Ultras Rif Boys 10

Ultras Rif Boys 10 Ultras Rif Boys © 2010
(1)

في الذكرى الخامسة بعد المئة لمعركة أنوال الخالدة، نستحضر بكل فخر واعتزاز ملحمةً سطّر فيها أجدادنا الأحرار صفحاتٍ من المج...
22/07/2026

في الذكرى الخامسة بعد المئة لمعركة أنوال الخالدة، نستحضر بكل فخر واعتزاز ملحمةً سطّر فيها أجدادنا الأحرار صفحاتٍ من المجد والبطولة، حين وقف أبناء الريف في وجه الاستعمار دفاعاً عن الأرض والكرامة والحرية. لم تكن أنوال مجرد معركة عسكرية، بل كانت صرخة شعبٍ أبى الخضوع، وإرادة أمةٍ اختارت المقاومة. وبعد 105 سنوات، لا تزال أنوال حاضرة في ذاكرتنا. المجد والخلود لشهداء المقاومة الريفية، والمجد لأنوال، رمزاً خالداً للعزة والحرية.

تتقدم مجموعة الريف بويز بأصدق عبارات الدعاء والتمنيات بالشفاء العاجل لأخينا صلاح، إثر تعرضه لحادثة سير. نسأل الله العلي ...
08/07/2026

تتقدم مجموعة الريف بويز بأصدق عبارات الدعاء والتمنيات بالشفاء العاجل لأخينا صلاح، إثر تعرضه لحادثة سير. نسأل الله العلي القدير أن يمنّ عليه بالشفاء التام، وأن يرفع عنه كل ألم، ويعيده إلى أهله وأحبته سالمًا معافى في أقرب وقت. اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا، وألبسه ثوب الصحة والعافية، واحفظه بعينك التي لا تنام.

منذ تأسيس الفريق، ظل النادي ملكًا لجماهيره، ولم يجرؤ أي مسير، مهما كان موقعه، على الدخول في صدام مع الجماهير أو مخاطبتها...
04/07/2026

منذ تأسيس الفريق، ظل النادي ملكًا لجماهيره، ولم يجرؤ أي مسير، مهما كان موقعه، على الدخول في صدام مع الجماهير أو مخاطبتها باستعلاء، لأنه كان يدرك أن الجماهير هي السند الحقيقي وصاحبة الكلمة في تاريخ النادي.

أما ما يفعله "جحا الخسيس"، الذي يفتقد إلى أبسط مقومات التواصل و القيادة، فهو أمر غير مقبول، إذ يدير الفريق وكأنه يدير سوقًا شعبيًا أسبوعيًا، لا ناديًا عريقًا بحجم الشباب. ومن اعتاد تسيير فرق الأحياء بعقلية ضيقة، لا يزال يظن أن بإمكانه إسقاط الأسلوب نفسه على نادٍ له تاريخ وجماهير عريضة باختلاف عقلياتها, طريقة تشجيعها و طريقة نقدها.

إن من لا يدرك قيمة هذا الكيان ولا يعرف كيف يحترم جماهيره، لا يستحق أن يكون في موقع المسؤولية. فإدارة نادٍ بحجم الشباب تحتاج إلى رجالً في التسيير، لا إلى من يخلط بين الانفعال والحكمة و شعبوية خطابات الحركات الجامعية.

أما الرئيس الجبان، الذي يحاول البعض تسويق فشله على أنه نجاح، فقد كان الغائب الأكبر طوال الموسم. لم يتحمل مسؤولياته، لا الإدارية ولا الرمزية، واختار الاختباء. رئيس (بيدق) بهذا الغياب، وبهذا العجز عن تحمل المسؤولية، لا مكان له على رأس نادٍ بحجم الشباب. نحن لا نحتاج إلى واجهات صامتة ولا إلى بيادق تُحرَّك من وراء الستار، بل إلى رجال يتحملون مسؤولية قراراتهم ويقفون في الصفوف الأولى وقت الشدائد قبل الأفراح.

