13/07/2026
#السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
#أَزُووْل...
"إِنِّي أَرَى رُؤُوسًا قَدْ أَيْنَعَتْ، وَحَانَ وَقْتُ قِطَافِهَا"
الشَّارِعُ القَلِيعِيُّ وَالرَّأْيُ العَامُّ المَحَلِّيُّ فِي حَالَةِ احْتِقَانٍ وَتَوَتُّرٍ شَدِيدٍ!
بِدَايَةً مِنْ مُبَارَاةِ أَمَلِ الحَسَنِيَّةِ بِأَكَادِيرَ، ثُمَّ الأَمَلِ الصَّوِيرِيِّ بِمَلْعَبِ بِلْفَاعَ، وَمَهْزَلَتِهِمَا الَّتِي عَلِمَ بِخُرُوقَاتِهَا الصَّغِيرُ قَبْلَ الكَبِيرِ...
تَفَاقَمَ الوَضْعُ وَدَقَّتْ سَاعَةُ الحَسْمِ بَعْدَ مُرُورِ قَرَابَةِ شَهْرٍ عَلَى انْتِهَاءِ مُنَافَسَاتِ بِطُولَةِ القِسْمِ الثَّانِي هُوَاةَ - شَطْرِ الجَنُوبِ - وَلَا مَنْ يُحَرِّكُ سَاكِنًا وَيُوضِّحُ لِلرَّأْيِ العَامِّ وَلِعُمُومِ السَّاكِنَةِ وَالجَمَاهِيرِ مَوْقِفَ أَعْضَاءِ المَكْتَبِ تُجَاهَ الأَحْدَاثِ الشَّائِنَةِ وَالقَادِحَةِ فِي عَدَالَةِ رِئَاسَةِ الفَرِيقِ وَمُكَوِّنَاتِ المَكْتَبِ كَكُلٍّ، بِسَبِ مَا ارْتَكَبُوهُ فِي كَوَالِيسِ مُبَارَيَاتِ الجَوْلَتَيْنِ 28 وَ 29 ضِدَّ كُلٍّ مِنْ أَمَلِ حَسَنِيَّةِ أَكَادِيرَ وَالأَمَلِ الصَّوِيرِيِّ، وَلَا زَالَ يُرْتَكَبُ إِلَى حُدُودِ السَّاعَةِ فِي حَقِّ تَارِيخِ الفَرِيقِ وَاسْمِ المَدِينَةِ، حَيْثُ رُفِضَتِ الاسْتِجَابَةُ لِمَطَالِبِ اللاَّعِبِينَ بِأَدَاءِ بَاقِي مُسْتَحَقَّاتِهِمُ العَالِقَةِ فِي ذِمَّتِهِ، بِالإِضَافَةِ إِلَى تَسْرِيعِ أَشْغَالِ عَقْدِ الجَمْعِ العَامِّ لِتَقْدِيمِ التَّقْرِيرَيْنِ الأَدَبِيِّ وَالمَالِيِّ مَعَ الاسْتِقَالَةِ الكَامِلَةِ لأَعْضَاءِ المَكْتَبِ لِتَرْكِ المَجَالِ وَالوَقْتِ الكَافِي أَمَامَ مَنْ لَهُ الرَّغْبَةُ وَالعَمَلُ لِلمَوْسِمِ المُقْبِلِ.
وَعَلَيْهِ، فَإِنَّ المَجْمُوعَةَ الآنَ وَعَامَّةَ الجُمْهُورِ وَاللاَّعِبِينَ تُوَجِّهُ رِسَالَةً إِلَى السَّيِّدِ عَامِلِ الإِقْلِيمِ، وَالسُّلْطَةِ المَحَلِّيَّةِ بِمَدِينَةِ القَلِيعَةِ وَعَلَى رَأْسِهِمَا السَّيِّدُ البَاشَا وَالسَّيِّدُ رَئِيسُ المَجْلِسِ البَلَدِيِّ مُحَمَّدُ بِيكِيزَ، لِلتَّدَخُّلِ العَاجِلِ فِي تَنْفِيذِ وَتَسْرِيعِ وَتِيرَةِ صَرْفِ أُجُورِ اللاَّعِبِينَ، وَعَقْدِ أَشْغَالِ الجَمْعِ العَامِّ العَادِي وَالاسْتِثْنَائِي فِي القَرِيبِ العَاجِلِ، قَبْلَ أَنْ نَسْلُكَ مَسْلَكَ الانْتِفَاضَةِ وَالنُّزُولِ إِلَى الشَّارِعِ فِي وَقْفَةٍ احْتِجَاجِيَّةٍ رَسْمِيَّةٍ، سَنُعْلِنُ عَنْ تَفَاصِيلِهَا فِي الأَيَّامِ القَلِيلَةِ المُقْبِلَةِ، دِفَاعًا عَنْ الفَرِيقِ وَتَحْرِيرًا لِرَقَبَتِهِ مِمَّنْ سَقَطَتْ عَدَالَتُهُمْ، وَمَاتَتْ ضَمَائِرُهُمْ وَاسْتَحَلُّوا حُقُوقَ العِبَادِ وَعَرَقَ الرِّجَالِ، حَيْثُ أَصْبَحَتْ قَضِيَّتُهُمْ قَضِيَّةَ رَأْيٍ عَامٍّ بِالشَّارِعِ القَلِيعِيِّ، وَمَا خَلَّفَتْهُ إِخْفَاقَاتُهُمْ وَفَسَادُهُمْ مِنْ أَثَرٍ كَبِيرٍ فِي نُفُوسِنَا وَفِي سَيْرُورَةِ الرِّيَاضَةِ وَتَوَهُّجِهَا بِهَذِهِ المَدِينَةِ.
#شِيكُوس_شَرَفُ_المَدِينَة