CDT Syndicat BP Shore BO

CDT Syndicat BP Shore BO Actualités du Bureau Syndical BP Shore BO

02/05/2026

مخرجات فاتح ماي 2026 للكونفدرالية الديمقراطية للشغل CDT حسب ما ظهر في المسيرة المركزية بالدار البيضاء وتصريحات الكاتب العام خالد العلمي الهوير:

1. موقف احتجاجي وبرنامج نضالي جديد • اعتبرت CDT أن فاتح ماي 2026 هو "محطة احتجاجية أولى" ضمن برنامج نضالي دفاعاً عن الحريات النقابية وحقوق الطبقة العاملة • أعلنت عن تنظيم مسيرات جهوية يوم 17 ماي 2026 كجواب نضالي على "تلكؤ الحكومة في مأسسة الحوار الاجتماعي" وعدم تجاوبها مع المطالب خلال الجولة الأخيرة 2. المطالب الأساسية التي رفعتها CDT

أ. ملف الأجور والقدرة الشرائية:

• زيادة عامة في الأجور والمعاشات في القطاعين العام والخاص • مراجعة شاملة لأشطر الضريبة على الدخل وتفعيل السلم المتحرك للأجور لمواكبة التضخم • توحيد الحد الأدنى للأجور SMIG و SMAG في القطاعين الصناعي والفلاحي

ب. ملف التقاعد:

• رفض أي إصلاح لنظام التقاعد "يمر على حساب الأجراء والمتقاعدين أو يمس المكتسبات والحقوق" • المطالبة بتوسيع قاعدة المنخرطين، وتحسين الحكامة والشفافية، وتوحيد قاعدة المساهمة: ثلثين للمشغل وثلث للأجير • الرفع من المعاشات وضمان كرامة المتقاعدين

ج. الحريات النقابية وقانون الإضراب:

• اعتبرت أن أي مساس بالحق النقابي أو بالحق في الإضراب "يعد مساساً بجوهر الديمقراطية" • رفض تمرير قانون الإضراب "دون توافق" وبالاعتماد على الأغلبية البرلمانية، واعتبرت مضامينه "تكبيلية تتعارض مع المواثيق الدولية وروح الدستور" • المطالبة بإلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي، والمصادقة على الاتفاقية الدولية رقم 87 لمنظمة العمل الدولية

د. مطالب أخرى:

• فض النزاعات الاجتماعية العالقة وتشجيع إبرام الاتفاقيات الجماعية

• وقف كافة أشكال التضييق أو الطرد التعسفي بسبب الانتماء النقابي

. تقييم الوضع الاجتماعي والحوار الاجتماعي

• وصفت الوضع الاجتماعي بـ"المأزوم" نتيجة ارتفاع الأسعار، وتفاقم البطالة، وتراجع الخدمات العمومية خصوصاً التعليم والصحة • اعتبرت الحوارات الاجتماعية القائمة "مجرد آلية لربح الوقت دون تحقيق مكاسب حقيقية للطبقة العاملة" • انتقدت "الحصيلة الحكومية الفارغة" وتفشي الفساد وهيمنة المصالح الضيقة

ملاحظة: نتائج حوار أبريل 2026 أظهرت انقساماً - الحكومة اعتبرت الحصيلة "ثقيلة" بارتفاع متوسط الأجور 29% منذ 2021، بينما انتقدت النقابات أن الزيادات لا تغطي التضخم وطالبت بالسلم المتحرك للأجور وضريبة على الثروة.

الحاجة إلى "عقد إجتماعي جديد "، هو شعار فاتح ماي 2026 بإعتباره ضرورة وطنية و تاريخيّة ، لأن إستمرار الأوضاع على ما هي عل...
29/04/2026

الحاجة إلى "عقد إجتماعي جديد "، هو شعار فاتح ماي 2026 بإعتباره ضرورة وطنية و تاريخيّة ، لأن إستمرار الأوضاع على ما هي عليه و استمرار الفجوة بين الخطاب و الواقع ، و بين الثروة و الفقر ، و بين الحقوق و الحاجات ، لا يمكن ان يقود إلا إلى المزيد من الاحتقان و التفكك و فقدان الثقة ، إن العقد الاجتماعي الجديد الذي ندعو إليه يجب ان يقوم على أسس واضحة و ان ينطلق من بناء ديمقراطي حقيقي ، يضمن الإرادة الشعبية ، و يؤسس لمؤسسات ذات مصداقية ، و يكرس ربط المسؤولية بالمحاسبة ، و يوسع مجال الحريات و الحقوق و يرد الاعتبار للأجر العادل و العمل اللائق ، و يعتمد سياسات عمومية تنطلق من العدالة الاجتماعية و المجالية و يؤسس لحوار إجتماعي فعلي ، و يعيد الاعتبار للخدمات العمومية ، و يضع حدا لتغول الريع و الإحتكار و المضاربة ، و يضمن التوزيع العادل للثروة الوطنية ، و يقطع مع كل أشكال الفساد .