أما أمين المال، فأنت واحد منهم، وشريك كامل في كل ما وصل إليه النادي. فالساكت عن الحق شيطان أخرس، ولو كانت لحيته إلى صدره. فالسكوت عن الأخطاء تواطؤ، والصمت أمام ما يحدث لا يُعفي صاحبه من المحاسبة. نحن لا نحاسب الأشخاص بأسمائهم، بل بما قدموه للنادي. فتحقيق فوز في مباراة السد في القسم الثاني هواة لا يعتبر إنجازا، بل فضيحة باسم النادي.

أما بقية أعضاء المكتب، فرجولتكم موضع شك، فالرجل صاحب موقف وكلمة ومبدأ، لا مجرد حاضر للتصويت أو مباركة القرارات دون نقاش. أنتم مسؤولون جماعيًا عن كل ما آل إليه الفريق، ولا يمكن لأي أحد أن يتنصل من هذه المسؤولية أو يختبئ خلف غيره. لذلك، فإن رحيلكم جميعًا مطلب واضح لا يقبل المساومة.

وعودكم لم تكن سوى حبر على ورق، وسياسة الصدام مع الجماهير أصبحت عنوانًا لمرحلتكم. حتى وصل بكم الأمر إلى التضييق على الجماهير عبر الصفحة الرسمية للنادي، في سابقة تعكس مدى انفصالكم عن القاعدة الجماهيرية التي كانت وستبقى المالك الحقيقي لهذا الكيان.

إن المهزلة الأخيرة التي ارتكبتموها في حق اللاعبين، ورغم أننا نؤكد أن اللاعبين يتحملون جزءًا من مسؤولية ما آل إليه الفريق، فإننا لا نقبل أن تجعلوهم شماعة تعلقون عليها فشلكم.

لقد وجهت المجموعة للاعبين سؤالًا مباشرًا، وبالحرف: “واش شي واحد كيتسال فيكم شي حاجة؟ واش شي واحد ممخلصش؟” فلم ينطق أي لاعب بكلمة، ولم يشتكِ أي واحد منهم من مستحقاته.

لذلك، فإننا لن نحمل اللاعبين المسؤولية كاملة، لأننا نعلم جيدًا أن الخسيس لا يجد مخرجًا من فشله إلا بافتعال الأزمات، وبث أجواء التهديد والاستفزاز، وإشعال الفتن داخل محيط النادي للهروب من مسؤوليته الحقيقية. لكن هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد، والجماهير أصبحت تدرك جيدًا من أوصل النادي إلى هذا الوضع، ومن يحاول اليوم البحث عن كبش فداء لإخفاء عجزه وفشله.

أما منشوراتكم التي اختفت بعد نشرها، فلا تزيد إلا من علامات الاستفهام حول ثبات مواقفكم وقناعتكم بما تعلنونه. و بينكم و بين أنفسكم، كنتم تعلمون أنكم عجزتم عن مواجهة الجماهير طوال الموسم، و اختفيتم كلما اشتدت الأزمات، ثم انتظرتم لحظة البقاء لتخرجوا في محاولة يائسة لتقمص دور المنقذ.

أما محاولة إعادة كتابة الوقائع، فلن تغير الحقيقة، ولن تمنحكم المكانة التي عجزتم عن كسبها بالأفعال.

وبهذا تؤكد المجموعة أننا وإياكم على طرفي نقيض. لا توجد منطقة وسطى، و لا ارض مشتركة، و لا حلول ترقيعية، و لا فرصة جديدة. خيارنا واحد وواضح، إما رحيلكم… أو رحيلكم. و ما دون ذلك مرفوض جملةً و تفصيلًا.

إن النادي اليوم يحتاج إلى رجال قادرين على تحمل المسؤولية، و رجال يجيدون التواصل مع الجماهير ويحترمونها، و يدركون قيمة هذا الشعار وثقل هذا القميص. لا نريد من يختبئون عند الأزمات، ثم يتسابقون إلى وسائل الإعلام بعد فوز واحد لإلقاء الخطب الرنانة، وتوزيع الوعود، واستدرار العواطف ببضع كلمات شعبوية. نريد رجال في التسيير، أصحاب مشروع رياضي واضح، لا أشباه رجال يملؤون الندوات كلامًا، ثم يعجزون عن ترجمة حرف واحد منه إلى أفعال. فمن لا عهد له، ولا كلمة له، لا مكان له في نادٍ بحجم شباب الريف.

