28/02/2026
ماشي بيدينا إلى كنتي قدامنا كتبان صغير و محگور، الكرة للجمهور.
تعيش الكورفاسود.الحرية للحركية.
بينما كانت الكورفا سود ترسم ملامح العودة إلى المدرجات، صدر قرار بدا وكأنه اغتيالٌ للشغف الجماهيري؛ لهذا قررت الكورفا سود مقاطعة المقابلة القادمة، إذ نستنكر هذا التمييز المشين، معتبرين أنه يدخل ضمن خانة شغب المسيرين، مما يؤدي إلى الفتنة بين الجماهير والاحتقان على وسائل التواصل الاجتماعي. فالفارق في ثمن التذاكر، والذي بلغ 70 درهمًا للمنطقة نفسها، يكرّس منطق التمييز، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول المعايير المعتمدة. أما بخصوص نسبة 5% في الملاعب ذات السعة الكبرى، فهي تبقى بدعةً مرفوضة، لا سيما أن المنطقة المخصصة لنا «Atlas» تتجاوز طاقتها الاستيعابية بكثير هذه النسبة، وهو ما يفرغ هذا التقييد من أي سند تنظيمي.
وهنا نصطدم بمتلازمة انفصام الشخصية التدبيري؛ فكيف يجرؤ مسؤول يغطّ في سبات عميق طوال السنة، غائبًا عن التسيير والتأطير، أن يظهر فجأة كجلاد لا يفقه من التدبير إلا لغة التضييق والمنع؟ فإن ذروة العشوائية التدبيرية تتجسد في ذلك الانفصام الصارخ الذي يعري سوأة المسؤول ذاته، حينما نصطدم بمرآة التناقض الفج. إن هذا التناقض الفظيع يقطع بيقينٍ لا شك فيه أنكم لا تخشون الفوضى، بل يرتعد كبرياؤكم من الحقيقة التي تصدح بها الحناجر الحرة التي كانت ستنتقل لمؤازرة الفريق.
فيما يخص الأخطاء التحكيمية، فالفريق اليوم مطالب بالتصعيد، لا سيما بعد كثرتها في الآونة الأخيرة. لقد أصبح الفريق مستهدفًا، ومحاولة توجيه الذراع الإعلامي للمستفيدين بتحويل البوصلة نحو الرجاء خير دليل على ذلك. البلاغات غير المجدية لا معنى لها، خصوصًا بصياغتها اللطيفة، والناطق الرسمي للفريق مطالب بالخروج والدفاع عن مصلحة النادي