المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد

  • Home
  • Morocco
  • Beni Mellal
  • المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد هي منظمة غير حكومية تهدف إلى الدفاع عن حقوق الأنسان ومحاربة الفساد بجميع أشكاله
(1)

15/06/2026
15/06/2026

بيان استنكاري: سرقة سيدة بسوق الحسنية 2 بالمحمدية.. المنظمة تطالب بحماية الأسواق الشعبية وتشديد العقوبات

تتابع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد ببالغ الاستياء والاستهجان، جريمة السرقة التي تعرضت لها سيدة بسوق الحسنية 2 بالمحمدية على يد شخصين، في اعتداء جبان يستهدف الفئات الهشة في الفضاءات العمومية، ويُكرس شعور بانعدام الأمن في الأسواق الشعبية التي تعتبر متنفساً يومياً للمواطنين.

إن المنظمة، وإذ تدين بأقصى عبارات الإدانة هذه الجريمة، لتؤكد أن الأسواق الشعبية يجب أن تكون فضاءات آمنة للمواطنين، خاصة النساء اللواتي يرتدن هذه الأسواق لقضاء حوائجهن اليومية، وأن ترك المجرمين ينشطون بحرية هو تقصير أمني لا يُغتفر.

أولاً: خطورة استهداف النساء في الأسواق
إن سرقة سيدة في وضح النهار بسوق شعبي هو:
- اعتداء جبان على امرأة لا حول لها ولا قوة
- استغلال لانشغال الضحية بالتسوق
- مس بالأمن النفسي للنساء
- تحويل الأسواق إلى مناطق خطر
- استهتار بالقانون وبحقوق المواطنين

ثانياً: تزايد ظاهرة السرقات في الأسواق
إن ما يحدث في الأسواق الشعبية يعكس:
- انتشار ظاهرة السرقة والنشل بشكل مقلق
- غياب المراقبة الأمنية الكافية
- استهتار المجرمين بالعقوبات الحالية
- ضعف التواجد الأمني في الأسواق
- تقصير في حماية الممتلكات الخاصة

ثالثاً: المطالبة بتدخل عاجل
تطالب المنظمة بـ:
- تكثيف الدوريات الأمنية في سوق الحسنية 2
- تفعيل كاميرات المراقبة في السوق
- توقيف الجانيين في أقرب وقت
- فتح تحقيق شامل في الملابسات
- تعزيز التواجد الأمني في كل الأسواق الشعبية
- إنشاء نقاط أمنية ثابتة في الأسواق الحساسة

رابعاً: تشديد العقوبات
تطالب المنظمة بـ:
- تطبيق أقصى العقوبات في حق الجانيين
- اعتبار استهداف النساء ظرفاً مشدداً
- عدم التساهل مع لصوص الأسواق
- إرسال رسائل ردع قوية للمجرمين
- محاسبة كل من ساعد أو أخفى الجناة

خامساً: حماية الأسواق الشعبية
تطالب المنظمة بـ:
- وضع خطة أمنية خاصة للأسواق الشعبية
- تعزيز شرطة القرب في المناطق التجارية
- إشراك التجار والباعة في منظومة الإبلاغ
- توعية المواطنين بكيفية حماية ممتلكاتهم
- إنشاء خطوط نجدة سريعة الاستجابة

سادساً: موقف المنظمة
إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد:
- تدين بشدة سرقة السيدة بسوق الحسنية 2
- تتضامن مع الضحية في محنتها
- تطالب بتدخل أمني حاسم وفوري
- تؤكد أن أمن الأسواق خط أحمر
- تدعو إلى حماية الفئات الهشة خاصة النساء

ختاماً:
إن الأسواق الشعبية يجب أن تكون فضاءات آمنة لكل المواطنين، ولا يمكن القبول بأن تتحول إلى مناطق صيد للمجرمين. إننا ننتظر من السلطات المختصة تدخلاً عاجلاً لتوقيف الجانيين، وتشديد العقوبات، وضمان أمن وسلامة كل مرتادي الأسواق بالمحمدية.

حفظ الله المغرب، وحمى مواطنيه من كل سرقة أو أذى، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان.

حرر بالمحمدية في: 14 يونيو 2026
عن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد

الهاشتاغات:
#المحمدية





#المغرب




#المساءلة
#المحاسبة



ً


15/06/2026

بيان استنكاري: شجار بالأسلحة البيضاء بين حي السلام والعمارية بالقنيطرة.. المنظمة تدين العنف وتدعو إلى ثقافة الإبلاغ لا الانتقام

تتابع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد ببالغ القلق والاستهجان، ما شهدته مدينة القنيطرة من شجار عنيف بالأسلحة البيضاء بين بعض المتهورين من حي السلام ومنطقة العمارية، في مشهد مؤلم يُعيد إلى الواجهة ظاهرة خطيرة تهدد أمن المواطنين وتحوّل الأحياء السكنية إلى ساحات للمواجهة والدم.

إن المنظمة، وإذ تدين بأقصى عبارات الإدانة هذا العنف الأعمى، لتؤكد أن حمل السلاح الأبيض في الشوارع ليس "فروسية" ولا "رجولة"، بل هو جبن وضعف وانهيار أخلاقي، وأن الرجولة الحقيقية هي في ضبط النفس واللجوء إلى القانون.