كما تنوه المجموعة بضرورة قيام السلطات الإدارية، وعلى رأسها السيد عامل إقليم الحسيمة، بمهامها و التدخل العاجل لفتح تحقيق شفاف ومستقل حول طريقة تدبير الشأن المالي للنادي، وتتبع أوجه صرف موارده، بما يضمن احترام مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

كما نطالب بفتح تحقيق في ملف مصاريف كراء مساكن اللاعبين والطاقم التقني، والتأكد من سلامة الإجراءات ومدى مطابقتها للقوانين والالتزامات المالية للنادي، حتى تتضح الحقيقة كاملة أمام الجماهير والرأي العام، ويُحاسب كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته وفقًا للقانون. و يشمل ذلك ايضا ممتلكات جمعية شباب الريف الحسيمي.

وفي حال إصرار المكتب المسير على البقاء، وعدم الاستجابة للمطلب الجماهيري المتمثل في الرحيل، فإن المجموعة تعلن أنها عازمة على تصعيد اشكالها الإحتجاجية و لعل آخرها الخروج إلى الشارع وخوض وقفات ومسيرات احتجاجية سلمية، دفاعًا عن النادي وتاريخه، وتمسكًا بحقنا المشروع في المطالبة برحيل هذه الإدارة، التي فقدت ثقة الجماهير ولم يعد لها أي مبرر للاستمرار.

الحسيــمـة للأبد.
ألتراس الريف بويز 10.

تستمر المهازل التنظيمية، ويستمر معها ضيق و محدودية عقل المسير المغربي ، في إنتاج فضائح لا نجد لها أي مبرر منطقي أو قانون...
22/06/2026

تستمر المهازل التنظيمية، ويستمر معها ضيق و محدودية عقل المسير المغربي ، في إنتاج فضائح لا نجد لها أي مبرر منطقي أو قانوني. فكيف يُعقل أن يُمنع جمهور من ولوج الملعب دون تقديم حجة واضحة ومقنعة.

والحال أن مباريات السد لا يشملها قرار منع التنقل، وهو ما أكدته السوابق القريبة، حيث سُمح خلال الموسم الماضي لجماهير مختلف الأندية الوطنية بالتنقل والحضور بشكل عادي لمتابعة مباريات السد، رغم أن قرارات منع التنقل كانت سارية آنذاك. غير أن الأمر يبدو مختلفًا كلما تعلق بفريق من الريف، إذ تُعلَّق القواعد وتُنسى السوابق، ويُبحث عن أي مبرر، مهما كان هشًا، لتسويغ المنع والتضييق. وهي ممارسات ليست جديدة، بل تعيد إلى الأذهان ذلك الشعور المتكرر لدى أبناء الريف بأنهم يُعاملون كغرباء داخل وطنهم.

و ما يزيد الشكوك هو ان الجماهير، لم تمنع في اي سد قضائي، و تابعت طريقها من الحسيمة بشكل عادي، و لم يتم اشعارها قبلا، لا من ادارة الفريقين او من جهة أخرى. فيما منع أعضاء المجموعة من الإقتراب من محيط الملعب، و إرجاع كل من يحمل اسم الحسيمة في بطاقته التعريفية.

بوحدتنا نقاوم و المنع لن يقيد شغفنا المتجذر.

رسالة ونهج تبنّتهما المجموعة، ولطالما أكدت عليهما كلما حاول أي طرف تقييد شغفنا أو الوقوف في وجه عشقنا. فشغفنا أكبر من أي مسؤول جالس في مكتبه، وأقوى من أي قرار يُكتب خلف الأبواب المغلقة. قد تمنعون التنقل، وقد تغلقون الأبواب، لكنكم لن تستطيعوا إطفاء جذوة الانتماء التي نحملها في قلوبنا.


