الفيدرالية المغربية لناشري الصحف

الفيدرالية المغربية لناشري الصحف La Fédération marocaine des éditeurs de journaux - FMEJ

تعزيةإلى أسرة الصحفي الراحل عزيز باطراحالموضوع: تعزية  تلقت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بأسى وحزن عميقين، نبأ وفاة ...
04/03/2026

تعزية

إلى أسرة الصحفي الراحل عزيز باطراح

الموضوع: تعزية

تلقت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بأسى وحزن عميقين، نبأ وفاة زميلنا وصديقنا الصحفي والناشر عزيز باطراح، مدير نشر" المراكشي" والصحفي الذي عمل من قبل في مؤسسات صحفية مختلفة، وخلف رحيله أسى كبيرا وسط عائلته وذويه وداخل الجسم المهني بمراكش وخارجها.
أمام هذا المصاب الأليم، يتقدم رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، باسم المكتب التنفيذي وكل هياكل ومكونات وفروع الفيدرالية، بصادق العزاء والمواساة لأسرة الفقيد ولكل زملائه، ويدعو له بواسع الرحمة والرضوان.

"إنا لله وإنا إليه راجعون"

الفيدرالية المــــــغربية لناشري الصحف
الرئيس: محتات الرقاص

24/11/2025

على أثر تسريب فيديو لجنة الأخلاقيات

الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تستنكر المجزرة الاخلاقية للجنة المؤقتة وتدعو لوقف مخطط السطو على القطاع

تابعت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بصدمة وذهول محتوى الفيديو المسرب عن اجتماع للجنة التأديب وأخلاقيات المهنة بالمجلس الوطني للصحافة المؤقت الذي نشره على قناة يوتوب لموقع "بديل" الزميل حميد المهداوي، والذي يعتبر مجزرة حقوقية وأخلاقية ضد الصحافة واستقلالية القضاء وضد مبدأ التنظيم الذاتي من الأساس.
إن منطق التآمر الذي كشف عنه الاجتماع الفضيحة ليس عملا معزولا ، بل إنه بدأ منذ تدبير الانشقاق داخل هيئة الناشرين العريقة، والحكم على الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بالإعدام في الدهاليز المظلمة ومعها كل ما دافعت عليه طيلة أزيد من عقدين من حرية واستقلالية ومصداقية وكفاءة وخبرة وجدية، ثم بتعمد إبعاد الفيدرالية من أي حوار أو تشاور ضدا على كل القوانين، والضغط على أعضائها بكل الطرق، ورفض اجراء انتخابات للمجلس الوطني للصحافة المنتهية ولايته، وإحداث لجنة مؤقتة منحت لها ولاية دامت سنتين، وجرى إقصاء لجنتين من تركيبة هذه اللجنة المؤقتة فقط لانه كان يترأسهما عضوان منتخبان ينتميان للفيدرالية، وقيام رئيس الحكومة بتعيين عضوين من نفس الجمعية الوافدة لتصبح اللجنة بصوت واحد، وقيام وزير التواصل بتشكيل لجنة للدعم العمومي للصحافة تضم أربعة أعضاء من الجمعية ذاتها ولوحدها، وحتى رئاسة لجان جوائز الصحافة للثلاث سنوات الأخيرة لم تخرج عن هذا المنطق التغولي، ثم جرى استهداف جمعيات الصحافة الرياضية وتدبير اعتمادات تغطية التظاهرات الرياضية في كرة القدم من نفس الهيئة التي أعطيت لها مفاتيح القطاع، وهنا تكمن خطورة ما كشفه الفيديو الفضيحة للجنة الاخلاقيات التي ينتمي كل أعضائها لنفس التنظيم.
ورغم كل هذا، لم يستطع من دبروا هذا بليل أن ينفذوا حكمهم على الفيدرالية وما تمثله بالزوال، ولا أن يخضعوا الأحرار ولا أن يكسبوا رأيا عاما يقظا رغم الخسائر الفادحة التي سببوها للقطاع آخرها مشروع قانون لا دستوري استحواذي للمجلس الوطني للصحافة يعارضه الجميع إلا نفس الجهة صاحبة الفضيحة ومن يواليها.
وترتيبا على ما سبق، تود الفيدرالية المغربية لناشري الصحف أن تؤكد على ما يلي:
1-استنكارها القوي لما فضحته الفيديوهات المنشورة، وما كشفت عنه من خواء معرفي واندحار أخلاقي وقانوني
بوضاعة لغة التخاطب ودناءة المعجم المستعمل في الكلام والتفكير الانتقامي لدى لجنة أخلاقيات المهنة، وما مس شروط العدالة التأديبية من خروقات فظيعة، بما في ذلك ما مس كرامة الزميل حميد المهداوي ودفاعه والحقوق التي يكفلها له القانون.
2- مطالبتها بفتح تحقيق مستعجل من طرف القضاء والسلطات التي يخول لها القانون ذلك، والبحث في كل ملابسات ما حدث للزميل المهداوي ولكل الزملاء الذين صدرت في حقهم عقوبات تأديبية ، وفي كامل حصيلة اللجنة المؤقتة، وترتيب الجزاءات القانونية ضد المتورطين، وإبلاغ الرأي العام المهني والوطني بالنتائج.
3- مطالبتها بتعليق المسطرة التشريعية الجارية اليوم بمجلس المستشارين بخصوص مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة لأن خلفيته وأحكامه تنطلق من عقلية المؤامرة نفسها التي فضحتها الفيديوهات اليوم، وعلى الحكومة ووزارتها في القطاع إيجاد حل إداري وقانوني لسد الفراغ وصياغة أفق جديد لمؤسسة التنظيم الذاتي استنادا إلى حوار جدي ومسؤول مع كل المنظمات المهنية الجادة والحقيقية.
4- إن الولاية القانونية للجنة المؤقتة انتهت بداية أكتوبر الماضي، بناء على المادة الثانية من قانون إحداثها، ورغم ذلك تستمر في ممارسة مهامها ضدا على الشرعية، واستمرارا لنفس المنطق الذي تضمنته وقائع الفيديو المسرب المشينة، مما يعتبر تعديا على القانون وعلى دولة المؤسسات ويندرج في هذا الإطار البلاغ الذي أصدرته اللجنة عقب اجتماع تداول التسريبات
الخطيرة.
5- إن الموضوع اليوم يتعلق بمضمون الفيديو وليس التيه في تحويل كامل القصة إلى كيفية تسريب ذلك، فاللجنة المؤقتة وإدارتها هم من يتحملون، بموجب القانون، مسؤولية حماية سرية المداولات وتسجيلات الإجتماعات، وأيضا ما يوجد بحوزتهم من معطيات شخصية تهم الصحفيين والناشرين والمقاولات الصحفية، وإذا كان يجب محاسبة من سرب هذه الفيديوهات فيجب محاسبة اللجنة المؤقتة أولا.