أولاً: إدانة العنف بالأسلحة البيضاء
إن ما حدث ليس شجاراً عادياً، بل هو:
- اعتداء ممنهج يهدد حياة الأبرياء
- استهتار بالقانون وبأرواح الناس
- تحويل الأحياء السكنية إلى مناطق حرب
- تعريض الأطفال والنساء وكبار السن للخطر
- مس بالأمن النفسي للساكنة بأكملها

ثانياً: ثقافة "البارطاج" لا "السيوف"
إن المنظمة تدعو كل المواطنين إلى تبني ثقافة مختلفة تماماً:
- من شاهد اعتداءً أو جريمة، فليبلغ السلطات فوراً
- من يعرف المتورطين، فليساعد الأمن في توقيفهم
- من يملك أدلة أو فيديوهات، فليقدمها للنيابة العامة
- السلاح الحقيقي للمواطن هو هاتفه وبلاغه، لا سيفه ودمه
- الإبلاغ واجب وطني، والصمت تواطؤ مع المجرمين

ثالثاً: دعوة إلى اليقظة الجماعية
تهيب المنظمة بـ:
- ساكنة حي السلام: التعاون مع الأمن والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة
- ساكنة منطقة العمارية: رفض ثقافة الانتقام واللجوء إلى القانون
- الشباب في المنطقتين: رفض الانجرار وراء المتهورين
- الجمعيات المحلية: إطلاق حملات توعوية ضد العنف
- الأسر: تأطير الأبناء ومنعهم من حمل أي أسلحة

رابعاً: المطالبة بتدخل حاسم
تطالب المنظمة بـ:
- توقيف كل المتورطين في الشجار المسلح
- فتح تحقيق شامل في الملابسات والأسباب
- تشديد العقوبات على حمل السلاح الأبيض
- تعزيز الدوريات الأمنية في المنطقتين
- تفعيل كاميرات المراقبة في النقاط الحساسة
- محاسبة كل من حرض أو شارك في العنف

خامساً: موقف المنظمة
إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد:
- تدين بشدة شجار الأسلحة البيضاء بين حي السلام والعمارية
- تدعو إلى ثقافة "البارطاج" والإبلاغ لا ثقافة "السيوف" والانتقام
- تطالب بتدخل أمني حاسم وفوري
- تؤكد أن الأمن العام خط أحمر
- تشدد على أن القانون هو الطريق الوحيد لحل الخلافات

ختاماً:
إن القنيطرة مدينة الحضارة والتاريخ، ولا يمكن أن تتحول إلى ساحة لعصابات ترفع السيوف في وجه المواطنين. إننا ندعو كل الشرفاء من أبناء حي السلام والعمارية إلى الوقفة الواحدة ضد المتهورين، والتعاون مع السلطات لإنهاء هذه الظاهرة المرفوضة.

"انتوما هزوا السيوف، وحنا ما علينا إلا البارطاج" - نعم، البارطاج (المشاركة) في الإبلاغ، البارطاج في اليقظة، البارطاج في بناء أحياء آمنة لكل المواطنين. هذا هو السلاح الحقيقي، وهذا هو الطريق الوحيد لاستعادة الأمن والكرامة.

حفظ الله القنيطرة، وحمى أهلها من كل عنف أو فتنة، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان.

حرر بالقنيطرة في: 14 يونيو 2026
عن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد

الهاشتاغات:
#القنيطرة

#العمارية




#المغرب
ًا





#المساءلة
#المحاسبة
ً



15/06/2026

بيان توازني: مطاردة بائع بالونات بالناظور.. بين تطبيق القانون والرحمة الإنسانية

تتابع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد ببالغ الاهتمام، الفيديو المتداول الذي يوثق مطاردة بائع بالونات من طرف السلطات بمدينة الناظور، وهو مشهد أعاد إلى الواجهة النقاش المشروع حول التوازن بين تطبيق القانون من جهة، والبعد الإنساني والاجتماعي من جهة أخرى.

إن المنظمة، وإذ تُؤكد على احترامها للقانون وعلى ضرورة تطبيقه، لتُثير تساؤلات جوهرية حول الكيفية التي يُتعامل بها مع الفئات الهشة، وتطالب بمقاربة إنسانية متوازنة تجمع بين احترام القانون ومراعاة الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.

