11/05/2026
من رحم الأرض، ماكايتولدوش الفراقي صدفة، لكن كايتولدوا من أوجاع المدن، من عرق البسطاء، ومن حلم الجماهير لي كاتشوف فالتوني دراپو، وفالكورڤا وطن، واللوغو تاريخ ماكايتقاسش بالسنين، لكن كايتقاس بالمواقف والثبات. ومن بين هاد السميات لي ماكاتنطقش غير هكاك، كاين اسم أولمبيك الدشيرة، سمية لي ماشي مجرد حروف متجاورة، بل كاتحمل فلسفة المجد، ورمزية العظمة، وهيبة الإنتماء.
"أولمبيك" ماشي غير كلمة دايزة مزوقة اللوغو، لكن هي امتداد لروح "أولمبيا"، مهد الأبطال، وأرض المنافسة الشريفة، فين كانوا الرجال كايتوزنو بالعزيمة ماشي الهضور، وبالثبات ماشي الإدعاء. تماك تولدات فكرة المجد الرياضي، وتماك تربط الإسم بالخلود، بالقوة، وبالسعي نحو القمة واخا الطريق صعيبة. وملي كانربطو الإسم بالدشيرة، ماكاتبقاش المدينة مجرد بلاصة، لكن كاتحول لهوية، ولقضية، ولدراپو عمرو يطيح واخا يكون الريح.
لأي واحد كايتمزكك على التوني، خاصك تعرف بلي راك مالاعبش لفرقة باغة غير تلعب، لكن راك هاز سمية ثقل من الذهب، كتبوها رجال بصبرهم، وعرفاتها السنين بالوفاء. نتوما اليوم ففرقة سميتها كاتبدا بالمجد، يا إما تكونوا قد السمية، ولا تخليو البلاصة للي عارفين قيمة الإنتماء. والتوني لي راكوم لابسين، ماتخيطش بالخيط بوحدو، خيطناه حنا، بحلاقمنا لي خلينا فالمغرب كامل، وفزگناه بدموعنا فالهواة والقسم الثاني قبل من دموع الفرحة الكبيرة.
أولمبيك الدشيرة ماشي غير فرقة كاتقلب على نقاط باش تصوڤي، بل كيان كايقلب على كرامة، على صورة مدينة، على صوت شعب كايشوف فالفرقة امتداد لروحو. عليها حنا كمجموعة مكنطالبوش بالمستحيل، بغينا رجال لا طاحوا يوقفوا، وإلا خسروا يتقاتلوا، وإلا لعبوا يخليو ريتهم قبل من رجليهم. حيتاش التاريخ ماكايخلدش الكوايرية بوحدهوم، لكن كايخلد حتا الرجال المخلصين، وماكايذكرش لي غا داز، لكن كايذكر لي خلا من التوني عقيدة ومن اللوغو وعد ماكايتخانش.
وفالختام، نذكروكوم بلي كاينين فراقي كايلعبوا كورة، إما أولمبيك الدشيرة فهي هازة سمية تولدات من روح الأساطير، وتكتبات بحبر الكبرياء. لأي واحد قصد الدار الكبيرة، خاصو يعرف بلي راه دخل لمدرسة فالوفاء قبل ماتكون مدرسة فالكورة، وبلي حنا يقدر نغفرو الخسارة، لكن عمرنا ما غادي نغفرو التفريط فاللوغو. فكونوا رجال السمية، حيتاش "الأولمبيك" تخلقات للمجد، والدشيرة تخلقات باش تبقى واقفة بهيبتها واخا الجراح.
،الأوضي_جامي_طيح