فإلى متى ستستمر القرارات الارتجالية والاجتهادات الفردية في تدبير الشأن الكروي؟ وإلى متى سيبقى التفكير داخل الصندوق هو العنوان الأبرز لمن يفترض بهم تطوير الرياضة لا تقييدها؟. فشغفنا باقٍ لا يزول، وعشقنا للمدرجات لا توقفه قرارات و لا تعرقله عراقيل. أما كراسيكم فليست دائمة، و المناصب زائلة، بينما يبقى الشغف حيًا في القلوب، عصيًا على المنع والتضييق. فالتاريخ، في قاموسنا، لا يتذكر من امتلك السلطة، بل يتذكر كيف قاومنا، وكيف تمسكنا بحقنا رغم كل أشكال المنع والتضييق.. و هكذا نحن.

الحسيــمـة للأبد.
ألتراس الريف بويز 10.

عندما كان جحا يعدّ حميره، كان ينسى دائمًا الحمار الذي يركبه، فيضحك الناس من سذاجته لأن المشكلة كانت أمام عينيه ولم يرها....
10/06/2026

عندما كان جحا يعدّ حميره، كان ينسى دائمًا الحمار الذي يركبه، فيضحك الناس من سذاجته لأن المشكلة كانت أمام عينيه ولم يرها. وفي شباب الريف الحسيمي يتكرر المشهد نفسه؛ فالقائمون على التسيير منشغلون بعدّ المنتقدين، وإحصاء الأعذار، وتعداد مشاكل الفريق واحدةً واحدة، لكنهم يعجزون عن رؤية الحقيقة الأكثر وضوحًا؛ أن جزءًا من المشكلة قد يكون جالسًا على مقعد التسيير نفسه.

رحيلكم اليوم لم يعد مطلبًا قابلًا للنقاش، بل أصبح ضرورة ملحة يجمع عليها العقلاء وغير العقلاء على حد سواء. أنتم من دفعتم الفريق نحو الهاوية، وأنتم من يتحمل المسؤولية الكاملة عما آلت إليه أوضاع النادي.

لقد أخبرناكم في بيان سابق أن هذا النادي ليس فريق حيٍّ غايته مجرد ممارسة الرياضة، لكنكم أصررتم على التعامل معه بهذه العقلية الضيقة، بينما كان شغلكم الشاغل الخروج بين الفينة والأخرى إلى وسائل الإعلام لترديد أن الفريق ما زال يمارس نشاطه، وكأن مجرد الوجود أصبح إنجازًا يُحتفى به.

وكلامنا لا يُعاد مرتين، ومن سبقكم في النادي يدرك جيدًا من نحن وكيف يكون تعاملنا مع كل من يعبث بمصلحة الفريق أو يستهين بمستقبله.

وعليه، فإننا نطالب باستقالتكم الفورية وغير المشروطة، والدعوة إلى جمع عام استثنائي في أقرب الآجال، مع فتح باب الانخراط أمام جميع أبناء النادي وجماهيره.

حلت المجموعة كعادتها في المدرج الأمامي مجددة العهد و مذكرة جميع الريفيين ان الوفاء للفريق ليس بالشيء الرخيص، بل هو اغلى ما نملك و هو رأسمال النادي.

معا للأمام، الريف في القميص.

ان مايزيد من حب الريفيين لهذا النادي هو حمله لإسم الريف الكبير، الذي لطالما حاول البعض التقليل و محو اسم الريف من اسم النادي، ولعل الجميع يتذكر تلك المحاولات التي رافقت مشروع تعميم الشركات الرياضية، حين سعى البعض إلى تغيير اسم النادي إلى “شباب الحسيمة”، في محاولة لفصل النادي عن عمقه التاريخي و الهوياتي. مادمت الدماء تجري في عروقنا فسيظل الريف، اسم هذا النادي شاء من شاء و كره من كره.

افسدتم الطريق و طال الغياب و لا حل الى الرحيل و الحساب.

