22/08/2026
المفارقة الأخطر ليست أن ينجح المشروع الصه@يوني في فرض أجندته بالقوة، وإنما أن يجد داخل العالم العربي والإسلامي من يتولى الدفاع عنه، وتبرير سياساته، وترويج خطابه، أو تنفيذ بعض أهدافه؛ فيتحول بعض أبناء الأمة، بوعي أو بغير وعي، من ضحايا للمشروع إلى أدوات تخدمه، وربما يحققون له ما تعجز عن تحقيقه أدواته المباشرة.