11/04/2026
في إطار الأنشطة التربوية والترفيهية الهادفة إلى تنمية معارف الأطفال وصقل مهاراتهم، نظمت مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الأطفال الوفاء بفاس خرجة ترفيهية وتكوينية إلى مدينة صفرو، لفائدة أطفال المؤسسة، وذلك ضمن برنامج حافل ومتنوع جمع بين البعد الثقافي والتاريخي والتكويني والترفيهي.
برنامج الخرجة
استُهلت هذه الخرجة بزيارة إلى زاوية سيدي علي بوسرغين بمدينة صفرو، حيث تم تقديم شروحات مبسطة للأطفال حول تاريخ الزاوية، وظروف تأسيسها، ومكانتها الروحية والتاريخية داخل المدينة، مع تزويدهم ببعض المعلومات القيمة المرتبطة بها.
بعد ذلك، توجه الأطفال إلى فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة صفرو، حيث حظوا باستقبال متميز من طرف مديرة الفضاء السيدة آمال عشابة، التي رحبت بهم وقدمت لهم شروحات غنية ومفيدة حول تاريخ المغرب، ورجالات المقاومة والتحرير، والدور البطولي الذي اضطلعت به الأسرة العلوية المجيدة في سبيل الدفاع عن الوطن ووحدته.
كما حرصت السيدة المديرة على إشراك الأطفال من خلال طرح مجموعة من الأسئلة المرتبطة بالشروحات المقدمة، مما ساهم في تعزيز تفاعلهم وترسيخ المعلومات في أذهانهم.
وعقب هذه المحطة الثقافية، تم تخصيص استراحة لتناول وجبة الغذاء في أجواء تنظيمية جيدة.
وفي الفترة الزوالية، التحق الأطفال بالقاعة المخصصة للاستفادة من ورشة تكوينية في الإسعافات الأولية، والتي شكلت محطة مهمة ضمن برنامج اليوم. وقد أبان الأطفال عن مستوى عالٍ من الانضباط والتفاعل، واستفادوا بشكل كبير من المعارف والتقنيات الأساسية المرتبطة بالإسعافات الأولية.
وقد أطر هذه الورشة رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المسعفين المنقذين بالمغرب – فرع صفرو، السيد مصطفى عديسة، الذي قدم محتوى تكوينياً مبسطاً وهادفاً نال استحسان جميع المستفيدين.
بعدها مباشرة، توجه الجميع إلى دار الشباب إدريس الأول بإقليم صفرو، حيث شارك الأطفال في مجموعة من الأنشطة التربوية والترفيهية المتنوعة، شملت فقرات التنشيط، ، والألعاب الهادفة، مع البهلوان وسط أجواء من الفرح والمرح.
وفي ختام هذا اليوم المتميز، وبعد تناول وجبة خفيفة اللمجة ، تم توزيع شواهد تقديرية خاصة بالمشاركة في ورشة الإسعافات الأولية، إلى جانب جوائز قيمة عبارة عن كتب ثقافية، أشرفت على توزيعها جمعية التعاون الثقافي التي كانت حاضرة بدار الشباب.
واختُتم النشاط بفقرات من الأغاني التربوية والتراث الشعبي، قبل العودة إلى المؤسسة، حيث حمل الأطفال معهم ذكريات جميلة وتجارب غنية ستظل راسخة في أذهانهم.