17/07/2025
للافادة لا غير مع احترامي للكل
هاكيفاش.....
بزاف من العلاقات كاتتم فـأحياء شعبية أو فـأوساط نسائية ضعيفة اقتصاديًا أو اجتماعيً:
بنات فقدو الأمل في الزواج من مغربي او مطلقات، أمهات عازبات، أو نساء بدون سند عائلي.
المهاجر كيعرف أن هاد المرأة كتقلب على الأمان أو على راجل يكون على حد قول بعض النساء "مافيهش العقد ديال ولاد البلاد"، وكيستغل هاد الثغرة ليدخل حياتها بسهولة.
الاستفادة من النظام الاجتماعي المغربي
بعد الزواج، كاين من كيتسجل فـنظام الحماية الاجتماعية، كياخد بطاقة الاقامه الدائمة او حتى الجنسية المغربية، كيطلب المساعدة العائلية، كيتسجل فالسكن الاقتصادي، وحتى فالدعم الموجه للأسر.
بعضهم كيولي يعيش عالة على الزوجة، خصوصًا إذا كانت خدامة ف مراكز الاتصال. او فتنظيف أو المعامل،اولا اى مجال مهم اكون عندها دخل قار اعتمد عليه... بينما هو كيبقى بلا خدمة أو كيقلب على طريقة للهجرة نحو أوروبا من بعد.
لا رغبة حقيقية في الاستقرار
الهدف الرئيسي كيكون مش الزواج، بل الأوراق، وبمجرد ما تتحقق، كيبان الوجه الحقيقي. حالات كثيرة فالمجتمع المدني تؤكد أن بعض الرجال الأفارقة كيستعملو الزواج فقط كـ"جسر عبور"
حتى الحب اللي كيبان فالبداية، غالبًا كيكون تمثيل متقن، معتمد على العبارات الرومانسية، السخاء العاطفي، والتظاهر بالاحترام، لكن بدون جذور واقعية.