أولاً: احترام القانون مبدأ لا نقاش فيه
تؤكد المنظمة أن:
- تطبيق القانون واجب على الجميع
- احترام النظام العام ضرورة لا غنى عنها
- تنظيم الفضاءات العمومية حق للدولة
- محاربة الفوضى والتجاوزات مسؤولية مشتركة
- لا يمكن القبول بالفوضى في الشوارع والأماكن العمومية

ثانياً: البعد الإنساني والاجتماعي
لكن في نفس الوقت، يجب ألا نغفل أن:
- بائع البالونات يمارس نشاطاً بسيطاً لا يمس بالأمن العام
- العديد من الباعة المتجولين يعيشون في ظروف اقتصادية صعبة
- بيع البالونات ليس جريمة ولا تهديداً للمجتمع
- المطاردة العنيفة تُكرس صورة سلبية عن التعامل مع الفقراء
- الكرامة الإنسانية حق للجميع بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي

ثالثاً: التوازن المفقود
إن ما يُثير القلق هو غياب التوازن في التعامل:
- تشدد أمني مفرط مع الأنشطة البسيطة
- تساهل مع التجاوزات الكبرى والاحتكارات
- مقاربة قمعية بدل مقاربة اجتماعية
- تجاهل الأسباب الجذرية لظاهرة الباعة المتجولين
- تحميل الفقراء أخطاء السياسات الاقتصادية

رابعاً: المقاربة الإنسانية المطلوبة
تطالب المنظمة بمقاربة متوازنة تشمل:
- تخصيص فضاءات منظمة للباعة المتجولين
- تسهيل مساطر الحصول على تراخيص بسيطة
- تقديم دعم اجتماعي واقتصادي للفئات الهشة
- تدريب وتأطير الباعة بدلاً من مطاردتهم
- إشراكهم في الاقتصاد الرسمي بدل إقصائهم

خامساً: الحلول الجذرية لا الترقيعية
إن محاربة ظاهرة الباعة المتجولين تتطلب:
- معالجة أسباب البطالة والفقر
- خلق فرص عمل حقيقية للشباب
- دعم المقاولات الصغرى والتعاونيات
- تطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
- وضع سياسات اجتماعية شاملة

سادساً: موقف المنظمة
إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد:
- تؤكد على احترام القانون وتطبيقه
- تطالب بمراعاة البعد الإنساني في التعامل
- تدين كل أشكال العنف ضد الفئات الهشة
- تدعو إلى مقاربة متوازنة تجمع بين النظام والرحمة
- تطالب بحلول جذرية لا عقابية فقط
- تؤكد أن الكرامة الإنسانية خط أحمر

ختاماً:
إن القانون موجود لخدمة الإنسان، وليس العكس. إن تطبيق القانون يجب أن يكون مقترناً بالرحمة والعدالة الاجتماعية، خاصة عندما يتعلق الأمر بفئات هشة لا تملك سوى كفاف يومها. إن المغرب، الذي يُقدم نفسه كنموذج في حقوق الإنسان، مطالب بإعادة النظر في مقاربته تجاه الباعة المتجولين، ووضع سياسات إنسانية تحفظ كرامتهم وتُدمجهم في الاقتصاد الرسمي.

حفظ الله المغرب، وحمى مواطنيه من كل ظلم أو تهميش، وأعاد لكل ذي حق حقه.

حرر بالناظور في: 14 يونيو 2026
عن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد

الهاشتاغات:
#الناظور





#المغرب





#التوازن
#الرحمة


ً



15/06/2026

بيان استنكاري: تبادل العنف بالحجارة واعتداء جماعي بمراكش.. المنظمة تدين الظاهرة وتطالب بتدخل حاسم

تتابع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد ببالغ القلق والاستهجان الشديد، الفيديو المتداول الذي يوثق مشاهد عنف خطيرة شهدتها شوارع مدينة مراكش، تمثلت في تبادل الضرب بالحجارة بين بعض الشباب وسط الطريق العام، قبل أن يستعين أحد الأطراف بأشخاص آخرين للاعتداء بشكل جماعي ووحشي على الطرف الآخر، وتكسير دراجته النارية في مشهد يُخالف كل القيم الإنسانية والقانونية.

إن المنظمة، وإذ تدين بأقصى عبارات الإدانة هذه الاعتداءات الشنيعة، لتؤكد أن تحول الشوارع إلى ساحات للعنف والانتقام هو آفة خطيرة تهدد أمن المواطنين وسلامتهم، وتستوجب وقفة حازمة من الجميع.

أولاً: إدانة العنف بكل أشكاله
مهما كانت الأسباب وراء هذا الشجار، فإن اللجوء إلى العنف والحجارة والاعتداء الجماعي هو مرفوض جملة وتفصيلاً، لأن:
- الخلافات تُحل بالحوار والقانون، لا بالحجارة والأيدي
- الاعتداء الجماعي جريمة منظمة تستوجب أقصى العقوبات
- تكسير الممتلكات الخاصة جريمة إضافية تضاف إلى الاعتداء الجسدي
- تحويل الطريق العام إلى ساحة معركة مس بالأمن العام
- تعريض المارة الأبرياء للخطر عمل لا يُغتفر

ثانياً: خطورة ظاهرة "استدعاء الأصحاب"
إن ما وثقه الفيديو يكشف عن ظاهرة خطيرة تتمثل في:
- اللجوء إلى "العصبيات" والجماعات لحل الخلافات الشخصية
- تحويل النزاعات الفردية إلى مواجهات جماعية
- انتشار ثقافة الانتقام بدل ثقافة القانون
- ظهور مجموعات منظمة للاستجابة لدعوات العنف
- تهديد السلم الاجتماعي في الأحياء السكنية