مقتطف من كلمة المكتب التنفيذي في المجلس الوطني المنعقد اليوم السبت 05 أبريل 2026 بالمقر المركزي

يتقدم المكتب النقابي لمؤسسة BP SHORE BO التابع للنقابة الوطنية لمجموعة البنك الشعبي، بأحر التهاني وأطيب الأماني إلى كافة...
20/03/2026

يتقدم المكتب النقابي لمؤسسة BP SHORE BO التابع للنقابة الوطنية لمجموعة البنك الشعبي، بأحر التهاني وأطيب الأماني إلى كافة الشغيلة بمناسبة عيد الفطر لسنة 2026، راجين من الله أن يعيده عليكم وعلى ذويكم بموفور الصحة والعافية، وأن يجعله مناسبة للخير واليمن والبركات. عيد مبارك سعيد، وكل عام وأنتم بألف خير.

23/02/2026
بلاغ على ضوء آخر إجتماع مع ادارة المؤسسة.
24/01/2026

بلاغ على ضوء آخر إجتماع مع ادارة المؤسسة.

سنة سعيدة وكل عام وانتم بالف خير؛ يتقدم المكتب النقابي لمؤسسة BOSPHORE BO بأصدق المتمنيات ؛ راجين من الله ان أن يدخل علي...
02/01/2026

سنة سعيدة وكل عام وانتم بالف خير؛ يتقدم المكتب النقابي لمؤسسة BOSPHORE BO بأصدق المتمنيات ؛ راجين من الله ان أن يدخل عليكم هذا العام الجديد يالصحة والعافية وسعةفي الرزق.

في المغرب، لا نملك صحراء فقط.نملك ذاكرة.نملك تاريخا يمتد تحت الرمال مثل جذور النخيل، لا تراه العيون، لكن منه تنبع الحياة...
01/11/2025

في المغرب، لا نملك صحراء فقط.

نملك ذاكرة.

نملك تاريخا يمتد تحت الرمال مثل جذور النخيل، لا تراه العيون، لكن منه تنبع الحياة.

منذ أن رسمت القوى الاستعمارية خرائط المنطقة بخطوط مستقيمة، تشبه سكاكين على جسد الجغرافيا، والمغرب يخوض معركة لم تكن يوما على الرمال، بل على الشرعية.

كل نزاع سياسي، يبدأ من فكرة.

وفكرة الصحراء المغربية لم تكن يوما خرافة، كما حاول البعض أن يصورها، بل كانت وما تزال حقيقة سياسية وتاريخية تحاول الأمم أن تلحق بها بعد خمسين سنة من المكابرة.

في البداية، كانت المسيرة الخضراء.

لم تكن مسيرة ترابية، بل مسيرة رمزية في الوجدان.

حين خرج أكثر من 350 ألف مغربي حاملين المصحف والعلم، لم يكونوا يحررون الأرض فقط، بل يحررون الوعي من الاستعمار، ومن فكر الوصاية.

كانت رسالة إلى العالم :

أن من لا يملك ذاكرة، لا يملك مستقبلا.

مرت السنوات.

تبدلت الحكومات.

تغير العالم.

انهار جدار برلين.

تفكك الاتحاد السوفياتي.

سقطت أنظمة، وظهرت أخرى.

لكن الصحراء المغربية بقيت ثابتة في كل العواصف، لأن القضايا التي تولد من الأرض لا تموت في المكاتب.

جاءت سنة 2007.

حين قدم المغرب للعالم مشروع الحكم الذاتي، لم يكن يعرض تنازلا، بل كان يقدم رؤية ناضجة لما يمكن أن تكون عليه الديمقراطية في الجغرافيا : أن تعيش الاختلاف داخل الوحدة.

لكن، في المقابل، كان هناك من يرفض الفكرة لأنه يخاف الواقع، ومن يهاجمها لأنه يعيش على وهم النزاع.

لم يكن الخلاف يوما على الأرض، بل على من يملك الشرعية لكتابة التاريخ.

وبينما كان العالم يراجع أوراقه، كان مجلس الأمن يصدر قرارا واضحا:

أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هي الحل الواقعي والوحيد.

لا حديث عن استفتاء، ولا عن نزاع مفتعل، بل عن مسار سياسي عقلاني.

في تلك اللحظة، فهم الجميع أن ميزان القوى قد تغير.

