أنت مقاول، أنا معاك Business coaching performance

أنت مقاول، أنا معاك Business coaching performance Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from أنت مقاول، أنا معاك Business coaching performance, Youth Organization, casa, Casablanca.

أنت مقاول ، أنا معاك هو شعار برنامج وطني للمواكبة المقاولين على صعيد المغرب من أجل تكوين مرافقة المقاولين الشباب في التسويق، البيع، التطوير التجاري، بناء العلامة التجارية، نجاح المقاولة على جميع المستويات تحت اشراف الخبير قي المقاولة كوتش جمال الدين بوقار

خمس أولويات وطنية للحكومة الجديدة، لجعل نمو المقاولات رافعة للتنمية الاقتصادية بالمغرب https://almindar.ma/archives/1124...
16/10/2026

خمس أولويات وطنية للحكومة الجديدة، لجعل نمو المقاولات رافعة للتنمية الاقتصادية بالمغرب https://almindar.ma/archives/112431?fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTEAcGRvZgVzcnRjBmFwcF9pZAwzNTA2ODU1MzE3MjgAAR4wcGDi5u_fxgA4eAtHHlNn6EBup2SJqQSw57vIBlQmfDotNwpcyH4cxgCMXQ_aem_79NXL5q5ndqLnz0isjZYiQ

الدكتور جمال الدين بوقار: يشهد المغرب تحولات اقتصادية مهمة واستثمارات كبرى في قطاعات استراتيجية. غير أن التحدي الأساسي لا يكمن فقط في تحقيق النمو الاقتصادي، بل في ض....

09/10/2026

Qu’est ce que les soft skills de croissance ?
Les compétences humaines qui transforment le potentiel en performance durable.

Les soft skills de croissance sont les compétences comportementales, émotionnelles et cognitives qui permettent aux dirigeants, aux équipes et aux entreprises de stimuler la performance et de surmonter les phases d'expansion. Contrairement aux compétences techniques (hard skills), elles ne sont pas rattachées à un métier précis mais s'appliquent à tous les contextes.

Les principales soft skills de croissance

L'intelligence émotionnelle et la maîtrise de soi : Comprendre ses propres émotions et celles des autres pour garder le recul nécessaire, instaurer la confiance et prendre des décisions lucides.

L'adaptabilité et la flexibilité : Ajuster rapidement sa stratégie face aux changements du marché, aux imprévus ou à l'évolution rapide d'une structure en pleine croissance

La gestion du stress et la résilience : Maintenir un niveau de performance sain sous pression et savoir rebondir après un échec ou un obstacle.

La rigueur d'exécution : Associer chaque action à un responsable clair, des objectifs précis et des indicateurs de suivi (KPI) pour transformer la vision en résultats.

La communication : Embarquer les équipes, aligner les partenaires et fluidifier les échanges pour éviter les frictions internes.
La pensée critique et la résolution de problèmes : Analyser des situations complexes avec objectivité pour innover et débloquer des situations de crise.

L'autonomie et l'esprit d'initiative : Agir de façon proactive sans attendre de consignes constantes, moteur indispensable pourscaler une activité.

Pourquoi sont-elles cruciales ?

Un levier de performance : Les études montrent qu'un environnement favorisant le développement des compétences comportementales engendre une hausse significative de la productivité et un meilleur retour sur investissement.

Le dépassement des blocages du dirigeant : Dans les entreprises en forte croissance (comme les PME), le manque de recul, la mauvaise gestion du stress ou la difficulté à déléguer chez les fondateurs peuvent directement freiner l'expansion.

Développables : Ces compétences ne sont pas innées ; elles s'entraînent à travers du coaching, des rituels d'équipe et de la formation continue.