ثالثاً: المطالبة بتدخل أمني عاجل
تطالب المنظمة بـ:
- فتح تحقيق فوري وشامل في الحادث
- توقيف كل المتورطين في الاعتداء الجماعي
- تحديد هوية الذين استُدعوا للاعتداء
- محاسبة كل المشاركين بأقصى العقوبات
- تفعيل كاميرات المراقبة في المنطقة
- تعزيز الدوريات الأمنية في الأحياء المعنية

رابعاً: معالجة الأسباب الجذرية
تؤكد المنظمة أن محاربة هذه الظاهرة تتطلب:
- الكشف عن الأسباب الحقيقية للشجار ومحالجتها
- تعزيز برامج التأطير الاجتماعي للشباب
- محاربة البطالة والفقر بين الشباب
- توفير فضاءات رياضية وترفيهية
- توعية الشباب بخطر العنف وعواقبه القانونية
- تعزيز دور الأسرة والمدرسة في التربية

خامساً: موقف المنظمة
إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد:
- تدين بشدة تبادل العنف بالحجارة والاعتداء الجماعي بمراكش
- تطالب بتدخل أمني حاسم وفوري
- تؤكد أن الأمن العام خط أحمر
- تدعو إلى محاسبة كل المتورطين دون تمييز
- تطالب بمعالجة الأسباب الجذرية للظاهرة
- تشدد على أن القانون هو الطريق الوحيد لحل الخلافات

ختاماً:
إن ما حدث في شوارع مراكش هو عار في جبين كل من ساهم فيه أو سكت عنه. إن المغرب دولة قانون ومؤسسات، ولا يمكن القبول بأن تتحول شوارعه إلى ساحات للعنف والانتقام. إننا ننتظر من السلطات المختصة تدخلاً حاسماً لتوقيف المتورطين، ومحاسبتهم، ووضع حد لهذه الظاهرة المرفوضة.

حفظ الله المغرب، وحمى مواطنيه من كل عنف أو أذى، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان.

حرر بمراكش في: 14 يونيو 2026
عن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد

الهاشتاغات:
#مراكش





#المغرب
ًا


#المساءلة
#المحاسبة


ً


ً

تقرير تحليلي استراتيجي: من عبث بحصة المغرب من تذاكر مباراة البرازيل؟.. المنظمة تطالب بالتحقيق في شفافية توزيع التذاكر ود...
15/06/2026

تقرير تحليلي استراتيجي: من عبث بحصة المغرب من تذاكر مباراة البرازيل؟.. المنظمة تطالب بالتحقيق في شفافية توزيع التذاكر ودعم الجماهير المغربية في مونديال 2026

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد
مركز الدراسات والتحليل الرياضي
تاريخ الإصدار: 14 يونيو 2026

مقدمة

في خضم مشاركة المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية، وتزامناً مع المباراة التاريخية أمام المنتخب البرازيلي على أرضية ملعب "MetLife" بمدينة "East Ruthford" بولاية "New Jersey"، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، برزت قضية مثيرة للجدل تجاوزت النتيجة الرياضية لتطرح تساؤلات جوهرية حول تدبير ملف تذاكر المباراة، وحول العدالة والشفافية في توزيع الحصة المخصصة للجمهور المغربي.

هذا التقرير يُقدم تحليلاً معمقاً للواقعة، ويكشف عن الاختلالات التي رافقت عملية التوزيع، ويطالب بفتح تحقيق شفاف يحمي حقوق الجماهير المغربية التي اعتبرت على الدوام اللاعب الثاني عشر في نجاحات "أسود الأطلس".

الفصل الأول: وقائع المباراة والمشهد المقلق

أولاً: المعطيات الأساسية
أقيمت المباراة بين المنتخبين المغربي والبرازيلي على أرضية ملعب "MetLife" في منطقة تضم واحدة من أكبر التجمعات المغربية بأمريكا الشمالية، وسط حضور جماهيري كبير من:
- الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة
- جماهير قادمة من كندا
- مشجعون من أوروبا
- أنصار سافروا من ولايات أمريكية بعيدة
- جماهير شدت الرحال من المغرب نفسه

ثانياً: المفارقة الصادمة
رغم كل هذا الحضور المغربي الكبير، كان المشهد داخل الملعب يعكس واقعاً مختلفاً تماماً:
- اكتساح اللون الأصفر البرازيلي لأغلب المدرجات
- الحضور المغربي محصور في مساحة محدودة
- غياب واضح للون الأحمر المغربي الذي اعتاد صنع الفارق
- ضياع أصوات الجماهير المغربية وسط صخب البرازيليين
- آلاف المغاربة وجدوا أنفسهم خارج أسوار الملعب

ثالثاً: الدلالات العميقة
هذا المشهد يُثير تساؤلات جدية حول:
- مصير الحصة المخصصة للمغرب من التذاكر
- المعايير المعتمدة في التوزيع
- الجهات المستفيدة من هذه التذاكر
- العدالة في الوصول إلى الجماهير الحقيقية

الفصل الثاني: اختلالات التوزيع والوجوه الطارئة

أولاً: تذاكر في أيدي غير مستحقة
كشفت المعطيات المتداولة عن ظاهرة مقلقة:
- جزء كبير من التذاكر انتهى في أيدي أشخاص لا يمثلون الجمهور الحقيقي
- وجوه طارئة على المشهد الرياضي احتلت أماكن مميزة
- مؤثرو مواقع التواصل الاجتماعي ظهروا في المدرجات
- غياب الأنصار الأوفياء الذين رافقوا المنتخب عبر القارات
- تحويل المناسبة الوطنية إلى فرصة للظهور الإعلامي

