AESVT Inezgane Ait melloul

AESVT Inezgane Ait melloul Association des enseignants des sciences de la vie et de la terre section INEZGANE AÏT MELLOUL

24/05/2026

ابرز لحظات حفل تتويج المؤسسات الفائزة في النسخة الخامسة للمسابقة البيئية مدرسة نظيفة...

🌿 🌿🌿جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب فرع إنزكان أيت ملول تتوج خمس مؤسسات تعليمية في اختتام النسخة الخامسة للمسابقة...
22/05/2026

🌿 🌿🌿جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب فرع إنزكان أيت ملول تتوج خمس مؤسسات تعليمية في اختتام النسخة الخامسة للمسابقة البيئية "مدرسة نظيفة 🏆 🏆" 🏆
في إطار تنزيل الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ الثقافة البيئية في المنظومة التربوية، نظمت جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب فرع إنزكان أيت ملول، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إنزكان أيت ملول وجماعة إنزكان، الحفل الختامي لتتويج المؤسسات التعليمية الفائزة في النسخة الخامسة من المسابقة البيئية "مدرسة نظيفة"، المنظمة تحت شعار: "معاً نصنع التغيير... لبيئة مدرسية مستدامة "، وقد ترأس فعاليات هذا الحفل، المحتضن بمقر المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بإنزكان، السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة.
وقد توج مسار هذه النسخة بالإعلان عن فوز خمس مؤسسات تعليمية، ممثلة للسلكين الابتدائي والإعدادي، من بين 15 مؤسسة بلغت الأطوار النهائية، علما أن المسابقة عرفت في مرحلتها الأولية مشاركة 35 مؤسسة تعليمية تنافست بناء على تقييم مشاريعها البيئية المستدامة، حيث تمثلت جائزة التتويج في قسيمة شراء مخصصة لتلاميذ كل مؤسسة فائزة.
ونتقدم بأحر التهاني للمؤسسات التعليمية الخمس التي نالت شرف التتويج، مشيدة بجهود تلاميذها وأطرها في إرساء ثقافة الاستدامة. كما نوجه تحية تقدير وإجلال للمؤسسات التي لم يحالفها الحظ في هذه النسخة، مؤكدة أن مشاركتها المتميزة ومشاريعها الواعدة تعد نجاحا حقيقيا في غرس الوعي البيئي، ومتمنية لها كل التوفيق والتميز في المحطات والمنافسات القادمة.
وشهدت أطوار اللقاء تقديما لفقرات فنية هادفة، فيما أدار التنشيط الإعلامي للحفل الأستاذ عبد الرحيم أوخراز، وتكريسا لثقافة الاعتراف والتميز المؤسساتي، حظي الأستاذ بتكريم خاص من طرف الجمعية، إلى جانب تكريم الدكتور محمد ميميس، المدير السابق للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سوس ماسة، اعترافا بمساره التدبيري والأكاديمي الحافل.
كما عرف الحفل حضورا نوعيا ومؤسساتيا رفيعا تميز بمشاركة أزيد من 200 مدعو ومشارك؛ حيث ضم الحضور كلا من:
• السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة.
• السيد مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سوس ماسة.
• السيد الكاتب العام للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سوس ماسة.
• وفد رفيع من المؤسسة السجنية يضم كلا من:
- السيد مدير المؤسسة السجنية أيت ملول(1).
- السيد نائب مدير المؤسسة السجنية أيت ملول(2).
- السيدين رئيسي مصلحة العمل الاجتماعي بالمؤسستين السجنيتين (1و2).
• السيدة رئيسة مركز منظومة الإعلام (ممثلةً للسيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية).
• السيد رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي.
• السيد المنسق الإقليمي لأنشطة الحياة المدرسية بالمديرية.
• السيد رئيس شعبة علوم الحياة والأرض بالمركز رفقة أساتذة الشعبة بالمركز.
• السادة رؤساء المؤسسات التعليمية المشاركة، ومنسقي الأندية البيئية، وفعاليات جمعوية، فضلا عن أعضاء الجمعية، إلى جانب الحضور الفاعل للتلميذات والتلاميذ المتوجين.
وختاما لفعاليات هذا المحفل التربوي بتقديم جزيل الشكر والامتنان لكافة شركاء الجمعية الاستراتيجيين الذين ساهموا في إرساء دعائم هذا النجاح، ونخص بالذكر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إنزكان أيت ملول وجماعة إنزكان، مع تقديم الشكر الجزيل للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سوس ماسة على توفير الفضاء لاحتضان مختلف أنشطة الجمعية.
كما توجه الجمعية أسمى عبارات الشكر والامتنان للسيد مدير الأكاديمية وللوفد الرفيع للمؤسسة السجنية على تشريفهم الحفل بحضورهم الوازن من بدايته إلى نهايته، ومواكبة كافة فقراته، مع توجيه تحية تقدير وشكر خاص للسيد عامل عمالة إنزكان أيت ملول وللسلطات المحلية على دعمهم المستمر ومواكبتهم الدائمة لمختلف المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بالشأن البيئي والتربوي بالإقليم.