6- مطالبتها بوقف كل المخطط الذي يجري( تغييزه) اليوم، على حد تعبير ما ورد في الفيديو، سواء ما يتعلق بقانون اعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة او منظومة الدعم العمومي أو اعتمادات الصحافة الرياضية أو غيرها، واعتبار اللجنة المؤقتة غير قانونية ومنتهية الصلاحية، وكل قراراتها لاغية وباطلة، وسد الفراغ الإداري فوريا، ثم فتح حوار مهني جاد ومسؤول لصياغة أفق جديد ليس للتنظيم الذاتي فقط، ولكن لكامل قطاع الصحافة لتعود إلى طبيعتها كرئة للديموقراطية وليس كمطية لتحقيق المآرب الشخصية .
7-إن ما جرى اليوم مؤلم ومؤثر على صورة الإعلام والاعلامي في بلادنا، ولكن الفيدرالية تعتبره أيضا فرصة لإنقاذ بلادنا من مخطط السطو على القطاع، ومخطط التصفية للصحافة الحرة الوطنية والجهوية، ومخطط استبدال الوظيفة الأساسية للصحافة في التأثير ومراقبة مدبري الشأن العام إلى منطق التحكم برقم المعاملات، وبالتخويف والتخوين وإعلاء كلمة التفاهة التي لا تليق بمغرب العزة والإباء.

الفيدرالية المغربية لناشري الصحف
المكتب التنفيذي

24/11/2025

Casablanca, le 23/11/2025

Suite de la fuite de la vidéo de la commission de déontologie

La FMEJ dénonce le massacre éthique de la commission provisoire et appelle à l'arrêt du plan de mainmise sur le secteur

