01/10/2025
باسم الله الرحمان الرحيم ،
قال الحق سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم "{ وَلَنبْلُوَنْكُمْ بِشَيْءٍ مِن الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْص مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالتَّمَرَاتِ وَبَشْرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتَهُمْ مُصِيبَةً قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجعون أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةً وَأُولَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ }" صدق الله العظيم .
بعد مرور أسبوع تام من الحراك الشعبي السلمي و الدي قوبل بالقمع و اللامبالاة ، و بعد تفاؤلنا وطول انتظارنا بتفاعل السلطة العليا في البلاد مع الوضع ولما لا لإيجاد حل ولو "مؤقت أو ترقيعي" إلا أننا بكل صراحة فوجئنا باستمرار سياسة الصمت السلبي القاتل ، و غياب أي تفاعل حقيقي و واقعي مع مطالب الشعب المشروعة في ممارسة حقه الطبيعي في التطبيب و التعليم و الشغل و العيش الكريم .
و بعد ربطنا للأحداث الواقعة في بلادنا بما يقع في العالم بأسره ؛ و محاولة ربط الماضي الحاضر واستشراف المستقبل وفق المتغيرات الدولية المتجددة ؛ إد نجد أنفسنا و العالم مقبلين على تحديات كبرى لربما لن يسلم منها إلا من أدن له الرحمان بذلك ولعل الأيام أو الأشهر القادمة أشد و أمر ؛ فإلى جانب هذه المشاكل الإجتماعية التي نعيشها كان لزاما علينا الإشارة إلى أننا لامسنا أن هناك "فعلا" متربصين و عملاء و خونة "الداخل" يخدمون أجندة خارجية من داخل المؤسسات و المناصب داخل الدولة ؛ بالإضافة لأعداء الخارج الدين لن يفوتوا أي فرصة للدفع بالبلاد لما لا يحمد عقباه.
إننا نحن مجموعة " إسكاوا فاميلي " نستنكر و بشدة الشغب و الفوضى بكل أشكالها و من أي طرف كان و ندعوا الجميع إلى التصرف بشكل عقلاني و واقعي يحفظ الكرامة و الحياة و يصون الحقوق ، و نعلن ما يلي :
- تعزية آباء و عائلات المتوفين نتيجة " الطيش " و نسأل الله عز وجل أن يشملهم برحمته الواسعة و يرزق أهلهم الصبر و السلوان .
- تضامننا التام و المطلق مع كل المعتقلين و المصابين .
- إيقاف كل نشاط يتعلق بالمجموعة "مؤقتا" سواء في الواقع وعدم التفاعل مع أي أفكار أو أعمال كانت مطروحة حاليا للنقاش ؛ أو على مستوى وسائل التواصل الإجتماعي و نمنع النشر على الصفحة الرسمية للمجموعة من الآن و صاعدا إلى أجل غير مسمى .
و نذكر كل أعضاء المجموعة و كل المتابعين أن قرارنا هدا ، جاء نتيجة تردي الأوضاع و حفاظا للأرواح و تجنبا لتأجيج الصراع و مخافة الوقوع في " فتن " غير قادرين على وزرها في الدنيا و الآخرة ، و ندعوكم إلى الإلتزام و العودة للتدين الصحيح و الدعاء و التضرع إلى الله عز وجل سائلين إياه التباث على دين الحق و دوام الأمن و الإستقرار ، لأن القادم والله تعالى و أعلم أسوأ و أشد و عند الله تلتقي الخصوم .
#المغرب