من يظن أن رحيلكم سيمر مرور الكرام فهو واهم. فبرحيلكم لا تنتهي الأسئلة، بل تبدأ مرحلة كشف الحقائق وتحديد المسؤوليات. وهنا يبرز دور الجهات الوصية والرقابية، وفي مقدمتها عمالة الحسيمة، من أجل تتبع أوجه صرف الأموال العمومية المخصصة للنادي، والتأكد من مدى احترام قواعد الحكامة والشفافية في تدبير الموارد المالية التي استفاد منها الفريق خلال السنوات الماضية. فالجماهير التي واكبت هذا النادي في السراء والضراء من حقها أن تعرف كيف دُبرت اموال الفريق، وأين صُرفت الموارد المرصودة، وما هي الحصيلة الحقيقية لهذا التسيير الذي أوصل الفريق إلى الوضع الكارثي الذي يعيشه اليوم.

" إن ما آلت إليه الحركية في البلاد يستدعي وقفة حقيقية من رجالٍ يحملون مبدأ و كلمة، لا من أولئك الذين يكتفون بالتظاهر بالوعي أمام الكاميرات، أو بتبادل الرسائل المشتركة هنا و هناك. فبيانات مشتركة تُصدر بين الحين و الآخر، لا يمكن أن تُقارن بما يفرضه واقعٌ متأزم يحتاج إلى مواقف صريحة.
إن المرحلة الراهنة لا تحتمل مزيدًا من المجاملات أو الحسابات الضيقة، بل تقتضي وضوحًا و صدقًا في المواقف، و شجاعة في اتخاذ القرار. فالتاريخ لا يذكر من اكتفوا بالمراقبة أو التبرير، بل أولئك الذين امتلكوا الجرأة على الفعل، و القدرة على تحمل تبعات مواقفهم و لعل فترة حل الألترس خير دليل. "

مقتطف من بيان سابق للمجموعة.

اشارت المجموعة مرارا و تكرارا ان الحركية تحتاج من يكون صادقا في موقفه لا من يحاول ان يتظاهر بالوعي و افعاله تقول العكس. ان تعميم العقوبات على جميع الجماهير يؤكد محدودية عقل المسؤول المغربي ولا تعكس سوى مقاربة قاصرة وعاجزة عن التمييز بين المسؤول وغير المسؤول. فليس من العدل أن تُعاقب آلاف الجماهير بسبب أخطاء أفراد.

إن الحركية اليوم تستدعي وقفة رجال عقلاء، رجال يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويتحملون تبعات مواقفهم. فهي ليست مجالًا للمتاجرة، ولا فضاءً لتبرير الخضوع تحت أي ذريعة كانت.

الحسيــمـة للأبد.
ألتراس الريف بويز 10.

لقد أفرزت سنوات طويلة من التنمية الانتقائية خريطة غير متوازنة، قُسمت فيها الجهات إلى مراكز تستقطب الاهتمام والاستثمار، و...
04/06/2026

لقد أفرزت سنوات طويلة من التنمية الانتقائية خريطة غير متوازنة، قُسمت فيها الجهات إلى مراكز تستقطب الاهتمام والاستثمار، وأطراف تُترك وحيدة في مواجهة التهميش. تمثل سلا و الريف مثالا صارخا لمناطق ما زالت تنتظر نصيبها من الإنصاف، فيما تتوالى الوعود كما تتوالى الفصول، دون أن يتحقق منها إلا القليل.

ولعلّ أكثرَ ما يُرهقُ المدنَ ليس الفقرَ ولا الخراب، بل ذلك الشعورُ البطيء بأنّها تُنسى على مهل، كأنّها لم تكن يومًا جزءًا من هذا الوطن. فالمدينةُ، مهما اتّسعت شوارعُها وارتفعت جدرانُها، لا تقومُ بالحجر وحده، بل بما يسكنها من معنى؛ فإذا سُلب منها المعنى، غدت مجرّدَ فراغٍ كبير يضجُّ بالأجساد الخاوية. وهكذا، تمضي بعضُ المدن في الحياة كما يمضي المنفيّ في طرقاتٍ لا يعرفُ إن كانت تقوده إلى الخلاص أم إلى مزيدٍ من التيه.

ومن الريفِ إلى سلا، تبدو الحكايةُ أشبهَ بقدرٍ قديم يتكرّرُ بلا نهاية؛ مدنٌ أنهكَها الانتظارُ حتّى صار الزمنُ فيها ساكنًا كالماء الآسن. هنا، لا يشيخُ الحجرُ وحده، بل تذبلُ الأرواحُ أيضًا، وتتعفّن الأحلامُ في صدور أصحابها قبل أن ترى النور.