تنظم جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب فرع انزكان ايت ملول بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والت...
20/05/2026

تنظم جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب فرع انزكان ايت ملول بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة انزكان ايت ملول وجماعة انزكان، حفل تتويج المؤسسات الفائزة بالمسابقة البيئية مدرسة نظيفة في نسختها الخامسة.

☘️🇲🇦البيان الختامي ☘️🇲🇦الدورة الثامنة عشرة للأيام الجامعية لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب البيان الختامي ونداء ...
10/05/2026

☘️🇲🇦البيان الختامي ☘️🇲🇦

الدورة الثامنة عشرة للأيام الجامعية لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب

البيان الختامي ونداء العيون 2026
1. البيان الختامي للدورة الثامنة عشرة للأيام الجامعية لمدرسي علوم الحياة والأرض

اختُتمت بمدينة العيون أشغال الدورة الثامنة عشرة للأيام الجامعية لمدرسي علوم الحياة والأرض، في سياق وطني يتسم بتعاظم الدعم الدولي للوحدة الوطنية، وبالدينامية المتسارعة لتفعيل النموذج التنموي الجديد والمندمج، في إطار رؤية استراتيجية تقوم على تكامل الأبعاد البيئية والتاريخية والتنموية.
وقد عرفت هذه الدورة مشاركة أزيد من 150 أستاذًا وباحثًا وخبيرًا وفاعلًا مؤسساتيًا ومدنيًا، مما يعكس المكانة العلمية والتربوية المتنامية لهذه التظاهرة على الصعيد الوطني. وقد انعقدت تحت شعار:
"من المسيرة الخضراء إلى مسيرة الوحدة والعلم والتنمية المستدامة"، بما يجسد التحول العميق الذي يشهده المغرب، حيث أصبح البعد البيئي والعلمي ركيزة أساسية في صياغة السياسات العمومية واستشراف المستقبل.
وفي الجلسة الافتتاحية الرسمية، التي تميزت بكلمات ترحيبية لكل من رئيسة فرع الجمعية بالعيون وشركاء الدورة من مؤسسات أكاديمية وتنموية، تم تقديم عرضين تأطيريين شكّلا أرضية علمية وفكرية لأشغال الدورة.
فقد أبرز العرض الأول، المعنون “المغرب الموحد بالطبيعة والحياة”، أن المملكة تشكل نظامًا بيئيًا وبشريًا متكاملًا ومترابطًا، تتداخل فيه الأبعاد الجيولوجية والمناخية والبيولوجية؛ من جبال الأطلس باعتبارها خزانات مائية استراتيجية، إلى الصحراء كمنظم حراري ومناخي، وصولًا إلى المحيط كمصدر للرطوبة والتنوع البيولوجي، بما يجعل من المغرب “قارة مصغّرة” تعكس وحدة عميقة تتجاوز الحدود الجغرافية.
وفي هذا السياق، تم التأكيد على أن الصحراء المغربية تُعد امتدادًا عضويًا لهذا النظام الوطني المتكامل، بما تحمله من عمق تاريخي ضارب في اثني عشر قرنًا من الاستمرارية، ومن روابط بيعة شكلت عبر الزمن إطارًا لتنظيم المجال وترسيخ الوحدة الوطنية، وهو ما تعززه المرجعية الدولية، كما يندرج هذا المسار ضمن إطار أممي يدعو إلى حل سياسي واقعي ودائم ومتوافق عليه، بما يكرّس استمرارية الدولة ويعزز تماسكها السياسي والثقافي والبيئي.
كما أبرزت أشغال الدورة الدينامية التنموية المتسارعة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، من خلال مشاريع مهيكلة في مجالات الماء والطاقة والبنيات التحتية والاقتصاد الأزرق، مدعومة باستثمارات كبرى، مما يجعل هذه الأقاليم رافعة استراتيجية للتنمية المستدامة على الصعيد الوطني.
وتميز برنامج الدورة بتكامل الأبعاد العلمية والميدانية، عبر عروض أكاديمية وورشات بيداغوجية وزيارات ميدانية، مكّنت المشاركين من الوقوف على المؤهلات البيئية الفريدة للمنطقة، خاصة المواقع ذات الأهمية الإيكولوجية العالمية.
وعلى المستوى العلمي، شكلت إشكالية التغيرات المناخية محورًا مركزيًا للنقاش، حيث تم التأكيد على تسريع الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق والدائري وتثمين المعارف المحلية في تدبير الموارد الطبيعية، خاصة في البيئات الهشة وملاءمة المناهج التعليمية مع الخصوصيات المجالية، لاسيما في المناطق الصحراوية؛ و توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لتعزيز التعلم الميداني والتطبيقي.
كما دعا المشاركون إلى تعبئة مختلف الفاعلين التربويين والمؤسساتيين من أجل تطوير برامج جهوية مبتكرة، قادرة على الربط بين العلوم والتربية والتنمية المستدامة.
وأشاد المشاركون بالمجهودات المتميزة لفرع جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالعيون، وبمستوى التنظيم المحكم، وبروح التعاون والانخراط التي طبعت أشغال هذه الدورة، بشراكة مع مختلف الفاعلين المحليين، معربين عن بالغ تقديرهم وامتنانهم لجميع المتدخلين والشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذه التظاهرة العلمية والتربوية المتميزة.
كما أشادوا بالدور الريادي والمتميز لفرع الجمعية بالعيون، بقيادة الأستاذة ماتو بوحمد، لما أبان عنه من احترافية عالية وتنظيم محكم وكرم صحراوي أصيل، جعل من هذه الدورة نموذجًا ناجحًا يُحتذى به. كما عبّروا عن بالغ اعتزازهم بجودة المنجزات وبالتحول العميق الذي شهدته الأقاليم الجنوبية على مستوى البنيات والتجهيزات، والذي يقوى ويتقوى بالقيم الإنسانية النبيلة، وفي مقدمتها حسن الاستقبال وروح التضامن والانفتاح.
وفي ختام الأشغال، أكد المشاركون أن التحدي الأساسي يتمثل في تحويل مخرجات هذه الدورة إلى سياسات عمومية ومبادرات ميدانية ملموسة، تعزز مسار التنمية المستدامة.
كما تم الإعلان عن “إعلان العيون” كوثيقة مرجعية تروم تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، وترسيخ الوعي البيئي، ودعم الانتقال نحو نموذج تنموي مستدام يضع الإنسان والبيئة في صلب الأولويات.
حرر بالعيون
في ختام أشغال الدورة الثامنة عشرة للأيام الجامعية لمدرسي علوم الحياة والأرض