Jamal Eddine BOUKAR
Expert en soft skills de croissance
Auteur de soft skills professionnels sur Amazon
www.croissancepmemaroc.com

ملف التشغيل: أولوية الأولويات أمام الحكومة المقبلة بالمغرببقلم: جمال الدين بوقاررئيس جمعية مركز الكفاءات للتشغيل والمقاو...
01/10/2026

ملف التشغيل: أولوية الأولويات أمام الحكومة المقبلة بالمغرب

بقلم: جمال الدين بوقار
رئيس جمعية مركز الكفاءات للتشغيل والمقاولة

https://www.facebook.com/share/1EWhgdUcPW/?mibextid=wwXIfr

ملف التشغيل: أولوية الأولويات أمام الحكومة المقبلة بالمغرب

بقلم: جمال الدين بوقار
رئيس جمعية مركز الكفاءات للتشغيل والمقاولة

التشغيل رهان وطني ومسؤولية جماعية

يُعدّ التشغيل من أهم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المغرب، ومن أبرز الملفات التي ستحدد مدى قدرة الحكومة المقبلة على الاستجابة لانتظارات المواطنين، وخاصة الشباب والخريجين والنساء والباحثين عن فرص عمل مستقرة وكريمة.

إن التشغيل ليس مجرد إجراء حكومي أو التزام انتخابي، بل هو ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاجتماعي، وتعزيز الثقة في المؤسسات، وتحسين مستوى عيش الأسر، وتوسيع قاعدة الإنتاج والاستثمار.

ومن هذا المنطلق، فإن ملف التشغيل يجب أن يشكل أولوية الأولويات في البرنامج الحكومي المقبل، وأن ينتقل من مرحلة الوعود والتدابير الظرفية إلى استراتيجية وطنية متكاملة، بأهداف واضحة، ومؤشرات دقيقة، وآليات فعالة للتنفيذ والتقييم.

أولاً: التشغيل يحتاج إلى رؤية اقتصادية متكاملة

إن معالجة إشكالية البطالة لا يمكن أن تتم من خلال برامج الإدماج المهني وحدها، مهما بلغت أهميتها، بل تتطلب بناء اقتصاد قادر على خلق فرص الشغل بصورة مستدامة.

ويستدعي ذلك الربط بين الاستثمار والإنتاج والتكوين والتشغيل، مع توجيه السياسات العمومية نحو القطاعات التي تتوفر على إمكانات حقيقية للنمو وخلق القيمة المضافة.

كما يقتضي الأمر تطوير آليات استباقية لتحديد حاجيات سوق الشغل، وفهم التحولات التي تعرفها المهن، وتكييف منظومة التكوين مع المهارات التي تحتاج إليها المقاولات.

فالتحدي لا يتمثل فقط في البحث عن مناصب شغل للشباب، بل أيضاً في تطوير نسيج اقتصادي قادر على إحداث هذه المناصب والمحافظة عليها.

ثانياً: المقاولات الصغرى والمتوسطة رافعة أساسية للتشغيل

لا يمكن الحديث عن سياسة فعالة للتشغيل دون إعطاء مكانة مركزية للمقاولات الصغرى والمتوسطة، باعتبارها مكوناً أساسياً من مكونات النسيج الاقتصادي الوطني.

إن دعم هذه المقاولات يجب ألا يقتصر على التمويل أو إحداث المشاريع، بل ينبغي أن يشمل مواكبتها في مجالات الاستراتيجية والتسويق والتدبير التجاري والتنظيم والموارد البشرية والتحول الرقمي.

فالمقاولة التي تستطيع تحسين إنتاجيتها، وتوسيع أسواقها، وتطوير منتجاتها وخدماتها، وتعزيز قدرتها التنافسية، تصبح أكثر قدرة على الاستثمار والتوسع وخلق فرص عمل جديدة.

ولهذا، فإننا بحاجة إلى سياسة وطنية تجعل من نمو المقاولات واستمراريتها وتطورها أحد المحركات الرئيسية للتشغيل.

كما ينبغي تطوير برامج خاصة بالمقاولات التي تواجه صعوبات في النمو، ومساعدتها على تجاوز الاختلالات التنظيمية والتجارية التي تحد من قدرتها على التوسع.