ثانياً: معايير غامضة في التوزيع
لم تُكشف المعايير المعتمدة في توزيع التذاكر:
- غياب شفافية في آلية التوزيع
- عدم وضوح شروط الاستفادة
- غياب إعلان رسمي عن المنصة المعتمدة
- عدم إشراك الجمعيات الرياضية والجماهيرية
- تفضيل واضح لبعض الفئات على حساب الجماهير الحقيقية

ثالثاً: إقصاء الجماهير الحقيقية
إن الجماهير المغربية التي اعتادت التنقل خلف المنتخب في مختلف القارات:
- وجدت نفسها خارج أسوار الملعب
- عجزت عن الحصول على تذكرة رغم المحاولات المتكررة
- شعرت بالإحباط والاستياء من هذه الوضعية
- رأت حقها المهضوم في متابعة منتخبها عن قرب
- تساءلت عن مصير التذاكر المخصصة لها

الفصل الثالث: البعد الحقوقي والاجتماعي

أولاً: الحق في المشاركة الرياضية
يُكرس الدستور المغربي والمواثيق الدولية:
- الحق في المشاركة في الأنشطة الرياضية
- الحق في الولوج إلى الفضاءات الثقافية والرياضية
- الحق في التعبير عن الانتماء الوطني
- الحق في المساواة وعدم التمييز
- الحق في الشفافية والمعلومات

ثانياً: الجماهير كجزء من النجاح
إن الجماهير المغربية أثبتت عبر التاريخ أنها:
- اللاعب الثاني عشر في نجاحات المنتخب
- مصدر الإلهام والدعم في أكبر المحافل
- عنصر أساسي في الإشعاع الدولي للمغرب
- سفيرة للثقافة المغربية في العالم
- جزء لا يتجزأ من الهوية الرياضية الوطنية

ثالثاً: المس بالهوية الوطنية
إن إقصاء الجماهير المغربية من مباراة بحجم مباراة البرازيل هو:
- مس بالهوية الوطنية الرياضية
- إضعاف للصورة الدولية للمغرب
- تفريط في فرصة إشعاع ثقافي
- تجاهل للبعد العاطفي والوطني
- إهدار لرمزية المباراة

الفصل الرابع: التساؤلات المشروعة

أولاً: تساؤلات حول الشفافية
- من عبث بحصة المغرب من التذاكر؟
- ما هي المعايير المعتمدة في التوزيع؟
- من استفاد من هذه التذاكر؟
- هل وصلت التذاكر إلى الجماهير الحقيقية؟
- أين هي الشفافية في هذا الملف؟

ثانياً: تساؤلات حول المسؤولية
- من هي الجهة المسؤولة عن التوزيع؟
- هل هناك تعاقدات مع وسطاء؟
- ما هو دور الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
- ما هو دور السفارة والقنصليات؟
- من يتحمل مسؤولية هذا الإقصاء؟

ثالثاً: تساؤلات حول العدالة
- هل تم احترام مبدأ المساواة في التوزيع؟
- هل تم إعطاء الأولوية للجماهير الحقيقية؟
- هل تم محاربة الاتجار غير المشروع بالتذاكر؟
- هل تم حماية حقوق الجماهير المغربية؟
- أين هي العدالة في هذا الملف؟

الفصل الخامس: المقارنات الدولية

أولاً: تجارب ناجحة
في دول مثل:
- الأرجنتين: توزيع عادل على الجماهير عبر منصات رسمية
- البرازيل: إشراك الجمعيات الرياضية في التوزيع
- ألمانيا: شفافية كاملة في آلية التوزيع
- فرنسا: حماية حقوق الجماهير من الاتجار

ثانياً: الدروس المستفادة
تُظهر المقارنات أن:
- الشفافية شرط أساسي لنجاح التوزيع
- إشراك الجماهير في القرار يضمن العدالة
- محاربة الاتجار غير المشروع ضرورة
- حماية حقوق الجماهير أولوية

ثالثاً: الفجوة المغربية
المغرب، الذي يُقدم نفسه كقوة كروية صاعدة، يجب أن:
- يتبنى معايير دولية في تدبير التذاكر
- يحمي حقوق جماهيره في المحافل الدولية
- يُعزز الشفافية في كل العمليات
- يُشرك الجماهير في صنع القرار

الفصل السادس: التوصيات الاستراتيجية

أولاً: على مستوى التحقيق
1. فتح تحقيق شامل وشفاف في ملف توزيع التذاكر
2. الكشف عن المعايير المعتمدة والجهات المستفيدة
3. محاسبة كل المتورطين في أي اختلالات
4. نشر نتائج التحقيق بشكل علني
5. وضع آليات لمنع تكرار ما وقع

ثانياً: على مستوى الإصلاح
1. مراجعة آليات توزيع التذاكر في المباريات الدولية
2. إشراك الجمعيات الرياضية والجماهيرية في التوزيع
3. إنشاء منصة رسمية شفافة لبيع التذاكر
4. محاربة الاتجار غير المشروع بالتذاكر
5. وضع معايير واضحة للاستفادة

