03/12/2025
🚨🚨🚨ما يحدث داخل الوداد الفاسي بات أمرا مثيرا للقلق، ويستدعي تدخلا عاجلا من والي الجهة والهيئات المانحة والسلطات المختصة. فالوضع الحالي يعكس هدرا للمال العام بطريقة عشوائية، ويضع المكتب المسير أمام مسؤولية تقديم كشف دقيق يبرر كل درهم صُرف باسم الفريق.
الجهات المانحة رفعت قيمة الدعم على أساس مشروع واضح يهدف إلى تحقيق الصعود، غير أن عشر جولات فقط كانت كافية لتظهر أن ميزانية ضخمة استُنزفت دون أي نتيجة توازي حجم الإنفاق.
الفريق تعاقد مع ثلاثة مدربين في الثلث الأول فقط من البطولة، إضافة إلى التعاقد مع مساعدين للمدرب ومدرب الحراس، إلى جانب استقدام عدد كبير من اللاعبين ممن لم يقدموا أي إضافة، بل إن بعضهم لم يخض أي دقيقة ويتم الإنفاق على علاجه دون فائدة رياضية تذكر.
وإذا كان الهدف من دعم الفرق المحلية هو تعزيز صورة المدينة والترويج لمواهبها داخل الجهة وربما خارج الوطن، فإن ما وقع يناقض تماما هذا التوجه. فبمجرد رفع قيمة المنح، تم التخلي عن أغلب لاعبي الفئات السنية، وتم توجيه موارد مالية معتبرة نحو انتدابات صاحبتها أجور مرتفعة ومنح خيالية ومصاريف إضافية مرتبطة بالسكن والعلاج والتنقلات.
وعلى الرغم من إشادتنا بالجهات الرسمية التي حرصت على دعم الفريق بعد تلقي وعود واضحة تتعهد بتحقيق الصعود، إلا أن الواقع يكشف أن الفريق أقال المدرب الأول بعد جولتين فقط، ثم أقال المدرب الثاني رغم تحقيقه ثلاث انتصارات بينها اثنان خارج الميدان وتعادلين مقابل هزيمة واحدة، ليتم مجددا التعاقد مع مدرب ثالث بعقد جديد، وكل ذلك في النصف الأول فقط من الموسم. لحسن الحظ أن السلطات والجهات المعنية تملك من الخبرة ما يكفي لإدراك أن هذا الأسلوب في التسيير لا يقود إلا نحو المجهول.
لذلك نجدد للمرة الثانية مطلبنا بتدخل والي المدينة والسلطات المعنية لوضع حد لهذا الوضع غير السليم، وتحديد المسؤوليات بشكل واضح قبل فوات الأوان.
وفي حال غياب أي تحرك خلال الأيام القليلة المقبلة، سنباشر مراسلة جميع الجهات المذكورة لطلب تدخل فوري وفتح تحقيق قانوني شامل في الموضوع.