لم يعد المغرب من يدافع عن موقفه، بل صار العالم من يبحث عن موقع له داخل هذا الموقف.

انقلبت المعادلة:

من كان يهدد بالانفصال، وجد نفسه معزولا داخل خطاب قديم في عالم جديد.

الخطاب الملكي ليوم 31 أكتوبر 2025 كان أكثر من خطاب، كان إعلانا رسميا عن نهاية حقبة وبداية أخرى.

قال الملك بصراحة نادرة:

“إننا نعيش مرحلة فاصلة، ومنعطفا حاسما، في تاريخ المغرب الحديث. فهناك ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده. لقد حان وقت المغرب الموحد، من طنجة إلى لكويرة، الذي لن يتطاول أحد على حقوقه، وعلى حدوده التاريخية.”

جملة تختصر خمسين سنة من العمل الهادئ، من الصبر الدبلوماسي، من البناء على الأرض لا في الإعلام.

في الدبلوماسية، يقال إن الزمن هو الحليف الأقوى لمن يملك الحقيقة.

وقد انتصر الزمن للمغرب، لا لأنه الأقوى عسكريا، بل لأنه الأصدق سياسيا.

العالم تعب من الشعارات، وبدأ يفتش عن الحقائق.

وحين نظر إلى الصحراء، وجد مغربا واحدا… من طنجة إلى لكويرة.

الخطاب لم يكن انتصاريا بل تصالحيا، حين دعا الملك “إخواننا في تندوف” إلى العودة والمشاركة في تدبير شؤونهم ضمن إطار الحكم الذاتي، مؤكدا أن “كل المغاربة سواسية، لا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف وبين إخوانهم داخل الوطن”.

إنها دعوة لبناء المستقبل، لا لتصفية الحسابات.

الخطاب الملكي كان أيضا نداء للمصالحة.

دعوة للأشقاء في الجزائر أن ينظروا إلى المستقبل لا عبر الحدود، بل عبر المصالح المشتركة.

قال الملك بعبارة تليق برجل دولة:

"أدعو أخي فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، لحوار أخوي صادق، بين المغرب والجزائر، من أجل تجاوز الخلافات، وبناء علاقات جديدة، تقوم على الثقة، وروابط الأخوة وحسن الجوار."

"كما نجدد التزامنا بمواصلة العمل، من أجل إحياء الاتحاد المغاربي، على أساس الاحترام المتبادل، والتعاون والتكامل، بين دوله الخمس."

إنها ليست لغة المنتصر، بل لغة المسؤول عن مصير أمة كاملة.

ومع ذلك، يبقى السؤال الأعمق:

هل انتهى النزاع فعلا؟

الجواب: ربما انتهى من حيث لا يريد البعض الاعتراف.

لأن الحقيقة حين تترسخ في المؤسسات والقرارات الأممية والمشاريع التنموية، لا تحتاج إلى صراخ لتثبت نفسها.

اليوم، المغرب دخل مرحلة جديدة:

مرحلة ما بعد الاعتراف.

مرحلة تثبيت الوجود الاقتصادي، وجعل الصحراء بوابة إفريقيا نحو المستقبل.

الموانئ الجديدة في الداخلة، المشاريع الطاقية العملاقة، خط الربط الأطلسي، الاستثمارات الأوروبية والخليجية…

كلها تقول شيئا واحدا : أن الجغرافيا حين تكون عادلة، تصنع العدالة.

لقد تغير العالم من حولنا، وتغيرت اللغة.

في السبعينيات، كانت المعارك تُخاض بالشعارات.

أما اليوم، فالمعركة تُخاض بالأرقام، بالاستثمارات، بالقدرة على أن تكون مركزا لا هامشا.

والمغرب فهم اللعبة قبل غيره.

ربما سيكتب المؤرخون بعد عقود أن قضية الصحراء المغربية لم تكن نزاعا على الأرض، بل اختبارا لذكاء الأمم.

اختبارا نجح فيه المغرب لأنه آمن بأن الحق لا يكفي، إن لم تُحسن الدفاع عنه.

وأن الوطنية ليست خطبا، بل مشاريع تُقام في الصحراء لتصبح عنوان الوحدة لا الحنين إليها.

ربحت المغرب الصحراء، وربحت الصحراء المغرب.

وربح العالم تجربة فريدة في كيف يمكن للدبلوماسية أن تنتصر دون حرب، وللحقيقة أن تعود دون دماء.

من طنجة إلى لكويرة…

تكتب الرمال من جديد:

أن الوطن حين يصبر، ينتصر.

وأن الجغرافيا، حين تُكتب بالحق، تُصبح تاريخا.

Address

Casablanca

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when CDT Syndicat BP Shore BO posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category