شوارع باهتة، ملامح شاحبة، وأجيال كاملة تربّت على الانتظار؛ انتظار مشاريع لا تأتي، ووعود لا تتحقّق، ومسؤولين لا يظهرون إلّا في مواسم الخطابات والصّور. أصبحنا نعيش واقعا رماديا، مدنا تملك التاريخ والإنسان والهوية، لكنّها تُترك وحيدة تواجه الخراب بصدرٍ عارٍ. لا شيء ينمو هنا سوى الإحباط، ولا شيء يكبر سوى الإحساس بالظلم والخذلان.

لقد تحوّل التهميش الى حالة إستثنائية، يُمارس ببرود قاتل. فحين تُهمَل البنية التحتية، ويُترك الشباب فريسة للبطالة والفراغ، وتُقبر الثقافة والرّياضة والمجالات الحيوية، فذلك يعتبر مشروع صنع مدن منهكة لا تملك القدرة على المقاومة.

وبين كل هذا الخراب، يفرض سؤالٌ نفسَه بإلحاح: إلى متى ستظلّ بعض المدن تُعامل كأنّها خارج خريطة الأولويات؟ وإلى متى سيبقى مصيرها معلّقًا بين الوعود المؤجّلة والخطط المؤجّلة أكثر؟ فالوطن لا يُقاس بما يشيّده في مراكزه الكبرى فقط، بل بما يمنحه لأطرافه من عناية وإنصاف. وما قيمة الحديث عن مغرب الغد إذا كانت مدنٌ بأكملها ما تزال تبعث عن سبل التنمية؟ إنّ سلا والريف لا يبحثان عن امتيازٍ استثنائي، بل عن مكانهما الطبيعي في وطنٍ يفترض أن يتّسع لأبنائه جميعًا دون تمييز أو إقصاء، وطنٌ يدرك قيمة الإنسان فردًا وجماعة، ويتسع لاختلاف الأفكار والرؤى دون إقصاء، وطنٌ يجمع ولا يفرّق، ويجعل من التنوع جسرًا للتكامل لا ساحةً للصراع.

الريف ينزف وسلا تختنق، وبينهما وطنٌ يواصل إعادة نفس الأخطاء، بنفس العقليات الّتي ترى في المركز كلّ شيء، وفي باقي المدن مجرّد هوامش مؤقتة. فالثروات تُسحب، والكفاءات تُهاجر، والأصوات تطفئ، بينما تُترك هذه المدن تواجه مصيرها وسط صمت رهيب. وهذا الظلامُ والتهميشُ الذي يُرخي بظلاله الثقيلة على المدينة لم يترك المجال الرياضي بمنأى عن الخراب، بل امتدّت يدُ الإهمال إليه كما امتدّت إلى سائر مناحي الحياة. كالرياضة، والقضايا المجتمعية، لا يختلف منطق الإقصاء. فمصير الشباب والجمعية نتيجة مسار طويل من سوء التدبير والفساد التسييري وغياب الرؤية. لقد دفنت فرق مرجعية كانت تمثل ذاكرة الجماهير ووجدان مدنها، بينما مهدت الطرق لفرق الوزراء و أصحاب النفوذ فرق بلا جذور ولا امتداد جماهيري. تحوّلا الفريقين إلى مرآتين تعكسان حجم التهميش والتجريف الذي طال الإنسان والمجال معًا.

حين تُترك المؤسسات الرياضية رهينة العبث، فإن الخسارة لا تكون في النقاط والترتيب فحسب، بل في فقدان جزء من الهوية الجماعية التي تشكلت عبر عقود من التضحيات والانتماء. ولعل المأساة الأكبر تكمن في غياب المساءلة.. فالمسؤولون الذين تعاقبوا على تسيير الفريقين مروا دون حساب والحال أن ما يغرق الفرق ليس الهزائم وحدها، بل الإفلات المستمر من المحاسبة، لأن المسؤول الذي لا يُحاسب يورث أخطاءه لمن يأتي بعده، فتتحول الأزمة إلى نظام، والفشل إلى واقع دائم.