ثالثاً: الانتقال من التكوين إلى الكفاءة القابلة للتشغيل

من بين التحديات التي تستدعي اهتمام الحكومة المقبلة مسألة التوافق بين التكوين ومتطلبات سوق الشغل.

فالحصول على شهادة لا ينبغي أن يكون نهاية المسار، بل بداية لامتلاك كفاءات مهنية وعملية تسمح بالاندماج في الحياة الاقتصادية.

ويقتضي ذلك تعزيز التكوين التطبيقي، وتطوير التكوين بالتناوب، وتوسيع فرص التدريب داخل المقاولات، وإشراك المشغلين في تحديد المهارات المطلوبة.

كما ينبغي الاهتمام بالكفاءات السلوكية والمهنية، مثل التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات والتكيف مع التغيير والانضباط وتحمل المسؤولية.

إن بناء جسور فعالة بين مؤسسات التكوين والمقاولات من شأنه أن يساهم في تقليص الفجوة بين الكفاءات المتاحة والحاجيات الفعلية لسوق الشغل.

رابعاً: المقاولة وريادة الأعمال خياران للتنمية والتشغيل

لا يمكن أن تقتصر سياسة التشغيل على إعداد الباحثين عن العمل لولوج المناصب المتاحة، بل ينبغي أن تعمل أيضاً على تشجيعهم على خلق أنشطة اقتصادية ومشاريع قابلة للاستمرار.

غير أن دعم ريادة الأعمال لا يعني الاكتفاء بتشجيع الشباب على إنشاء المقاولات؛ بل يتطلب توفير المواكبة والتوجيه والتكوين والتأطير، وتسهيل الولوج إلى التمويل والأسواق، ومساعدة حاملي المشاريع على تطوير نماذج اقتصادية واقعية.

فنجاح المشروع المقاولاتي لا يُقاس بمجرد إحداثه، بل بقدرته على الاستمرار وتحقيق القيمة المضافة وتطوير النشاط، وربما خلق فرص شغل إضافية مع مرور الوقت.

ومن هنا، تبرز أهمية الجمعيات ومراكز الكفاءات ومؤسسات المواكبة في تحويل المبادرات الفردية إلى مشاريع اقتصادية أكثر قابلية للنجاح.

خامساً: التشغيل مسؤولية مشتركة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع

إن مواجهة تحديات التشغيل تتطلب تعبئة مختلف الفاعلين، من حكومة وقطاع خاص ومؤسسات تكوين وجامعات وجماعات ترابية وجمعيات مهنية ومدنية.

وتستدعي هذه التعبئة بناء شراكات عملية تحدد مسؤوليات كل طرف، وتربط البرامج بالأهداف والنتائج.

وفي هذا الإطار، يمكن لجمعيات ومراكز الكفاءات أن تساهم في:

* مواكبة الشباب في تحديد مشاريعهم المهنية.
* تطوير الكفاءات الشخصية والمهنية المطلوبة في سوق الشغل.
* دعم حاملي المشاريع في إعداد وتطوير مبادراتهم المقاولاتية.
* تقوية العلاقة بين الباحثين عن العمل والمقاولات.
* المساهمة في التكوين والتوجيه والتأطير.
* المشاركة في تقييم البرامج والمبادرات الموجهة للتشغيل والمقاولة.

كما ينبغي أن تحظى التنمية الجهوية باهتمام خاص، من خلال استثمار المؤهلات الاقتصادية لكل جهة، وتشجيع الاستثمار المحلي، وخلق فرص شغل أقرب إلى المواطنين.

سادساً: ما الذي ننتظره من الحكومة المقبلة؟

بصفتي رئيس جمعية مركز الكفاءات للتشغيل والمقاولة، أرى أن المرحلة المقبلة تستدعي وضع التشغيل في صلب الأولويات الحكومية، من خلال برنامج عملي يقوم على خمسة التزامات أساسية:

1. اعتماد استراتيجية وطنية مندمجة للتشغيل تربط بين الاستثمار والتكوين والنمو الاقتصادي واحتياجات سوق الشغل.

