Association Pour l'Avenir des Jeunes - جمعية من أجل مستقبل الشباب

  • Home
  • Morocco
  • Berrechid
  • Association Pour l'Avenir des Jeunes - جمعية من أجل مستقبل الشباب

Association Pour l'Avenir des Jeunes - جمعية من أجل مستقبل الشباب Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Association Pour l'Avenir des Jeunes - جمعية من أجل مستقبل الشباب, Youth Organization, Berrechid.

جمعية من اجل مستقيل الشباب ببرشيدمن اجل الحق في الشغل و التنمية و الكرامة ببرشيدبرشيد، في : 7 ابريل 2023بـــــــــــــــ...
08/04/2026

جمعية من اجل مستقيل الشباب ببرشيد
من اجل الحق في الشغل و التنمية و الكرامة ببرشيد
برشيد، في : 7 ابريل 2023
بــــــــــــــــلاغ
إلى الرأي العام المحلي و الإقليمي و الوطني :
نتمنى من الجهات المسؤولة أن تلتفت لمطالب الشباب بالمدينة و الإقليم المشروعة و المحقة و التي لا تحتاج لمزايدات لا تقدم ولا تأخر في القضية شيئاً، فالدستور المغربي في فصله 31 نجده يدعو كل من الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير أسباب الإستفادة من الشغل والدعم من طرف السلطات العمومية في البحث عن مناصب الشغل أو في التشغيل الذاتي.
كما أن هناك اتفاقيات دولية وعلى رأسها الاتفاقية الدولية رقم 168 المتعلقة بانعاش الشغل والحماية من البطالة، تجبر كل المسؤولين بهذه المدينة و الإقليم للتحرك من أجل إيجاد حلول ناجعة، خاصة بعد تفاقم البطالة بهذه المدينة و الإقليم، فالأرقام غير الرسمية و الحقيقية تشير إلى خطورة ارتفاع مؤشر نسبة العطالة بها، مما يدق معه ناقوس الخطر.
فهذه رسالتنا إلى كل المسؤولين و على رأسهم عامل إقليم برشيد و جميع رؤساء المجالس المنتخبة بالإقليم، و كل البرلمانيين بالغرفتيين و لا ننسى وزارة التشغيل كقطاع حكومي يدبر ملفات الشغل.
برشيد في 7 أبريل 2026

سياسة إقصاء الشباب من حقه في الشغل   حين تعجز الحكومة عن محاسبة كبار الفاسدين الذين نهبوا صناديق التقاعد، وتنهار أمامهم ...
25/05/2025

سياسة إقصاء الشباب من حقه في الشغل
حين تعجز الحكومة عن محاسبة كبار الفاسدين الذين نهبوا صناديق التقاعد، وتنهار أمامهم كل آليات الرقابة والمساءلة، فإنها لا تلجأ إلى إصلاح حقيقي، بل تبحث عن أضعف الحلقات لتجعلها تدفع الثمن. وهكذا، بدل أن تُسترجع الأموال المنهوبة، ويُحاسب المتورطون في تجفيف موارد صناديق الحماية الاجتماعية، تختار الدولة أن تقنن الظلم، وتشرعن الإقصاء، عبر قرارات لا تمت للإصلاح بصلة، كما هو الحال مع قرار تسقيف سن الولوج إلى الوظيفة العمومية في الثلاثين.

أي عدالة هذه التي تُقصي الآلاف من خريجي الجامعات ممن تجاوزوا الثلاثين لأسباب قاهرة؛ الفقر، الهشاشة، العمل المبكر، أو تأخر التخرج بسبب أعطاب النظام التعليمي نفسه؟ هل السن معيار للكفاءة؟ أم أنه مجرد أداة ناعمة لإقصاء أبناء الطبقات الشعبية من آخر أمل لهم في الاستقرار؟

ما يجري لا يمكن فصله عن المسار العام الذي تنهجه الحكومة في ما يسمى بـ "إصلاحات هيكلية"، والتي تُفرض تحت ضغط المؤسسات المالية الدولية، لكنها في الواقع تُفصل ضد المواطن البسيط. هل إصلاح صناديق التقاعد يكون بإقصاء الشباب من الشغل؟ أليس الأولى محاسبة من أفسدها؟ لماذا لا يُفتح تحقيق شفاف حول مصير المليارات التي اختفت؟ لماذا نُحمل الشباب ثمن ما لم يقترفوه؟