La Fédération Marocaine des Éditeurs de Journaux (FMEJ) a suivi, avec stupéfaction et stupeur, le contenu de la vidéo fuitée d'une réunion de la commission de déontologie et des affaires disciplinaires relevant de la Commission provisoire chargée de la gestion du secteur de la presse.
Cette vidéo, mise en ligne sur la chaîne YouTube du site Badil par le confrère Hamid El Mahdaoui, constitue un véritable massacre en matière de droits et d’éthique commis à l’encontre de la presse, de l’indépendance de la justice et du principe même de l’autorégulation.
La logique conspiratrice révélée par cette réunion-scandale n'est pas un acte isolé, mais a commencé avec la planification de la scission au sein de l’instance historique des éditeurs et la condamnation à mort, dans les coulisses obscures, de la FMEJ ainsi que de tout ce qu’elle a défendu pendant plus de deux décennies en matière de liberté, d’indépendance, de crédibilité, de compétence, d’expertise et de sérieux. Il s’en est suivi l’écartement délibéré de la FMEJ de tout dialogue ou concertation, en violation de tous les textes en vigueur, le recours a la pression par tous les moyens sur ses membres, et le refus d’organiser des élections du Conseil National de la Presse (CNP), dont le mandat était arrivé à expiration. Cela s’est également traduit par la création d’une commission provisoire dotée d’un mandat de deux ans tout en excluant deux commissions de cette structure provisoire au seul motif qu’elles étaient présidées par deux membres élus appartenant à la Fédération.
Le Chef du gouvernement a, ensuite, nommé deux membres de la même association, nouvellement créée, pour que la commission parle d'une seule voix, et à la constitution par le ministre de la communication d'une commission d'aide publique à la presse comprenant quatre membres de cette même association et elle seule.
Et même la présidence des jurys des Prix de la presse, au cours des trois dernières années, n’a pas échappé à cette logique hégémonique. S’en est suivi aussi le ciblage des associations de la presse sportive et la mainmise sur la gestion des accréditations pour la couverture des compétitions sportives de football par cette même instance à laquelle ont été confiés les clés du secteur. C’est là que réside le danger de ce qu’a révélé la vidéo-scandale de la commission de déontologie, dont tous les membres appartiennent à la même organisation.
Malgré tout cela, ceux qui ont ourdi ce complot dans l’ombre n’ont pas réussi à exécuter leur verdict d'extinction contre la Fédération et ce qu’elle représente, ni à faire plier les esprits libres, ni à rallier une opinion publique vigilante, et ce en dépit des lourds dégâts causés au secteur, et dont le dernier exemple en est le projet de loi anticonstitutionnel et confiscatoire du CNP, rejeté par tous, à l’exception de la même partie à l’origine du scandale et de ses alliés.
En conséquence, la FMEJ tient à souligner ce qui suit :
1. Elle condamne fermement ce qu’ont révélé les vidéos publiées, lesquelles mettent en évidence une vacuité intellectuelle et une déchéance morale et juridique, illustrées par la bassesse du langage, la vulgarité du lexique utilisé dans les échanges et la logique revancharde qui imprègne le discours et la pensée de la commission de déontologie professionnelle, ainsi que par les atteintes graves aux exigences de la justice disciplinaire, y compris celles portées à la dignité du confrère Hamid El Mahdaoui, à celle de sa défense, et aux droits que lui garantit la loi.
2. Elle exige l’ouverture d’une enquête par la justice et les autorités compétentes, afin d’examiner toutes les circonstances de ce qui est arrivé au confrère El Mahdaoui et à tous les confrères ayant fait l'objet de sanctions disciplinaires, ainsi que l’ensemble du bilan de la commission provisoire, de déterminer les responsabilités, de sanctionner juridiquement les personnes impliquées, et d’informer l’opinion publique, professionnelle et nationale, des résultats de l’enquête.
3. Elle demande la suspension de la procédure législative en cours à la Chambre des conseillers concernant le projet de loi relatif à la réorganisation du CNP, car ses arrière-plans et ses dispositions procèdent de la même mentalité complotiste que celle dévoilée par les vidéos. Elle appelle le gouvernement et le ministère de tutelle à trouver une solution administrative et juridique pour combler le vide et ouvrir une nouvelle perspective pour l’institution de l’autorégulation, sur la base d’un dialogue sérieux et responsable avec l’ensemble des organisations professionnelles sérieuses et authentiques.
4. Le mandat légal de la commission provisoire est arrivé à expiration début octobre dernier, conformément à l’article 2 de la loi l’ayant instituée. Pourtant, elle continue d’exercer ses fonctions en dehors de toute légalité, dans le prolongement de la même logique que révèle le scandale de la vidéo fuitée. Ce qui constitue une atteinte à la loi et à l’État des institutions. C’est aussi dans ce même cadre que s’inscrit le communiqué publié par ladite commission à l’issue de la réunion consacrée à l’examen des graves fuites.
5. La question centrale aujourd’hui concerne le contenu de la vidéo et non pas de s'égarer en réduisant toute l'affaire en question à savoir comment cette fuite s'était produite. En effet, la commission provisoire et son administration assument, en vertu de la loi, la responsabilité de la protection de la confidentialité des délibérations et des enregistrements des réunions, ainsi que des données personnelles en leur possession concernant les journalistes, les éditeurs et les entreprises de presse. Et s'il faut demander des comptes à l’auteur de la fuite de ces vidéos, il faut d'abord demander des comptes à la commission provisoire.
6. La Fédération demande l’arrêt de tout le plan en cours d'être "cuisiné" aujourd’hui, pour reprendre le langage utilisé dans la vidéo, qu’il s’agisse du projet de loi relatif à la réorganisation du CNP, du dispositif d'aide publique, des accréditations de la presse sportive ou autre. Elle considère la commission provisoire comme illégale, son mandat ayant expiré et toutes ses décisions comme nulles et non avenues. Elle appelle à combler immédiatement le vide administratif et à ouvrir un dialogue professionnel sérieux et responsable pour une nouvelle perspective, non seulement pour l’autorégulation, mais pour l’ensemble du secteur de la presse, afin qu’il retrouve sa nature de poumon de la démocratie et non d'un simple instrument au service d’intérêts personnels.
7. Ce qui s’est produit aujourd’hui est douloureux et porte atteinte à l’image des médias et des professionnels de la presse dans notre pays. Mais la Fédération y voit aussi une occasion de préserver notre pays d’un plan de mainmise sur le secteur, d’un plan de liquidation de la presse libre, nationale et régionale, et d’un plan visant à substituer à la fonction essentielle de la presse de peser sur le débat public et contrôler des responsables chargés de la gestion des affaires publiques, une logique d'hégémonie par le chiffre d’affaires, par l’intimidation, la mise au ban, et de la promotion de la médiocrité, qui n'honore pas le Maroc de la dignité et de la fierté.