2. إطلاق برنامج قوي لمواكبة نمو المقاولات الصغرى والمتوسطة من أجل تحسين أدائها وقدرتها على التوسع وخلق فرص عمل مستدامة.

3. تطوير منظومة التكوين والتأهيل المهني بما يتلاءم مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية وحاجيات المشغلين.

4. تعزيز دعم المقاولة وريادة الأعمال من خلال مواكبة مستمرة، وتبسيط المساطر، وتحسين شروط الولوج إلى التمويل والأسواق.

5. إرساء منظومة شفافة لتقييم النتائج تعتمد مؤشرات دورية حول فرص الشغل المحدثة، وجودتها، واستمراريتها، ومدى استفادة الشباب والنساء ومختلف الجهات.

إن أهمية هذه الالتزامات تكمن في تحويل التشغيل من هدف معلن إلى نتيجة قابلة للقياس والتقييم والمساءلة.

خاتمة: التشغيل أولوية الأولويات

إن المغرب في حاجة إلى رؤية جديدة تجعل من التشغيل مسؤولية مشتركة ونتيجة مباشرة لاقتصاد منتج، ومقاولات نامية، وكفاءات مؤهلة، واستثمار قادر على خلق القيمة.

ولا يمكن تحقيق ذلك دون الانتقال من معالجة البطالة بعد وقوعها إلى بناء منظومة اقتصادية تستبق الحاجيات، وتدعم نمو المقاولات، وتؤهل الشباب، وتشجع الابتكار والمبادرة.

إن الحكومة المقبلة مطالبة بجعل التشغيل في قلب قراراتها الاقتصادية والاجتماعية، لأن نجاح السياسات العمومية لا يقاس فقط بعدد البرامج التي يتم إطلاقها، بل بمدى قدرتها على تحسين حياة المواطنين وفتح آفاق حقيقية أمامهم.

إن الاستثمار في الكفاءات، ومواكبة المقاولات، وتشجيع المبادرة الاقتصادية، ليست ملفات منفصلة؛ بل هي حلقات مترابطة في استراتيجية وطنية قادرة على خلق فرص الشغل وتحقيق التنمية المستدامة.

ومن موقعنا في جمعية مركز الكفاءات للتشغيل والمقاولة، نؤكد أن بناء مغرب يوفر فرصاً أوسع للشغل يستدعي تعبئة جماعية، ورؤية واضحة، وشراكات فعالة، والتزاماً حقيقياً بتحويل الكفاءات والمبادرات إلى قيمة اقتصادية واجتماعية.

التشغيل ليس مجرد ملف ضمن الملفات الحكومية، بل هو أولوية الأولويات ورهان التنمية والاستقرار والمستقبل.

جمال الدين بوقار
رئيس جمعية مركز الكفاءات للتشغيل والمقاولة
خبير في نمو المقاولات وتطوير الأداء الاقتصادي

Le business development peut être un acteur et levier de croissance comme il peut être un blocage à la croissance de la ...
23/09/2026

Le business development peut être un acteur et levier de croissance comme il peut être un blocage à la croissance de la PME.
Explication de jamal Eddine BOUKAR, expert en croissance PME sur cette vidéo..

Le Business development va bien au-delà de la vente et du marketing. Sa fonction consiste à identifier, créer, et exploiter des opportunités de croissance stratégiques..

Le Business Developer agit comme :

Un architecte de la croissance
Un détecteur d’opportunités
Un créateur de leviers de croissance

Réponse avec Jamal Eddine BOUKAR , expert en croissance des PME - Études stratégiques - Coaching commercial - Marketing stratégique et opérationnel
Auteur de Coaching de croissance PME maroc / Coaching commercial / Comment developper le chiffre d’affaires de votre entreprise sur Amazon
Plus d’infos consultez
0661421972
www.croissancepmemaroc.com

https://youtu.be/-MwXuRi-KPs?si=IADuOmArlmnBPzM5

Le business development peut être un acteur et levier de croissance...