2. نداء العيون 2026 :الدورة الثامنة عشرة للأيام الجامعية لمدرسي علوم الحياة والأرض

نحن المشاركات والمشاركين في الدورة الثامنة عشرة للأيام الجامعية لمدرسي علوم الحياة والأرض، المنعقدة بمدينة العيون بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، تحت شعار: "من المسيرة الخضراء إلى مسيرة الوحدة والمعرفة والتنمية المستدامة"، نرفع هذا النداء إلى السلطات العمومية، ومؤسسات التربية والتكوين والتعليم العالي، والجماعات الترابية، والفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني، من أجل جعل علوم الحياة والأرض، والتربية البيئية، والتنمية المستدامة روافع استراتيجية لتحسين جودة التعلمات، وإعداد مواطنات ومواطنين قادرين على فهم ومواجهة تحديات الماء والمناخ والطاقة والتنوع البيولوجي، وإعادة تموقع المدرسة كمؤسسة في خدمة تنمية المجالات الترابية وبناء الوطن.
يستند هذا النداء إلى قناعة راسخة مفادها أن أساس التنمية الترابية والوطنية يظل هو التكوين والتربية. كما أن تدريس علوم الحياة والأرض، الذي تدافع عنه الجمعية من خلال تنظيم هذه الجامعة الميدانية للسنة الثامنة عشرة على التوالي، وهذه السنة في صيغة استثنائية على جميع المستويات التكوينية والاستكشافية والانفتاحية على الطبيعة وعلى مواطنينا في الأقاليم الجنوبية، لم يعد يمكن أن يقتصر على المقاربات النظرية أو التقليدية. بل أصبح مطالباً بالانفتاح على التحولات الكبرى التي يعرفها العالم المعاصر، وفي مقدمتها الرقمنة، والذكاء الاصطناعي، وتطور ديداكتيك العلوم، وذلك بالاعتماد على معرفة حقيقية بالواقع الميداني لدى المدرسين والمتعلمين، من خلال اكتشاف ومقاربة مباشرة لواقع مجالاتهم الترابية.
وفي هذا السياق، نؤكد أن التعليم والتنمية والعلوم أصبحت منظومة واحدة مترابطة، وأن المدرسة مدعوة إلى تقليص الفجوة بين المعرفة النظرية والتجربة الحية، عبر تعزيز الأنشطة الميدانية، والخرجات العلمية، والتعلم بالملاحظة والتجريب، بما يجعل المتعلم فاعلًا في إنتاج المعرفة لا متلقيًا سلبيًا لها.
كما نؤكد أن دراسة الطبيعة وصون الأنظمة البيئية ليست شأنًا قطاعيًا معزولًا، بل هي مدخل أساسي لفهم وحدة المجالات، وتوازن النظم البيئية، وترسيخ قيم المواطنة البيئية.
أولاً: السياق المؤسس
تؤكد زياراتنا لمختلف مواقع الأقاليم الجنوبية للمملكة، بما تزخر به من تنوع بيئي فريد يشمل المنظومات الصحراوية والساحلية والواحاتية والجيولوجية، أن المغرب يشكل وحدة بيئية متكاملة من الشمال إلى الجنوب، وأن هذه الوحدة يجب أن تجد ترجمتها داخل المدرسة المغربية.
وفي هذا الإطار، تشكل المواقع البيئية ذات القيمة العالمية—مثل سبخة أخنيفيس وخليجها المصنف ضمن المواقع الرطبة ذات الأهمية الدولية، ومحطة تحلية مياه البحر، وحديقة الرياح بطرفاية، وغيرها من النماذج—مختبرات بيداغوجية حية، قادرة على إغناء التعلم، وربط المعرفة العلمية بالواقع المجالي.