Le bureau exécutif

مطالب الفيدرالية بعد تسريب فيديو لجنة الأخلاقيات
24/11/2025

مطالب الفيدرالية بعد تسريب فيديو لجنة الأخلاقيات

05/11/2025

تعزية

الزميل محمد الخولاني
مدير موقع (فلاش 24)

الموضوع: تعزية
تحية وسلاما، وبعد:
تلقينا بكثير من الحزن والأسى، نبأ وفاة والدتكم الفاضلة الحاجة فاطمة، وذلك بعد معاناة مع المرض.
وإذ أشاطركم أسى هذا الفراق الصعب، أتقدم إليكم، باسمي الشخصي ونيابة عن المكتب التنفيذي ومجلس الرئاسة والمجلس الوطني والفروع الجهوية للفيدرالية المــــــغربية لناشري الصحف، بصادق مشاعر التعزية والمواساة، وألتمس أن تبلغوا ذات المشاعر الأخوية الصادقة لكل العائلة الكريمة، كما ندعو للراحلة بواسع الرحمة والغفران، ولك ولكل أبنائها وأهلها وذويها بجميل الصبر.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
الفيدرالية المــــــغربية لناشري الصحف
الرئيس: محتات الرقاص

الدار البيضاء في: 17 أكتوبر 2025تعزيةإلى الزميل المحفوظ ملعينعضو المكتب التنفيذي الموضوع: تعزية      تحية وسلاما، وبعد:ت...
17/10/2025

الدار البيضاء في: 17 أكتوبر 2025
تعزية

إلى الزميل المحفوظ ملعين
عضو المكتب التنفيذي

الموضوع: تعزية
تحية وسلاما، وبعد:
تلقينا بكثير من الحزن والأسى، نبأ وفاة والدتكم السيدة احجبوها البلال، وذلك بعد معاناة مع المرض.
وإذ أشاطركم أسى هذا الفراق الصعب، أتقدم إليكم، باسمي الشخصي ونيابة عن المكتب التنفيذي ومجلس الرئاسة والمجلس الوطني والفروع الجهوية للفيدرالية المــــــغربية لناشري الصحف، بصادق مشاعر التعزية والمواساة، وألتمس أن تبلغوا ذات المشاعر الأخوية الصادقة لكل العائلة الكريمة، كما ندعو للراحلة بواسع الرحمة والغفران، ولك ولكل أبنائها وأهلها وذويها بجميل الصبر.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
الفيدرالية المــــــغربية لناشري الصحف
الرئيس: محتات الرقاص

Address

Almohades Océans 3 MARINA
Casablanca

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الفيدرالية المغربية لناشري الصحف posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share