ثالثاً: على مستوى حماية الجماهير
1. ضمان حقوق الجماهير المغربية في المباريات الدولية
2. إعطاء الأولوية للأنصار الأوفياء
3. توفير تسهيلات للجماهير في التنقل والإقامة
4. إنشاء خلايا لدعم الجماهير في الخارج
5. تعزيز التواصل مع الجاليات المغربية

رابعاً: على مستوى الشفافية
1. نشر كل المعلومات المتعلقة بتوزيع التذاكر
2. فتح حوار مع الجماهير حول المعايير
3. إشراك الإعلام في متابعة الملف
4. تعزيز الرقابة المجتمعية
5. بناء الثقة مع الجماهير

خامساً: على مستوى الدبلوماسية الرياضية
1. تعزيز التنسيق مع الفيفا والاتحادات الدولية
2. المطالبة بحصص عادلة للجماهير المغربية
3. حماية حقوق المغرب في المحافل الدولية
4. تعزيز صورة المغرب كدولة تحترم جماهيرها
5. استخدام الرياضة كأداة للإشعاع الثقافي

الفصل السابع: السيناريوهات المستقبلية

أولاً: سيناريو الإصلاح
في هذا السيناريو:
- يتم فتح تحقيق شفاف
- تُكشف الاختلالات ويتم محاسبة المتورطين
- تُراجع آليات التوزيع
- تستعيد الجماهير الثقة
- يتعزز الإشعاع الرياضي المغربي

ثانياً: سيناريو التعتيم
في هذا السيناريو:
- يتم تجاهل التساؤلات
- تستمر الاختلالات
- تفقد الجماهير الثقة
- يتضرر الإشعاع الرياضي
- تتكرر الأخطاء في المباريات القادمة

ثالثاً: سيناريو الجمود
في هذا السيناريو:
- لا إصلاح ولا اعتذار
- استمرار الوضع الراهن
- تآكل بطيء للثقة
- فقدان فرص الإشعاع
- إضعاف الروح الوطنية

الفصل الثامن: موقف المنظمة

إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد:
- تتابع بقلق بالغ قضية توزيع تذاكر مباراة المغرب والبرازيل
- تطالب بفتح تحقيق شامل وشفاف
- تُؤكد على حق الجماهير المغربية في المشاركة
- تدين كل أشكال الإقصاء والتمييز
- تدعو إلى إصلاح جذري لآليات التوزيع
- تُحمّل المسؤولية لكل المتورطين في الاختلالات
- ستظل يقظة في متابعة هذا الملف حتى إنصاف الجماهير

الفصل التاسع: رسالة إلى الجماهير المغربية

نقول للجماهير المغربية، في الوطن وفي الخارج:
- أنتم اللاعب الثاني عشر في نجاحات المنتخب
- حقكم في متابعة منتخبكم حق مقدس
- لن نسكت عن أي إقصاء أو تمييز
- صوتكم مسموع، وحقكم محفوظ
- سنقف بجانبكم حتى تستردوا حقوقكم
- أنتم جزء من الهوية الرياضية الوطنية

الفصل العاشر: رسالة إلى المسؤولين

نقول لكل من يتحمل مسؤولية هذا الملف:
- الجماهير المغربية ليست رقماً في الإحصائيات
- التذاكر ليست سلعة تُتاجر بها
- الشفافية ليست خياراً بل واجب
- العدالة في التوزيع مبدأ لا يتجزأ
- آن الأوان للاستماع للجماهير
- المحاسبة ستكون حتمية في حالة ثبوت الاختلالات

خاتمة

إن قضية توزيع تذاكر مباراة المغرب والبرازيل ليست مجرد حادث عابر، بل هي قضية مبدعية تمس بحقوق الجماهير المغربية، وبصورة المغرب الدولية، وبمبادئ الشفافية والعدالة. إن الجماهير التي رافقت المنتخب عبر القارات، والتي صنعت الفارق في أكبر المحافل، تستحق أن تُعامل باحترام وتقدير.

إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد تدعو إلى فتح تحقيق شامل وشفاف، ومحاسبة كل المتورطين في أي اختلالات، وإصلاح جذري لآليات توزيع التذاكر في المباريات الدولية. إن المغرب، الذي يُقدم نفسه كقوة كروية صاعدة، يجب أن يكون قدوة في احترام حقوق جماهيره، وتعزيز الشفافية في كل العمليات.

إن المباراة القادمة للمنتخب الوطني يجب أن تكون فرصة لتأكيد أن الجماهير المغربية هي جزء لا يتجزأ من النجاح، وأن حقوقها محفوظة ومصانة. إننا ننتظر من المسؤولين الاستجابة لمطالب الجماهير، وبناء ثقة جديدة قائمة على الشفافية والعدالة والاحترام.