كما تمثل هذه المجالات موارد تعليمية استراتيجية لفهم قضايا الماء والندرة والتكيف المناخي والطاقات المتجددة، بما يعزز تعليمًا علميًا قائمًا على الملاحظة والتجربة والاستكشاف.
إن إدماج هذه الموارد في التعلمات لا يهدف إلى تجزيء المنهاج الوطني، بل إلى تقويته وتغذيته بمرجعيات مجالية حية، ضمن توازن بين وحدة المنهاج الوطني وخصوصية المجالات الترابية.
ثانياً: الأهداف
يدعو هذا النداء إلى:
• إرساء مقاربة وطنية للتربية العلمية تجعل التراث الطبيعي والثقافي والاقتصادي للمجالات الترابية موردًا بيداغوجيًا منظمًا داخل المناهج.
• تعزيز كفايات الملاحظة الميدانية، والتفكير العلمي، والاستقصاء، وربط التعلمات بقضايا الماء والمناخ والطاقة والتنوع البيولوجي.العالمية والوطنية وخاصة المحلية
• جعل الأقاليم الجنوبية، وعلى رأسها جهة العيون الساقية الحمراء، فضاءً تجريبيًا لنماذج بيداغوجية للبرامج الحهوية والمحلية قابلة للتعميم.
• ترسيخ التكامل بين المدرسة والجامعة والجماعات الترابية والمؤسسات التقنية والمجتمع المدني لإنتاج معرفة محلية علمية ومفتوحة على التنمية.
ثاالثاً: التوصيات العملية
انطلاقاً من خلاصات الدورة، وبغية تعزيز جودة التدريس وربطه بواقعه المجالي والبيئي، يوصي المشاركون بما يلي:
1. إحداث مرصد جهوي للتنوع البيولوجي الصحراوي وتثمين المعارف المرتبطة به، بما يعزز التتبع العلمي والتحسيس البيئي، ويساهم في تطوير أنشطة اقتصادية مستدامة، من بينها السياحة البيئية.
2. إعداد أطلس بيداغوجي جهوي للموارد الطبيعية والثقافية يتضمن خرائط علمية ووضعيات تعلم ومحتويات مبسطة داعمة للتدريس الميداني
3. إرساء إطار وطني للترسيخ المجالي لمناهج مواد التدريس، يضمن وحدة الكفاءات مع إتاحة تكييف بيداغوجي جهوي يراعي الخصوصيات الترابية.، مع :
- تثمين خصوصية مادة علوم الحياة والأرض باعتبارها مادة تجريبية وميدانية، عبر إدماج أمثلة محلية دون المساس بوحدة المقررات والكفاءات الوطنية، بما يعزز الفهم والانخراط لدى المتعلمين.
- إدماج ديداكتيك الترسيخ المجالي في التكوين الأساس والمستمر للأساتذة، مع توفير أدوات بيداغوجية وتقويمية داعمة للتعلم الميداني.
4. تثمين المؤهلات الترابية الطبيعية والثقافية، خاصة بالمجالات ذات الأهمية البيولوجية الكبرى (KBA) والمواقع ذات الأهمية البيئية والعلمية (SIBE) بالأقاليم الجنوبية، بما في ذلك نماذج مثل سبخة خنيفيس وغيرها من الأنظمة البيئية الحساسة.
5. إطلاق برنامج تجريبي بالأقاليم الجنوبية يدمج قضايا الماء والطاقة والمناخ والتنوع البيولوجي في سياقات محلية ملموسة، مع تعزيز التآزر بين الاستراتيجيات القطاعية ومختلف المتدخلين في مجال حفظ وتثمين النظم البيئية الصحراوية، مع
- ربط البحث العلمي بالسياسات العمومية الجهوية، خاصة بجهة الصحراء المغربية، من خلال آليات مؤسساتية لنقل المعرفة العلمية والتربوية ودعم اتخاذ القرار المبني على الأدلة.
- تطوير آليات علمية وتقنية للتعرف على الأنواع وتتبع وضعيتها، عبر إعداد القوائم الحمراء للأنواع والنظم البيئية.