18/09/2026

Votre réseau de distribution couvre-t-il réellement votre potentiel de marché ?
Par Jamal Eddine BOUKAR, expert en croissance pme
Auteur du livre Coaching de croissance pme Maroc sur Amazon

عندك مشكل فالنمو ديال المقاولة؟ كاين الحل مع كوتش جمال الدين بوقارخبير مغربي يطلق مقاربة جديدة لمساعدة المقاولات على الا...
14/09/2026

عندك مشكل فالنمو ديال المقاولة؟ كاين الحل مع كوتش جمال الدين بوقار

خبير مغربي يطلق مقاربة جديدة لمساعدة المقاولات على الانتقال من النمو المحدود إلى بناء شركات أكثر تنافسية وربحية

الدار البيضاء – المغرب

في وقت تواجه فيه المقاولات المغربية تحولات متسارعة في الأسواق، واشتداداً في المنافسة، وتغيراً مستمراً في حاجيات الزبناء، أصبح تحقيق النمو والمحافظة عليه تحدياً أساسياً بالنسبة للعديد من المقاولات الصغرى والمتوسطة.

فبالنسبة لعدد من أصحاب المقاولات، لم يعد السؤال هو فقط: «كيف نبيع أكثر؟»، بل أصبح السؤال الأكثر أهمية هو: «كيف نبني مقاولة قادرة على النمو بشكل مستدام ومربح؟»

من هذا المنطلق، يشتغل كوتش جمال الدين بوقار، الخبير في نمو وتطوير المقاولات، على تطوير مقاربة عملية لمساعدة أصحاب المقاولات والمسيرين على تشخيص أسباب تعثر النمو، وتحديد الأولويات، وبناء استراتيجيات عملية قابلة للتنفيذ والقياس.

عندما يصبح النمو تحدياً

قد تحقق المقاولة رقم معاملات مهماً، وتتوفر على منتجات جيدة وفريق متمرس، ومع ذلك تجد نفسها عاجزة عن الانتقال إلى مستوى جديد من التطور.

المبيعات قد تعرف حالة من الركود، وهوامش الربح قد تتراجع، والمنافسة قد تصبح أكثر حدة، بينما يظل صاحب المقاولة منشغلاً بشكل يومي بالتدبير التشغيلي وإطفاء المشاكل العاجلة.

وفي هذه الحالة، يرى جمال الدين بوقار أن الحل لا يكمن دائماً في البحث عن المزيد من الزبناء أو زيادة الضغط على فريق المبيعات، وإنما في فهم الأسباب الحقيقية التي تمنع المقاولة من النمو.

«قبل أن نسأل المقاولة: كيف نبيع أكثر؟ يجب أن نسألها: لماذا لا تنمو كما ينبغي؟ وأين توجد نقطة الاختناق الحقيقية؟»
— جمال الدين بوقار

التشخيص قبل وصف الحل

ترتكز مقاربة بوقار على مبدأ أساسي: لا يمكن بناء استراتيجية نمو فعالة دون تشخيص دقيق لوضعية المقاولة.

ويشمل هذا التشخيص مجموعة من الأبعاد، من بينها:

* الاستراتيجية والرؤية؛
* السوق وجاذبيته؛
* المنافسة والتنافسية؛
* المنتجات والخدمات؛
* القيمة المقدمة للزبون؛
* التسويق؛
* المبيعات؛
* التنظيم والعمليات؛
* الموارد البشرية؛
* القيادة والتدبير؛
* مؤشرات الأداء والربحية.

والهدف ليس فقط اكتشاف نقاط الضعف، وإنما كذلك تحديد نقاط القوة والفرص المتاحة ومصادر النمو الممكنة.

من «المشكل» إلى «الأولوية»

أحد أبرز التحديات التي تواجه أصحاب المقاولات هو كثرة المشاكل والملفات التي تتطلب التدخل في الوقت نفسه.

