز عبور للمنخرطين إلى فضاء الجمعية .. هذه هي النبدة المختصرة لشريط الأحداث التي دارت في كواليس تأسيس جمعية " شمس الأطلس للتنمية " و تجدر الاشارة الى ان الجمعية هي مبادرة شباب ليس الا. و انها تتمتع باستقلالية تامة و لا تخضع لوصاية اي جهة سياسية و مسالة تأسيس المكتب تبقى مسألة بروتوكولية فقط فالجميع فاعل بل مطالب بأن يكون فاعلا و يأخذ زمام المبادرة و المشاركة بالراي و النصح ليكون امرنا شورى بيننا و لا مجال للسلطوية لا من المكتب و لا من غيره، لذلك ندعو كل الطاقات الشبابية سواء من داخل مريرت او من خارجها ان تنخرط في هذه المبادرة الطييبة للاسهام في نهوض بالمنطقة في مختلف المجالات انطلاقا من نشر الوعي بالمسؤولية و المواطنة و شحن الطاقات و المواهب و صقلها فالشباب هم سواعد الامة و عمادها. والله المستعان
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when جمعية شمس الأطلس للتنمية Association soleil d'Atlas pour le développement posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.