01/09/2026
نشاط مشروع سواعد: جيل واعٍ لحماية البيئة- تنفيذ مركز فيجين
يهدف النشاط إلى بناء جيل واعٍ بيئياً ومساند لجهود حماية البيئة من خلال تقديم أنشطة توعوية وتفاعلية تراعي أعمار الأطفال وقدراتهم الإدراكية، وتساعدهم على فهم المخاطر البيئية بصورة مبسطة وتحويل المعرفة إلى سلوك وممارسة يومية.
يعتمد النشاط على مجموعة من الأنشطة المترابطة التي تجعل الطفل شريكاً في التعلم والتوعية، وليس مجرد متلقٍ للمعلومات، وتشمل:
1. قراءة القصص البيئية للأطفال
تقديم قصص مبسطة ومشوقة تتناول المخاطر البيئية، مثل تلوث المياه، تراكم النفايات، تلوث الهواء، التصحر وقطع الأشجار، مع مناقشة أحداث القصة وشخصياتها بطريقة تتناسب مع الفئة العمرية. وتهدف القصص إلى مساعدة الأطفال على فهم أسباب المخاطر البيئية وآثارها والتعرف على السلوكيات الصحيحة التي يمكنهم اتباعها للتعامل معها والحد منها وفق قدراتهم.
2. توزيع المجلة البيئية
توزيع مجلة مبسطة ومصممة للأطفال تحتوي على قصص ورسومات ومعلومات وأنشطة حول حماية البيئة، بحيث لا يقتصر أثر النشاط على الطفل المشارك، بل يمتد إلى أسرته. ويُشجَّع الأطفال على اصطحاب المجلة إلى المنزل وشرح محتواها لإخوتهم وأفراد أسرهم، بما يسهم في نقل الرسائل البيئية من الطفل إلى الأسرة وتعزيز الحوار والسلوك البيئي داخل المنزل.
3. نشاط التلوين البيئي
تنظيم نشاط فني يعتمد على تلوين رسومات مرتبطة بحماية البيئة، مثل الأشجار والمياه والحيوانات والنظافة والحد من التلوث. ويهدف النشاط إلى تعزيز ارتباط الأطفال بالبيئة بطريقة ممتعة، وتنمية شغفهم واهتمامهم بقضايا حمايتها، مع استخدام الرسومات كوسيلة لترسيخ الرسائل البيئية في ذاكرتهم بصورة بصرية وإبداعية.
4. نشاط زراعة الشتلات
إشراك الأطفال في زراعة شتلات الأشجار والعناية بها بصورة عملية ومبسطة، بهدف تحويل مفهوم حماية البيئة من معلومة نظرية إلى تجربة مباشرة. ويساعد النشاط الأطفال على إدراك أهمية الأشجار ودورها في البيئة، وتنمية الشعور بالمسؤولية تجاهها، وتعزيز السلوك الإيجابي المتمثل في المحافظة على الأشجار وعدم قطعها والاهتمام بزراعتها ورعايتها.
الأثر المتوقع
يسعى النشاط إلى إحداث تغيير تدريجي في معرفة الأطفال واتجاهاتهم وسلوكياتهم تجاه البيئة، من خلال الجمع بين القصة والتعلم، والمجلة ونقل المعرفة، والفن والتعبير، والممارسة والتجربة. كما يهدف إلى توسيع دائرة التأثير لتشمل أسر الأطفال، بحيث يصبح الطفل ناقلاً للرسائل البيئية داخل محيطه الأسري والاجتماعي.
وفي المدى الأبعد، يسهم النشاط في تنشئة جيل أكثر وعياً بالمخاطر البيئية، وأكثر ارتباطاً ببيئته، واستعداداً للمساهمة في حمايتها والمحافظة على مواردها الطبيعية.