هل الأولوية هي التسويق؟

أم المبيعات؟

أم تطوير المنتج؟

أم دخول سوق جديد؟

أم إعادة تنظيم الشركة؟

أم تحسين الربحية؟

هنا تأتي أهمية تحديد الأولويات، لأن محاولة معالجة كل شيء في الوقت نفسه قد تؤدي إلى تشتت الموارد والجهود.

ويؤكد بوقار أن المقاولة تحتاج إلى الانتقال من منطق:

«عندي بزاف ديال المشاكل»

إلى منطق:

«ما هو المشكل الأول الذي إذا عالجناه سيُحدث أكبر تأثير على النمو؟»

النمو ليس مجرد ارتفاع في رقم المعاملات

بالنسبة إلى جمال الدين بوقار، فإن مفهوم النمو يجب أن يتجاوز المؤشر التقليدي المتمثل في رقم المعاملات.

فزيادة المبيعات مع تراجع هامش الربح لا تمثل بالضرورة نمواً صحياً.

كما أن التوسع السريع دون تنظيم داخلي قد يؤدي إلى ظهور مشاكل جديدة في الجودة، والتدبير، والموارد البشرية، وخدمة الزبناء، والتدفقات المالية.

لذلك، تقوم الرؤية المقترحة على بناء نمو يجمع بين:

المبيعات + الربحية + التنافسية + التنظيم + الاستدامة.

«الهدف ليس أن تصبح المقاولة أكبر فقط، بل أن تصبح أقوى وأكثر ربحية وأكثر قدرة على الاستمرار.»
— جمال الدين بوقار

من الاستراتيجية إلى التنفيذ

لا تتوقف المقاربة عند مرحلة التشخيص أو إعداد التقارير.

فالمرحلة الأساسية، حسب بوقار، تبدأ بعد تحديد الأولويات، من خلال تحويل الاستراتيجية إلى خطة تنفيذية واضحة.

وتتضمن هذه الخطة تحديد:

ماذا سنفعل؟
لماذا؟
متى؟
من المسؤول؟
ما هي الموارد المطلوبة؟
وكيف سنقيس النتائج؟

ويتم التركيز بشكل خاص على بناء خارطة طريق للنمو لمدة 90 يوماً، تسمح للمقاولة بالانتقال من التفكير والتحليل إلى التنفيذ وتحقيق نتائج ملموسة.

نحو مقاولة قادرة على أن تصبح مرجعاً وطنياً

لا يقتصر الطموح على مساعدة المقاولة على تجاوز مرحلة الركود أو تحسين مبيعاتها.

فالهدف الأوسع الذي يطرحه جمال الدين بوقار هو مساعدة المقاولات المغربية على الانتقال تدريجياً:

من مقاولة تدير يومها بيومه، إلى مقاولة تقود نموها؛

ومن مقاولة تعتمد على التسيير الحدسي، إلى مقاولة تعتمد على التشخيص والمؤشرات؛

ومن شركة تبيع منتجاتها، إلى شركة تفهم سوقها وزبناءها؛

ومن مقاولة تنمو بشكل عشوائي، إلى مقاولة تبني نمواً منظماً ومستداماً؛

ومن مجرد فاعل في السوق، إلى علامة يمكن أن تصبح مرجعاً وطنياً في مجالها.

خبرة في خدمة نمو المقاولات

يقدم جمال الدين بوقار نفسه كخبير متخصص في نمو وتطوير المقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب، ومؤسس منهج كوتشينغ نمو المقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب.

كما يعمل من خلال مبادراته وبرامجه على تقديم التكوين والتشخيص والمواكبة لفائدة أصحاب المقاولات والمسيرين، مع التركيز على الاستراتيجية، التسويق، المبيعات، التنظيم، القيادة، والأداء.

وهو أيضاً مؤلف 18 كتاباً منشوراً على Amazon، من بينها مؤلفات مرتبطة بمجالات التدريب، المبيعات، القيادة وتطوير الأداء.