6. إرساء آليات مؤسساتية لحماية وتثمين المنظومات البيئية الصحراوية البرية والساحلية والبحرية ، وتعزيز شبكة المحميات الطبيعية وفق المعايير الدولية، خاصة ، مع دعم حفظ النظم البيئية البحرية واستعادتها وتأهيلها، وإعادة إدخال الأنواع المهددة أو المنقرضة محلياً.
7. إرساء بنك رقمي وطني للموارد البيداغوجية المجالية مفتوح لتقاسم المعارف والخبرات التربوية،
8. تطوير شراكات متعددة الفاعلين بين المؤسسات التربوية والجامعات والجماعات الترابية والمجتمع المدني، من أجل دعم التعلم الميداني وتعزيز الانفتاح على المحيط.
9. إدماج المعارف البيئية التقليدية والمقاربات الحديثة (الاقتصاد الدائري، الاقتصاد الأزرق، والحلول المبنية على الطبيعة) في تدريس العلوم بمختلف الأسلاك، خاصة في مجالات تدبير الماء والتكيف مع الوسط الصحراوي.
10. إرساء نظام تتبع وتقييم قائم على مؤشرات أثر لقياس فعالية التعلمات الميدانية والشراكات التربوية وانعكاسها على جودة التعلم.
كما يدعو المشاركون وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجماعات الترابية، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وكافة الشركاء المحليين والجهويين والوطنيين، إلى الانخراط الفعلي في جعل الخرجات والأنشطة الميدانية مكوّناً أساسياً ومؤسساتياً في التعلم المدرسي، بما يضمن الحق الفعلي لجميع المتعلمات والمتعلمين، ولا سيما في التعليم العمومي، في الاستفادة المنتظمة من تعلم واقعي وتطبيقي مرتبط بمحيطهم.
وفي هذا الإطار، يوصي المشاركون بتسريع اتخاذ الإجراءات التالية:
• وضع إطار قانوني وتنظيمي وتدبيري يتيح تعميم الأنشطة الميدانية في ظروف آمنة ومنظمة ومستدامة.
• إدماج التعلم الميداني ضمن معايير تقييم المؤسسات التعليمية ومؤشرات جودة التعلمات والحياة المدرسية.
• تعبئة مختلف الشركاء من قطاعات حكومية، وجماعات ترابية، وجامعات، ومؤسسات عمومية، ومجتمع مدني، وقطاع خاص، لدعم التعلم الميداني من خلال توفير وسائل النقل المدرسي، وتأطير الأنشطة، وتيسير الولوج العادل والمنصف إليها.
ويؤكد المشاركون أن ترسيخ التعلم الميداني كممارسة تربوية مهيكلة ومنتظمة يشكل رافعة أساسية لتحسين جودة التعلمات، وربط المعرفة العلمية بالواقع، وتعزيز التربية على البيئة والتنمية المستدامة.
رابعاً: الالتزام الجماعي
إن “نداء العيون” ليس وثيقة توصية فقط، بل هو دعوة إلى تحول عميق في فلسفة التربية العلمية، من تعليم نظري معزول إلى تعلم حيّ ومجالي ومندمج، ومن أنشطة متفرقة إلى سياسات تربوية مستدامة.
إننا ندعو إلى اعتبار الأقاليم الجنوبية مختبرًا وطنيًا للوحدة البيئية والمعرفة والتنمية، وإلى جعل هذا الإعلان بداية مسار مؤسسي يجعل من المدرسة المغربية فضاءً لفهم الطبيعة، وترسيخ الوحدة، وبناء المستقبل.
ففهم الطبيعة هو فهم لوحدتنا، وحمايتها هي بناء لمغرب موحد بالحياة ومتجه بثبات نحو التنمية المستدامة.