حفظ الله المغرب، وحمى جماهيره من كل إقصاء أو تهميش، وأعاد لكل ذي حق حقه، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

حرر بتاريخ: 14 يونيو 2026
عن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد
مركز الدراسات والتحليل الرياضي

المصادر المعتمدة:
- تقرير الجريدة24 بتاريخ 14 يونيو 2026
- شهادات الجماهير المغربية الحاضرة
- المعطيات الرسمية حول المباراة
- تقارير وسائل الإعلام الدولية
- القانون المتعلق بالرياضة في المغرب
- المواثيق الدولية للحقوق الرياضية
- ميثاق الفيفا لحقوق الجماهير

الهاشتاغات:



#الشفافية


#المغرب








#المساءلة
#المحاسبة


ً
ً



ً
ً

Strategic Analytical Report: Who Meddled with Morocco's Share of Tickets for the Brazil Match?.. The Organization Demands an Investigation into Ticket Distribution Transparency and Support for Moroccan Fans at the 2026 World Cup

National Organization for Human Rights and Combating Corruption
Sports Studies and Analysis Center
Issue Date: June 14, 2026

Executive Summary

Amid the Moroccan national team's participation in the 2026 World Cup in North America, and coinciding with the historic match against the Brazilian national team at "MetLife" Stadium in "East Ruthford," New Jersey, which ended in a positive 1-1 draw, a controversial issue emerged that went beyond the sporting result to raise fundamental questions about the management of match tickets, and about justice and transparency in distributing the share allocated to the Moroccan public.

This report provides an in-depth analysis of the incident, reveals the imbalances that accompanied the distribution process, and demands the opening of a transparent investigation that protects the rights of Moroccan fans who have always been considered the twelfth player in the success of the "Atlas Lions."

Chapter One: Match Facts and the Alarming Scene

First: Basic Information
The match between the Moroccan and Brazilian national teams took place at "MetLife" Stadium in an area that includes one of the largest Moroccan communities in North America, amid significant popular attendance from:
- The Moroccan community residing in the United States
- Fans coming from Canada
- Supporters from Europe
- Fans who traveled from distant American states
- Audiences who journeyed from Morocco itself

Second: The Shocking Paradox
Despite all this large Moroccan presence, the scene inside the stadium reflected a completely different reality:
- The Brazilian yellow color dominated most of the stands
- The Moroccan presence was confined to a limited area
- Clear absence of the Moroccan red that used to make the difference
- The voices of Moroccan fans were lost amid the noise of the Brazilians
- Thousands of Moroccans found themselves outside the stadium walls

Third: Deep Implications
This scene raises serious questions about:
- The fate of Morocco's allocated share of tickets
- The criteria adopted in distribution
- The parties who benefited from these tickets
- Justice in reaching the real fans

Chapter Two: Distribution Imbalances and Transient Faces

First: Tickets in Undeserving Hands
Circulated data revealed an alarming phenomenon:
- A large part of the tickets ended up in the hands of people who do not represent the real public
- Transient faces in the sports scene occupied prominent places
- Social media influencers appeared in the stands
- Absence of loyal supporters who accompanied the team across continents
- Transforming the national occasion into an opportunity for media appearance

Second: Ambiguous Distribution Criteria
The criteria adopted in ticket distribution were not disclosed:
- Lack of transparency in the distribution mechanism
- Unclear conditions for benefiting
- Absence of an official announcement about the approved platform
- Non-involvement of sports associations and fan groups
- Clear preference for certain categories at the expense of real fans

Third: Exclusion of Real Fans
Moroccan fans who used to travel behind the team in various continents:
- Found themselves outside the stadium walls
- Were unable to obtain a ticket despite repeated attempts
- Felt frustrated and upset by this situation
- Saw their violated right to follow their national team up close
- Wondered about the fate of the tickets allocated to them

Chapter Three: The Legal and Social Dimension

First: The Right to Sports Participation
The Moroccan Constitution and international conventions enshrine:
- The right to participate in sports activities
- The right of access to cultural and sports spaces
- The right to express national belonging
- The right to equality and non-discrimination
- The right to transparency and information

Second: Fans as Part of Success
Moroccan fans have proven throughout history that they are:
- The twelfth player in the team's successes
- A source of inspiration and support in the biggest forums
- An essential element in Morocco's international radiation
- An ambassador of Moroccan culture in the world
- An integral part of the national sports identity

Third: Violation of National Identity
Excluding Moroccan fans from a match the size of the Brazil match is:
- A violation of national sports identity
- Weakening of Morocco's international image
- Squandering an opportunity for cultural radiation
- Ignoring the emotional and national dimension
- Wasting the symbolism of the match

Chapter Four: Legitimate Questions

First: Questions About Transparency
- Who meddled with Morocco's share of tickets?
- What are the criteria adopted in distribution?
- Who benefited from these tickets?
- Did the tickets actually reach the real fans?
- Where is the transparency in this file?

Second: Questions About Responsibility
- Which party is responsible for distribution?
- Are there contracts with intermediaries?
- What is the role of the Royal Moroccan Football Federation?
- What is the role of the embassy and consulates?
- Who bears responsibility for this exclusion?

Third: Questions About Justice
- Was the principle of equality in distribution respected?
- Was priority given to real fans?
- Was illegal ticket trafficking combated?
- Were the rights of Moroccan fans protected?
- Where is justice in this file?

