27/03/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بِقُلُوبٍ مُؤْمِنَةٍ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ، وَبِمَزِيدٍ مِنَ الحُزْنِ وَالأَسَى، تَلَقَّيْنَا نَبَأَ
انْتِقَالِ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى
الأَخِ الدُّكْتُورِ مُصْطَفَى بَلْمَاحِي
رَئِيسِ المَكْتَبِ المَحَلِّي لِلْهِلَالِ الأَحْمَرِ المَغْرِبِي بِالقَصْرِ الكَبِير
وَبِهَذِهِ المُنَاسَبَةِ الأَلِيمَةِ، يَتَقَدَّمُ الرَّئِيسُ الإِقْلِيمِيُّ أَصَالَةً عَنْ نَفْسِهِ، وَنِيَابَةً عَنْ كَافَّةِ أَعْضَاءِ المَكْتَبِ الإِقْلِيمِيِّ، وَعَنْ جَمِيعِ الأُطُرِ وَالمُتَطَوِّعَاتِ وَالمُتَطَوِّعِينَ بِالمَكْتَبِ الإِقْلِيمِي لِلْهِلَالِ الأَحْمَرِ المَغْرِبِي بِإِقْلِيمِ العَرَائِش، بِأَحَرِّ التَّعَازِي وَأَصْدَقِ المُوَاسَاةِ إِلَى أُسْرَةِ الفَقِيدِ الكَرِيمِ، وَإِلَى كَافَّةِ زُمَلَائِهِ وَمُحِبِّيهِ.
وَنَسْأَلُ اللَّهَ العَلِيَّ القَدِيرَ أَنْ يَتَغَمَّدَهُ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَنْ يُسْكِنَهُ فَسِيحَ جِنَانِهِ، وَأَنْ يُلْهِمَ أَهْلَهُ وَذَوِيهِ الصَّبْرَ وَالسُّلْوَانَ.
وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون