Save Asilah

Directions

Save Asilah Save Asilah est un espace dans lequel nous essayons de proposer les différents solutions afin de mieux développer notre petite ville.

Save Asilah is a space in which we try to offer different solutions in order to devolop our small city.

29/07/2026

🚨 صدّق أو لا تصدّق .. كثر من 1000 مهاجر في أسبوع واحد هرب من المغرب نحو سبة المحتلّة 💔

تشهد مدينة سبتة حالة من الاستنفار غير المسبوق بعد تمكّن أكثر من 1000 مهاجر غير نظامي من الوصول إليها خلال أسبوع واحد فقط..

🔵استنفار أمني وبحري: يُواصل الحرس المدني الإسباني عمليات الإنقاذ على مدار الساعة للتعامل مع المحاولات المتزايدة للوصول سباحةً.
🔵اكتظاظ ومراكز الإيواء: تجاوز عدد القاصرين غير المصحوبين 400 شخص، مما استدعى إعادة فتح مركز "نويفا إسبيرانثا"، بينما يواجه مركز الإقامة المؤقتة (CETI) شللاً بسبب تجاوز طاقته الاستيعابية وبقاء المئات خارجه.
🔵جهود مغربية: أحبطت السلطات المغربية مؤخراً محاولة نحو 200 شخص للوصول إلى المدينة سباحةً.
تدخل حكومي: دفع هذا الوضع الحرج حكومة سبتة للتنسيق المباشر مع الحكومة المركزية في مدريد لاحتواء الأزمة الإنسانية والأمنية المتفاقمة.

المصدر : صحيفة El Faro de Ceuta

29/07/2026

سبتة التي نطمع في تحريرها صارت تحرر شبابنا !

في الصورة فتاة مغربية اسمها فرح، من مدينة العرائش. وصلت سباحة إلى سبتة أمس، بعد أن خاطرت بحياتها في البحر، فيما لم يصل آخرون، وابتلعهم الموج… وقبل الموج ابتلعهم اليأس.

قد يراها البعض مبتسمة، لكن من يقرأ الوجوه جيدًا في مرآة الوطن سيلاحظ أن خلف هذه الابتسامة تعبًا طويلًا، وخوفًا عميقًا، وانكسارًا خفيًا، ونفاد صبر جيل كامل. جيلٌ عبر بعضه، وغرق بعضه، وما يزال بعضه الآخر ينتظر… دون أن يبدل عزمه على ركوب البحر، بعدما أعياه الانتظار على اليابسة.

لا أحد يغامر بحياته في البحر لأنه يعشق البحر، أو لأنه مولع بالمغامرة ومواجهة الخطر. بل يخاطر لأنه لم يعد يرى، على الأرض التي وُلد فيها، ما يستحق البقاء من أجله.

هذه الفتاة لم تكن تسبح نحو أوروبا فقط، بل كانت تهرب من الإحساس بانسداد الأفق خلفها، ومن شعور بأن المستقبل أصبح أبعد من الضفة المقابلة.

كل صيف نحصي أعداد الذين عبروا، والذين غرقوا، والذين أُعيدوا، لكننا نادرًا ما نطرح السؤال الحقيقي:

ما الذي يجعل شابًا أو شابة يفضلان مواجهة الأمواج على مواجهة الغد في وطنهما، في زمن الوعود الانتخابية ومهرجان تسويق الأمل؟

الهجرة غير النظامية ليست مجرد ملف أمني، وليست مجرد أرقام في بلاغات رسمية. إنها استفتاء صامت ومؤلم يُجرى كل يوم على الأمل، وعلى المستقبل، وعلى الثقة في الوعود التي تُسوَّق بسخاء أمام ملايين الشباب والشابات الذين أعياهم الانتظار. فحبل الأمل، مثل حبل الكذب، قصير… قصير… قصير.

وحين يصبح البحر، بكل ما يحمله من مجازفة واحتمال للموت، أقل رعبًا من البقاء، فالمشكلة لم تعد في البحر، بل في اليابسة، وفي السياسات، وفي القرارات، وفي قدرتها على إقناع شبابها بأن لهم مستقبلًا فوق هذه الأرض.

أما هذه الابتسامة التي ارتسمت على وجه فرح، بعد أن نجحت في تحدي السباحة لخمسة أو ستة كيلومترات ليلًا في بحر لا يعرف أحد مزاجه ولا تقلباته، فهي ليست ابتسامة انتصار بقدر ما هي ابتسامة نجاة… تخفي ألمًا لا يراه إلا القليلون.

فرح ليست نهاية القصة، بل بدايتها. وربما تخفي وراءها حكايات أكثر وجعًا مما نستطيع أن نرى.

وأخيرًا…

سبتة التي نطمح إلى تحريرها، صارت، في نظر كثير من شبابنا، بوابة لتحريرهم من اليأس. أليست هذه المفارقة وحدها تستحق مناظرة وطنية صريحة؟

وكل انتخابات، ونخبنا، وأعياننا… بكل خير.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

للذين لم يشاهدوا الحلقة الأخيرة من “بودكاست كلام في السياسة” حول الضرائب التي يدفعها المغاربة خارج القانون، يمكنهم الرجوع إلى القناة على يوتيوب. وقد تناولت الحلقة ما أسميته:

1. ضريبة التضامن الاجتماعي.
2. ضريبة التعليم الخصوصي.
3. ضريبة العلاج بالنسبة لمن لا تغطيهم منظومة صحية فعالة.
4. ضريبة “المساكنة”، التي يدفعها أباء لابناء تجاوزوا الثلاثين من العمر وما زالوا يقيمون مع أسرهم لأن البطالة حرمتهم من الاستقلال.
5. ضريبة انتشار التسول، بعد أن صار جيش من المتسولين يفرض حضوره في شوارع المدن
الرابط في اول تعليق …

26/12/2025

عبّرت لجنة الصحافيين والصحافيات من أجل إعلام حر ومستقل، عن رفضها الشديد للمسار التشريعي الذي رافق دراسة والمصادقة على مشروع القانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، معتبرة أن ما جرى يشكل “مهزلة تشريعية” ومنافياً لمضامين الدستور المغربي.

واعتبرت اللجنة، في بيان للرأي العام، أن تصويت مجلس المستشارين على المشروع يشكل “هروبًا إلى الأمام”، وأشارت إلى أنه “تم دون الإنصات لأصوات المهنيين من نقابات وصحافيين مستقلين”، معلنة خوض أشكال تصعيدية دفاعا عن المهنة.

وقالت اللجنة، المنبثقة عن “بيان من أجل حل المجلس الوطني للصحافة” الذي وقّعه أكثر من 400 صحافية وصحافي، إن التصويت لا يكتسي أي قيمة ديمقراطية، خاصة وأن ستة أصوات فقط داخل لجنة برلمانية حسمت في مصير قطاع يضم حوالي 4500 صحافي وصحافية، دون نقاش معمق أو توافق مهني.

وأضافت اللجنة أنها تابعت بقلق بالغ مصادقة مجلس المستشارين على المشروع يوم الإثنين 24 دجنبر 2025، رغم معارضتها لعدد من الفصول الدستورية، وتمريره دون إنصات حقيقي لمقترحات فرق المعارضة أو لآراء المهنيين والهيئات النقابية والحقوقية.

🔗 لتفاصيل أكثر رابط المقال https://shorturl.at/LQtha
#المغرب

Address

Asilah
90050

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Save Asilah posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share