فكما تُهمل الشوارعُ وتُؤجَّل المشاريع، تُهدر أيضًا أحلام الجماهير وتُستنزف مقومات النهوض الرياضي، حتى باتت معاناة الفريقين صورةً مصغّرة لمعاناة مدينتين كاملتين؛ مدينتين لا تطلبان امتيازًا، بل حقّهما الطبيعي في الإنصاف والكرامة والتنمية.

في ظل الممارسات الأخيرة التي استهدفت خاتشي زليخة و عائلة الزفزافي ككل، نستنكر بشدة العبارات المسيئة والمهينة التي وُجهت ...
31/05/2026

في ظل الممارسات الأخيرة التي استهدفت خاتشي زليخة و عائلة الزفزافي ككل، نستنكر بشدة العبارات المسيئة والمهينة التي وُجهت إلى العائلة بشكل خاص، وكذا الخطابات التخوينية التي تستهدف أبناء الريف بشكل عام.

لقد أصبحت هذه الممارسات تتكرر منذ فترة ليست بالقصيرة، متجاوزة حدود الاختلاف في الرأي إلى حملات تشهير وإساءة وخطابات كراهية تمس الكرامة الإنسانية وتضرب قيم التعايش والاحترام المتبادل، حيث نرى غياباً ملحوظاً لدور الفعاليات المعنية بصون الحقوق والحريات المدنية.

إن مطلبنا واضح ومحدد، ألا وهو تفعيل المساطر القانونية المعمول بها في حق جميع المواطنين عبر مختلف ربوع المملكة، لأجل محاسبة كل من أساء إلى وطنية الريفيين أو مسّ بكرامة خاتشي زليخة، مع فتح تحقيق جدي في كل الأفعال التي قد تساهم في خلق صراعات قابلة للتطور.

كما ننبه مختلف الفعاليات المدنية والجمعيات بالريف إلى القيام بدورها في رصد هذه الممارسات والترافع بشأنها ومتابعتها، دفاعاً عن كرامة الريفيين، الذين ظن البعض أنهم حائط قصير.

نعلن تضامننا اللامشروط مع خاتشي زليخة، ورفضاً لكل أشكال الإساءة والتشهير وخطابات الكراهية التي استهدفتها بسبب حقها في الدفاع عن برائة ابنها.

ألترس الريف بويز 2010.

تتقدم اسرة الريف بويز باصدق عبارات التهاني والتبريكات الى الامة الاسلامية كافة بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك ونسال الل...
27/05/2026

تتقدم اسرة الريف بويز باصدق عبارات التهاني والتبريكات الى الامة الاسلامية كافة بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك ونسال الله ان يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات وان يتقبل الطاعات ويملأ القلوب فرحا وسعادة كل عام وانتم بخير عيدكم مبارك.

نعلم جيدًا أن طردكم من الفريق ليس بالأمر الصعب، فالفريق ليس ملكًا لأحد، بل ملك لجمهوره، ونحن هذا الجمهور الذي صنع اسم ال...
18/05/2026

نعلم جيدًا أن طردكم من الفريق ليس بالأمر الصعب، فالفريق ليس ملكًا لأحد، بل ملك لجمهوره، ونحن هذا الجمهور الذي صنع اسم النادي وحمل ألوانه في عزّ الانكسارات قبل لحظات الفرح. لكننا اخترنا أن نترككم إلى آخر الموسم، لا رحمة بكم، بل حتى تتحملوا كامل المسؤولية أمام الجميع؛ لتحمّل كليهما: إما الخراب أو المجد الذي ستصنعونه بأيديكم.

واصلوا عبثكم، وواصلوا نهب ما تبقى من صورة هذا النادي، فموعد الحساب قادم، وعند نهاية الموسم لن تجدوا أعذارًا تختبئون خلفها، وستتحملون كامل نتائج تسييركم الكارثي: رياضيًا، إداريًا، وجماهيريًا.

