23/04/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
أزول،
سلام على من بُعِثَ لينذر من أَلبسَ مقاومة الفساد ثوب الجفاء والهوان. تنبلج شمس ذكرانا الثانية بعد إكتمال الصفوف، وإنهاء وجود كل أذرع عصابة "سيء الذكر" ممن اخترقوا المجموعة بنواياهم الخبيثة المغلفة بمظاهر الإنتماء الظاهر.
حركية زائفة أُسِست لتقديس أشخاص فشلوا في سلك مسار النجاح الشخصي، فتبنوا من الشمائل أخبثها و سعوا لتزكية النمط السائد بالتشجيع القُح البائد، "دكتاتورية النقاش، فردانية القرار ومحاولة كسب شرعية القاعدة الشعبية بمواد تُذبل زهرة شبابنا".
أمام التحديات الكامنة، لسنا ممن يهوى تلقف الأعذار أو الهروب خلال الموعد الكبير، وعليه فإننا نسطر مرحلة جديدة نكمل فيها ما استهللناه قبل أشهر من إبداعات فنية، نضال ضارٍ وعطاء سرمدي لا ينتفي إلا بانقطاع أنفاسنا.
فيما يتعلق بنادي الحسنية الإتحاد الرياضي لأكادير فإننا نوضح للعائلة الكبرى أننا على إطلاع كامل بوضعية الفريق ولسنا ممن يتحرون الخطوات لدرء الإتهامات المحتملة، بل جند واعون بضرورة توجيه خطاب أعمق يستهدف المذنب الأكبر لا البيدق الأحقر.
بلغة ثانية، الإقطاعي، المنخرطون، المكاتب ومجالس الإدارة المتعاقبة، صحافة "الفنادق والمنتجعات السياحية" ومن يسير على درب "ساري كول"، إلى جانب بعض المكونين العاطلين عن العمل الذين وجدوا في الحسنية ملجأ لضمان إستقرارهم المادي مقابل شواهد ضعيفة، هم المعني الأعمق بالأمر.
رسالة نوجهها لمن يشجع شعار الحسنية لا بانر سوبراس ريبلز، ولمن يهمه الأمر، حسنية المقاومة وجدت في مؤخرة الترتيب مسكنا بل وخالت أنه شكل من أشكال الترف الرياضي، متبجحين بإنجازات لم نر منها سوى أطياف السراب، فحتى السراب لم ينجحوا في تسويقه لا رقميا ولا واقعيا.
نضرب لكم موعدا يوم السبت بإذن المولى عز وجل بملعب أدرار ضد إتحاد طنجة لنجدد عهد الذكرى الثانية تشجيعا بعدما اقتُلِعت أنيابنا وألفنا السكون. في نفس السياق ووسط كل هذه الظروف السوداء، نعتبر الحسنة الوحيدة التي قامت بها إدارة العار هو تخصيصها مداخيل مباراة إتحاد طنجة لدعم أخينا "أسعد"، وعليه فإن هذا يغير مسار الكرة من الأيادي المتسخة لأيادي جماهير الفريق، إقتناء التذكرة سند لأسعد ماديا ومعنويا، ومواصلة لرحلة الشفاء معا بإذن الله تعالى.
سوبراس ريبلز 1946.
عاشت الحسنية الإتحاد الرياضي لأكادير.
الوحدة من أجل الهوية.