حرر بالعيون
في ختام أشغال الدورة الثامنة عشرة للأيام الجامعية لمدرسي علوم الحياة والأرض
6 ماي 2026

18e édition des journées universitaires des enseignants des Sciences de la Vie et de la Terre
Communiqué final de Laayoune 2026

1. Communiqué finale
La 18e édition des journées universitaires des enseignants des Sciences de la Vie et de la Terre s’est tenue à Laâyoune dans un contexte national marqué par un soutien international croissant à l’unité nationale, ainsi que par la dynamique accélérée de mise en œuvre du Nouveau Modèle de Développement intégré, dans une vision stratégique fondée sur l’articulation des dimensions environnementales, historiques et de développement.
Cette édition a réuni plus de 150 enseignants, chercheurs, experts et acteurs institutionnels et associatifs, confirmant le rayonnement scientifique et pédagogique croissant de cet événement au niveau national. Elle s’est tenue sous le thème :
« De la Marche Verte à la marche de l’unité, du savoir et du développement durable », reflétant la transformation profonde du Maroc, où la dimension scientifique et environnementale devient un pilier essentiel des politiques publiques et de la projection vers l’avenir.
Lors de la séance d’ouverture, deux communications introductives ont constitué une base scientifique et conceptuelle des travaux.
La première, intitulée « Le Maroc, une unité naturelle portée par la vie », a mis en évidence que le Royaume constitue un système écologique et humain intégré, où interagissent les dimensions géologiques, climatiques et biologiques. De l’Atlas, considéré comme château d’eau stratégique, au Sahara en tant que régulateur thermique et climatique, jusqu’à l’océan comme source d’humidité et de biodiversité, le Maroc apparaît comme un « mini-continent » reflétant une unité profonde dépassant les frontières géographiques.
Dans ce contexte, il a été souligné que le Sahara marocain constitue un prolongement indissociable de ce système national global, fort d'une histoire continue de douze siècles et de liens d'allégeance qui, au fil du temps, ont façonné le territoire et consolidé l'unité nationale. Ce système est conforté par le droit international et s'inscrit dans un cadre international qui appelle à une solution politique réaliste, durable et mutuellement acceptable, garantissant la continuité de l'État et renforçant sa cohésion politique, culturelle et environnementale.
Le programme a combiné approches scientifiques et terrain à travers conférences, ateliers pédagogiques et visites de sites écologiques d’intérêt mondial, permettant aux participants de découvrir les richesses environnementales exceptionnelles de la région.
Les échanges ont souligné la nécessité d’accélérer la transition vers une économie verte, bleue et circulaire, de valoriser les savoirs locaux dans la gestion des ressources naturelles, d’adapter les approches pédagogiques aux contextes territoriaux, notamment dans les zones sahariennes, et d’intégrer les outils numériques et l’intelligence artificielle dans les apprentissages.
Les participants ont salué les efforts remarquables de la section de Laâyoune de l'Association des professeurs de sciences de la vie et de la Terre, l'excellente organisation et l'esprit de coopération et d'engagement qui ont caractérisé les travaux de cette session, en partenariat avec divers acteurs locaux.
Ils ont exprimé leur profonde reconnaissance et leur gratitude à tous les participants et partenaires qui ont contribué au succès de cet événement scientifique et éducatif de premier plan. Ils ont également salué le rôle pionnier et remarquable de la branche de l'association à Laâyoune, dirigée par le professeur Matou Bouhamad, pour son grand professionnalisme, son organisation rigoureuse et son authentique hospitalité sahraouie, qui ont fait de cette session un modèle de réussite à suivre.
Ils ont également exprimé leur profonde fierté quant à la qualité des résultats obtenus et à la transformation profonde observée dans les provinces du Sud en matière d'infrastructures et d'équipements, une transformation renforcée par de nobles valeurs humaines, notamment l'accueil chaleureux, l'esprit de solidarité et l'ouverture.
À la clôture des travaux, les participants ont souligné que le principal défi consiste à traduire les résultats de cette session en politiques publiques et initiatives de terrain concrètes, favorisant ainsi le développement durable.
En conclusion, les participants ont souligné que le principal défi réside dans la transformation des recommandations en politiques publiques et en actions concrètes en faveur du développement durable. Ils ont également lancé un Appel de Laayoune, comme cadre de référence pour renforcer la coordination, la sensibilisation environnementale et la transition vers un modèle de développement durable plaçant l’humain et l’environnement au cœur des priorités.
2. Appel de Laayoune 2026
18e édition des journées universitaires des enseignants des Sciences de la Vie et de la Terre
Appel de Laayoune 2026