المجموعة لم تبالغ حين وصفتكم بـ "إدارة لندن".
الضبابية تعم محيط النادي، لا أحد يعلم وضعيته الفنية، والإدارية، والمالية، أما رئيس النادي فلا خبر عنه، بالرغم من توجيه إنذار صريح في بياننا السابق، ونفس المنطق يشمل باقي الأعضاء.

أنتم إدارة تعرف فقط عبارة "مشروعًا رياضيًا" في الندوات، ولحين اليوم لم نرَ فندقًا ولا هم يحزنون، مجرد لسانيات، ولا حتى القدرة على التواصل مع الجمهور إلا عبر أعذار تثير الشفقة. تتحججون بعدم وجود من يسير صفحة النادي، وكأن النادي توقف على مصمم أو منشور!
خروج ناطق رسمي لشرح الكارثة التي يعيشها الفريق لا يحتاج إلى مؤثرات ولا إلى إخراج سينمائي، بل يحتاج فقط إلى رجال يملكون الشجاعة لمواجهة الجمهور، وهي الصفة التي أثبتم يومًا بعد يوم أنها غائبة عنكم.

أما حجة المصمم، فهي أكثر الأعذار سذاجة؛ فأبناء المدينة الذين تخليتم عنهم قادرون، بإعلان واحد فقط، على خدمة النادي، لكن مشكلتكم الحقيقية ليست في المصمم، بل في عقلية تعيش على الترقيع، والهروب، وصناعة الوهم.

رسالة الأمس لم تكن سوى إنذار أول، فتداركوا الموقف قبل فوات الأوان، فحالة الفريق قد دقت ناقوس الخطر. فإن واصلتم هذا العبث، فستتغير اللغة، وحينها لن ينفعكم صمتكم.

فور انتهاء المقابلة توجه اللاعبون تجاهنا للاحتفال، قد يظن البعض أن الاحتفال لأجل الفوز، لكنه فقط احتفال لأجل منحة المباراة، وهو ما قامت به المجموعة بطردهم وإبعادهم عن المدرج؛ لأننا لا نحتاج موظفين بل نحتاج رجالًا يغارون على شعار النادي.
قاتلوا في المباراة القادمة ولن تنالوا منا سوى الاحترام والتقدير، لكن التلاعب بنا قد يسبب لكم المضرة.

جماهيريا، المجموعة كعادتها في المدرج الأمامي بسوادها المعتاد، إلا أنه في مباراة اليوم لم يحضر "الباش" التاريخي للمجموعة؛ بسبب ما تتعرض له الحركية بالبلاد بشكل عام، والحسيمة بشكل خاص.

أبواب الملعب كأنها حدود الكوريتين: عبارات عنصرية من هنا وهناك، وفرز لمن سيدخل من عدمه، كأننا في لعبة فرز واختيار. إلى متى سيظل الوضع هكذا؟

إننا نعرف أنفسنا وماهيتنا جيدًا، إن تشبثنا بالعقلية الصحيحة ووعينا الجماعي هو سلاحنا، وذلك ما امتاز به الريفيون، ولعل ما شهدته الحسيمة قبل عقد من الزمن خير دليل.

وفي الأخير، نود تقديم كل الشكر لرفقاء الدرب "مجموعة اللوس ريفينيوس" على موقفهم في المباراة الماضية، ونؤكد مرة أخرى أن ما يجمعنا أكثر من "الألتراس" بنفسها.

الحسيــمـة للأبد.
ألتراس الريف بويز 10.

نحيطكم علماً بأنه تقرر تعليق التنقلات خلال هذه المرحلة، وذلك مراعاةً للظروف القائمة وما قد يترتب عنها من تبعات معروفة لد...
08/05/2026

نحيطكم علماً بأنه تقرر تعليق التنقلات خلال هذه المرحلة، وذلك مراعاةً للظروف القائمة وما قد يترتب عنها من تبعات معروفة لدى الجميع.

وعليه، نوصي كافة أعضائنا وأنصارنا بتفادي التنقل، والتحلي بأقصى درجات الحيطة والانضباط.

إن وعيكم والتزامكم في هذه الظروف يمثلان مسؤولية جماعية.

Address

Al Hoceïma
32000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ultras Rif Boys 10 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share