رسالة إلى أصحاب المقاولات المغربية

الرسالة التي يوجهها بوقار إلى أصحاب المقاولات بسيطة ومباشرة:

إذا كانت المبيعات متوقفة، أو الأرباح تتراجع، أو المنافسة أصبحت أقوى، أو أصبحت المقاولة تعتمد بشكل كبير على صاحبها، أو لم تعد تعرف ما هي الأولوية الحقيقية للنمو، فإن الخطوة الأولى ليست اتخاذ قرار عشوائي جديد.

الخطوة الأولى هي التشخيص.

بعد ذلك تأتي الأولويات، ثم الاستراتيجية، ثم التنفيذ، ثم القياس والتحسين المستمر.

«عندك مشكل فالنمو ديال المقاولة ديالك؟ كاين الحل مع كوتش جمال الدين بوقار.»

شخّص مشكل المقاولة.
حدّد الأولويات.
ابنِ استراتيجية النمو.
وحَوّل الاستراتيجية إلى نتائج.

حول جمال الدين بوقار

الدكتور جمال الدين بوقار
خبير في نمو وتطوير المقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب
مؤسس منهج كوتشينغ نمو المقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب
خبير في الاستراتيجية والتسويق والتطوير التجاري والأداء
مؤلف 18 كتاباً منشوراً على Amazon

رؤيته:
مساعدة المقاولات المغربية على الانتقال من التسيير الحدسي إلى التسيير المنظم، ومن النمو المحدود إلى النمو المستدام، ومن المقاولة العادية إلى المقاولة القادرة على بناء مكانة مرجعية في سوقها

Vous rencontrez des difficultés dans la croissance de votre entreprise ?Vos ventes stagnent ? Vos bénéfices diminuent ? ...
14/09/2026

Vous rencontrez des difficultés dans la croissance de votre entreprise ?

Vos ventes stagnent ? Vos bénéfices diminuent ? La concurrence est forte ? Et vous ne savez pas par où commencer ?

La solution est avec le Coach Jamal Eddine BOUKAR !

Fondateur de la méthode de coaching de croissance des petites et moyennes entreprises au Maroc.

✅ Diagnostiquez les problèmes de votre entreprise
✅ Identifiez vos priorités
✅ Construisez une stratégie de croissance claire
✅ Transformez vos plans en résultats

🎯 Notre objectif : vous aider à développer votre entreprise et à en faire une référence sur son marché.

Du diagnostic à la croissance… avec le Coach Jamal Eddine BOUKAR.

📞 Contactez-nous pour découvrir comment nous pouvons accompagner votre entreprise :
0661 421 972

عندك مشكل فالنمو ديال المقاولة ديالك؟المبيعات واقفة؟ الأرباح ناقصة؟ المنافسة قوية؟ وما عارفش منين تبدا؟كاين الحل مع كوتش...
14/09/2026

عندك مشكل فالنمو ديال المقاولة ديالك؟

المبيعات واقفة؟ الأرباح ناقصة؟ المنافسة قوية؟ وما عارفش منين تبدا؟

كاين الحل مع كوتش جمال الدين بوقار!

مؤسس منهج كوتشينغ نمو المقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب.

✅ شخّص مشاكل المقاولة ديالك
✅ حدّد الأولويات
✅ بنِ استراتيجية نمو واضحة
✅ حوّل الخطط إلى نتائج

🎯 الهدف: نعاونك تكبر المقاولة ديالك وتولي مرجع فالسوق.

من التشخيص إلى النمو… مع كوتش جمال الدين بوقار.

📞 تواصل معنا باش تعرف كيفاش نقدروا نعاونوا المقاولة ديالك
: 0661421972

حدد الاتحاد العام لمقاولات المغرب الاستثمار الخاص والتصنيع ودعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والتشغيل والانفت...
12/09/2026

حدد الاتحاد العام لمقاولات المغرب الاستثمار الخاص والتصنيع ودعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والتشغيل والانفتاح على الأسواق الدولية ضمن أبرز أولوياته للمرحلة الاقتصادية المقبلة.