2. Appel de Laayoune 2026
18e édition des journées universitaires des enseignants des Sciences de la Vie et de la Terre
Appel de Laâyoune
Nous, participantes et participants à la dix-huitième édition des Journées universitaires des enseignants de Sciences de la Vie et de la Terre, tenue à Laâyoune à l’occasion du cinquantenaire de la Marche Verte, sous le thème : « De la Marche Verte à la Marche de l’Unité, du Savoir et du Développement Durable », lançons le présent appel aux autorités publiques, aux institutions de l’éducation, de la formation et de l’enseignement supérieur, aux collectivités territoriales, aux acteurs économiques ainsi qu’à la société civile, afin de faire des Sciences de la Vie et de la Terre, de l’éducation à l’environnement et du développement durable des leviers stratégiques pour améliorer la qualité des apprentissages, former des citoyennes et citoyens capables de comprendre et de relever les défis liés à l’eau, au climat, à l’énergie et à la biodiversité, et de repositionner l’école comme une institution au service du développement des territoires et de la construction nationale.
Ce présent appel repose sur la conviction profonde que le fondement du développement territorial et national demeure la formation et l’éducation. L’enseignement scientifique, que l’association défend à travers l’organisation de cette université de terrain pour la 18ᵉ année consécutive, et cette année sous une forme exceptionnelle à tous les niveaux formatifs, de découverte et d’ouverture sur la nature ainsi que sur nos concitoyens des provinces du Sud, ne peut plus se limiter à des approches théoriques ou traditionnelles. Il doit s’ouvrir aux grandes transformations du monde contemporain, notamment la numérisation, l’intelligence artificielle et les évolutions de la didactique des sciences, en s’appuyant sur une connaissance réelle du terrain par les enseignants et les apprenants, à travers la découverte et la rencontre directe des réalités de leurs territoires.
Dans ce contexte, nous soulignons que l'éducation, le développement et la science forment un système interconnecté. Les établissements scolaires sont appelés à combler le fossé entre savoir théorique et expérience pratique en promouvant les activités de terrain, les excursions scientifiques et l'apprentissage par l'observation et l'expérimentation. Ceci permettra aux apprenants de devenir des acteurs de la production du savoir, et non de simples récepteurs passifs.

Nous affirmons également que l'étude de la nature et la conservation des écosystèmes ne sont pas des préoccupations sectorielles isolées. Elles sont au contraire fondamentales pour comprendre l'unité des différentes sphères, l'équilibre des écosystèmes et la consolidation des valeurs de citoyenneté environnementale.

Nos visites sur différents sites des régions méridionales du Royaume, avec leur diversité environnementale unique englobant des écosystèmes désertiques, côtiers, oasiens et géologiques, confirment que le Maroc constitue une unité écologique intégrée du nord au sud, et que cette unité doit se refléter au sein du système scolaire marocain.

Dans ce contexte, les sites environnementaux d'importance mondiale, tels que la sebkha d'Akhnefiss et sa baie, classée zone humide d'importance internationale, l'usine de dessalement d'eau de mer, le parc éolien de Tarfaya et d'autres encore, constituent de véritables laboratoires pédagogiques vivants, capables d'enrichir l'apprentissage et de relier les connaissances scientifiques au contexte local.

Ces espaces représentent également des ressources éducatives stratégiques pour la compréhension des enjeux liés à la rareté de l'eau, à l'adaptation au changement climatique et aux énergies renouvelables, favorisant ainsi un enseignement des sciences fondé sur l'observation, l'expérimentation et l'exploration.

L'intégration de ces ressources dans les programmes scolaires ne vise pas à fragmenter le programme national, mais plutôt à le renforcer et à l'enrichir de références locales concrètes, tout en préservant l'équilibre entre l'unité du programme national et les spécificités territoriales. Deuxièmement : Objectifs

Cet appel vise à :

- Établir une approche nationale de l'enseignement des sciences qui intègre le patrimoine naturel, culturel et économique des territoires dans les programmes scolaires, en tant que ressource pédagogique structurée.
- Renforcer les compétences en observation de terrain, en pensée scientifique et en investigation, et relier les apprentissages aux enjeux mondiaux, nationaux et surtout locaux liés à l'eau, au climat, à l'énergie et à la biodiversité.
- Faire des régions du Sud, en particulier la région de Laâyoune-Sakia El Hamra, une zone pilote pour des modèles pédagogiques régionaux et locaux reproductibles.
- Consolider l'intégration entre les écoles, les universités, les communautés locales, les institutions techniques et la société civile afin de produire des connaissances scientifiques locales ouvertes au développement. Troisièmement : Recommandations pratiques

Sur la base des conclusions de la session, et dans le but d'améliorer la qualité de l'enseignement et de l'ancrer dans son contexte spatial et environnemental, les participants recommandent ce qui suit :

1. Créer un observatoire régional de la biodiversité désertique et promouvoir les connaissances associées, renforçant ainsi le suivi scientifique et la sensibilisation à l'environnement, et contribuant au développement d'activités économiques durables, notamment l'écotourisme.
2. Élaborer un atlas pédagogique régional des ressources naturelles et culturelles, comprenant des cartes scientifiques, des scénarios d'apprentissage et un contenu simplifié pour appuyer l'enseignement de terrain.
3. Établir un cadre national pour l’intégration spatiale des programmes d’enseignement, garantissant l’unité des compétences tout en permettant une adaptation pédagogique régionale tenant compte des spécificités territoriales, notamment :
- Valoriser le caractère unique des sciences de la vie et de la Terre en tant que discipline expérimentale et de terrain, en intégrant des exemples locaux sans compromettre l’unité des programmes et des compétences nationaux, afin d’améliorer la compréhension et l’engagement des élèves.
- Intégrer la didactique spatiale dans la formation initiale et continue des enseignants, tout en fournissant des outils pédagogiques et d’évaluation pour soutenir l’apprentissage sur le terrain.