الأخطر أن هذا القرار ليس معزولا، بل يندرج ضمن رؤية أوسع لضرب الجامعة العمومية، وتجفيف منابع الأمل لدى الفئات الفقيرة. فحين يُقصى الشاب من الوظيفة العمومية، ما جدوى الجامعة إذًا؟ لماذا سيتابع الفقير دراسته وهو يعرف مسبقا أن الشغل موجه حصريا لمن هم دون الثلاثين، ومن يملكون الموارد للالتحاق بالمجال الخاص أو الهجرة؟ هل هذا صدفة؟ أم سياسة ممنهجة لوقف صعود أبناء الفقراء عبر التعليم؟

إن ما يحدث هو إعادة هيكلة للمجتمع على أساس طبقي فج. لم تعد المدرسة أداة للترقي الاجتماعي، بل أصبحت بوابة نحو البطالة. لم تعد الجامعة فضاء لتكافؤ الفرص، بل صارت معبرا نحو الإقصاء. ولم تعد الدولة تسعى لإصلاح المدرسة، بل لتقليص أثرها الاجتماعي، وتجفيف طموحات الأجيال الصاعدة.

هنا، تطرح الأسئلة نفسها بقوة: هل نعيش فعلا إصلاحا، أم نُساق نحو تدمير ممنهج لآخر قلاع العدالة الاجتماعية؟ من المستفيد من إقصاء الآلاف؟ لماذا تُختزل حلول الأزمات دائما في تحميل الفقير أعباء إضافية؟ وأين ذهبت وعود الدولة بالتنمية والإنصاف؟

بل الأهم: كيف يُبنى وطن، إذا كانت الحكومة هي أول من يخرق عقد الثقة بين المواطن والمؤسسات؟ وهل هناك مستقبل لبلد تُراد فيه الجامعة للزينة، والوظيفة امتيازا طبقيا، والإصلاح مجرد قناع لتصفية اجتماعية هادئة؟

أفادت مصادر عليمة لهسبريس بأن تسريبات عن تقارير أنجزها قضاة المجلس الجهوي للحسابات لجهة الدار البيضاء سطات كشفت عن معطيا...
22/05/2025

أفادت مصادر عليمة لهسبريس بأن تسريبات عن تقارير أنجزها قضاة المجلس الجهوي للحسابات لجهة الدار البيضاء سطات كشفت عن معطيات خطيرة بخصوص “اغتناء” موظفين جماعيين ومراكمة منتخبين حاليين وسابقين ثروات مهمة خلال فترة ولايتهم، حيث أشارت التقارير إلى قفز هؤلاء الملزمين على مساطر التصريح الإجباري بالممتلكات المنصوص عليها قانونيا.

وأوضحت المصادر ذاتها أن موظفين مدرجين في سلالم إدارية متوسطة ومنخفضة تملكوا، في غضون سنوات قليلة، عقارات وسيارات ومشاريع لا تتناسب مع حجم مداخيلهم وقيمة أجورهم الشهرية.

وأكدت مصادرنا توقف قضاة الحسابات في ملاحظاتهم عند حالة موظفة تقنية بقسم الجبايات بإحدى الجماعات الترابية التابعة إلى إقليم برشيد تبني فيلا فاخرة حاليا ضمن النفوذ الترابي للجماعة التي تشتغل فيها ولها ابنة تتابع دراستها بإحدى المدارس بدولة أوروبية، وشقيقة منعش عقاري يمتلك أزيد من 10 وكالات للأداء وتحويل الأموال.

30/01/2025
30/01/2025

مباراة توظيف 58 منصب بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة آخر أجل 11 فبراير 2025

23/01/2025

🔴 كونكور جديد 🔴
مباراة توظيف 18 تقني من الدرجة الرابعة بجماعة طنجة آخر أجل 07 فبراير 2025

Address

Berrechid
26100

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Association Pour l'Avenir des Jeunes - جمعية من أجل مستقبل الشباب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share