وعقد الاتحاد، الخميس 10 شتنبر بالدار البيضاء، ثاني اجتماع لمجلس إدارته برسم الولاية 2026-2029، برئاسة مهدي التازي، خصص لتحديد أولويات القطاع الخاص خلال الأشهر المقبلة، في سياق يتطلب تسريع وتيرة خلق القيمة وفرص الشغل.

التفاصيل عبر الرابط التالي:
https://shorturl.at/wrKWT

11/09/2026

� إعلان عن دورة تكوينية متخصصة في نمو المقاولات

هل تعاني مقاولتكم من ركود رقم المعاملات، ضعف الربحية، صعوبة جذب الزبائن أو شدة المنافسة؟

شنو هو المشكل اللي كايوقف المقاولة ديالك؟

* ما كايناش مبيعات كافية؟ كاين الحل.
* المبيعات موجودة ولكن الربحية ضعيفة؟ كاين الحل.
* المقاولة معتمدة على صاحبها؟ كاين الحل.
* ما عندكش استراتيجية واضحة؟ كاين الحل.
* الفريق ما كايحققش النتائج؟ كاين الحل.
* باغي تكبر ولكن ما عارفش منين تبدأ؟ كاين الحل.
* باغي تولي مرجع في السوق؟ كاين الحل

هل تبحثون عن منهجية عملية تساعدكم على تجاوز عوائق النمو وتحويل استراتيجيتكم إلى نتائج ملموسة؟

دورة تكوينية متخصصة في نمو المقاولات الصغرى والمتوسطة

تحت شعار:

كاين الحلول لمشاكل مقاولتكم

مع جمال الدين بوقار
مؤسس منهج كوتشينغ نمو المقاولات الصغرى والمتوسطة

نشخّص • نوجّه • نرافق • نحقق النمو

تنظم مؤسسة BOUKAR® كوتشينغ نمو المقاولات الصغرى والمتوسطة دورة تكوينية استراتيجية وعملية، أيام 24 و25 و26 شتنبر 2026 بمدينة الدار البيضاء، تحت إشراف الدكتور جمال الدين بوقار، مؤسس منهج كوتشينغ نمو المقاولات الصغرى والمتوسطة.

خلال ثلاثة أيام، سيستفيد المشاركون من منهجية عملية لتشخيص عوائق النمو، تحليل السوق والمنافسة، بناء استراتيجية نمو مربحة، وتحويلها إلى خطة عمل واضحة لمدة 90 يوماً.

محاور الدورة:

* تشخيص المشاكل التي تعيق نمو المقاولة.
* تحليل جاذبية السوق والقدرة التنافسية.
* بناء استراتيجية تسويقية وتجارية فعالة.
* تحديد الأولويات ومؤشرات الأداء.
* إعداد خطة عمل عملية لتحقيق النمو والربحية.

هذه الدورة موجهة إلى: أصحاب المقاولات، المديرين، المسيرين، ورواد الأعمال الراغبين في تطوير مؤسساتهم وبناء مكانة مرجعية في السوق.

لا تكتفوا بتسيير المقاولة… قودوا نموها!

📍 المكان: الدار البيضاء
📅 التاريخ: 24 – 25 – 26 شتنبر 2026
👤 تحت إشراف: الدكتور جمال الدين بوقار

كاين الحلول لمشاكل مقاولاتكم
مع جمال الدين بوقار

- 30 سنة من التجربة
- خبير في نمو المقاولات، الدراسات الاستراتيجية، التسويق الاستراتيجي و التنفيذي
- مؤسس منهج كوتشينغ نمو المقاولات الصغرى والمتوسطة
- مولف كتاب : كوتشينج نمو المقاولات الصغرى والمتوسطة
- رئيس جمعية مركز كفاءات للتشغيل والمقاولة

للتسجيل والاستفسار، يرجى التواصل معنا عبر الهاتف أو الرسائل الخاصة
0661421972

Address

Casa
Casablanca
28000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أنت مقاول، أنا معاك Business coaching performance posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Nearby non profit organizations