4. Valoriser le patrimoine naturel et culturel du territoire, en particulier dans les zones d’importance biologique majeure (ZIB) et les sites d’importance écologique et scientifique (SIES) des provinces du Sud, y compris des modèles tels que la sebkha de Khneifis et d’autres écosystèmes sensibles.

5. Lancer un programme pilote dans les provinces du Sud intégrant les enjeux liés à l'eau, à l'énergie, au climat et à la biodiversité dans des contextes locaux concrets, tout en renforçant les synergies entre les stratégies sectorielles et les différents acteurs impliqués dans la conservation et la valorisation des écosystèmes désertiques, notamment par :

- l'intégration de la recherche scientifique aux politiques publiques régionales, en particulier dans la région du Sahara marocain, grâce à des mécanismes institutionnels de transfert des connaissances scientifiques et pédagogiques et de soutien à la prise de décision fondée sur des données probantes.
- Le développement de mécanismes scientifiques et techniques d’identification des espèces et de suivi de leur statut, par l’élaboration de Listes rouges des espèces et des écosystèmes.
6. Mettre en place de mécanismes institutionnels pour la protection et la valorisation des écosystèmes désertiques, côtiers et marins, et renforcement du réseau de réserves naturelles conformément aux normes internationales, en particulier pour soutenir la conservation, la restauration et la réhabilitation des écosystèmes marins, ainsi que la réintroduction d'espèces menacées ou disparues localement.

7. Créer une banque numérique nationale de ressources pédagogiques spécialisées, ouverte au partage des connaissances et des expériences éducatives.

8. Développer des partenariats multipartites entre les établissements d'enseignement, les universités, les collectivités territoriales et la société civile afin de soutenir l'apprentissage sur le terrain et de promouvoir l'engagement avec l'environnement.

9. Intégrer des savoirs environnementaux traditionnels et les approches modernes (économie circulaire, économie bleue et solutions fondées sur la nature) dans l'enseignement des sciences à tous les niveaux, notamment dans les domaines de la gestion de l'eau et de l'adaptation aux milieux désertiques.

10. Mettre en place un système de suivi et d'évaluation fondé sur des indicateurs d'impact afin de mesurer l'efficacité de l'apprentissage sur le terrain et des partenariats éducatifs, ainsi que leur impact sur la qualité de l'apprentissage.

Les participants invitent également le ministère de l'Éducation nationale, de l'Éducation de la petite enfance et des Sports, les collectivités territoriales, les associations de parents d'élèves et tous les partenaires locaux, régionaux et nationaux à participer activement à l'intégration des sorties et activités de terrain dans le cursus scolaire. Ceci garantira le droit de tous les élèves, en particulier dans l'enseignement public, à bénéficier régulièrement d'un apprentissage concret et appliqué, en lien avec leur environnement. Dans ce contexte, les participants recommandent d'accélérer les actions suivantes :

- Établir un cadre juridique, réglementaire et procédural permettant la mise en œuvre généralisée d'activités de terrain dans des conditions sûres, organisées et durables.

- Intégrer l'apprentissage sur le terrain aux critères d'évaluation des établissements d'enseignement et aux indicateurs de la qualité de l'apprentissage et de la vie scolaire.

- Mobiliser divers partenaires issus des secteurs public et privé, des collectivités territoriales, des universités, des institutions publiques, de la société civile et du secteur privé afin de soutenir l'apprentissage sur le terrain en assurant le transport scolaire, l'encadrement des activités et en facilitant un accès équitable à celles-ci.

Les participants soulignent que l'instauration d'un apprentissage sur le terrain structuré et systématique constitue un levier fondamental pour améliorer la qualité de l'apprentissage, relier les connaissances scientifiques à la réalité et promouvoir l'éducation à l'environnement et le développement durable.

L'« Appel de Laâyoune » n'est pas un simple document de recommandations, mais un appel à une transformation profonde de la philosophie de l'enseignement des sciences, passant d'un enseignement théorique isolé à un apprentissage dynamique, intégré et ancré dans le terrain, et d'activités fragmentées à des politiques éducatives durables. Nous demandons que les Provinces du Sud soient considérées comme un laboratoire national pour l'unité, la connaissance et le développement environnementaux, et que cette déclaration marque le début d'un processus institutionnel transformant les écoles marocaines en espaces de compréhension de la nature, de consolidation de l'unité et de construction de l'avenir.

Comprendre la nature, c'est comprendre notre unité ; la protéger, c'est bâtir un Maroc uni par la vie et progressant résolument vers un développement durable.

Publié à Laâyoune
À l'issue des 18èmes Journées universitaires des enseignants en sciences de la vie et de la Terre
6 mai 2026

Address

Inezgane
80000

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when AESVT Inezgane Ait melloul posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to AESVT Inezgane Ait melloul:

Share