22/07/2026
بيان الرابطة العالمية للحقوق والحريات في موضوع " طلب تسليم السيد محمود محمد فتحي بدر للسلطات المصرية"
تلقت الرابطة العالمية للحقوق والحريات بقلق شديد خبر اعتقال المواطن المصري محمود محمد فتحي بدر، من طرف السلطات الليبية رفقة زوجته مساء يوم الأحد 19 يوليو/ تموز 2026، بفندق في منطقة الظهرة بالعاصمة طرابلس، وتعتزم تسليمه إلى نظيرتها المصرية.
وحسب بعض الإفادات فإن قوات أمنية ليبية اعتقلت السيد محمود فتحي بدر وزوجته ـ يتوفران على الجنسيتين المصرية والتركيةـ من الفندق المذكور سابقا، واحتجزتهما بمكان لم تكشف عنه مع منعهما من التواصل مع أي كان، ليطلق سراح زوجته مساء الإثنين 21 يوليو، والإحتفاظ بالسيد محمود فتحي بدر رهن الإخفاء القسري.
وبهذه المناسبة تذكر الرابطة العالمية للحقوق والحريات السلطات الليبية أنها صادقت على "اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة" بتاريخ 16 مايو/أيار 1989، وبذلك إلتزمت بكل موادها وخصوصا المادة الثالثة التي تنص صراحة على عدم تسليم أي شخص إلى دولة أخرى يحتمل أن يتعرض فيها للتعذيب..
ناهيك على أن السيد محمود فتحي بدر يواجه في مصر حكمًا غيابيًا بالإعدام يفتقد لشروط المحاكمة العادلة، إلى جانب أحكام أخرى بالسجن المؤبد ولمدد طويلة في قضايا متعددة.
ولذلك نرى في الرابطة العالمية أن تسليم السيد فتحي إلى مصر لإعادة محاكمته أو تنفيذ حكم الإعدام الصادر غيابياً في حقه عن محاكمة غابت فيها معايير العدالة، إضافة إلى ما تؤكده الفرق الأممية المختصة وغيرها من ارتكاب السلطات المصرية لإنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، يعتبر إخلالا واضحاً بالتزامات ليبيا بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب.
وبناء عليه تطالب الرابطة العالمية للحقوق والحريات كلا من المجلس الرئاسي الليبي وحكومة الوحدة الوطنية وجهاز المخابرات العامة، برفع حالة الإخفاء القسري التي تطال السيد فتحي مع تمكينه من التواصل بعائلته ومحاميه.
كما تطالب الرابطة الجهات المذكورة برفض تسليم السيد محمود فتحي بدر وزوجته إلى مصر أو إلى أي دولة قد تعيدهما إليها، التزاماً بالمادة الثالثة من اتفاقية مناهضة التعذيب، وحماية لحق المعني في السلامة البدنية وحقه في الحياة.
عن مجلس إدارة الرابطة العالمية للحقوق والحريات