Chapter Five: International Comparisons

First: Successful Experiences
In countries such as:
- Argentina: Fair distribution to fans through official platforms
- Brazil: Involvement of sports associations in distribution
- Germany: Complete transparency in the distribution mechanism
- France: Protection of fan rights from trafficking

Second: Lessons Learned
Comparisons show that:
- Transparency is an essential condition for successful distribution
- Involving fans in decision-making ensures justice
- Combating illegal trafficking is a necessity
- Protecting fan rights is a priority

Third: The Moroccan Gap
Morocco, which presents itself as a rising football power, must:
- Adopt international standards in ticket management
- Protect the rights of its fans in international forums
- Enhance transparency in all operations
- Involve fans in decision-making

Chapter Six: Strategic Recommendations

First: At the Investigation Level
1. Open a comprehensive and transparent investigation into the ticket distribution file
2. Disclose the adopted criteria and benefiting parties
3. Hold accountable all those involved in any imbalances
4. Publish investigation results publicly
5. Establish mechanisms to prevent recurrence

Second: At the Reform Level
1. Review ticket distribution mechanisms in international matches
2. Involve sports associations and fan groups in distribution
3. Create an official transparent platform for ticket sales
4. Combat illegal ticket trafficking
5. Establish clear eligibility criteria

Third: At the Fan Protection Level
1. Guarantee the rights of Moroccan fans in international matches
2. Give priority to loyal supporters
3. Provide facilities for fans in travel and accommodation
4. Create cells to support fans abroad
5. Enhance communication with Moroccan communities

Fourth: At the Transparency Level
1. Publish all information related to ticket distribution
2. Open dialogue with fans about criteria
3. Involve the media in following the file
4. Enhance community oversight
5. Build trust with fans

Fifth: At the Sports Diplomacy Level
1. Enhance coordination with FIFA and international federations
2. Demand fair shares for Moroccan fans
3. Protect Morocco's rights in international forums
4. Enhance Morocco's image as a country that respects its fans
5. Use sports as a tool for cultural radiation

Chapter Seven: Future Scenarios

First: Reform Scenario
In this scenario:
- A transparent investigation is opened
- Imbalances are disclosed and those involved are held accountable
- Distribution mechanisms are reviewed
- Fans regain trust
- Moroccan sports radiation is enhanced

Second: Cover-up Scenario
In this scenario:
- Questions are ignored
- Imbalances continue
- Fans lose trust
- Sports radiation is harmed
- Mistakes are repeated in upcoming matches

Third: Stagnation Scenario
In this scenario:
- No reform or apology
- Continuation of the status quo
- Slow erosion of trust
- Loss of radiation opportunities
- Weakening of national spirit

Chapter Eight: Organization's Position

The National Organization for Human Rights and Combating Corruption:
- Follows with great concern the issue of ticket distribution for the Morocco-Brazil match
- Demands the opening of a comprehensive and transparent investigation
- Confirms the right of Moroccan fans to participate
- Condemns all forms of exclusion and discrimination
- Calls for a radical reform of distribution mechanisms
- Holds responsible all those involved in imbalances
- Will remain vigilant in following this file until fans are vindicated

Chapter Nine: Message to Moroccan Fans

We say to Moroccan fans, at home and abroad:
- You are the twelfth player in the team's successes
- Your right to follow your national team is a sacred right
- We will not be silent about any exclusion or discrimination
- Your voice is heard, and your right is preserved
- We will stand by you until you regain your rights
- You are part of the national sports identity

Chapter Ten: Message to Officials

We say to everyone who bears responsibility for this file:
- Moroccan fans are not a number in statistics
- Tickets are not a commodity to be traded
- Transparency is not an option but a duty
- Justice in distribution is an indivisible principle
- It is time to listen to the fans
- Accountability will be inevitable if imbalances are proven

Conclusion

The issue of ticket distribution for the Morocco-Brazil match is not just a passing incident, but a principled issue that touches the rights of Moroccan fans, Morocco's international image, and the principles of transparency and justice. The fans who accompanied the team across continents, and who made the difference in the biggest forums, deserve to be treated with respect and appreciation.

The National Organization for Human Rights and Combating Corruption calls for opening a comprehensive and transparent investigation, holding accountable all those involved in any imbalances, and a radical reform of ticket distribution mechanisms in international matches. Morocco, which presents itself as a rising football power, must be a model in respecting the rights of its fans and enhancing transparency in all operations.

The upcoming match for the national team must be an opportunity to confirm that Moroccan fans are an integral part of success, and that their rights are preserved and protected. We expect officials to respond to fans' demands and build a new trust based on transparency, justice, and respect.

May God protect Morocco, protect its fans from all exclusion or marginalization, restore to everyone their rights, under the wise leadership of His Majesty King Mohammed VI, may God support and aid him.

Issued on: June 14, 2026
By the National Organization for Human Rights and Combating Corruption
Sports Studies and Analysis Center

Sources Used:
- Aljarida24 report dated June 14, 2026
- Testimonies of attending Moroccan fans
- Official match data
- International media reports
- Moroccan sports law
- International sports rights conventions
- FIFA Charter on Fan Rights

Hashtags:

























Address

Beni Mellal

Telephone

+212608766491

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد:

Share